118 baris pertama.
- ماذا تفعل؟ - أختار قميصاً
- يبدو هذا جميلاً - هل أعجبك؟
- نعم - إذاً لن أرتديه
حسناً اسمع، كنت أتساءل ألديك خطط لعيد الشكر؟
- (آلن) لا أضع الخطط باكراً - إنه يوم الخميس هذا
حقاً؟ ألم ننته للتوّ من مسألة اليقطينة والتنكّر مع الولد؟
- الهالوين؟ - نعم
- كان قبل ٣ أسابيع - لا، لا خطط لديّ، لماذا؟
سيكون (جايك) مع والدته ووالديها ففكرت في أن نخطّط لأمر معاً
- حسناً، أتودّ الذهاب إلى (فيغاس)؟ - كنت أفكر في أمر تقليدي أكثر
- (رينو)؟ - (تشارلي)، هذا عيد عائلي
أنا عائلتك، إلاّ إذا أردت قضاء أمسية الخميس مع "الأم المعذبة"
- أتظن أنه بوسعنا دخول (بيلاجيو)؟ - دع الأمر لي
هذا قميص جميل
إليك ما سنفعله، سنسافر إلى (فيغاس)، نتناول شرائح اللحم
أحضر لك فتاة ترقص في حضنك ودلواً من القطع النقدية فئة ٥ سنتات
- لماذا القطع النقدية؟ - سأشرح لك الأمر في الطائرة
يبدو الأمر مسلياً، شابان عازبان يستمتعان في (فيغاس) حيث البريق والمجد...
لا تصوّر الأمر كأنه مناسب للمثليين
- أفضّل هذا القميص - لا تعبث معي يا (آلن)
- من الفتاة المحظوظة؟ - أتذكر (ليزا)؟
- (ليزا) التي كانت تقيم هنا؟ - عاشت هنا وانتقلَت، عادت وانتقلت أنا
في مرحلة ما، لم يعش أيّ منا هنا نعم، (ليزا) تلك
إذاً هل سترضى بك مجدداً؟
من قال إنها التي قطعت... نعم، أنا آمل ذلك
- حظاً سعيداً - شكراً
لقد فقدت الثقة كلياً في هذا القميص
مرحباً يا (ليز)، أعتذر على تأخري
مرحباً، كم مرة بدّلت قميصك قبل مغادرتك المنزل؟
- أردت أن أبدو وسيماً لأجلك - يا لك من فتاة!
شكراً، أنت أيضاً
- تسرني رؤيتك - وأنا أيضاً
هل تودين الرحيل من هنا ونجد غرفة؟
- لا أستطيع - لمَ لا؟
- سأتزوج - أجل، أنا أيضاً
- أنا لا أمزح - لا يمكنك ذلك، أنت تحبينني
هذا ليس المقصود سئمت تأدية رقصة الموت معك
- اللقاء والانفصال ثم المصالحة - ليست رقصة الموت إنها دورة الحياة
قد تكون حياتك لكنها لم تعد حياتي، سأمضي قدماً
- إلى ماذا؟ - الاستقرار وإنشاء عائلة
وعدم تحطيم قلبي باستمرار على يد رجل يرفض النضوج
- وهل تقصدينني؟ - نعم أيها الأحمق الكبير
- لكن علاقتنا الجنسية كانت رائعة - أجل، لكن العلاقات تتمتع بالمزيد...
