Patriot Act with Hasan Minhaj

Patriot Act with Hasan Minhaj

Unduh Subtitle Arabic

Musim 2

Informasi rilis

Patriot Act with Hasan Minhaj S02E02 Drug Pricing 1080p NF WEB-DL DD 2 0 H 264-TEPES
Komentar oleh Null69
Volume 2 | ترجمة نتفليكس

Tag

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
Diterbitkan pada: 2019-02-18
Unduhan: 21
Tuna Rungu: No

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫أهلاً بكم! مرحباً!‬

‫يا إلهي. شكراً جزيلاً لكم.‬

‫شكراً لكم!‬

‫شكراً لكم. يا للروعة!‬

‫شكراً جزيلاً لكم.‬

‫أنا "حسن منهاج".‬ ‫مرحباً بكم في "دليل الوطنية".‬

‫شكراً جزيلاً على حضوركم.‬

‫حسناً، سأطلعكم على سر، اتفقنا؟‬

‫الليلة، أعدكم...‬

‫بأنني لن أضمر أي ضغينة‬ ‫لأي حكومة أجنبية، حسناً؟‬

‫بدلاً من ذلك، أريد التحدث عن شيء‬ ‫يقتل الناس في دولتي.‬

‫تسعير العقاقير، في "أمريكا"،‬

‫أسعار عقاقير الوصفات الطبية ترتفع بسرعة‬ ‫والسياسيون في كلا الحزبين‬

‫جعلوا تسعير العقاقير أولوية طارئة.‬

‫"أمريكا" تدفع أعلى أسعار للعقاقير‬ ‫في العالم‬

‫وهذا ليس أمراً يستحيل إصلاحه.‬

‫الناس سأموا وضاقوا ذرعاً‬ ‫بجشع شركات الصناعات الدوائية.‬

‫واحد من أهم أولوياتي...‬

‫هو تخفيض أسعار عقاقير الوصفات الطبية.‬

‫لماذا قالها وكأنه يفتتح "جوراسيك بارك؟"‬

‫"مرحباً بكم في...‬

‫عقاقير الوصفات الطبية."‬

‫ثم يخرج "فيلوسيرابتور"‬ ‫لكنه مصنوع من الـ"فنتانيل".‬

‫تسعير العقاقير يمثّل مشكلة منذ عقود،‬

‫لكن الوضع يزداد سوءاً فحسب‬ ‫وهذا العام لا يعد استثناء.‬

‫أكثر من 30 شركة للعقاقير قامت بالفعل‬ ‫برفع الأسعار في العام الجديد.‬

‫متوسط زيادة الأسعار يبلغ 6,3 بالمئة،‬

‫بما يعادل 3 أضعاف معدل التضخم.‬

‫هذا أمر شنيع، خاصة عندما نضع في اعتبارنا‬

‫أن ما يقرب من نصف سكان الدولة‬ ‫يتعاطون عقاقير الوصفات الطبية.‬

‫نحن بصدد ملايين الأمريكيين،‬ ‫أو كما يسمون أنفسهم، "بروكهامبتون".‬

‫هناك أناس أكثر مما ينبغي في "بروكهامبتون"‬ ‫وأعلم هذا...‬

‫لأنني في "بروكهامبتون".‬

‫حسبكم،‬

‫لا تضحكوا، أنتم في "بروكهامبتون" أيضاً،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫رأيتكم في الاجتماع.‬

