200 baris pertama.
"في الحلقات السابقة من (مسؤول المراقبة الليلية)"
اسمه "جوناثان باين".
سيكون لديه فرق دعم. حددي هوياتهم وتولّي أمرهم.
أجل، هذا أنا. لديّ ضيوف.
سأترك لك استنتاجاتي.
شكراً لعملك الجاد. انتهت اللعبة.
- ماذا عن الضمانات التي طلبتُها؟ - لا يمكنني منحك إياها.
تلاعبت بي.
سأحول لحساب "ماثيو إليس" 50 مليون دولار لتكون رجلاً حراً.
في صباح الغد، أعلن موافقتك على تسليم نفسك.
وإلا سأسحقك.
أعرف أن "روبر" والدك. هل أخبرك عن ابنه الآخر؟
استغلّك يا "تيدي"!
هناك انقلاب يُدبّر في بلدك يا "كونسويلو".
وستعينينني على إحباطه.
إنه سلاح كهرومغناطيسي.
وغداً سيُلقى السلاح بالمظلة.
ستطير إلى معسكر "كابريرا". علينا إيقافها.
كان صديقك الإنكليزي يتجسس على المنزل،
ما يعني أنه صار في قلب العملية.
أريد "جوناثان باين".
قال: "لا يمكنكم ذلك."
فردوا: "لا يمكننا المساس بالبقرة أو نقلها.
هل يمكننا دهس البقرة؟"
ها قد أتى.
"إدواردو"، اجلس. تناول فطيرةً.
لست جائعاً.
ما المستجدات؟
يجري كل شيء حسب الخطة.
أريدك أن تذهب إلى آل "كابريرا" وتبلغهم
بأن التسليم الليلة في الموعد المحدد. ستغادر بعد ساعة.
اصطحب "خوان" معك.
حسناً. ماذا عنك؟
سألحق بك في الوقت المناسب.
هناك مسألة بسيطة عليّ تسويتها.
سأتصل بآل "كابريرا" لإعلامهم.
أنا "إدواردو".
أهلاً. ما الأخبار؟
أنا مع "غيلبيرتو".
من فضلك، أخبر السيد "كابريرا" بأن كل شيء يجري وفق الخطة.
مفهوم؟
والطائرة؟
كل شيء.
توخّ الحذر يا "تيدي".
حسناً، أنا قادم مع السيد "كاراسكال" الآن.
نراكم في نقطة اللقاء.
حسناً.
تم الأمر.
حسناً. اتصلتُ بـ"كونسويلو"،
وأخبرتني بوجود ميدان رماية مهجور على بُعد 40 كيلومتراً شرق المدينة.
يُدعى "سان ماركوس". يمكن الهبوط بالطائرة هناك.
أهلاً يا متعدد الهويات، دقيق كعادتك.
ما ردّك على عرضي؟
ما أثار فضولي هو معرفة رأيك بعرضي.
50 مليوناً.
انضمّ إليّ قبل فوات الأوان.
أرفض العرض.
لكنني سأراك مجدداً. وقريباً كما آمل.
خير البر عاجله. اشتقت لابتسامتك.
مسؤول المراقبة الليلية
"مُستوحى من رواية لـ(جون لو كاريه)"
- هل سجّلت المحادثة؟ - نعم.
سأراك مجدداً. وقريباً كما آمل.
خير البر عاجله. اشتقت لابتسامتك.
حسناً. "سالي"، أعيدي الاتصال بـ"لندن".
أخبري "باسل" بأننا سنحوّل مسار الطائرة، ثم اصطحبي "كونسويلو".
أريد لجنة استقبال على الأرض،
- من شخصيات كولومبية ودولية. - سأتولّى الأمر.
سأتصل بك حين أصل إلى "تيدي".
كم يبعد الموقع؟
ساعتين في أي بلد طبيعي، و4 ساعات في "كولومبيا".
- "روكسانا". - هل أنت على الخط؟ أتسمعينني؟
- نعم. - كشفوا مكاننا. لقد هربت.
أنا في حافلة متجهة إلى "سابانيتا".
- ساعدني. - ماذا تعنين؟ أين "تافو"؟
لا أعلم. لاذ بالفرار.
- عليّ إنهاء المكالمة. سأعاود الاتصال. - "روكسانا".
- تباً! - ماذا حدث؟
علينا تغيير طريقنا.
"خوان".
ما المسألة الخاصة التي كنت تناقشها مع "غيلبيرتو" هذا الصباح؟
كنا نسوّي بعض المسائل العالقة.
- أين أنت؟ - أوشكت على الوصول.
حين تنزلين من الحافلة، ادخلي إلى موقف السيارات.
سأتمكن من رؤيتك حينها.
تحدثتما عن "ماثيو إليس"، أليس كذلك؟
كان عليّ قتله حين سنحت لي الفرصة. يا له من حثالة.
انس الأمر. المشكلة قيد الحل.
كيف ستُحل؟
اهدأ.
هذه عمليتي يا "خوان".
أنا من أنشأها.
من حقي أن أعرف ما يحدث. لذا صارحني.
عادت ابنة "ميامي" الحسناء إلى إمرتنا.
