Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Mavera Hace Ahmed Yesevi 2021 S01 EP05 Bölüm
Komentar oleh naim2007

Tag

other
Diterbitkan pada: 2022-03-11
Unduhan: 11
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫(دبيس)!

‫ما عمل هذا الخسيس هنا في (بغداد)؟!

‫إنه يتجوّل في أحياء (بغداد) متلثّمًا هكذا!

‫ها قد بان صاحب الأفعى تلك!

‫يا "شيخ"، يا...

‫لقد مضى كل ذلك الوقت ‫ولم يعُد .المعلّم (بيهليفان) بعد

‫كان ينبغي أن يكون قد أتى منذ زمن! ‫أخشى أن يكون قد أصابه مكروه ما...

‫ما الذي يمكن أن يكون قد أصابه، ‫لم يُصبه شيء... لم يُصبه شيء.

‫إنه كبر في السنّ...

‫لا يكفي مجرّد القول أنا شاب ‫للهرب من واقع الشيخوخة...

‫على صلب الإنسان أن .‫يكون شابًا وليس كلامه

‫إنه مقدام بل مثل النار والشرر، ولكنّه أيضًا ‫أثناء مشيه فهو دائمًا ما يلتقط أنفاسه!

‫والآن، لا بدّ أنه يلتقط أنفاسه في أحد الزوايا... ‫لا بدّ له أن يأتي بعد قليل، لا تقلق.

‫إنه كبير في السنّ، ولكن لن ‫يُصيبه شيء بإذن الله تعالى.

‫لقد صادف شيئًا في منتصف .الطريق وهو يقوم بواجبه

‫فهو خبير في كل شيءٍ ولا ‫يستطيع .أن يترك أحدًا بلا مساعدة

‫أنّى لي ألاّ أعرف، حتى إنه إن مات ‫يومًا ما ...فلا بدّ أن يكتب التالي على قبره

‫لقد فعل خيرًا بلا سبب، ‫فمات من فوره على عجل.

‫اُنظر، إن الإنسان ‫الطيّب .يأتي عند ذكر اسمه

‫إن مزاجكم في محلّه!

‫الحمد لله!

‫ولكن مزاجي متعكّر تمامًا!

‫وإن سألتموني فلا وقت للضحك حتى!

‫خيرًا يا معلّم، ما الذي حصل؟

‫آه يا "شيخ"، آه...

‫لقد وقعنا في منتصف دفّة القصّاب!

‫هل ستشرح وتقول ما في جعبتك !أو أننا سنفقد صوابنا

‫- أولم أذهب لدفع الإيجار... ‫- أجل، لقد ذهبت يا معلّم.

‫مَن يمكن أن يخرج من بيته !في هذا الوقت ويعجبك؟

‫فليخرج أيًا كان مَن سيخرج، فلا بدّ أنك خلطت الأوساط ببعضها ‫ثم أمسكت أحدًا متلبّسًا بأمر ما ودخلت في عراكٍ من نوع آخر!

‫(محمود)، لا تقصص عليّ حكاية!

‫الأمر ليس متعلّقًا بالسوق .أو شيء من هذا القبيل

‫بل هو شخص نعرفه مسبقًا.

‫(دبيس)...

‫لقد رأيته يخرج من بيت (ليلى)!

‫يا معلّم، هل أنت متأكّد؟

‫هل أنت متأكّد من رؤيتك له؟

‫آه يا "شيخ"، آه...

‫يا ليتني لم أره...

‫ولكنّي رأيته!

‫مهما تخفّت تلك الأفعى أو تنكّرت ‫بزيّ ما فلن أخطئ رؤيتي لها البتّة!

‫يا "شيخ"ـي، ما الخطب!

‫يا معلّم!

‫حسنًا، هل تعقّبته؟ ‫إلى أين ذهب؟

‫أجل، فعلت.

‫لقد خرج من باب المدينة وذهب.

‫وقبل أن يذهب، فقد سلّم على اليد اليمنى ‫لـ (عاطف) المدعوّ (فهد) وبعدها غادر.

‫نحن هنا لوحدنا ولكنّنا نكفي بعضنا البعض!

‫إن الأناس الذين بوسعنا ‫أن .نثق بهم قليلون جدًا هنا

‫ولذلك، علينا أن نكون حذرين.

