Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Cranberry Sorbet S01E80 1080p OSN WEB-DL Episode 80 ar srt
Komentar oleh kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2025-06-14
Unduhan: 7
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫خشيت أن يحدث شيء‬ ‫لـ(دوغا) وجنينيها‬

‫بسبب حشرة؟‬

‫أجل‬

‫كم أنت طيبة القلب يا زوجتي!‬

‫هل شعرت بالخوف؟ لا بأس‬

‫أنا هنا إلى جانبك، اتفقنا؟‬

‫لا تفعلي هذا يا زوجتي العزيزة‬ ‫لم قد تفعل (نيلاي) هذا عمداً؟‬

‫(فاتح)، أخبرتك أنها فعلت هذا‬ ‫وقد رآها الجميع‬

‫اذهب واسأل (نورسيما)‬ ‫إن كنت لا تصدقني‬

‫وشهد شاهد من أهلها‬

‫المعذرة؟‬

‫- أنا أمازحك يا عزيزتي‬ ‫- لا تمزح يا (فاتح)، لا تمزح معي‬

‫لم أنت متوترة يا (دوغا)؟‬

‫أصبحت متجهمة وحزينة طيلة الوقت‬ ‫ولا تميزين المزاح عن الجدية‬

‫هذا لأنني غاضبة يا عزيزي‬

‫كل شيء جميل بالنسبة لك‬ ‫فأنت تخرج في الصباح وتعود مساءً‬

‫لو كنت تمضي يومك في هذا المنزل‬ ‫لسئمت أيضاً‬

‫- ها قد بدأت مجدداً‬ ‫- بماذا بدأت؟‬

‫أخبرك أن زوجة أخيك أرادت حرقي‬ ‫فهل أنا المذنبة؟‬

‫لا يا عزيزتي (دوغا)‬ ‫بل وأرادت طعنك أيضاً‬

‫أجل، يبدو أنها ستفعل ذلك‬ ‫قريباً يا (فاتح)‬

‫لا تبالغي يا (دوغا)‬

‫حسناً، تصرفات (نيلاي) ليست طبيعية‬

‫لكنها ليست شريرة‬ ‫إنها ساذجة قليلاً فحسب‬

‫إن كانت ساذجة فلتذهب وتعبث‬ ‫مع أحد غيري يا (فاتح)‬

‫- هل أنا مجبرة على تحملها؟‬ ‫- حسناً يا عزيزتي‬

‫- هل أغضبوك يا عزيزتي؟‬ ‫- لا تفعل هذا يا (فاتح)‬

‫لا تفعل، لست في مزاج جيد‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير، لكن...‬

