Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Mavera Hace Ahmed Yesevi 2021 S01 EP04 Bölüm
Komentar oleh naim2007

Tag

other
Diterbitkan pada: 2022-01-30
Unduhan: 11
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫الله أكبر.

‫الله أكبر.

‫الله أكبر.

‫الله أكبر.

‫آمين.

‫يا إلهي

‫أخبرتنا عن طريق نبّيك الكريم الأعظم

‫الإيمان بي في قلب المؤمن.

‫والآن، نحن المؤمنون بك و‫الخاشعون .لعظمتك نرفع أيدينا للسماء

‫أغدق علينا من رحمتك وعفوك يا ألله.

‫أنت لم تتخلَّ عن (يونس) في بطن ‫الحوت ولا عن (يوسف) في البئر.

‫يا مَن حميت رسولنا الأكرم بعشّ حمامة

‫و بخيط عنكبوت أرفع من الشعرة.

‫احفظنا من باطن الشرور وظاهرها.

‫نرفع أيدينا بالدعاء وهي فارغة.

‫ليس لنا سوى هذا القلب الصغير ‫الضعيف المحصور بين الأضلاع

‫وروحنا التي هي أضعف .من الطير في السماء

‫نشكو همّنا وغمّنا لك يا إلهي

‫ولا نطلب سوى عفوك ومغفرتك.

‫أنت طبيب أرواحنا ومداوي ‫علّتنا الظاهرة والباطنة.

‫أمرك لا يُردّ يا الله، يا مُعين.

‫ركعنا لك وخضعنا لك.

‫لا تجعلنا ممّن يركع ويخضع للغير.

‫لتكن القوافل الآتية من داخل (تركستان)

‫جنودًا من جنودك حتى يُرفع اسمك عاليًا.

‫ليكن كل سكّان هذه الخيم عبدةً ‫لك وحدك لا شريك لك يا الله.

‫آمين.

‫كانت هذه التكيّة نظيفةً للغاية بينما ‫كانت أحياء (بغداد) مليئةً بالقذارة.

‫"نُزل الدراويش" هذا كان في حالة ‫جيّدة !بينما ما هو خارجه في فوضى

‫لكن، إلى متى؟

‫حتى وصول هذا المدعوّ (أحمد) وعصابته ‫الذين أتوا باسم سيّدنا (يوسف الحمداني).

‫وماذا حصل بعدها!

‫قولوا لي يا إخوتي، ما الذي حصل؟

‫لم يبقَ نظام ولا أمان ولا !حتى سكينة في حياتنا

‫يأتي اللصوص في يوم، ‫ويأتي القتلة في يوم آخر!

‫أتوا مع ماعزهم القذرة، ‫حتى أن الماعز أنطف منهم.

‫قولوا لي يا إخوتي.

‫هل رأينا أيامًا أسوأ ممّا نراها الآن!

‫قولوا لي!

‫كلامك صحيح، كلامك صحيح.

‫لا نرغب فيهم هنا!

‫هل نحن مجبورون!

‫ما الذي سنفعله إذًا يا سيّد (مروان)؟ ‫أنت المسؤول عن هذا المكان.

‫أنت أقدم المريدين بيننا. أخبرنا.

‫هل يجوز طرد مَن يأتينا بالقوّة؟

‫لا اعلم، هل يمكن هذا؟

‫يا إخوتي الأعزّاء.

‫ثقوا بي.

‫سنتخلّص بإذن الله تعالى من ‫فرقة الشرّ التي تتغلغل بيننا.

‫ليس من عادتنا وتقاليدنا أن ...‫نطرد مَن يطرق بابنا، لكن

‫ليس من الصّواب أن ‫نفتح .الباب لمَن ينوي الشرّ

‫وكل شيءٍ له حدود.

‫إذا لم يَلق بالدراويش أمثالنا أن نطردهم

‫فسيظهر مَن يليق به فعل هذا السوء!

‫ليس هنالك تراجع مهما حصل.

‫ذلك المكان ليس نُزلاً ‫للدراويش .بالنسبة لي ولكم

‫بل مهمّة ننجزها.

‫وظيفتنا هي تنفيذ أمر وزيرنا حرفيًا.

‫هيّا!

‫أستودعكم الله.

‫لن ننسى معروفك يا (أمانا).

‫ليرضَ الله عنك، لقد قمت ‫بإطعامنا .وإسكاننا والاعتناء بنا

‫أيّ معروف، أنتم جلبتم السعادة لنا.

‫- وفقكم الله في سفركم. ‫- شكرًا.

‫لا نقبل أن تخطو خطوةً .أخرى إلى داخل التكيّة

‫هل أنت واعٍ بما تقول يا (مروان)؟

‫كيف لك أن تُغلق بابًا فتحه الله لنا!

‫اعلم حدّك!

‫أعلم جيّدًا حدّي وحدودي.

