200 baris pertama.
في الحلقات السابقة من "في قديم الزمان"...
أنا بلا قوى. أخذت "ريجينا" قلادتي.
أتود مقابلة عمك الجديد؟
- رأيت "ريجينا" تأخذ خنجرك - أعطته لـ"الحسناء"
إن كان الخنجر معها، فعليك تنفيذ رغباتها.
لكنه ليس معها. أخذت "الحسناء" خنجراً مزيفاً.
هل عادت قواك بعد هزيمة "زيلينا"؟
لا، لن أحتاجها في "نيويورك".
"دار رعاية، بوسطن. قبل 18 عاماً"
حسناً، عودوا جميعكم إلى الداخل. هيا بنا.
عودوا إلى الداخل. اقترب موعد العشاء.
لا تقلقي، ستجدين منزلاً أيضاً يا "إيما"
"الوقت الحاضر"
"إيما" هل أنت بخير؟
ماذا؟ أجل، بالطبع.
هل ستخبرانني أخيراً باسم أخي الصغير
أم هل أناديه بـ"يا هذا"؟
في الحقيقة، هنالك تقليد معين.
في الغابة المسحورة، عندما يولد مولود من العائلة الملكية،
نعلن اسمه عادة في حفل تتويج.
كنا لنفعل ذلك معك لو استطعنا.
لن تحملاه أمام برج الساعة،
وترفعاه كما "لايون كينغ"؟
بالطبع لا.
في الواقع، قررنا التخلي عن كل مظاهر الاحتفال والبذخ
مقابل مأدبة طعام لطيفة في مطعم "الجدة".
المهم أن نحتفل في هذه المناسبة.
لنذكر أنفسنا أنه بعد كل ما مررنا به،
ما زلنا معاً، كعائلة.
انظري لهذا، أعتقد أني وجدت منزلاً لنا.
كنت تبحث عن شقة؟
ما رأيك؟
اجل "إيما". ما رأيك؟
أعتقد أن جديك لا يستطيعان أن يقررا ماذا سيسميان خالك
وهما يستغلان تقليداً خرافياً ليكسبا بعض الوقت.
نخب عودة قلبك.
إذاً، كيف حاله؟
أقوى من أيّ وقت مضى.
ما الأمر؟
لم أعتقد أني قد أحظى بهذا يوماً.
بعد أن فقدت زوجتي،
شعرت بهذا لوقت طويل.
كان موتها بسببي.
آسفة.
كنت لأفعل المستحيل لأكون إلى جانب "ماريان" من جديد.
لكن عندما اعترفت لنفسي أخيراً بأنها رحلت،
وأنها لن تعود أبداً،
كان عليّ تجاوز الإحساس بالذنب.
قُتل حبي الأول "دانييل" بسببي.
لأنه أحبني.
ولهذا لم ترغبي أن تفتحي قلبك مرة أخرى؟
أخبرتني "تينكر بيل" أنه من الممكن
أن أحب مرة أخرى.
وأرشدتني إلى تلك الحانة.
إلى رجل قالت أن قدري أن أكون معه.
لم أر وجهه أبداً،
لكن
رأيت وشمه.
كان أنا؟
أجل.
إلا أن خوفي الشديد منعني من الاقتراب منك.
ربما كل شيء يحصل في أوانه.
ربما الأمر كله مسألة توقيت.
هذا أقوى من أن أبقيه معي.
لا أريده يا "حسناء".
- المقصد كان هو إني أثق بك. - أعلم ذلك.
إذاً، أهناك مكان لحفظه بأمان؟
كالمكان الذي في قلعتك في ديارنا، حيث كان لديك ذلك القبو.
ذلك الذي بلا أبواب.
ذلك مخصص للسحر الأشد خطراً وتقلباً.
الذي حتى أنا لا يمكنني استيعابه.
وهذا لا يلبي المواصفات؟
لا.
كما ترين، أنا أفهم كل هذا جيداً.
تركت ذلك القبو وكل مخاطره خلفي.
لكن هذا الخنجر ليس خطيراً، لأني كما قلت
أثق بك.
دعينا نناقش أمراً أكثر بهجة،
كزفافنا مثلاً.
أجل.
لقد أطلعت والدي على الخبر الطيب
وقد منحنا مباركته.
الرجل الذي خطفك ليفرقنا عن بعضنا البعض؟
لقد سامحته، وهو سامحك.
يعرف أنك قد تغيرت.
أعني، الجميع يعرف.
لا سيما أنا.
"مرحباً بالطفل الملكي"
- مرحى. - إذاً أهي حقاً...
أجل، انتهى أمر تلك الساحرة.
وهو شيء جيد.
لأن لو بقيت تلك الجميلة النائمة مشاكسة،
لكانت أنجبت طفلاً مشاكس.
من كان ليغرب بتغيير تلك الحفاضات.
وكان هذا حينما حطت قاطعة الطرق أعلى العربة
وسرقت مجوهرات الأمير.
فطارد الأمير اللصة على صهوة جواده
عبر الغابة الغادرة...
حقاً؟ لم أعرف اسم الطفل بعد، لكن عليّ سماع هذه القصة مجدداً؟
يُفترض أن يعرف ابني أصوله.