‫بما أنك أتيت إلي‬ ‫فلا بد أن هناك ما يزعجك، ما الأمر؟‬

‫أريد رؤية (نورسيما) يا (أليف)‬

‫ها قد بدأنا مجدداً‬

‫انتظري قليلاً، إليك ما سنفعله‬

‫سنذهب معاً إلى منزلها‬

‫وسأقف أنا في مكان بعيد‬

‫وستقف (نورسيما) قرب النافذة‬

‫لقد فقدت رشدك تماماً‬

‫يا له من أمر مؤسف!‬

‫أليس هذا ممكناً؟‬

‫سيتهجم علينا (عبد الله)‬ ‫وولديه إن فعلنا هذا‬

‫بم ستفيدك رؤية (نورسيما) من بعيد؟‬

‫ستجعلني رؤيتها سعيداً‬

‫هذا غير ممكن يا (أوموت)‬ ‫دعك من هذا الهراء‬

‫من الواضح أنك لا تفكر بنفسك‬ ‫فقد فقدت رشدك‬

‫لكن على الأقل فكر بـ(نورسيما)‬

‫حسناً‬

‫ماذا إن غيرت مظهري؟‬

‫ما رأيك أن تذهب متنكراً كمهرج؟‬

‫وسيهاجمونك عندها‬ ‫وربما تعود إلى رشدك‬

‫لكنها فكرة جيدة، افعل هذا‬

‫أنت تسخرين مني يا عزيزتي (أليف)‬ ‫لكنني جدي فيما أقول‬

‫ماذا أفعل؟ هل لدي خيار آخر؟‬

‫لقد سئمت من هذا يا (أوموت)‬

‫يكفيني أنني ذاهية الآن‬ ‫للتحدث إلى المزعجة (سونماز)‬

‫أرجوك، بدأت أشعر بالتوتر‬ ‫حتى قبل التحدث إليها‬

‫- أنا ذاهبة‬ ‫- حسناً، اذهبي‬

‫سأتولى هذا الأمر بمفردي‬

‫لا يعجبك أي شيء أقوله!‬

‫ما تقوله جنوني فكيف له أن يعجبني؟‬

‫ما رأيك به؟‬ ‫إنه جميل جداً، أليس كذلك؟‬

‫أعتقد أن علينا رؤية منازل أخرى‬

‫أرى أنه لا داعي لذلك‬

‫لم أفهم، لماذا؟‬

‫من الواضح أنك لم ترغب بالمجيء‬ ‫لذا دعنا لا نتعب (أصلي)‬

‫ها قد اتخذت القرار مجدداً‬

‫لا مشكلة بالنسبة لي، لدي بعض الوقت‬ ‫ويمكننا رؤية منازل أخرى‬

‫شكراً لك يا (أصلي)‬

‫سأجري مكالمة هاتفية وأعود‬

‫لم أتيت إن كنت لا ترغب في هذا؟‬

‫وكيف علمت أنني لم أرغب في المجيء؟‬

‫لا يبدو لي أن لديك رغبة يا (عمر)‬

‫أنت هنا رغم أنك ما زلت مستاء مني‬

‫أنا أتساءل حقاً عما فعلته‬ ‫كي أستحق معاملتك هذه؟‬

‫ألا تعرفين حقاً؟‬

‫لقد شرحت لك عدة مرات‬ ‫أنني فعلت الصواب يا (عمر)‬

‫هل تعرفين وضع (ميتيهان)‬ ‫الآن يا (كيفيلجيم)؟‬

‫أعرف، وأنا حزينة جداً لذلك‬

‫لكن وجدوا المذنب في النهاية‬ ‫وأنا كنت أقوم بعملي‬

‫لست أمنعك عن القيام بعملك‬

‫لكن ليتك أتيت وتحدثت إلي‬ ‫قبل التشهير بـ(ميتيهان)‬

‫ربما كنت سأعثر على المذنب عندها‬

‫أنا لا أنحاز لأحد يا (عمر)‬ ‫ألم أخبرك هذا من قبل؟‬

‫أجل، أنت لا تنحازين لأحد أياً كان‬ ‫وأنت امرأة مثالية جداً‬

‫لكن المشكلة الأساسية يا (كيفيلجيم)...‬

‫هي أنك فكرت بأن (ميتيهان)‬ ‫من الممكن أن يفعل شيئاً كهذا‬

‫لقد تورطت في أمر كان من شأنه‬ ‫أن يدمر حياته، هل تدركين هذا؟‬

‫كان بإمكاننا حل الأمر فيما بيننا‬

‫لماذا تصرفت بهذا التعجل؟‬

‫لا أريد لما حدث أن يخرب علاقتنا‬

‫(كيفيلجيم)!‬

‫أنا من يحاول الوصول إلى حل مشترك‬ ‫في هذه العلاقة منذ البداية‬

‫وأنا من كان يبادر دوماً‬

‫لقد أصبحت أشك بحبك لي‬

‫ما الذي تقوله الآن يا (عمر)؟‬ ‫أنا أحبك بالطبع‬

‫- ماذا فعلت من أجل علاقتنا إذاً؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫هل سنذكر الآن ماذا فعل كل منا‬ ‫من أجل علاقتنا؟‬