‫أجل، أنت فني الصوتيات.‬

‫أكثر حالة صارخة لارتفاع أسعار العقاقير‬ ‫على الأرجح كانت في عام 2015.‬

‫كلنا نتذكر "مارتن شكريلي"،‬

‫الرجل الذي يشبه لوحة طفولية مرسومة‬ ‫لـ"كيانو ريفز"؟‬

‫قرص الـ"دارابريم" الواحد‬ ‫كان سعره فيما مضى 13,5 دولاراً.‬

‫رفع مصنّعو العقاقير سعره مؤخراً‬ ‫إلى 750 دولاراً.‬

‫لم كان من الضروري رفع سعر الـ"دارابريم"‬ ‫بهذا الشكل العنيف؟‬

‫هذا يعتمد على تعريفك لـ"الشكل العنيف"،‬

‫لأن العقار لم يكن مُربحاً بسعره السابق.‬

‫لذا أي شركة تبيعه ستخسر مالاً.‬

‫"مارتن شكريلي" صار أكثر رجل مكروه‬ ‫في "أمريكا".‬

‫بعد قيامه برفع سعر العقار المنقذ للحياة‬ ‫الذي تنتجه شركته‬

‫بنسبة تتجاوز 5 آلاف بالمئة‬ ‫واستشاط الناس غضباً.‬

‫الشيء الوحيد الذي كان ليجعل الأمر أسوأ‬ ‫هو لو تحالف مع "جا رول"‬

‫وهذا سيكون المهرجان الوحيد‬

‫الذي سيعجز الناس فيه عن الحصول على عقاقير.‬

‫اسمعوا، "شكريلي" لم يعبث فقط بالمرضى.‬

‫بل عبث أيضاً مع فرقة "وو تانغ كلان"‬ ‫الذين، كما تعلمون جميعاً،‬

‫لا ينبغي العبث معهم.‬

‫"شكريلي" ابتاع النسخة الوحيدة‬ ‫من ألبوم "وو تانغ كلان"‬

‫مقابل مليونيّ دولار. أنتم سمعتم‬ ‫بهذا الألبوم، أليس كذلك؟‬

‫ألبوم "وو تانغ كلان" الذي يبلغ سعره‬ ‫مليونيّ دولار، أليس كذلك؟‬

‫وبعدها لم يسمح لأي شخص بالاستماع إليه.‬

‫وتحول الأمر إلى واحدة من أغرب الضغائن‬ ‫في التاريخ.‬

‫لا يزال العداء مستمراً في التصاعد‬ ‫بين مدير "تورينغ فارماسيوتيكال" السابق‬

‫و"غوستفيس كيلا"،‬ ‫الذي أصدر هذا الفيديو كرد فعل.‬

‫شاهدوا هذا.‬

‫لا أعرف حتى كيف وصل الأمر إلى هذا الحد،‬ ‫كمعركة بين "غوست" و"بيتر بان"‬

‫في عام 2016.‬

‫هل تفهمون مقصدي؟ كل ما يمكنكم فعله الآن‬

‫هو أن تحاول التحليق بعيداً لتفر مني يا رجل،‬ ‫هل تفهم مقصدي؟‬

‫هل رأيتم لمسة "بيتر بان" هذه؟‬

‫"شكريلي" أثار حنق "غوستفيس كيلا"‬ ‫إلى حد عارم،‬

‫جعله يتعلم فكرة الآثار اللاحقة.‬

‫قد يُخيل لكم أن بعد كل هذه الحماقات،‬ ‫أن "شكريلي" قد يساوره بعض الندم.‬

‫لو كان في إمكانك العودة بالزمن‬ ‫لبضعة أشهر مضت،‬

‫أتساءل لو كنت لتقوم بأي شيء بصورة مختلفة.‬

‫كنت لأرفع السعر أكثر من هذا على الأرجح‬

‫هذا ما كنت لأفعله على الأرجح.‬

‫أسفك الوحيد هو أنك لم ترفع السعر‬ ‫أكثر من ذلك؟‬

‫هذا أشبه بقولنا إن أكبر أسف‬ ‫يراود "بن أفليك"‬

‫هو أنه لم يحصل على أوشام حمقاء كافية.‬

‫هل رأيتم ظهره؟ إنه يشبه حافظة شاشة‬ ‫"ويندوز 95"‬

‫للقرارات السيئة.‬

‫إنه أسوأ شيء على الإطلاق.‬