‫علينا نفتح ولو عينًا ‫واحدةً حتى ونحن نائمون!

‫علينا أن ننام ونحن محميّو الظهر...

‫بالمناسبة يا معلّم، بينما حصل كل ‫ذلك، هل استطعت دفع الإيجار؟

‫هل تهزأ بي يا "شيخ"؟!

‫أقول لك قد خرج من بيت (ليلى)!

‫هل كنت لأذهب وأدفع الإيجار فوق كل ذلك... وبعدها ‫أبادل الفتيات بعض الألعاب وأطراف الحديث، أستغفر الله!

‫هذه المسألة ليست موضوع حديث أو سمر...

‫حتى وإن كانت تلك المرأة ‫عدوّتنا، .فنحن مدينون لها بدين عدالة

‫إنه حق العبد، لتذهب ‫غدًا ولتُوصله يا معلّم.

‫يا "شيخ"...

‫أنت تقول إنه حق العبد ولكن...

‫تجوّل (دبيس) في الميدان هكذا مسألة مهمّة.

‫أهذا الرجل صيد أم صيّاد؟!

‫لِمَ يتجوّل في (بغداد) ‫التي يبتغي احتلالها؟!

‫إن كان صيّادًا فعلى مَن ألقى صنّارته؟!

‫وإن كان صيدًا فهو من نصيب مَن؟!

‫ما أعرفه هو صاحب الحق يا إخوة.

‫إن (دبيس) ليس صيدًا أو صيّادًا...

‫بل هو العقاب المنقضّ على أنقاض وبقايا ‫الصيد !ومَن يستطيع مجابهته هو النسر وحسب

‫علينا أن نخبر مَن هو ندّ له ‫وبوسعه فعل شيءٍ ما تجاهه.

‫اللهم إنّي أسألك الهداية والغفران والقبول.

‫لماذا نتوضّأ من أجل أداء الصلاة يا "شيخ"؟

‫هذا لأن الله جلّ وعلا أراد ذلك...

‫ولكن لماذا؟

‫- لماذا برأيك؟ ‫- حتى نكون نظيفين؟

‫لقد فككت العقدة!

‫حسنًا، لماذا الوجه واليدان والرجلان؟

‫لا أعرف يا "شيخ"، أنا ‫لا أفهم .في مثل هذه المواضيع

‫نغسل وجوهنا لأننا سنتوجّه بها من الخارج ‫وبقلوبنا من الداخل وننصبهم تلقاء القبلة.

‫فما يجري في داخل أفئدتنا ...يرتسم على وجوهنا

‫ولذلك، فإنه لدى الوقوف بين ‫يدَي الحق نغسل وجوهنا.

‫وماذا عن الأيدي والرجلين؟

‫قد تتعدّى أيدينا إلى الشرّ والسوء وحقوق الآخرين، حتى وإن لم ‫نَدرِ أو نشعر، إلاّ أنها تتلوّث من الأماكن التي تتعدّى إليها.

‫منّا مَن يتلوّث من الداخل، ‫ومنّا مَن يتلوث من الخارج.

‫ولكن ماء الوضوء يذهب بكليهما...

‫وماذا عن الرجلين؟

‫إن الرجلين تسوق المرء إلى ‫طريق ...الحق أو إلى طريق السوء

‫ففي يوم ما تقودك إلى مرضاة الله، ‫وفي يوم إلى مكانٍ فيه شيء من سخطه.

‫ولذلك، لا بدّ للرجلين هي الأخرى ‫من أن تُطهّر من أدران الماضي.

‫حسنًا، هل تعلمين لِمَ نحتاج ‫ونستخدم الماء في كل هذا؟

‫هناك عالم كبير من نسل النبي صلّى الله عليه ‫وسلّم، الإمام (جعفر الصّادق) رضي الله عنه.

‫هل هو مثلك هكذا "شيخ"؟!

‫أستغفر الله!

‫نحن بجانبه وبجانب الأعلام أمثالهم لسنا "شيخ"ـًا ‫وحسب، بل نحن لا شيء ولا حتى حرفًا واحدًا!

‫بل ولا يصدر لنا صوت في مقامهم.

‫فإنه يقول:

‫فلتسعوا إلى ماء الوضوء وكأنها" ‫ستوصلكم إلى رحمة الله تعالى."

