200 baris pertama.
"(نيويورك)"
أنا صحافي استقصائي.
"(إدوارد جاي إبستين) صحافي ومؤلف"
ألفت كتبًا عن الرئيس "نيكسون"، ووكالة المخابرات الأمريكية،
والاستخبارات السوفيتية.
تتضمن كتبي تحقيقات.
أحب إعادة بناء أحداث من الماضي.
أجمع البيانات والمعلومات وفقًا للترتيب الزمني، دقيقة تلو الأخرى.
من سجلات بطاقات الدخول وتسجيلات كاميرات المراقبة.
استطعت أن أرى شيئًا واضحًا...
بين فترة حدوث الاغتصاب المزعوم...
والاتصال بالشرطة.
مرحبًا، أريد الإبلاغ عن اعتداء جنسي.
استغرق ذلك أكثر من ساعة.
لأنها لم ترد إبلاغ الشرطة.
كانت تعارض ذلك،
لكنهم استمروا بإخبارها بأسباب ضرورة إبلاغ الشرطة.
اتصلت إدارة الفندق بالشرطة بدلًا منها،
ثم حدث شيئًا مذهلًا جدًا.
بعد أن اتصلوا بالشرطة،
كان هناك حارسان أمن بقيا معها طوال الوقت،
دخلا إلى منطقة التحميل.
"(ديريك ماي) حارس أمن بفندق (سوفيتيل)"
"(برايان ييروود) مدير مناوب"
ورقصا رقصة انتصار قصيرة مثل التي تُرقص في مباريات كرة القدم.
من الواضح...
أنهما يحتفلان لأنهما تمكنا من إقناع الخادمة بإبلاغ الشرطة،
وبذلك يكونان قد أنهيا مسيرة "دومينيك ستراوس كان" المهنية بنجاح.
كان سؤالي هو...
هل كانت تلك الأحداث وليدة الصدفة؟
أو هل كان هناك من يديرها؟
بعد فترة وجيزة،
اكتشفت أن حكومة "باريس" متورطة في هذا الحادث.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"(نيويورك)"
"مطار (جون إف كينيدي) الدولي، 14 مايو 2011"
كان "ستراوس كان" جالسًا في طائرة "الخطوط الجوية الفرنسية".
وكانت على وشك أن تقلع.
صعد رجال شرطة الموانئ إلى متن الطائرة.
لقد أنزلوه من الطائرة، وسأل عن السبب.
أخبروه أن شرطة "نيويورك" تريد التحدث إليه بشأن واقعة حدثت في فندق "سوفيتيل"،
وأنهم سيقيدونه بالأصفاد.
سأل إن كان هذا ضروريًا، فأجابوا بنعم، وقيدوه.
طلب ألا تُقيد يداه خلف ظهره، فقُيدت يداه أمام جسده.
وهذا يسمح بوضع سترة أو معطف فوق الأصفاد.
وهكذا يمكنك مغادرة مكانًا مزدحمًا
مثل مطار "كينيدي"،
وسيبدو الأمر وكأن 3 أشخاص يرتدون البذل ويغادرون المطار،
بدلًا من أن يبدو أنه رهن الاعتقال.
"14 مايو 2011 - قسم شرطة الموانئ"
حاول "دومينيك ستراوس كان" التلاعب بنا وإقناعنا بأن لديه حصانة دبلوماسية.
وهذا غير صحيح.
"ممنوع ترك السجناء بلا مراقبة أثناء استخدام الهاتف."
ثرثرنا في أمور جانبية.
لأن وفقًا لإجراءات الشرطة المتبعة في "الولايات المتحدة"،
يحق للمتهم أن يلتزم الصمت.
لو كان شخصًا أقل حنكة،
لتحدث من دون أن يدرك أنه يورط نفسه.
فهو سيقدم أدلة إلى الشرطة من دون أن يدرك.
لكنه لم يفعل ذلك.
كان ذكيًا بما يكفي ليبقى صامتًا،
إلى أن يتمكن من التشاور مع محاميه.
أركبه المحققون سيارة الشرطة،
واقتادوه إلى مقر "وحدة الضحايا الخاصة"،
والذي يقع في شارع 123، أو ما يُسمى بدائرة الشرطة 5.
في تلك الأثناء، كانت "ديالو" في المستشفى.
"مستشفى (سانت لوك)"
سيعين الطاقم الطبي ممرضة
مدربة على جمع الأدلة في حالات الاعتداء الجنسي.
طرحوا عليّ السؤال نفسه في المستشفى.