أمتأكد أنك تريد أن يكون أول شيء يعرفه
وقوع والديه بالحب أثناء سطو مسلح؟
لم أكن مسلحة.
إلا بصخرة.
- ما زال لدي الندبة. - التي شُفيت.
لكن هذه قصة لقائنا وحسب، ليست قصة وقوعنا في الحب.
نعم، كان ذلك أكثر تعقيداً
كما ترى، كان هناك "فرسان سود" حينما أنقذت حياة والدتك.
والهجوم على جسر الأقزام عندما أنقذت حياته.
لكن فقط عندما رأيت خاتم والدتي في إصبعها
حينها عرفت أن قلبي،
لن يحب سواها قط.
ليتك أخبرتني بذلك حينها، لكنا وفرنا وقتاً طويلاً.
كيف أخبرك؟ كان علي الذهاب إلى زفافي.
عذراً، هل فاتني شيء ما؟
أخطبت من قبل يا صاح؟
من "كاثرين".
التي كانت الأميرة "آبيغايل" في حينها.
ابنة الملك "مايدس"،
الذي يحول كل ما يلمس إلى ذهب؟
- لم قد تضيع فرصة كهذه؟ - عذراً!
ما عساي أن أقول؟ كان قلبي مقدراً لأخرى.
كان عليك أن تعثر عليها أولاً.
كانت قد هربت وعاشت في مزرعة.
بدت كحياة تملؤها الطمأنينة في حينها.
حيث تركت الجميع وكل شيء ورائي.
- البنت مثل أمها. - "هوك"!
ماذا يقصد؟
هل نقرأ المزيد من القصص؟
في الواقع، أود معرفة ما يتحدث عنه القرصان.
لا شيء مهم.
أتخططين للعودة إلى "نيويورك"؟
لم قد نعود إلى "نيويورك"؟
لن تعودا، أليس كذلك يا أنسة "سوان"؟
في الواقع، الأمر معقد.
لم قد نرحل؟ هذه ديارنا.
"هنري" لا المكان والزمان مناسبان...
أظنه مناسباً.
لا، ليس كذلك.
سأتحدث إليها.
انتظر.
خذ هذا.
لعله يساعدها لتتذكر إلى أين تنتمي.
ستكون الأمور على ما يرام. إنها فقط عنيدة مثل...
مثل عائلتنا بأسرها.
جدي؟
انظر.
ما هذا؟
إنه مشكلة.
ينبعث هذا الضوء من بوابة "زيلينا" الزمنية.
إنها مفتوحة.
لقد هربت "زيلينا".
لا، كانت هنا حين تركتها.
إن كانت قد هربت، فهذا يفسر أمر البوابة الزمنية.
مستحيل.
هي بلا قوى من دون قلادتها.
كيف لها أن تهرب،
فما بالكم أن تفتح بوابة زمنية من دون سحر؟
ما لم تفعل أنت شيئاً لها؟
يؤسفني تخييب ظنك، ولكن لا.
حتى لو أردت ذلك، "الحسناء" لديها خنجري.
وحتماً كانت لتكبح أي ميول للقتل.
صحيح.
إن كانت قد هربت، فلنكتشف كيف فعلتها.
رائع.
ماذا؟ ما كان ذلك؟ ماذا حدث؟
نحتاج لتطوير معداتنا.
جهاز تسجيل غبي.
حسناً، لنرى.
يبدو أن الهروب العظيم هو أمر في طبيعتها.
لن أطالب باعتذار.
لا بدّ أنه بقي لديها سحر كاف لتفعل ذلك بنفسها.
وعندما فعلت ذلك، عندما ماتت،
لم يعد السحر الذي في قلادتها مقيد، بل كان قد تحرر.
وتحققت أمنيتها الأخيرة.
كيف نُبطلها إذاً؟
سؤال ممتاز.
ولكن إلى أن نجد إجابته، يجب ألا يقترب أحد من البوابة.
يمكن أن ينتج تداعيات كارثية بسبب رحلة إلى الماضي.
"ديفيد"
إنك ترتكبين خطأ.
لا أريد التحدث معك عن هذا.
لا تصغي إلى، اصغي لابنك.
ظن أن هذا قد يذكرك بما تتخلين عنه.
عائلتك.
"هنري" هو عائلتي، وسأخذه حيث سيكون بأمان.
لا يا "سوان"، هراء الأمان ليس صحيحاً.
لقد هزمت "الساحرة الشريرة" الخبيثة، وهزمت "بان".
أنت أبطلتي اللعنة.
لكنك تستمرين بالهروب.
عن ماذا تبحثين؟
عن منزل.
وذلك في "نيويورك"؟ لم يكن ذلك حقيقياً.
كانت السنة الماضية.
كانت ذكريات مزيفة مبنية على هراء سحري.
بعد أن استعدنا ذكرياتنا، يمكن أن نجعلها حقيقية.
لم لا يمكنك فعل ذلك هنا، مع عائلتك كلها؟
بسبب هذا.
لا أرى عائلتي هنا.
كل ما أراه هو قصصاً خرافية وقصصاً عن الأمراء والأميرات.
No comments yet. Be the first to leave one.