200 baris pertama.
: تمت الترجمــة بِواسطــة || abood_OM ||
. أذهب , لاتبقى هنا
أحضر الناقلة - أنقله -
تعال - خذه -
. خذه , بتمهل من فضلك
. هيّا
لا أريد أحد هنا , أخرجهم - أمرك , سيدي -
. تحرك بسرعة
! احرسوا , المكان جيداً
, أحضر رجلين هنا . وإثنين هناك , هيا
. تمهلوا , تمهلوا
. إعتنوا به
! أستمروا بدفعه , إستمروا
ما وضع ضغط دمه ؟
منخفض , دكتور - سكين -
هل هو , حي ؟
! لم يتأكدوا , الأطباء بعد . سيدي
, من المهم , ان نعرف . كيف تم اطلاق النار عليه
. دورك
. إلعب
. ضربة خاطئة
ماذا حدث لك أرجون في العمل ؟
هل توظف ؟ - نعم -
عُرض عليه منصب رئيس الوزراء
. لكنه , رفض وعاد
. جميعنا لايعمل
لكن , هل سنبقى هكذا كل ليلة نلعب ؟
نريد , الفوز بالحمراء ؟ ! لنصبح أبطال الهند
الناس يكسبون من اللعب صح موهان ؟
إنها الـ2:00 فجراً . سأذهب
! أجل نومك لاحقاً
.. سأذهب وانام
. لدي عمل في المراب صباحاً
نعم , وانا لدي مقابلة ايضاً
لنذهب - هيا -
. اجلس
ارجون , ماذا يحصل ؟ - لاشيء -
, تكلم أرجون
. الكتمان ليس جيد
هل حدث شيء في البيت ؟ - لا -
, اخر مره ساسالك
, هل متورط مع زوجة والدك ثانيه ؟
, إنها , ليس من دميّ
. وهذا عبئاً عليها
! كلامك , صحيح
كيف لشخص إطعام أخر ؟
مالذي تقصده ؟
. ستحصل على وضيفة قريباً
, انت لست مثلي
. لا تقلق , لان لديك شهادة
وتعيش في بيت والدك . ليس في فندق
! نعم , بيت أبي
, لديك مقابلة غداً . قابلني قبل ذهابك
, انا متاكد . أنك ستوظف
. حسناً , وداعاً
, سودها . سودها , أسرع
ألا تريد فطور ؟ - حسناً , أمي -
سودها , أين حذائي ؟
أبي , كيف ساعرف أين ؟
. ابحث تحت السرير
أين تقصي وقتك ؟
أين ؟
! دائماً , لا أراك
.. لقد كنت أمس
ليس أمس , بل كل يوم
رتب حياتك , عزيزي
. لاتهدر حياتي هكذا
. أخي , تعال أفطر معنا
. أبي , تعال
. اسرعي , عزيزتي
, لو تاخرت عن العمل قليلاً . سيغضب السيد أشوك
ليس الفطور من أخرك
. بل البحث عن الحذاء
, خذي سودها
أخي , كُل هذا
امي , اعطني اخر - عليّ الذهاب للكلية -
لكن إطعامكم , سيأخرني
. وأخي , لديه مقابلة ايضاً
ماذا أفعل ؟ أرقص ؟
. كل يوم لديه مقابلة
, لكنه فاشل
امي , يكفي - سودها -
أين ستذهب ؟ - " دادر " -
لننتظر الحافلة معاً
, وانت انزل , لداردر . وانا ساكمل طريقي
. لا , سأذهب الظهر
سأوصلك , للمحطة
لاتحزن من كلام أمي
. دعها تقول ماتريد
. احياناً , أغضب على أبي
. لانه يبقى هادئ
هو لايقول لها شيء , سودها
سودها , الحافلة - نعم -
! هيا , هيا
هل لديك مال ؟ - نعم -
. بالتوفيق , في المقابلة
حسناً , وداعاً - وداعاً -
أرجون , كيف حالك ؟ - بخير -
! موهان
أرجون , ألم تذهب للمقابلة ؟
ألديك 2 روبيه ؟ - نعم -
. أحتاج 5 روبيات للذهاب , لداردر