هذا كل ما تحتاج إلى معرفته. انطلق.
وهل يثق "غيلبيرتو" بتلك الساقطة؟
- نعم. وعليك شكرها في الواقع. - لماذا يا "خوان"؟
ألا تعرف السبب؟
حوّلك عشيقك الإنكليزي إلى خاتم في إصبعه.
انطلق.
سأتصل بآل "كابريرا" وأبلغهم بوصولنا.
حسناً.
- هل أحضرها؟ - لا. سأذهب أنا.
أجل.
أنتظر مع السيد "كاراسكال" عند نقطة المراقبة عند الكيلومتر الـ29.
حسناً، تأخرت بسبب إحضار "روكسانا".
لا، لا تشغل نفسك بذلك.
نحن بانتظارك هنا.
لا تهدر وقتك.
- حسناً، لقد وصلت. - إنني أراك.
أين أنت؟
"ماثيو"، أين أنت؟
هل تسمعني؟
أنا في السيارة الزرقاء إلى يسارك على بُعد نحو 30 متراً.
إنه في سيارة "أوبل أسترا" الزرقاء.
انطلق!
وداعاً يا "روكسانا".
وحظاً موفقاً.
ستحتاجين إليه.
انطلق.
السيارة فارغة!
أكل شيء على ما يُرام يا "خوان"؟ ماذا حدث؟
أفلت "ماثيو إليس".
يبدو أن هناك من وشى له.
من؟
متى سيصل آل "كابريرا"؟
وما أدراني؟
لكنهم قادمون، أليس كذلك؟
سيأتون بالطبع!
"إدواردو". هل اتصلت بآل "كابريرا" حقاً؟
غير معقول.
أرني هاتفك.
- أرني إياه! - لا!
ماذا تفعل؟
سأتصل بـ"كابريرا" بنفسي.
اهدأ يا "خوان". لا داعي لذلك.
ألا تثق بي؟ هل أنت جاد؟
هاك.
خذه.
أيها الساقط.
انهض.
هل أنا هو الساقط يا "خوان"؟ أنا؟
أكنت على علم بما يخطط له "روبر"؟
العودة إلى "إنكلترا" من دوني؟
بالطبع كنت أعلم.
تباً لك.
أنت المغفل الوحيد الذي لم يكن يعلم.
أرجوك، اسمع يا "تيدي".
أنت حثالة يا "خوان".
أتوسّل إليك.
- ماذا تتوسّل؟ - أرجوك، لا تفعلها.
- لا أريد قتلك. - لا تفعل ذلك.
- لذا اصعد إلى السيارة. - حسناً. شكراً.
على رسلك.
الصور والإحداثيات من "جين".
خذ السيارة.
- سأتدبّر أمري بنفسي. - شكراً.
عاملتني بكرم أخلاق يا "مارتن".
لم تكن مضطراً إلى ذلك.
تعامل شعبي بكرم أخلاق.
لذا أتمكنني مساعدتك في شيء؟
هلّا تعثر على "تافو"؟
حسناً. أطلعني على موقعك.
علينا التأجيل.
لن نؤجل شيئاً.
لديّ موعد نهائي، وأنوي الالتزام به.
المخاطرة كبيرة جداً.
سأوقف العملية ريثما تعثر عليه.
- ماذا قلت؟ - سمعتني جيداً.
عزيزتي "مايرا"، أتساءل إن كنت تعرفين طريقة طهو ضفدع.
إن رميته في ماء مغلي، فسيقفز خارجاً على الفور.
أما إن وضعته في مياه فاترة ورفعت الحرارة تدريجياً،
فلن يلحظ شيئاً إلى أن يذوب دماغه في مرقة من دمائه.
أنت الضفدع في هذا التشبيه في حال لم تدركي ذلك بعد.
ستندم على التحدث إليّ بهذه النبرة.
هل تهددينني يا "مايرا"؟
أتفكرين في خيانتي؟
تذكّري هذا إذاً.
أنت من أمر بقتل "ريكس مايهيو" في منزله في "سري".
إن سقطتُ، فسأسقطك معي بكل سرور.
أين هو؟
ساعدني.
وماذا سيحدث له إن نجح كل هذا؟
تعرف الإجابة.
كنتُ في المكتب في تلك الليلة في "قرطاجنة".
رأيتك حين كنت بمفردك تؤذي نفسك.
- ما كان عليك رؤية ذلك. - ليس عليك عيش حياتك بهذا الشكل يا "تيدي".
يمكنك الاختفاء في هذه التلال والعودة إلى شقيقتك.
عُد "إدواردو فيدال" مجدداً.
لن يعرف أحد ماضيك. بوسعك أن تكون حراً.
لكن ليس وهو حيّ.
متى وقعت في حبه؟
في "لندن"؟ من اللقاء الأول؟
أم حين عاد من الموت هنا في "كولومبيا"؟
ارتميت في أحضانه، وبقيت هناك.
لم أحذّره.
كيف عرف إذاً؟ من أخبره؟
هل تخططان لشيء؟
هل سيأتي إلى هنا على صهوة جواده الأبيض؟
أهذا ما أغراك به؟
No comments yet. Be the first to leave one.