- هل هي رائعة مع خطيبك؟ - هذا لا يعنيك
- ليست رائعة، صحيح؟ - رباه، لماذا اتصلت بك؟
أعرف السبب، أنت متأكدة في أعماقك من أنك ترتكبين غلطة فادحة
وتريدينني أن أقنعك بالعدول عن ذلك
لا، كنت آمل أن نختتم أنا وأنت علاقتنا
أعود إذاً إلى اقتراحي بالرحيل ونجد غرفة
ما زلت على حالك يا (تشارلي)
ماذا لو لم أكن كذلك؟ هل ستتزوجين من هذا المهرّج؟
- (بو) ليس مهرّجاً - (بو)؟
- (بو) - آسف، (بوبو) مهرّج
(تشارلي)، لن تتبدّل أبداً، انظر إلى حالك
أنت رجل بالغ يعجز عن الالتزام بارتداء سروال طويل
بوسعي الالتزام بذلك لكنني ركّزت انتباهي على القميص اليوم
ولمعلوماتك، عشت تغييرات لن تصدقيها منذ أن كنا معاً آخر مرة
- مثل ماذا؟ - لديّ ولد الآن
- أيّ فتاة مسكينة حملت منك؟ - لا، إنه ابن أخي
هو وأخي يعيشان معي الآن أصبحت رجلاً عائلياً
نعم، "رجل عائلي" كيف تجري الأمور مع والدتك؟
ما علاقة أمي بالعائلة؟
بربك يا (تشارلي)، نعرف كلانا أنك لن تقيم علاقة ناجحة بامرأة، خاصة أنا
ما لم تحلّ مشكلاتك مع أمك
في الواقع، ما دمت قد ذكرت ذلك
- حلّت هذه المشكلات - حقاً؟ كيف حصل ذلك؟
عبر التواصل والتفكير الذاتي والنمو الشخصيّ والتفاهات المماثلة
الأمر المهم هو أنني بدأت أقدّر أكثر القيم التقليدية
القيّم التقليدية؟ أهذا كلام شاب عرض إهداء أختي سيارة
- إذا شاركتنا العلاقة الجنسية؟ - كانت مزحة وكنت ثملاً
لكنها تظهر توقي إلى العائلة
- لن يؤدّي ذلك إلى نتيجة - (ليزا) مهلاً، أنا آسف
لا أريدك أن تبتعدي عن حياتي أريدنا أن نكون صديقين
- أودّ ذلك أيضاً - جيّد
- إذاً متى ستتزوجان؟ - لم نحدّد موعداً بعد
سنناقش الأمر عند عودة (بو) من (نيويورك) الاثنين
- إذاً ستمضين عيد الشكر وحدك؟ - نعم، لماذا؟
تبدّلت الخطط
ما الذي يصعب فهمه؟ سنتناول عشاء عائلياً كبيراً هنا
أيّ عائلة كبيرة تعتزم دعوتها؟
أنت وأنا و(جايك) وأمي والديك الرومي، كما في الأيام الخوالي
- أيّة أيام خوالٍ؟ - إنه مجرّد تعبير فلا تعلّق عليه
وقد تحضر (ليزا)
- حسناً، ماذا يحصل؟ - سأثبت لها أنني رجل عائلي
- لكنك لست كذلك - ليس هذا المقصود
إنها على وشك الزواج بنذل لمجرّد أنه يحبها ويريد الاستقرار
- فهمت، أنت الشيطان - هذا جاد، قد أخسرها نهائياً
- وهل تكترث؟ - أنا أحبها يا (آلن)
إنها الوحيدة التي فكرت في أن أمري سينتهي معها في آخر المطاف
ستنتهي معها في آخر المطاف؟ لقد تأثرت
إذاً، هل تريد أن تبقيها جاهزة جانباً حتى نهاية الجولة الـ٩
- حين تفقد... ذراعك؟ - لا أعرف كيف وصلنا إلى الرياضة
لكن المهم هو أنني أهتم لأمر (ليزا) وعليها الاقتناع بأنني قادر على التغيير
- لكنك لست كذلك - لسنا متأكدين، قد أكون كذلك
من يدري ماذا قد يحصل إذا حاولت فعلاً؟
أنت جاد حقاً
(آلن)، ثمة ديك رومي يزن ٢٠٠ باوند ويذوب في حضني، فما رأيك؟
حسناً، كيف يمكنني المساعدة؟
من الواضح أنه لا يمكننا إقامة حفل عيد شكر عائلي من دون طفل
لذا عليك استعادة (جايك) من زوجتك
والأمر بهذه البساطة؟ أقصد (جوديث) وأقول "انسي اتفاقنا على برنامج الحضانة"
"انسي مسألة حضور والديك من (ساكرامنتو) لقضاء الوقت مع حفيدهما"
"يحتاج (تشارلي) إلى استخدام ابننا للحفاظ على علاقة متقلّبة"
"مع امرأة قد ينتهي به الأمر معها في آخر المطاف"
- أتعرف أمراً؟ أنا سأكلمها - أجل
هذا مستحيل، هل أنت مجنون؟ ما بك؟
- ربما لم أشرح الأمر جيداً - شرحته جيداً، ولن تأخذ (جايك) لعيد الشكر
ليس (جايك) فحسب يمكنك الحضور أيضاً مع والديك
فكّري في الأمر ستجتمع العائلة كما في الأيام الخوالي
- أيّة أيام خوالٍ؟ - لماذا يتعلّق الكل بالمعنى الحرفي؟
(جوديث)، ألا يتعلّق عيد الشكر بالعائلة؟ أليس من مصلحة (جايك)
قضاء العيد مع عائلته كلها لأن العيد يتعلّق بالعائلة وغيرها
- لا أدري - ولن تحرّكي ساكناً
سأستعين بشخص لإنجاز عمليات الطهو وتقديم الطعام والتنظيف
- حقاً؟ من؟ - مدبّرة منزلي (بيرتا)
إنها قديسة وهي تتوق لذلك
- مستحيل، هل أنت مجنون؟ ما بك؟ - أرجوك
- لا أعمل في العطلات يا (تشارلي) - أرجوك؟
No comments yet. Be the first to leave one.