فعلوا أشياء كثيرة، وأجروا فحوصًا.
لا أعرف كيف أقول هذا...
حتى أنهم التقطوا صورًا لمنطقتي الحميمية.
لأنه أمسك تلك المنطقة بقوة، فصار لونها أحمر.
حينما أراد أن يخلع عني سروالي.
وجدوا كدمات على رقبتها وركبتيها.
كان جوربها الطويل ممزقًا، ووجدوا سائلًا منويًا على قميصها.
وجدوا أدلة حمض نووي تُظهر لعابها المختلط بسائله المنوي.
"الطوارئ"
سألت إن كان يمكن للضحية العودة إلى مسرح الجريمة.
نحتاج إلى شرح مفصّل، أو ما يُسمى بإعادة تمثيل الجريمة،
بمعنى أن نعيد الضحية إلى مسرح الجريمة ونجعلها تتحدث بالتفصيل عما حدث.
فوافقت، وعدنا إلى الفندق.
"فندق (سوفيتيل)"
"وحدة مسرح الجريمة بشرطة (نيويورك)"
كان أعضاء وحدة مسرح الجريمة هناك بالفعل ويعملون.
"2806 - الجناح الرئاسي"
دخلنا الغرفة 2806 مع الضحية وأعضاء من "وحدة الضحايا الخاصة".
طلبوا مني أن أشير إلى المكان الذي بصقت فيه.
والمكان الذي هاجمني فيه.
كانت خائفة ومضطربة.
كان واضحًا لي أنها ضحية اعتداء جنسي.
السائل المنوي لـ"ستراوس كان" كان في نهاية الرواق،
على ألواح الحائطية الأرضية، على قاع الألواح والسجادة.
قطعنا تلك السجادة.
يُعدّ شاهد الغضب جزءًا مهمًا من التحقيق في قضايا الاعتداء الجنسي.
إنه الشخص الذي تذهب إليه الضحية وتتحدث معه قبل استجواب الشرطة.
في بعض القضايا يكون هناك شاهد واحد، وفي قضايا أخرى يكون هناك 5 أو 6 شهود.
في هذه القضية كان هناك 8 شهود.
وهذا يجعلنا نستنتج أن الادعاء حقيقي على الأرجح.
إنه متسق، ونحن أمام حالة اعتداء جنسي خطيرة جدًا.
"فندق (سوفيتيل)"
الخطوة التالية هي الاستجواب.
وقلت لنفسي، "يجب أن نسرع ونذهب إلى هناك،
ونحاول استجواب (دومينيك ستراوس كان)."
إن أعلن محام أنه يمثل متهمًا محتجزًا، فلا يحق للشرطة أن تستجوبه.
كنا نسابق الزمن.
فأنهينا عملنا، وقدنا سياراتنا بسرعة في شوارع "نيويورك"،
لنستجوب "دومينيك ستراوس كان".
"قسم شرطة (نيويورك) دائرة الشرطة 5 - الـ9 مساءً"
"وحدة مسرح الجريمة بشرطة (نيويورك)"
تلقينا اتصالًا من السيد "ويليام تايلور"،
محامي دفاع جنائي من "واشنطن"،
وأخبرنا أنه سيمثّل "دومينيك ستراوس كان".
ثم قال إنه سيطلب من محامي دفاع محلي أن يتصل بنا.
بعد ساعة، جاءنا "بنجامين برفمان"
وهو أفضل محامي دفاع في المدينة على الأرجح.
فقلنا، "حسنًا يا سيد (برفمان). إنه سليم ومعاف هنا وبأفضل حال."
انتهى الاستجواب.
أنا معتاد على أن أسابق الزمن طوال 16 عامًا،
وكنت أفوز عادة،
لكن في هذه القضية تحديدًا كان الوضع معقدًا جدًا.
لست مخولًا بأن أخبرك بالمحادثات
التي كانت بيني وبين السيد "ستراوس كان"
بسبب التزام السرية بين المحامي والموكل.
ما عرفناه...
من مصادر مختلفة
ومما أخبر به الشرطة،
أنه مارس علاقة جنسية بالتراضي داخل غرفته.
لم تتضمن أيّ إجبار أو عنف أو تهديد
طوال ممارسته الجنسية مع السيدة "ديالو".