‫وعلم شيئًا آخر، أتعلم ما هو؟

‫نحن نعلم بمَن التقيت منذ أن أتيت إلى هنا.

‫القتلة في هذه المدينة، النساء ‫السيئات .والمتوحّشون الذي لا دين لهم

‫كلّهم كانوا على تواصل معكم وكل ‫اللصوص الهاربين أصبحوا رفاقك.

...‫ربما ضميرك يقبل بذلك، لكن

‫هذا عملُ قبيح يلوّث سمعة "نُزل الدراويش" ‫خاصّتنا واسم شيخنا (يوسف الحمداني).

‫اسم شيخنا لا يُلوّث، لا تخف.

‫ولكن أن يذكر اسمه شخص ‫متعالٍ ويستحقر الناس

‫يكون ثقيلاً على قلبه.

‫ألم يقل لنا شيخنا دائمًا

‫الحياة مواساة وكل منّا له ‫نصيبه .من المواساة في هذه الدنيا

‫ونحن نحاول أن نواسي مَن كدحوا ‫ في هذه الحياة في آخر عمرنا.

‫لا يوجد أهمّية للمكان الذي نقوم فيه بذلك.

‫كلامك جميل.

...‫كلامك جميل، لكن

‫نحن لا نُعير له أهمّية.

‫هيّا، ارحلوا من هنا.

‫اذهبوا إلى مَن تريدون

‫وكن هناك شيخًا إن أردت .أو درويشًا إن أردت

‫تعيش مع الرحّل المشكوك في إسلامهم

‫أو تنام مع اللصوص على ...نفس السرّير، لكن

‫"نُزل الدراويش" هذا ليس مكانك.

‫سيسوء الوضع إن طال الكلام.

‫أنتم أردتم ذلك.

‫هل ستريقون دماء ‫المسلمين في باحة "نُزل الدراويش"؟

‫أمر وزيرنا (عاطف) قطعيّ.

‫نحن مستعدون لإراقة دمائنا أو دماء ‫غيرنا .أو حتى الفداء بأرواحنا إن تطلّب الأمر

‫الأذن صمّاء عن سماع هذا الكلام.

‫ولا تهتم به.

‫ولكن ليشعروا بسيفي ويسمعوا صوته صليله

‫سيحملون هذه الآذان في ‫أيديهم .كذكرى طوال حياتهم

‫(بغداد) مكان حريق.

‫لن نكون ممّن يرمي الحطب على النار!

‫نحن ممّن يطفئون هذه النار ‫حتى ولو بقطرةٍ أو بغرفة ماء.

‫لن نستلّ سيوفنا في وجه إخوتنا ‫الدراويش ولا في وجه جنود الخليفة.

‫نحن ذاهبون.

‫نحن ذاهبون.

‫نعم يا إخوة، سنثور جميعنا في وقتٍ قريب.

‫حتى (بيت المقدس)،

‫أصبح في أيدي المؤمنين بعناية الربّ المسيح.

‫وحتى (القدس)،

‫يديرها فرسان (عيسى).

‫إذًا، إلى متى ستظلّ (بغداد) صامتةً هكذا؟

‫في الكتاب المقدّس كان ‫(عيسى) يلقّبنا بالحِملان.

‫إذًا، نحن الحِملان بينما يحدّ ‫الجزّارون سكاكينهم لسلخ جلودنا

‫هل سنبقى صامتين؟

‫هل سنقف هكذا؟

‫ماذا يقول هذا؟ عن أيّ غضب يتحدّث؟

‫مَن الذي سيذبحنا؟

‫لا يا إخوتي، سننهض جميعًا.

‫نحن مجبرون على ذلك.

‫سننهض جميعًا ضد مَن يظلمنا.

‫ألا يقول الكتاب المقدّس حين تُصفع ‫على خدٍ أدر خدّك الآخر ليُصفع يا أبي؟

‫ألا يخالف نداؤك للحرب هذا الكلام؟

‫في نفس الكتاب المقدّس يقول ‫المسيح، .أنا لم آتِ لأُحضر لكم السلام

‫بل جئت لأُحضر لكم السيوف.

‫ونحن سنُخرج سيف "المسيح" من مغمده.

‫هذه حرب مقدّسة.

‫كلّما صمتنا، ما سيُصيب المؤمنين

‫فسيكون التعرّض للظلم وحسب.

‫كلّما ظلّينا صامتين.

‫سوف تُسفك دماء إخوتنا .(المؤمنين في (بغداد

‫إذًا، هل أنتم راضون عن ذلك؟

‫لا، مطلقًا!

‫(بغداد) تنهار من الداخل والخارج.

‫أعداءك يعرفون أسرارك.

‫كما يعرفون أسوارك.

‫تمامًا كما أمرتنا يا سيّدي.

‫لقد هربوا دون يلتفتوا وراءهم حتى.

‫رضي الله عنكم.

‫بفضلك نجونا من هذا الأمر ‫دون أيّ حوادث أو خسائر.