‫بالمناسبة، رفع "شكريلي" لسعر الـ"دارابريم"‬ ‫بنسبة 5 آلاف بالمئة،‬

‫كان قراراً قانونياً بنسبة 100 بالمئة،‬ ‫على الرغم من أنه لا يبدو كذلك بالمرة.‬

‫هذا أشبه بأن تشتري عضوية‬ ‫في صالة "بلانت فيتنس" للتمارين.‬

‫كيف يعد ذلك مشروعاً قانونياً؟‬

‫يقولون لك، "لدينا 3 أثقال دامبل،‬

‫ونصف دُش للاستحمام ولا يمكنك تركنا أبداً،‬ ‫والآن اذهب لتحصل على القوام الذي تحلم به‬

‫في بيت الكوابيس هذا."‬

‫الشركات الدوائية الكبيرة‬ ‫لا تحذو حذو "شكريلي"،‬

‫حسناً، إنها لا ترفع الأسعار دفعة واحدة‬ ‫بنسبة 5 آلاف بالمئة كالمخابيل.‬

‫في بداية العام الماضي،‬ ‫رفعت الشركات الدوائية‬

‫كل أسعار منتجاتها تقريباً‬ ‫بنسبة تتراوح بين 1 و10 بالمئة.‬

‫مصنّعو العقاقير يرفعون الأسعار بنفس الأسلوب‬ ‫الذي تسقط به نظارة "تشاك شومر"‬

‫من على رأسه.‬

‫الأمر يحدث ببطء شديد، بشكل ملحوظ بالكاد.‬

‫لماذا تتمركز نظارته دائماً‬ ‫بين الخط الرباعي والمرمى؟‬

‫وكأنها على وشك أن تغوص إلى منطقة النهاية.‬

‫لكن تلك الزيادات الصغيرة منطقية.‬

‫لو كنت تعاني من مشكلة صحية جسيمة،‬ ‫فمن المرجح‬

‫أن تكلفة بقائك على قيد الحياة‬ ‫صارت أعلى بكثير.‬

‫قد يكون خير مثال على مدى الجنون‬ ‫الذي أصاب تسعير العقاقير هو الـ"إنسولين"،‬

‫وهو عقار يحتاج إليه ملايين مرضي السكري‬ ‫للبقاء على قيد الحياة.‬

‫في عام 1996، كان سعر الـ"إنسولين" الشائع‬ ‫يبلغ 21 دولاراً.‬

‫والآن، سعر ذلك الـ"إنسولين" ذاته‬ ‫يبلغ 295 دولاراً.‬

‫أعضاء المحكمة الدستورية يراقبون هذا حالياً‬ ‫ويقولون، "سحقاً.‬

‫يجب أن نصنع الـ(إنسولين)."‬

‫يعد الـ"إنسولين" واحداً من أغلى السوائل‬ ‫في "أمريكا".‬

‫غالون واحد من أرخص أنواع الـ"إنسولين"‬ ‫مساوٍ لأسعر عقار الهلوسة،‬

‫وعطر "شانيل نامبر 5" وسم الكوبرا.‬

‫والذي، لو مزجناه بمصدر حراري،‬ ‫سينجم عنه "رودي جولياني".‬

‫في "الولايات المتحدة" فقط،‬

‫هناك 7 ملايين مريض سكري يحتاجون‬ ‫إلى حقن الـ"إنسولين" ليظلوا أحياءً فحسب.‬

‫وهناك 23 مليون شخص آخرين يعانون‬ ‫من السكري أيضاً، ومن ضمنهم "غوستفيس كيلا".‬

‫أنا جاد،‬

‫إنه مريض سكري. وأضيفوا إلى ذلك‬ ‫من يعانون من مقتبل السكري‬

‫وسيصل الإجمالي إلى 100 مليون نسمة.‬

‫هذا يعادل حوالي ثلث عدد سكان "أمريكا".‬ ‫والآن، اربطوا أحزمة مقاعدكم،‬

‫لأنني على وشك‬ ‫أن أصير الآنسة "فريزل" الهندية.‬

‫وأنقلكم بالحافلة السحرية إلى البنكرياس.‬

‫هناك نوعان أساسيان من داء السكري، حسناً؟‬

‫سكري النمط الـ1 يحدث عندما يعجز البنكرياس‬ ‫عن إنتاج الـ"إنسولين" بصورة طبيعية.‬