‫فقد جعل الله الماء وسيلةً للتطهّر ‫والتنزّه والتقرّب منه سبحانه وتعالى.

‫كما أن الله عزّ وجل يعفوا عن زلاّتنا ‫ويطهّر قلوبنا .وباطننا، فإن الماء يطهّر ظاهرنا

‫ولذلك، عند إقبالنا على ‫الماء ...نتذكّر الله عزّ وجل

‫إذًا، من الآن فصاعدًا، أنا سأتوضّأ كل يوم، ‫حتى أنّي سأتوضّأ في اليوم 15 أو حتى 20 مرّة!

‫لا داعي أن تتوضّئي كل ...ذلك القدر يا روحي

‫بسبب حبّك للوضوء ‫فستهدرين !ماء (بغداد) بأسرها

‫ما الذي حدث يا "شيخ"؟

‫الحمد لله، إنه بخير. لا شيء يُذكر.

‫دعني أنظر، دعني أنظر...

‫- هلمّ للنظر في الأمر بالداخل. ‫- سلّمك الله.

‫يا "شيخ"، كيف حصلت كل تلك الجراح؟

‫ليس بالأمر الجلل، فلا داعي للقلق.

‫لنذهب في طريقنا يا (كوتلوك).

‫لقد حصلت الجراح بينما هو يقوم بالعتالة...

‫العتالة، وأيّ عتالة هي تلك؟!

‫لقد بدأنا بعمل جديد وهو ‫يتطلّب .حمل الأثقال فحملناها

‫فلتكن هذه الجراح كفّارةً ‫لذنوبنا بإذن الله تعالى.

‫إن شاء الله، يكون كذلك.

‫ولكن علينا أن نهتم بأمر الجراح ‫هذه وإلاّ فإنها ستسوء أكثر فأكثر.

‫(أيطولو). ‫(أيطولو).

‫- تفضّل يا أبي. ‫- يا ابنتي.

‫علينا أن نجهّز مرهمًا من أجل الجراح التي تحبس ‫بداخلها الماء، هل تتذكّرين أسماء الأعشاب اللاّزمة؟

‫أجل يا أبتي، إنّي أحفظها.

‫إننا بحاجةٍ إلى زهرة "الديسم" ‫أو زهرة "سالف العروس"...

‫هل لدينا منها؟

‫لدينا القليل من المجفّف منها ولكنّنا ‫لن نستطيع أن نصنع منها مرهمًا.

‫خيرًا؟

‫إنها جراح "الشيخ"...

‫لأذهب إلى الجبل ولأقطفها طازجة.

‫كما أنه موسمها. .سأذهب وأُحضرها فورًا

‫لو أننا لم نثقل عليك يا (كوتلوك).

‫العفو، وأيّ ثقلٍ هو ذلك!

‫سلمت...

‫إن مستأجريك قد زادوا الأمر عن حدّه، لم يكفهم عملهم بل ‫ بدأوا بحمل الأثقال، الأمر على لسان الجميع في السوق.

‫وفوق ذلك، هل تعلمين لماذا يقومون بكل ذلك؟

‫لماذا؟

‫إنهم يقومون بذلك كي يتكسّبوا ويجمعوا الأمول ‫ويتصدّقوا .بها على فقراء (سازلك). إنهم مجانين حقًا

‫لا أعلم ما إن كانوا مجانين أم لا...

‫إنهم مختلفون جدًا.

‫مختلفون عن الجميع.

‫لقد جاء (بيهليفان حمزة).

‫- (بيهليفان) مَن؟ ‫- (حمزة)...

‫ومَن يكون؟

‫الرجل الذي يتجوّل دائمًا بجانب "الشيخ".

‫لقد فهمت...

‫لقد أتى بالإيجار. .هل آخذ النقود وأصرفه

‫كلا كلا، هذا لا يجوز، فلنُضيّفه ‫عندنا ولنُكرمه بعض الشيء.

‫وأنت، اُخرج.

‫هيّا، اُخرج يا (عدنان)...

‫أهلاً وسهلاً بكم.

‫تفضّلوا واجلسوا، تفضّلوا.

‫أنا لا أحبّ الجلوس هكا عبثًا.

‫كيف حالكم؟

‫آمل أنكم بخير. ‫كيف هو "الشيخ"؟

‫بخير، بخير...

