200 baris pertama.
سباق السيارات البريطاني النهائي ١٩٠٧
"ديك فان دايك"
"سالي آن هاوس"
"ليونل جفريز"
"تشيتي تشيتي بانغ بانغ"
بطولة: "غيرت فروب"، "آن كوايل"، "بيني هيل"
سباق السيارات الفرنسي النهائي ١٩٠٨
سباق السيارات الألماني النهائي ١٩٠٨
سباق السيارات البريطاني النهائي ١٩٠٩
إخراج: "كين هيوز"
- تمسكي جيدا، اقتربنا من المنعطف. - أنت مسرع!
- لا. تمسكي جيدا. - ماذا تفعل هذه الخردة هنا؟
- خردة؟ - سأعطيك عشرة شيلينغات. - لا تكن سخيفا.
هذه كانت سيارة مذهلة فازت بالسباق النهائي ٣ سنوات متتالية.
- إذن هذه سيارة؟ - بالطبع هذه سيارة. - إنها سيارة سباق.
- ونحن في الطليعة. - وأنت تسد طريقنا.
سأقرص أذنك، أيها الشاب، إذا تواقحت بعد.
- سأعطيك ١٥ شيلينغا مقابلها. - إنها لك مقابل ٣٠ شيلينغا.
- سيد "كوغينز"، لن تبيعها، صحيح؟ - بالطبع سيبيعها.
أتعتقدان أنه يدير ساحة لعب أو ما شابه؟
- حسنا، ٣٠ شيلينغا. سآخذها يوم الأربعاء. - سيد "كوغينز"،
- وعدتنا أن بإمكاننا اللعب بها. - أنا آسف يا عزيزي،
لكني لا أستعملها، وكسب الرزق صعب هذه الأيام.
- لكن لا يمكنك أن تأخذها. - ليست مجرد سيارة، إنها لنا.
لم تعد كذلك. إلى اللقاء غدا، "بيل".
- لكن ماذا ستفعل بها؟ - سأخبركما ماذا سأفعل بها:
سنضعها في الكماشة، وسنسحقها لتصير قطعة معدن،
ثم سنضعها في الفرن الملتهب ونصهرها
إلى أن تصير حديدا سائلا. هذا ما سنفعله بها.
- انظر ماذا فعلت. أخفتها. - لقد ارتجفت.
إنها سيارة خاصة. إذا وضعتها في الفرن، ترتكب جريمة قتل.
وإذا لم تبتعدا عن طريقي، سأرتكب جريمتي قتل غيرها. انصرفا!
أرجوك، سيد "كوغينز"، لا تبع سيارتنا لذلك الرجل الشرير.
آسف، أيها الطفلان، لكن قد بعتها.
- أبي سيشتريها من أجلنا. صحيح، "جمايما"؟ - بالطبع.
سيد "كوغينز"، عدنا بألا تعطيه إياها إلى أن نعود.
لا تنسيا، ٣٠ شيلينغا، لا أقل.
- أرجوك، عدنا. - أرجوك. - حسنا، أعدكما. - تعالي، "جمايما".
احذر!
- هذا كان تصرفا ذكيا. - نحن آسفان، سيدتي.
طبعا.
انظرا إلى سيارتي، وانظرا كيف أبدو...
- لا، أنت جميلة برأيي. - وتعجبني سيارتك.
يجب ألا تقطعا الطريق ركضا. كدتما تموتان.
على كل، لماذا لستما في المدرسة؟
- ليست هناك عطلة الآن، صحيح؟ - لا، سيدتي.
- أتعيشان في الجوار؟ - أجل، نعيش أسفل الشارع.
اصعدا إلى سيارتي. سآخذكما إلى البيت.
- انتظري إلى أن يعرف أبي أننا ركبنا في سيارة. - أجل.
- ما اسميكما؟ - أنا "جمايما". - وأنا "جيرمي". - ما اسمك؟
- "ترولي". - هذا اسم جميل.