‫هذا لا يهم.

‫ما يهم حقًا.

‫هو ما ستفعلونه بعد ذلك.

‫أنا ونُزلي تحت إمرتكم يا وزيري الموقّر.

‫سنتّحد معًا.

‫وسننهض بهذه المدينة من جديد.

‫اُنظر إلى (بغداد)!

‫هل تليق هذه المدينة بسلطنة فضيلة الخليفة؟

‫هؤلاء المهاجرون المجهول دينهم ‫الذين .التصقوا بجدران المدينة كالفطر

‫وفئران (سازلك) الذين يقضون ‫حياتهم بالسرقة داخل المدينة.

‫وقطّاع طرق (دبيس) تحت ناظرينا.

‫هل هذه هي (بغداد)؟

‫أنت محق يا سيّدي.

‫بالطبع، أنا محق.

‫هذا الشخص الغريب عن هذه الأراضي ‫والمدعوّ بـ "الخوجة" هو أصل تلك المشاكل.

‫ها قد انهزم ورحل.

‫والآن، سيحين دور الآخرين ‫ليُهزموا واحدًا تلو الآخر.

‫وأنت مَن سيتحمّل مسؤولية هذا الأمر.

‫يكفي أن تأمرني يا سيّدي.

‫وأنا سأتحمّل كامل المسؤولية.

‫شكرًا لك.

‫ستحرّض جميع المريدين ‫في النُزل والمدينة كلّها.

‫يجب أن يتملّكهم الغضب تجاه تلك الحشرات.

‫يجب أن يغضبوا حتى يبدأوا بالتحرّك.

‫ولننقذ مدينتنا من هذا العار.

‫وأنت ستضمن حدوث ذلك .بحديثك مع البعض

‫قلمي وكلامي تحت إمرتكم يا سيّدي.

‫سأحوّل كل كلماتي إلى نيران.

‫ستحرق (سازلك).

‫وتُحرق خيام هؤلاء المهاجرين.

‫لقد قلت ما عندي يا (مروان).

‫الموضوع لا يتوقف على (بغداد) وحسب.

‫بل هذا هو قدرك.

‫هذا "الخوجة" سيتحد مع ‫المهاجرين .(وفئران (سازلك

‫إن لم تهجم عليهم،

‫فستزداد قوّتهم وسيهجمون عليك.

‫هذا لا يجوز يا (بهرام)، ‫ما فعله "البابا" لا يجوز.

‫متى رأينا ظلمًا من المسلمين ‫حتى يحرّض الناس هكذا؟

‫بحق الرب، هل هناك مِن قتلنا أو ‫قطع طريقنا فقط لأننا مسيحيّون؟

‫الجميع يذهب إلى عمله بسلام.

‫هل سرق أحد دجاجة شخصٍ آخر حتى يومنا هذا؟

‫أنت محق يا معلّم (طارق)، ‫فلم يشهد أحد على هذا الظلم.

‫ولم يرغب أحد في الاستيلاء .على مالنا وملكنا

‫لا فرق بين مسلم ومسيحي، ‫الجميع يحاول أن يكسب قوت يومه.

‫هذا ما أقوله، لو أصاب أحد ما مكروه، ‫سيتسابق المسلمون والمسيحيّون لعونه.

‫هناك ما يُدعى بحقوق الجار، ‫الجميع يسدّ احتياج الآخر.

‫لِمَ قد نفسد هذا السلام؟

‫لقد فقد الكاهن عقله.

‫لا تقل مثل هذه الأشياء ‫على .(الملأ يا معلّم (طارق

‫فـ (بغداد) كلّها آذان تصغي ‫إن سمعونا سيقضون علينا.

‫أنت محق، أنا أيضًا منزعج ممّا قاله ‫الكاهن، .فقد قال الكثير من الأمور الخاطئة

‫لكن هناك ما يزعجني أكثر من ذلك.

‫عقلي لم يستوعب بعد كيف تحوّل ‫تفكير أصدقاء عمرنا وإخوتنا في الدين؟

‫أنت محق يا (بهرام)، .كأنهم ليسوا مجرّد تجّار

‫أيًا كان مَن أعمى بصيرتهم، ‫فقد أصبحوا ينضحون بالغضب.

‫بالضّبط يا معلّم، ألا ترى؟ ‫مَن الذي أعمى بصيرتهم هكذا؟

‫يجب أن نصمت حاليًا، على كل حالّ ‫هذه هي قرارات المسيحية المقدّسة.

‫حتى وإن قلنا شيئًا فسيقضون علينا.

‫يجب ألاّ نتحدّث بهذا الأمر من أجل ‫سلامة .(أبنائنا ورزقنا يا معلّم (طارق

‫هيّا لنذهب، لا تُشغل بالك.

Mavera: Hace Ahmed Yesevi subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Mavera: Hace Ahmed Yesevi

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left