200 baris pertama.
تُوجد قوانين ولايات تحظر حرية الاختيار،
وتجرّم الأطباء، وتجبر الناجيات
من الاغتصاب وزنا المحارم على مغادرة ولاياتها للحصول على العلاج اللازم.
الكثير منكم في هذه الغرفة، ومن أسلافي...
ماذا حدث؟
نهيت "كلاير" عن الظهور في البرنامج.
لقد قدّمت مصدرك إلى العملاء الفيدراليين.
حاولت تحذيرها. قلت لها...
"يو بي إن" في سقوط مستمرّ، و"ستيلا" رحلت،
و"أوه 24" كان كارثياً.
والآن، بفضلك، أغار الفيدراليون على "البرنامج الصباحي".
لم أملك خياراً.
أنا أمشي على خيط مع الفيدراليين منذ عامين.
حقاً؟ أفلم تري أن عليك إخباري
بأنك تعملين مع "إف بي آي" حين رجعت؟
ماذا تكتمين عني غير هذا؟
هل تثبّتين مسجّلاً الآن؟
بحقك يا "أليكس".
أرى أن كلتينا تعلم، في صميمها، أن هذه كانت فكرة بشعة.
فإذا كنت قد جئت لكي...
تقدّمي استقالتك، فأنا أقبلها.
ليس هذا سبب مجيئك.
أنا و"تشيب" وجدنا كاشفة فساد.
كانت تعمل في "مارتيل" الكيميائية.
وقد خافت البوح بما لديها حتى الآن.
لا ألومها.
فالمصادر ليست بأمان بين يديك.
قلت إنك ستمهلينني وقتاً لأجد دليلاً دامغاً. هذه المرأة هي الدليل.
يمكنها الجمع بين كل أطراف هذا التحقيق. إنما أنا...
عليّ أن أبلغها قبل أن تغير رأيها.
أنا قاب قوسين أو أدنى من إجراء مقابلة رئاسية،
ولن أقبل بأي شيء ولا أي شخص يفسد هذا.
مصدرنا في "بيلاروسيا".
إنها مختبئة مع عائلتها، وقد وافقت على التحدّث إليّ،
لكن عليّ مقابلتها شخصياً.
مهلاً، أنا آسفة.
هل قلت "بيلاروسيا"؟
وإن كنت لأذهب، فأنا...
يجب أن أذهب تحت رعاية الشبكة.
أحتاج إلى اعتمادك هذا القرار.
أنت الوحيدة العالمة بهذا التحقيق.
وضعت لائحة بما أحتاج إليه، ويلزمني توقيعك.
"بيلاروسيا"؟ هل تمزحين؟
لا. هذا مرفوض رفضاً باتاً.
لن تحصلي على توقيعي ولا إذني ولا رعايتي.
لو كان الأمر بيدي، لجرّدتك من وظيفتك.
أعلم أن لكل هذا ثمناً.
رويدك. هل وصفت "كلاير" بأنها ثمن؟
لا يمكنك تأنيب ضميري أكثر مما أشعر به بالفعل.
إذا أمكنني نشر هذه القصة، وإذا أمكنني مساعدة أولئك الناس، فسيمكنني إثبات...
- إثبات ماذا؟ - أني على جانب الخير في شيء ما.
لن تخلّصك قصة واحدة يا "برادلي".
انتهى الأمر.
فقد أناس أرواحهم. والشبكة التي أنت وجهها
اكتفت بغضّ الطرف عن ذلك.
بل إنهم قد تعمّدوا دفن قصة فيما كان بيدهم نقيض ذلك.
كيف تنامين ليلاً؟
أنا؟ كيف تنامين أنت ليلاً؟
لا أنام.
أبونا غاضب.
انتشر الخبر بكل صحف "فرنسا" الصفراء.
لم نثق به يوماً.
إنه صعلوك.
لك أربعة أولاد، أنجبت اثنين منهم من عاهرتين.
بالتحديد، لكني...
- لم أتزوجهما. - عجباً!
أحسنت، يا لك من بطل!
لقد عبث زوجك.
اتركيه.
لا أتلقى أوامري منك.
قال أبونا...
أنت دائماً خادمه المطيع.
آن أوان العودة إلى الديار.
أتخشى أن يغطّي نجاحي عليك؟
أنت دائماً الجشعة.
لم تُرسلي إلى هنا إلا لسبب واحد.
للتستّر على فضيحة بشركة كيميائية.
- وقد حقّقت ذلك. - لكنك استمررت.
والآن صرت أنت العنوان.
لست تضعين عائلتك نصب تفكيرك.
سيعيّنون رئيساً تنفيذياً جديداً.
ستكون لي سيطرة كاملة على شركة إعلامية.
الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس الإدارة.
سنسيطر على السردية تماماً.
يقولون إن الصورة نصف المعركة،
لكنها الحرب كلها.
كالوعد بقصة أوليمبية مؤثرة لشركائنا في "طهران"؟
لم أعرف أن تلك الفتاة ستنشقّ.
نحن مثقلون بالالتزامات في هذه الألعاب.
دبّرت ذلك الأمر أيضاً.
يُوجد الباعة والملاعب وشركاؤنا.
ونهر "السين".
"السين"، مشروعك العزيز.
تمويل عملية التنظيف العظيمة.
يُقال إنه ما زال ملوثاً بالفضلات.
لا تشغلي بالك إلا بتدبير توابع فضيحتك.