- أين بيتكما؟ - لا نعيش في بيت. - نعيش في قلعة
- في طرف التلة. - قلعة؟ لم أعلم أن ثمة قلاع هنا.
- ليست قلعة حقا. - هكذا يدعوها أبي.
يقول إن الملك "ألفرد" سكن فيها قبل مئات السنين.
- وهل يعلم والدكما أنكما لستما في المدرسة؟ - هذا لا يهمه.
- إنه مشغول جدا. - حقا؟
سيكون عليه أن يجد وقتا لي، لأني سأقول له بعض الأشياء.
"آديسون". "آديسون"، تعال إلى هنا. تعال إلى هنا.
- أحسنت أحسنت. - هذا والدي. - مرحبا!
أهلا، وصلتما في الوقت الملائم.
- ماذا يفعل؟! - هذا اختراعه الأخير. - صواريخ. - صواريخ؟
ابتعدوا! ابتعدوا!
- أيعرف ماذا يفعل؟ - بالطبع يعرف.
لا أفهم ما المضحك. يجب أن يساعده أحد.
انتظر! انتظر!
انتظر هنا.
- شكرا. - العفو. كدت تحترق.
سيدتي، فكرت في ذلك.
- هذه البدلة صامدة للنار. - يا إلهي.
- لقد حطمت جهاز الإطلاق. - لكن كيف لي أن أعرف...
- لا تغضب على السيدة، أبي. - لقد أقلتنا بالسيارة.
- حاولت أن تقدم المساعدة فحسب. - لطف منها. - اسمها "ترولي".
- هذا ظريف. - أتعلم، سيد "بوتس" أني كدت أدهس ابنيك؟
- يبدو أننا ميالان للحوادث. - لكنني لم أكن المذنبة.
- لقد ركضا... - لطف منك أنك اعتذرت. حانت ساعة الطعام.
- وداعا، "ترولي". - شكرا على التوصيلة. - انتظرا لحظة.
- ألا تريدان أن تقولا شيئا لوالدكما؟ - بلى. أبي، السيد "كوغينز"...
لم تقصد هذا. أبي، لم نذهب إلى المدرسة اليوم.
هذا سيعطي باقي الأولاد فرصة لتقليص الفارق.
- هيا أيها الولدان. - إلى اللقاء، "ترولي". - تعال، "آديسون".
- لكن، سيد "بوتس"... - وداعا. ليس مستقرا. ليس مستقرا أبدا.
مرحبا، آنستي. آسف، لا يمكنني أن أساعدك. سأسافر إلى "الهند".
سأشرب كأس شاي مع المهراجا. إلى اللقاء.
سيد "بوتس". سيد "بوتس".
آسفة على إصراري، لكن لعلك لا تدرك
أن ابنيك ركضا في الشارع، وهو ليس ملعبا. ذلك خطر.
- هلا ضغطت على ذلك المفتاح؟ - مفتاح؟ - أجل، خلفك.
- إلى اليمين. - اليمين؟
- شكرا. - يجب أن تحاول أن تسيطر عليهما أكثر.
أعتقد أني أستطيع أن أقيدهما بأغلال. بأغلال طويلة،
- كي يمارسا الرياضة. - سيد "بوتس"، ألا يذهب ابناك إلى المدرسة؟
- الآن فهمت. أنت مراقبة المتهربين من المدرسة؟ - لا.
- ألم تتهربي أية مرة؟ - بالطبع لا. - واضح.
هل يمكنني أن أسأل ما هذا الشيء؟
- هذا اختراع صغير لي. ينظف السجاد بالشفط. - كل هذا لتنظيف السجاد؟
نهاية الكنس، نهاية الفرك بالفرشاة ونهاية السجاد المتسخ.
- أهذا كل ما تفعله، سيد "بوتس"؟ تخترع أشياء؟ - أهذا كل شيء؟
- ما هذا الجهاز؟ - هذا ليس جاهزا بعد،
لكن في نهاية الأمر، آمل أن أبث بواسطته صورا متحركة لاسلكيا.