‫لقد عارضت عائلتي‬ ‫من أجلك يا (كيفيلجيم)‬

‫لقد جازفت بهذا الأمر‬

‫أخبرتهم أنني أحبك‬ ‫وبذلت جهداً من أجلنا‬

‫- ألم أفعل هذا أيضاً؟‬ ‫- أعتقد أن عليك التفكير بالأمر‬

‫"أنا أحب (كيفيلجيم)"‬

‫"أحبها جداً"‬

‫"وأريد أن أقضي معها بقية حياتي"‬

‫"(كيفيلجيم)"‬

‫"هل تقبلين بأن تشاركيني حياتي؟"‬

‫"فلنذهب"‬

‫"من يدري؟ ربما يوماً ما..."‬

‫"ستصبحين سيدة هذا المنزل"‬

‫أمي‬

‫هل يمكننا إقامة حفل استقبال المولودين‬ ‫في مطعمك؟‬

‫سيكون هذا جميلاً جداً‬

‫لنفعل هذا‬

‫كما أن (دوغا)‬ ‫سترتاح من ذاك المنزل قليلاً‬

‫ما الذي تعنينه؟‬ ‫ألن ندعو عائلة (فاتح)؟‬

‫سيكون من المعيب ألا ندعوهم‬ ‫أيعقل هذا؟‬

‫ما الذي تعرفه (بيمبي)‬ ‫عن حفلات استقبال المواليد؟‬

‫هذا لا يجوز يا ابنتي‬

‫(نيلاي) حبلى أيضاً‬ ‫هل نقيم لها حفلاً أيضاً؟‬

‫لا أصدق ما أسمعه!‬

‫ما رأيكما أن تضرباني بسبب ما قلته؟‬

‫ما شأني بـ(نيلاي) يا أمي؟‬

‫هذا صحيح يا جدتي، ما شأننا بها؟‬ ‫إنها امرأة مزعجة‬

‫- أجل‬ ‫- إنها زوجة (مصطفى) يا عزيزتي‬

‫وربما ينتظر أن يقيم أحدهم حفلةً لها‬

‫أخبريه أنه سينتظر طويلاً يا أمي‬

‫لم يقل الشاب أي شيء بهذا الشأن‬ ‫أنا من يقترح الفكرة‬

‫إذاً ليقم أحد آخر حفلة لها يا عزيزتي‬

‫هذا اليوم خاص بـ(دوغا)‬ ‫و(نيلاي) ستفسده على أي حال‬

‫هذا صحيح‬

‫تقول إحداكما شيئاً‬ ‫فتؤيدها الأخرى على الفور‬

‫أنتما كالساحرتين!‬

‫حسناً، سنبدأ بالتحضيرات إذاً‬

‫كم هذا مثير للحماس!‬ ‫هل ستكون مفاجأة؟‬

‫- أجل، لتكن مفاجأة‬ ‫- لا يجب مفاجأة امرأة حبلى‬

‫ها قد تحدثت الخبيرة!‬

‫لماذا لا يجب أن نفاجئها؟‬ ‫هلا أخبرتنا يا أمي؟‬

‫لا يجب ذلك لأنها قد تشعر بالحماس‬

‫وقد يصيبها مكروه ما‬ ‫فهي حامل بتوأم‬

‫حسناً، سنخبرها بالأمر‬ ‫لم أعد أشعر بالحماس لفكرة المفاجأة‬

‫شعرت بالخوف عندما قلت هذا يا جدتي‬

‫أخبراها كي تعلم بالأمر مسبقاً‬

‫حسناً، سنفعل هذا‬

‫لقد حضرت هذا اليوم، تذوقنه‬

‫- شكراً لك يا (سيفيلاي)‬ ‫- بالهناء والشفاء‬

‫بالمناسبة، ما زال (ميتيهان)‬ ‫مستاءً مني‬

‫حتى الآن؟‬

‫وهو غاضب من أمي‬

‫ليته لم يعطك وحدة التخزين تلك‬

‫أنت لم تفهمي الحادثة بعد!‬

