200 baris pertama.
"يتناول هذا الفيلم قضايا حساسة تتضمن العنف المنزلي والانتحار"
"وجب التنبيه"
"6 ديسمبر، إما هو وإما أنت - أحدكما سيموت"
"معرفة تاريخ موتك"
"يعني أنك تحتضر بالفعل"
خدمة الطوارئ، كيف يمكنني مساعدتك؟
مرحبا. أنا "آنا" من "برينزلاور آلي"، ثمة حالة طوارئ.
وأظن أن هناك وفيات.
الظلام دامس. لا أشعر بالأمان.
- تعالوا بسرعة. هناك مصابون. النجدة في الطريق. ابقي هادئة رجاء.
وفقا لأقوال الشرطة، فإن "سفاح الزمن"
يكتب تاريخ وفاة ضحيته بالدم على الحائط.
- أين وقعت الحادثة؟ هناك من فقد وعيه.
- الدم في كل مكان! أحتاج إلى النجدة!
تعالوا بسرعة!
أظن أن هناك من يلاحقني.
"مطاردة سفاح الزمن"
مساء الخير، معك خدمة "رفيق الدرب". كيف يمكنني مساعدتك؟
نعم.
لكن هذه خدمة "رفيق الدرب".
إنما نرافقك على الهاتف في طريقك إلى بيتك.
بين ال8:00 مساء وال2:00 فجرا.
مشكلتك تتطلب الاتصال ب115، الخط الساخن لخدمات المواطنين.
لكنك لن تجد من يرد عليك الآن.
صحيح.
اتصل بهم في صباح الغد.
سيساعدونك في تقديم شكواك.
أنا أيضا سررت بالدردشة معك.
خدمة "رفيق الدرب" ، مساء الخير. كيف يمكنني مساعدتك؟
مرحبا، أنا "كارو".
مرحبا يا "كارو".
أنا في موقف حافلات في "مكسيكوبلاتز" و...
ثمة شبان قبالتي.
لا ينفكون يحدقون إلي. أخشى أن يأتوني.
هل تنتظرين الحافلة؟
نعم، حافلة الخط 109. ينبغي أن تصل الآن.
حسنا يا "كارو".
كم من شاب هناك؟ ما أعمارهم؟
5.
ليست لدي أي فكرة عن أعمارهم.
لكنهم يافعون. كلهم يعتمرون قلنسوات.
حسنا، لا تظهري لهم خوفك.
قفي تحت عمود إنارة لتكوني مضاءة.
- إنهم قادمون. ماذا أفعل؟ اهدئي.
- هل من سيارات مركونة في الجوار؟ نعم.
- توجهي إلى سيارة واصدمي غطاء المحرك. لماذا؟
نفذي ما أقول فحسب.
- ما الذي تفعلينه؟ ساقطة غبية.
حسنا، لقد هربوا.
أحسنت.
- ها قد أتت حافلتي. رائع.
ابقي على الخط حتى تركبي الحافلة، اتفقنا؟
حسنا.
هل ركبت بأمان؟
نعم.
شكرا.
أتمنى لك أمسية سعيدة.
عمت مساء.
في أعماق المحيطات المظلمة حيث مطاردة المفترس والفريسة...
أرى أنه لم يعد يمكنك تصديق أحد.
تحدث إذا. ما رأيك؟
تاريخ وفاة الضحية كان مكتوبا على الحائط بالدم في كل مرة.
هذا هو أسلوب الجريمة الذي منح القاتل
لقب "سفاح الزمن".
إلى الآن، يظل خط يد القاتل الدليل الوحيد الذي قد يقود إليه.
انتبهوا إلى تمايل الخط في نهاية الرقم "2".
هل من مشاهد يتعرف هذا الخط؟
هل رأيتموه من قبل...
"(بيرغر هوف)"
"اتصال وارد من (أبي)"
مساء الخير.
خدمة "رفيق الدرب". كيف يمكنني مساعدتك؟
هذا هو الخط الساخن لخدمة "رفيق الدرب". أنت اتصلت بنا لتوك.
كيف لي مساعدتك؟
ما من رد، لذا وجب السؤال. هل يتعرض المتصل إلى مضايقات أو تهديدات؟
فليسعل المتصل إن كان تحت تهديد.
- مرحبا؟ من هناك؟
- هذه خدمة "رفيق الدرب". لماذا اتصلت بي؟
لا يمكنني الاتصال بك. أنا لا أعرف من أنت.
- لا أعرف رقمك حتى الآن. إذا لعله عطل في هاتفي.
هل تفضلين التحدث إلى زميلة؟
يمكنني توصيلك مباشرة.
لا، ما من داع.
لا تغلقي الخط رجاء.
يبدو من صوتك أنك في ورطة.
- هل أنت مصابة؟ فات الأوان.
ماذا حدث؟ كيف يمكنني مساعدتك؟
فات الأوان.
فات الأوان؟ لماذا؟
سوف أقتل الليلة.
تقتلين؟
- لماذا تظنين ذلك؟ لأنه أعلن وفاتي.
هل لي أن أعرف اسمك؟
أنا "جولز". "جولز تانبيرغ".