- حقا؟ - أجل، كما قال "ماركوني"... - وهذا؟
سيدتي، هذه ماكينة لصناعة الحلويات.
- وهذه إحدى الحلويات؟ - أجل.
- وهل يفترض أن تكون فيها كل هذه الثقوب؟ - لا،
- في الواقع، أعتقد أن المشكلة... - هي نقطة غليان السكر.
- أأنت خبيرة بالحلويات؟ - حسنا... - وخبيرة برفاه الأطفال؟
- حاولت أن أساعد ابنيك. - لعلهما يحبان الركض في الشوارع.
- أفكرت في هذا؟ - لا داعي... - على كل، تصرفات طفلي
- ليست من شأنك. - أردت... - إذا سمحت،
سافري بسيارتك الفخمة وقدمي مساعدتك في مكان آخر.
- في حياتي لم يكلم... - يكلمك أحد هكذا؟ ربما حان الأوان.
طاب يومك، سيدتي. حاذري الكابل.
شريرة، متطفلة...
إذا أرادت النساء قيادة السيارات، عليهن أن يتعلمن كيف يشغلنها.
أفترض أنك لم تفكر في أن تقدم لي المساعدة.
ادخلي إلى السيارة، رجاء.
- نسبيا لشخص ميكانيكي، سيد "بوتس"... - حاولي أن تشغليها.
افتحي المخنقة، وأبقيها مفتوحة.
نساء.
اللعينة. من تظن نفسها؟
تأتي إلى هنا وتقول لي كيف أربي أولادي...
هل أحتاج إلى من يخبرني كيف أربي أولادي؟
لا، بالطبع لا. بالطبع لا.
- أين كنزتي؟ - تحت المعطف. - تحت... صحيح.
متطفلة تدعي الكمالية...
- لن تزعجنا بعد الآن. - لكنها أعجبتني. - وأنا أيضا.
- وكانت جميلة جدا. - جميلة فعلا.
- أتظنان أن والدكما مجنون؟ - كنزتك مقلوبة.
أتظنان أني مجنون أضيع وقتي على الاختراعات السخيفة؟
- ليست سخيفة، بل رائعة. - لم يفكر فيها أحد غيرك.
صحيح. صحيح. لم يفكر فيها أحد غيري. أجل.
في نهاية الأمر، لماذا تستحق المعركة القتال؟
لماذا يستحق الجبل التسلق؟ لماذا تستحق الأسئلة الطرح؟
لماذا يستحق المنطق القصيدة؟
"بالنسبة إلي، الجواب واضح،
"أن يكون لك شخص قريب، شخص عزيز،
"شخص تعنى به، تقف إلى جانبه، أنتما لي.
"شخص تعمل من أجله، تكافح من أجله، أنتما لي.
"شخص تشاركه البهجة أو البؤس،
"كل ما قد يحدث لكما...
"الحياة تمسي عبئا ما لم تعش لأجل...
"شخص تعتني به، تكون صديقه، أنتما لي.
"شخص تجتهد من أجله، تفعل أي شيء من أجله، أنتما لي...
"كيف نتدبر أمورنا نحن الثلاثة بشكل رائع هكذا...
"لأني لكما، وأنتما لي أيضا.
- "شخص تعنى به، تقف إلى جانبه... - أنتما لي.
- "شخص تعمل من أجله، تكافح من أجله. - أنتما لي.
"شخص يبتسم أحيانا، كلما تشعر بالوحدة...
"أشعر بالسعادة حين أفكر في كل ما لدي...
"لكن لا يمكنني أن أفعل أكثر مما تفعلانه لوالدكما.
"وأحيانا أتساءل لم تزعجا نفسكما.
"كيف نتدبر أمورنا نحن الثلاثة بشكل رائع هكذا...