‫اسمعي يا جدتي‬ ‫لا علاقة لـ(ميتيهان) بالحادثة‬

‫تم العثور والقبض على المذنب‬

‫في الواقع، إنه محق في استيائه‬ ‫بعض الشيء‬

‫حسناً، كان ذلك في البداية‬ ‫لكنني لا أعرف ما خطبه الآن‬

‫كما أن هذا سيؤثر على علاقة‬ ‫(كيفيلجيم) و(عمر)‬

‫ما الذي تقولينه الآن؟‬

‫حين يتعلق الأمر بالأبناء‬ ‫لا يعود هناك مكان للحب‬

‫لأن لا أحد يسمح بتدمر حياة ابنه‬

‫(كيفيلجيم) لا تحاول تدمير حياة‬ ‫(ميتيهان)، بل تحاول حمايته‬

‫اذهبي واشرحي هذا لـ(عمر)!‬

‫ماذا سيحدث إن قال ابنه له‬ ‫إنه لا يحب هذه المرأة؟‬

‫هل سيعارض (عمر) ابنه؟‬

‫هذا غير معقول يا جدتي!‬

‫لا بد أن يزول غضب (ميتيهان) يوماً ما‬

‫ما حدث سيؤثر على والدتك‬

‫أصبحت حديث عائلة (فاتح) بلا سبب‬

‫سبق وحذرتها من هذا‬ ‫لكن لا أحد يستمع إلي‬

‫لكنك تبالغين يا أمي‬ ‫أنت تتحدثين وكأنهما انفصلا‬

‫اعلمي أن هذا يوشك أن يحدث‬ ‫يا (أليف)‬

‫ستفرح جدتي جداً إن انفصلا‬

‫لماذا سأفرح يا (تشيمان)؟‬ ‫أيعقل أنني لا أريد السعادة لابنتي؟‬

‫لكن في ظل هذه الظروف...‬

‫من الواضح أن استمرارهما معاً‬ ‫أمر صعب‬

‫هل هناك خطب ما؟‬

‫لا، كنت أتفقد المائدة‬ ‫لأرى ما الذي يمكن أن ترميني به‬

‫كم أنت امرأة حقودة!‬

‫كان مجرد حادث‬

‫تتصرفين وكأنني ارتكبت جريمة‬

‫هذا يا يكفي يا (نيلاي)‬

‫هل ترون؟‬

‫أنا أتعرض للاستبداد في هذا المنزل‬

‫وهما تستبعدانني دائماً‬

‫يا إلهي! ها قد بدأت مجدداً‬

‫لا تتدخلي يا ابنتي‬

‫لا أحد يستبعدك يا (نيلاي)‬

‫وإن كنت تعتقدين ذلك‬ ‫فربما عليك البحث عن المشكلة بنفسك‬

‫(دوغا)‬

‫هذا يكفي‬ ‫لا نستطيع تناول العشاء بسببك‬

‫ماذا فعلت الآن وماذا قلت؟‬

‫هل يمكنك ألا تقولي أي شيء؟‬

‫(بيمبي)‬

‫هلا مررت لي الملح؟‬

‫سنعرف جنس جنين (نيلاي) قريباً‬

‫إن شاء الله يا أمي‬

‫ليكن من نصيبنا أن نراه بصحة جيدة‬

‫آمين، أشعر أننا سنرزق بفتاة‬ ‫لكن لننتظر ونرى‬

‫ما يهم الآن هو أن يكون الجنين‬ ‫بصحة جيدة‬

‫لا يهمني ما هو جنسه‬

‫أصبحوا يقيمون حفلات للكشف‬ ‫عن جنس المولود في هذه الأيام‬

‫ويقيمون حفلات استقبال المواليد‬

‫يا لهذا الهراء!‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left