‫دائمًا ندعو ربّنا ونحمده على نعمه وآلائه.

‫إن قناعة المرء وشكره على ما بين يديه من ‫نِعَمْ، لهو أمر جليل ونعمة يفتقدها الكثيرون.

‫ليمنُن ربّي على الجميع ‫بهذا .الفضل كما تكرّم به علينا

‫وليُشبع أعين الناس جميعًا.

‫ولا يجعلنا نصاحب الأشخاص ‫الأشرار. !نسأله أن يحفظنا ويفتح بصيرتنا

‫ولكن الإنسان لا يستطيع أن ‫يختار .بمَن سيلتقي في هذه الحياة

‫أنا لا أؤمن بذلك.

‫إنها حجّة.

‫إن بدار الورد حتى وإن كان ما حولها حجرًا، ‫فستخرق كل شيء، رغم كل شيءٍ لتتفتح وردة!

‫هناك البعض ممّن تظنّهم ‫من ...الخارج ذلك البدار، ولكن

‫ما هو إلاّ صورة مزيّفة لا أكثر.

‫تود أن تشمّه ولكن لا رائحة له.

‫وإن أردت لمسه فما تمسّه .يداك هو الجدار وحسب

‫ولا يستطيع خداع إلاّ مَن ينظر من بعيد.

‫إنكم تتحدّثون بعمق...

‫لو رآكم أحد ما لا يعرفكم من المنطقة ‫لا يحسبكم دراويشًا، بل يظنكم فلاسفة!

‫إن الفلسفة ساقية خطها متوازٍ لا ‫نستقي من مائها ولا توافقنا البتّة.

‫ما نحبّه فقط هو التفكّر...

‫إنه لأمر جيّد جدًا، أهنّئكم.

‫أدام الله عليكم هذا.

‫هل تودون أن تشربوا شيئًا؟

‫كلا، لا داعي لذلك.

‫لقد سمعت بما حل بكم.

‫لقد سمعت أنكم تعتلون الحجر!

‫وفوق ذلك مقابل عمل خيري لا عائد لكم منه.

‫أليست تلك خسارة في حق "الشيخ"؟

‫صدّقني بأنّي أحزن جدًا...

‫نحن لسنا في وضع نحزن فيه، بل ‫في وضع نُتَفقد فيه وتشتاقنا به الناس.

‫على المرء أن يفكّر في كيف يكون مثل أولئك ‫الناس، وليس بالتساؤل عن سبب كونهم هكذا.

‫نحن نتكبّد حمل الحجر من أجل عمل الخير...

‫ولكن لو يتفكّر بعض الناس في الأثقال والأوزار التي ‫يحملونها على ظهورهم في سبيل الفتنة والملذّات المحرّمة.

‫بالطبع، فحمل كل امرءٍ ‫بالنسبة له... ثقيل عليه.

‫فمنهم مَن يكون الحجر عليه ثقيلاً ومنهم ‫مَن يكون عليه ريش الطير أثقل من الحجر!

‫ومنهم مَن يكون تكبّده شاقًا، ‫ومنهم مَن يكون قدره شاقًا!

‫أرجو أن تخبروا "الشيخ" أننا جاهزون للمساعدة ‫في إنشاء غرفة الطعام للمساكين التي يعتزم فتحها.

‫لا داعي لذلك.

‫في هذه الآونة الأخيرة هناك الكثير من الأمور ‫التي تجري في (بغداد) ولا يُدرى مَن يحيك مع مَن!

‫لتتابعوا شراكتكم مع أيّ ‫كان ذلك الذي تعملون معه.

‫لقد قضيت ما يكفي من الوقت هنا.

‫لو أنكم شربتم القليل من ‫شربتنا، كنتم لتنتعشوا قليلاً.

‫كلا، كلّما وقفت هكذا فإن الأرض تضيق بي!

‫لا يوجد أيّ شربة بوسعها أن تُنعش روحي!

‫حسنًا إذًا، أوصلوا سلامي إلى "الشيخ".

‫لا بدّ لي أن أمرّ بكم يومًا ما.

‫هل تحملون على ظهوركم الحجر؟!

‫لا أعتقد ذلك...

‫لا تُتعبوا أنفسكم عبثًا.

‫يا أختي.

Mavera: Hace Ahmed Yesevi subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left