‫أجل، هذا هو البنكرياس،‬ ‫أو كما يُلقب أيضاً بـ"القضيب الداخلي".‬

‫في هذه الحالة...‬

‫اسمعوا، أنتم لا تفهمون،‬ ‫يجدر بكم أن تسخروا من ذلك.‬

‫هناك مصمم رسوم أمضى 12 ساعة‬ ‫في تصميم هذا الرسم التوضيحي.‬

‫التصيير...‬

‫"هل يشبه القضيب بشكل كافٍ؟‬

‫جعلناه يعيد تصييرها.‬

‫أجل، هذا كل ما لديه.‬

‫هذا الرجل صمم قضيباً بتقنية "أوكيولاس ريفت"‬ ‫وأنتم تقومون بـ... حسناً.‬

‫في هذه الحالة، يجب الحصول على الـ"إنسولين"‬ ‫من مصدر آخر.‬

‫اعتبروا أن سكري النمط الـ1‬ ‫كـ"ميلانيا ترامب" باجتماع الحزب الجمهوري.‬

‫لم تستطع كتابة خطبة خاصة بها،‬ ‫لذا تعين عليها أن تحصل على خطبة‬

‫من مصدر آخر.‬

‫كيف نال ذلك ردّ فعل أكبر،‬

‫من مزحة "القضيب الداخلي"؟‬

‫سكري النمط الـ2 يحدث‬ ‫عندما لا يستخدم جسدك الـ"إنسولين"‬

‫الذي ينتجه البنكرياس بشكل صائب.‬

‫هذا النوع من السكري قد يحدث لاحقاً‬ ‫في الحياة بسبب السن والصفات الوراثية،‬

‫وقلة التمارين أو بسبب "بولا دين".‬

‫لكن قبل أن أقطع هذه الكعكة،‬

‫أعتقد أنني أحتاج إلى تغطيته‬ ‫بقليل من السكر المطحون.‬

‫يا للهول!‬

‫المزيد من السكر المطحون،‬ ‫وبعض القشدة الطازجة، وبعض الخضروات.‬

‫انظروا إلى كعكة الجبن المقلية اللذيذة هذه.‬

‫حسناً، هذه تبدو أشبه بكعكة جبن مقلية،‬

‫لكن هذه في الواقع سلطة "بولا دين".‬

‫والآن، انظروا.‬

‫اسمعوا، ليس ثمة سبب حقيقي‬ ‫للإتيان على ذكر "بول دين"،‬

‫لكن في الوقت الذي أُذيع فيه هذا الفيديو،‬

‫كانت تُخفي سراً كبيراً.‬

‫لماذا استغرقت كل هذا الوقت لتُعلمي الناس‬

‫أنك تعانين من سكري النمط الـ2؟‬

‫فعلت ذلك متعمدة يا "آل".‬

‫كان يمكنني أن أخرج وأقول على الملأ،‬

‫"أهلاً بكم، تم تشخيص إصابتي‬ ‫بداء سكري النمط الـ2."‬

‫ثم أغادر في هدوء. لم يكن لديّ شيء لأقدّمه‬

‫إلى أصدقائي الذين يشاهدونني.‬

‫أكثر شيء مدهش بصدد هذا الفيديو‬

‫هو أنها تناديه بـ"آل"،‬ ‫وليس بالكلمة المسيئة للسود.‬

‫داء السكري الذي لا يعالج‬ ‫قد تكون له عواقب خطرة‬

‫مثل خلل الأعصاب والفشل الكلوي،‬ ‫وحتى الوفاة.‬

‫ومع استمرار ارتفاع أسعار الـ"إنسولين"،‬

‫يلجأ مرضى السكري إلى إجراءات متطرفة‬ ‫لأجل الحصول على العقار.‬

‫عدد متزايد من مرضى السكري وعائلاتهم‬