إن كانت بالتراضي، فلماذا لم يمارسا الجنس على السرير؟
لماذا ذهبا إلى ذلك الرواق؟ لماذا كانت جاثية؟
لماذا بصقت سائله المنوي؟ لماذا هربت؟
لماذا اشتكت؟ لماذا كانت قصتها متسقة ومقنعة؟
لذا حينما تنظر إلى حجم الأدلة، وتوازن بينها وبين شهادته،
لا تجد لشهادته وزنًا ولا أهلية.
"قسم شرطة (نيويورك) - دائرة الشرطة 5"
قالوا إنهم سيأخذونني مجددًا إلى مكان آخر.
قالوا إنهم اعتقلوا الرجل الذي اعتدى عليّ.
وسيكون هناك صف من الأشخاص، ويجب أن أشير إلى من اعتدى عليّ.
كان وسط أشخاص آخرين.
أول مرة، كان يقف في المنتصف
فأشرت إليه، ثم طلبوا مني أن أستدير،
وبدّلوا أماكنهم
وأشرت إليه.
شعرت...
برغبة في التقيؤ حينما رأيته بجواري ثانية.
لم أكن لأنسى ذلك الوجه أبدًا، مهما كان عدد من سيحضروهم إليّ.
لم أكن لأنسى ذلك الشخص، ولم أكن لأخلط بينه وبين شخص آخر هناك.
"وثيقة نقل سجين التاريخ: 16-5-2011 التوقيت: 03:35"
"التهم الرئيسية: اعتداء جنسي واحتجاز غير قانوني"
وضعناه في زنزانة احتجاز مؤقتة، في غرفة الفرقة.
كان بها قضبان معدنية.
كان رجلًا فرنسيًا مهذبًا.
لم يتذمر أو يطلب شيئًا. كان يتصرف باحترام بالغ.
سألناه إن كان جائعًا، وذهبنا إلى متجر أطعمة جاهزة مجاور،
وأحضرنا له شطيرة لحم بقري وكيس من رقائق البطاطس وقهوة.
وبقي هناك طوال الليل.
لكن في وقت ما،
بدأ رجال الإعلام بالتوافد على دائرة الشرطة 5.
وأعني بذلك الكثير منهم.
كان هناك 200 صحافي خارج دائرة الشرطة 5.
- استديروا! - استديروا. انتبهوا.
كانت أعداد من استجابوا للخبر مذهلة.
حسنًا، سندلي بما لدينا بسرعة. أنا والسيد "برفمان"...
سنرحل يا رفاق. حسنًا.
أنا والسيد "برفمان" سندلي ببيان وجيز.
وافق موكلنا عن طيب خاطر على إجراء فحص طبي وجنائي الليلة،
ونتوقع أن نكون معه في المحكمة غدًا.
- كيف حال موكلك؟ - إنه متعب لكن بخير.
شكرًا جزيلًا.
- هل ستدافعان بقوة ضد هذه الاتهامات؟ - نعم.
ينوي الدفاع بقوة عن نفسه ضد هذه الاتهامات، وينكر ارتكاب أيّ جريمة.
شكرًا.
"جنوب (برونكس) - (نيويورك)"
بعد ما حدث،
اصطحبني محققان إلى منزلي.
كانت ابنتي هناك.
كانت لا تزال مستيقظة، لأنني أخبرتها أنني تعرضت لحادث،
لكنني بخير، وسأخبرها بالتفاصيل.
لكن يجب أن أغسل أسناني وأستحم أولًا.
كان يومي شاقًا...
لذا أخبرتها أنني سأشغّل التلفاز.
فعادة ما أترك التلفاز يعمل في غرفتي.
رأيته على التلفاز.
يا إلهي!
"دومينيك ستراوس كان" أحد أكثر الرجال نفوذًا في العالم.
كان على وشك الترشح لمنصب رئيس "فرنسا".
يقولون إنه يُفترض أن يصير رئيس "فرنسا".
لم أكن أعرف أنه من "فرنسا"،
لأن كل ما ظننته أنه مجرد رجل أبيض ربما من "الولايات المتحدة".
يا إلهي! حينما سمعت ذلك، صرخت وبكيت...
كنت أبكي، وقلت "سأموت."
يمكن لأصحاب النفوذ أن يفعلوا أيّ شيء.
فكرت أنه سيرسل أشخاصًا ليقتلوني أنا وابنتي.
هذا ما كنت أفكر فيه.
إليكم قصة أخرى مفاجئة حدثت الليلة الماضية، قصة ربما لها تداعيات دولية.
اعتقال رئيس صندوق النقد الدولي،
"دومينيك ستراوس كان".
No comments yet. Be the first to leave one.