"كلارا" .
"كلارا فيرنيت" .
حسنا يا "كلارا".
من يريد قتلك؟
لقد تعبت.
لا أحد سيصدقني على أي حال.
نعم، أنا أصدقك.
لا جدوى من التحدث إليك. أنا آسفة.
فقد فات الأوان.
فات الأوان.
أتعرفين من هذا الذي يريد قتلك؟
نعم.
من؟
"سفاح الزمن" .
أنت لا تصدقني، صحيح؟
بل أصدقك.
بالطبع أصدقك.
ما الذي يوحي لك بأنه القاتل؟
لقد كتب نيته على الحائط...
وعلق صورة لي مع زوجي.
مكتوب تحتها...
"6 ديسمبر. أحدكما سيموت. إما هو وإما أنت."
"6 ديسمبر - 21:31"
"6 ديسمبر، إما هو وإما أنت - أحدكما سيموت"
"3 شارع (كوزر)"
"27 شارع (ريناتا)"
لا أرى خيارا أمامي سوى...
"كلارا"، إن كنت تتعرضين إلى التهديد، فعليك أن تبلغي الشرطة.
لقد بلغتهم بالفعل لكنهم لم يصدقوني.
لم يصدقوا أنني استيقظت في قبو ووجدت تهديدا بالقتل مكتوبا على الحائط.
لم أستطع إثبات أي من ذلك.
متى كان ذلك؟
قبل بضعة أسابيع.
لا أذكر كل التفاصيل.
استيقظت في حديقة ما...
وعدت إلى بيتي مباشرة.
- هل أنت في بيتك الآن؟ لا.
لم لا؟
أتخشين أن يكون القاتل هناك؟
ماذا عن زوجك؟
- لن يساعدني. لم لا؟
لأنه يظن أنني واهمة، تماما كما ظن رجال الشرطة.
هذا ما قاله للشرطة أيضا.
كان محرجا جدا وأنا شعرت بالخزي الشديد.
لكن لا يعقل أن يختلق أحد شيئا كهذا. ألا يشعر زوجك بالقلق؟
حياته مهددة أيضا.
بل إنه ضحك علي.
ما من شيء يدعو إلى الضحك.
"لا ضوضاء، حي هادئ"
أين أنت الآن يا "كلارا" ؟
ما كان علي أن أخبرك بأي من هذا. أنا آسفة.
لكن يكفيني أن أقطع هذا الشوط.
ماذا تعنين بكلامك؟
هل أنت في مرأب؟
هل تهربين بسيارتك؟
"كلارا" ؟
ما الذي تنوين فعله؟
علام تنوين؟
انتظري لحظة رجاء.
ابقي على خط للحظة.
"كلارا"...
- لا تقدمي على أي تصرف طائش، أرجوك. لست كذلك، لم تظن ذلك؟
أنا عملت في مركز الاتصال بإدارة إطفاء "برلين" لعدة سنوات.
عندما يكون شخص في محنة كبيرة، أستطيع استشعار ذلك.
لقد اتصلت بنا 3 مرات من قبل...
ولكن ليس بسبب "سفاح الزمن".
- لماذا اتصلت إذا؟ خشية أن أسير وحدي في الظلام.
أليس هذا الغرض من هذه الخدمة؟
نعم، بالطبع.
اعذريني.
"ضحية للعنف المنزلي. أيعقل؟"
هل لي أن أسألك سؤالا؟
ما السؤال؟
هل أمورك المنزلية مستقرة؟
نعم، بالطبع.
أين زوجك الآن؟
- لماذا تسيرين وحدك ليلا؟ لماذا تسألني كل هذه الأسئلة؟
لأن ثمة اشتباه في تعرضك إلى العنف المنزلي وفقا لملاحظاتنا.
- هل يتم تسجيل هذه المكالمات؟ نعم، لماذا؟
إذا كل ما أقوله لك مسجل؟
نعم، لكن فقط ل48 ساعة، وهي تخضع لقانون حماية البيانات.
- لماذا تسألين؟ إذا...
إن أصابني مكروه الليلة،
فهل ستتوصل الشرطة إلى هذه المكالمة؟
إلام ترمين؟
"(فيرنيت)"
ثمة قاتل يسعى خلفك.
ومع ذلك ترفضين اللجوء إلى الشرطة أو إلى زوجك وبيتك. لماذا؟
"27 شارع (ريناتا)"
أنت الآخر لا تصدقني.
هل تتعرضين للتعنيف؟
نعم.
أنا آسف.
لا بد أنك خائفة.
بل أسوأ من ذلك.
أنا مذعورة إلى درجة...
أنني أريد أن أسلخ جلدي
كي أخمد النار المستعرة في داخلي.
أكثر حيل الجحيم شرا هي التنكر برداء الجنة.
مساء الخير.
شكرا لك.
مساء الخير يا سيد "غيريتش".
عجبا، آل "فون بولوز".
لقد قدما تبرعا كبيرا للحملة الانتخابية. إنهما لطيفان.
شكرا لأنك تأنقت كما أوصيتك يا "كلارا".
تبدين رائعة.
No comments yet. Be the first to leave one.