‫يواجهون الآن بعض الخيارات العسيرة‬ ‫فيما يتعلق بسداد أسعار العقار.‬

‫البعض يلجؤون إلى السوق السوداء‬ ‫لشراء الـ"إنسولين" غير المصرّح به.‬

‫- إذاً، 200 دولار مقابل علبتين،‬ ‫- أجل.‬

‫ثم النفقات الإضافية... حسناً، لا بأس.‬

‫المنتج "جون دياس" عثر بسهولة‬ ‫على "إنسولين" للبيع على الإنترنت.‬

‫يُعلن عنه أناس كهذه المرأة من "نيو جيرسي"‬

‫التي أخبرته، بصفتها مريضة سكري بدورها،‬ ‫أن لديها كمية فائضة لتبيعها.‬

‫مهلاً، أين يلتقون؟‬

‫يبدو الأمر وكأنهما التقيا توّاً في بيتها‬ ‫ثم قالت له،‬

‫"اسمع، لا أريد أن أفضح بيتي.‬ ‫دعنا نعبر الشارع فحسب."‬

‫أسواق الـ"إنسولين" السوداء‬ ‫ليست حتى أسوأ ما في الأمر.‬

‫المرضى اليائسون بدؤوا أيضاً‬ ‫في تعاطي جرعات أقل‬

‫ليجعلوا مخزونهم من الـ"إنسولين"‬ ‫يدوم لفترات أطول‬

‫وهذا أمر في غاية الخطورة.‬

‫تُوفي "أليك سميث" في العام الماضي‬

‫لأنه لم يستطع تحمل كلفة شراء الـ"إنسولين"‬

‫الذي كان ليُبقيه على قيد الحياة.‬

‫هل يمكنك أن تتخيل حتى أن تقول للناس‬ ‫إن ولدك تُوفي في سن 26 عاماً‬

‫لأنه كان يقاسي ليتحمل كلفة العقار الوحيد‬ ‫الذي ابتكروه‬

‫لكي ينقذ حياته.‬

‫"أليك سميث" فقد حياته‬ ‫لأنه كان يقلل من جرعات الـ"إنسولين".‬

‫هذا لا يحدث في الدول الأخرى‬ ‫لأن الـ"إنسولين" ميسور التكلفة أكثر‬

‫في كل مكان تقريباً، فيما عدا "أمريكا".‬

‫قلم حقن الـ"إنسولين" هذا الذي ابتعناه‬ ‫في "الولايات المتحدة" كلّفنا 140 دولاراً.‬

‫وهو يكفينا لمدة أسبوع تقريباً.‬

‫هذا قلم حقن "إنسولين" ابتعناه في "تايوان"،‬

‫وكلّفنا 8 دولارات.‬ ‫وهذا قلم ابتعناه في "كندا"،‬

‫بسعر 13 دولاراً.‬

‫الأمر لا يقتصر على "تايوان" و"كندا".‬ ‫"اليونان" و"إسرائيل" و"ألمانيا"‬

‫كلها تبيعه بأسعار‬ ‫أقل من "الولايات المتحدة".‬

‫حتى عندما تجمعها معاً، لن تقترب حتى‬ ‫من السعر الأمريكي.‬

‫عفواً، لكن الـ"إنسولين" لا ينبغي‬ ‫أن يكون أرخص في "ألمانيا".‬

‫الألمان يعيشون على أكل الشوكولاتة والجعة‬

‫وعلى الكذبة التي تقول‬ ‫إن أجدادهم كانوا طيبين.‬

Patriot Act with Hasan Minhaj subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Patriot Act with Hasan Minhaj

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left