. لا أحب , طلب شيء من أبي
. خذ صديقي
. اليوم سوف توظف
ما هذا ؟ - انها شهادتي الجامعية -
أنظر , إن كنت استحق العمل
. لن أنظر ثانيه
. لقد توظف قبلك شخص
لكن , أنظر إن كنت أستحق العمل ؟
من سيقرر ذلك , أنت أم أنا ؟
! أنت , سيدي
. إذاً , إذهب
. شكراً لك , سيدي
لو لم ندفع غداً , للكهرباء
. سوف تنقطع
لقد ارسلوا رسالة - سأذهب لهم غداً -
ماذا حدث في مقابلتك ؟
. لقد وظفوا شخصاً قبلي
. الآن العمل يحتاج واسطة
. أنه لايستحق الوظيفة
أنظر إلى إبن جارنا السيد غوبتا
. انه بنفس سنه
. لقد بحث ووجد وظيفة جيدة
والآن راتبه , ممتاز
ممتاز! لابد انه رشاهم
ليس الجميع , من يرشون
نعم , لن نرشي أحد
ماذا حدث ؟
في العدس , حصى - إبني -
إذا , أردت عدساً طيباً
. إكسب مال للبيت
حينها , سأطهي ماتريد
أمي , تتحدث بوقاجه دائماً
لاتصرخي , عليّ
أنت من يصرخ - سودها -
تناول طعامك
! أخي
أخي , ماذا تفعل هنا ؟
. لاشيء , أنظر إلى المدينة فحسب
يوجد الكثير من المكاتب
. والشركات
. والكثيرون , يعملون هنا
. والكثيرون , يعيشون هنا
, وجميعهم , لديه وظيفة
أليس كذلك ؟
! ستوظف , وقريباً
لماذا , لم تفطر اليوم ؟
. لم , أكن أريد
أتمنى , لو كنت لست أبنتها - لماذا -
لأنها , لو تحدثت معيّ كما تحدثك
. لن أشعر بسوء
لا سودها , لست منزعج منها
. لتقول , ما تشاء
. طالما , أعطتني أخت مثلك
لا تبكِ
أبي , يشعر بسوء عند حدوث ذلك
إذاً , لماذا لا يتكلم ؟
أنت تعرف طبيعته
كان هادئ , هذا الصباح - نعم -
ألن تذهب للكلية اليوم ؟ - بلى -
تناول فطورك اولاً
. ثم , خذ الفطور لأبي
لأنه نسيّ ذلك , تعال
.. سأفعّل , لكن الافطار - ليس مجدداً -
تعال - حسناً , هيا -
أين السيد مالونكر ؟ - بالداخل -
سيد مالونكر , أتوسل إليك
. إنظر إلى حساباتك
هل أخطأت ؟ - هل تسألني ؟ -
لن أسجل ذلك في الضرائب
هذه قائمة 3 اشهر الماضية
أعطني , يومان
ليس هناك نسخه منه
, لقد إستأجرتك مسبقاً
لكني , تغاضيت عن ذلك
. لكن , ليس بعد اليوم
أعتذر , سيد أشوك
! رغم ذلك , تلقي اللوم عليّ
لاتفعل ذلك , إن لم تجيده
أين إيصال المبيعات ؟ - معيّ -
ألا تزال واقف ؟ ! أحضره
أصغِ - ماذا ؟ -
أعط هذا السيد مالونكر
قل له من البيت - حسناً -
ألن تذهب اليوم ؟
سيدي , أين سرحت ؟
نعم - لاشيء , خذ الشاي -
هل رأيت , شاندر ؟
نناديه 3 مرات والمره الـ3 يرد
! وليكن كذلك
أحياناً , نكون شاردين الذهن - لم أفعل شيء -
ألن تحضر المال , جاجو ؟
لا تضربني , أتركني - اصلح مايحصل -
ماذا قلت ؟ - لاتضربني - ألن تدفع ليّ ؟ -
ألا تعرف السيد رانجا ؟ - لماذا تضربني ؟ -
يا إلهي , انهم يضايقون المسكين
. يبتزونه , لاجل المال
. هذا هو العالم
! القوي يبتز الضعيف
No comments yet. Be the first to leave one.