تخلّصي من زوجك وعودي إلى الديار.
اسمه "مايلز".
"ربما: مكتب أمن الجامعة"
رباه.
مرحباً؟
- "أليكس ليفي"؟ - نعم؟
نحتجز والدك هنا بزنزانة أمنية داخل الحرم.
ماذا؟ عمّ تتكلم؟
- ثمالة علنية. - تباً.
"أليكساندرا"، هذا أنا!
- رباه. - أحتاج إليك!
ألا يمكنكم توصيله بسيارة أجرة؟
يجب أن يقلّه أحد.
وقعت حادثة نفضّل ألّا نحرّر ضده محضراً بسببها.
- ماذا فعل؟ - التبوّل علناً يُعدّ
فعلاً فاضحاً وفق قانون "نيويورك" الجنائي، فقرة 245...
حسناً، سآتي على الفور. تباً.
لا، أنا بخير تماماً.
حسناً، تعال من هنا. هيا بنا.
- من هنا فضلاً يا أبي. - لا تقلقي.
لست هيكلاً عظمياً.
حسناً. أبي، عليّ الاستيقاظ بعد ثلاث ساعات.
لديّ يوم مشغول للغاية غداً.
- اسمعي، أنا، إن كنت... - أرجوك.
أريد النوم في فراشي، فسأطلب سيارة.
أبي، أنت هنا، وقد تأخر الوقت. أتفهمني؟
لنناقش هذا في الغد.
هيا بنا. اتفقنا؟ تعال.
حسناً، لكن اسمعي، سأحتاج
- إلى فرشاة أسنان في حفل المبيت هذا. - نعم، لك هذا.
- وبعض الماء. - أبي.
نعم، نعم. ومسكّن "أليف". جهّزت كل هذا لك.
- من هنا؟ صحيح. - من هنا. تعال من فضلك.
هذه مدهشة.
نعم، قطعاً.
لكن بحقك.
انظري إلى هذه.
إنها مغامرة لكن لها...
حياة داخلية عميقة.
إنها قلقة من هذه المنطقة.
- ألا يمكننا تفقّد خيارات أخرى؟ - بلى، أفهمك.
لكن...
هذه هي الباروكة المطلوبة، صحيح؟
- أنت محق. - والباروكة المناسبة
ستعود عليها بجائزة الأوسكار.
سآخذها إلى هناك،
وسأريها بنفسي.
وسترى. شكراً يا رفيقيّ.
أو ربما لن ترى.
أهلاً يا أمي، نويت مهاتفتك تواً.
أي باروكة تفضّلين لـ"ميريل"؟
من فيلم "سيلكوود" أم "برادا" أم "سوفيز تشويس"؟
وهذا الأخير يذكّرني بوضعي الحالي.
أنا في المجمّع، عليّ حسم القرار.
هل عدت إلى "لوس أنجليس"؟
أنا في "نيويورك" في المجمّع اليوم.
لكن لدينا مشاهد خارجية علينا تصويرها خلال الأسبوع.
"كوري"، يجب أن أكلمك.
"ميريل" الشابة أفضل، لكني أقبل بأي "ميريل" حقاً.
لن أنتظر "سويسرا".
سوف أتولّى الأمر بنفسي.
أمي، أنا آسف على أني لم أعاود مهاتفتك البارحة.
واجهت أزمة كبيرة في قسم الباروكات وجب عليّ التعامل معها،
لكني سأمرّ عليك لاحقاً اليوم، ولا داعي للقلق.
لقد وضعت البيض في خزانة العلاج، ومناشفي القذرة في البرّاد.
أنا أفقد رشدي.
كان دماغي ثابتي الوحيد والآن...
حسناً، كفاك.
أعلم أن هذا مقلق ومخيف...
بالأمس كدت أصدم ابن الجيران
وأنا راجعة بسيارتي من داخل المرأب.
اقتربت منه للغاية.
لا يمكنني العيش هكذا.
يجب أن أفعل هذا قبل أن أعجز عنه.
قبل أن أستعين بممرضة دائمة عليها تغيير حفاضتي.
أمي، لقد ناقشنا هذا.
"كوري"، لقد اشتريت الحبوب،
ونظّمت كل الأمور بحيث لا تُضطرّ أنت إلى شيء.
سوف أنهي حياتي اليوم.
أحبك.
لا تفعلي شيئاً قبل أن أصل.
تباً.
"فضيحة! والد (أليكس ليفي) سارق الأفكار"
"يُضبط وهو يبول على تمثال لـ(بول ريفير)"
"أستاذي للقانون يبول داخل الحرم"
سحقاً.
أبي!
أبي؟ هل هذه مزحة؟
اللعنة.
واطلبي من "البرنامج الصباحي" استخراج مقابلاتي مع "أوباما" و"آر بي جي".
يُفترض أن يجدوا رابطاً جاهزاً. و...
لا... لا تنسي تنظيم طلباتهم للقهوة.
لا تذهبي إلى المكان المرّ
بل إلى المكان حيث يضعون... الرغوة والأوجه...
- هل أنت بخير؟ - لماذا؟
إنما... تبدين متوترة قليلاً.
نعم. حقيقةً، أنا...
واجهت حادثة مع أبي البارحة، والآن هو مفقود.
موضوع التبوّل؟
هل رأيت ذلك التسجيل؟
لا.
قليلاً.
نعم. سآتيكم بأكواب القهوة.
- شكراً. - حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.