- "لأنك لنا نحن الاثنين... - ولأنكما أنتما الاثنين لي...
"أيضا..."
- "جيرمي"! - رائع.
- أهذه رائحة طعام؟ - أحضر الخبز، حسنا؟ - بالطبع، سيدي.
- والفلفل والملح، من فضلك. - فورا، سيدي.
- بيضة وقطعة سجق. أكلتي المفضلة. - كيف كانت زيارتك إلى "الهند"؟ - "الهند"؟
اسمع، استيقظت هذا الصباح، وأطلقت النار على فيل بمنامتي...
لا أفهم كيف تمكن من الدخول إلى منامتي.
سمعتم هذا من قبل.
- أتساءل كيف حدث هذا. - أبي؟ - هل يمكننا أن نطلب منك شيئا؟
- إنه السيد "كوغينز". - "كوغينز"؟ - رجل الخردوات سيأخذها.
- لكن السيد "كوغينز" قال إننا إذا سألناك أولا... - ماذا تسألاني؟
- إنه رجل شرير وظالم. - "كوغينز"؟ - لا، رجل الخردوات.
- سيأخذها إلى الفرن... - وسيحرقها. هذا فظيع...
- عم تتكلمان؟ - سيارتنا. - ما بالها؟
سيبيعها السيد "كوغينز" لرجل الخردوات.
ورجل الخردوات سيضعها في الفرن الملتهب
- وسيسحقها ولا يبقي منها شيئا. - أجل.
هذا فظيع. هذا فظيع. لا يمكننا أن نسمح بهذا، يا جد.
- لا، بالطبع لا. - عرفنا أنك لن تخذلنا، أبي.
لذا، طلبنا من السيد "كوغينز" أن يعدها لنا، إذا أعطيته ٣٠ شيلينغا.
- ٣٠ شيلينغا. - يمكنك أن تعطي المال ﻠ"كوغينز" في الصباح، أبي.
- أجل. أعتقد أننا سنجد حلا ما. - رائع.
- هل انتهيتما؟ - أجل، أبي.
- يفضل أن تناما. - ليلة سعيدة، جدي. - ليلة سعيدة، تصبحان على خير.
- ليلة سعيدة، جدي. - ليلة سعيدة، عزيزتي. باركك الله.
- ليلة سعيدة، جدي. - ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة، أبي. - ليلة سعيدة.
أنت في ورطة الآن، صحيح؟
- أتظن "كوغينز" قد يخفض السعر؟ - "كوغينز"؟ أسفل الشارع؟
إنه بخيل لدرجة أنه لن يشعل لك غليونا، حتى لو بيته يشتعل.
أسمعت؟ أتعرف ماذا يعني هذا؟
- المطر سيتسرب إلى غرفة نومي. - لم لا تنام في الورشة؟ إنها دافئة.
في الورشة! وعدتني بأن تصلح سطح غرفة نومي.
- سأفعل ذلك، يا جد، لكن... - "كراكتكوس"، بني، اسمع،
حان الأوان لتستيقظ. في سنك، كنت أكسب عيشي بنفسي...
- لمعت جزمة الكولونيل. - كنت أذكى معاون في الجيش البريطاني.
- حكيت لي. - عندما خرج الضابط إلى المعركة، انبهر العدو
من بريق جزمته، ولم يستطع القتال.
سأبرد وأموت. لا أحد يكترث. ولا حتى ابني.
إنها على حق. من يشتري حلوى مثقوبة؟
"آديسون"، كف عن الصفير.
"آديسون"، افعل هذا ثانية.
"آديسون"، أنت عبقري.
"سكرامبتشوس"، "حلو"، مصنع حلوى
- مكتب التوظيف هناك. - شكرا.
- لقد اخترعت حلوى. - حقا؟ الاسم؟
- حلوى تصفر. - السيد حلوى تصفر.
"السيد حلوى تصفر"... لا. أنا "بوتس".
No comments yet. Be the first to leave one.