200 baris pertama.
"في الحلقات السابقة من (وندر مان)"
هذا "سايمون ويليامز".
أنت ممثل. أتظن أنك تستطيع التقرب منه؟
حين كان "سايمون" صغيراً، سقط عن دراجته.
كان يصرّ دائماً على ركوب دراجة والده،
رغم أنها كانت كبيرة عليه.
حدث ذلك بعد بضع سنوات من وفاة "سانفورد".
هل سيعيد أحدهم صنع "وندر مان" حقاً؟
ليس مجرد شخص، بل "فون كوفاك".
هذا الفيلم، وكل ما يحدث يفوق طاقتي.
يُفترض بي أن أكون في السرير أو في النادي،
أو أراجع النص أو…
"سايمون"، ليس لدينا نص لنراجعه.
اسمعني يا "سايمون". سيغادر "فون كوفاك" المدينة غداً.
-قرّبوا موعد تجربة الأداء الثانية. -ماذا؟
ستُجرى الآن.
انطلق إلى منزل "فون كوفاك" بأقصى سرعة.
لنتحرك!
يا للهول!
لنذهب.
"(مارفل سبوتلايت)"
أبدو أكثر أناقة في العادة.
أتمزح؟ تبدو رائعاً.
حسناً، إن كنت واثقاً.
أنا واثق بالطبع.
حسناً. دعني أهيّئ لك الأجواء.
أنت في الحانة، والموسيقى صاخبة.
تشعر بالصخب.
حسناً، تشتهي كأساً الآن.
تقترب من الساقي. تنظر في عينيه، و…
أعطني مشروب "ميبيرلاب"…
أنا آسف.
أعطني مشروب "ياغرميستر".
المعذرة، لست في قمة تركيزي.
أتمزح؟ كان ذلك رائعاً.
كان مذهلاً.
أنا بحاجة ماسة إلى هذا الدور.
-حقاً؟ -أجل. أنا في أمسّ الحاجة إليه بصراحة.
هل يمكننا الإعادة؟
أجل. بالواقع…
لم يكن هذا هو الاختبار الحقيقي.
فهمت.
تريد أداء أكثر نضجاً، أليس كذلك؟
لا، ليس كذلك.
خذ.
-قد أحتاج إلى بعض الوقت. -لا.
-هل اطلعت على هذا؟ -لا داعي للحفظ.
لا داعي للحفظ. أريد استشعار النبرة فحسب.
-نبرتي؟ -النبرة. النبرة فقط.
فهمت.
يسمونني إرهابياً…
أجل. حاول أن تبدو مرعباً.
يسمونني إرهابياً…
جيد.
انتظر.
البعض ينعتني…
خذ. جرّب قولها وأنت ترتدي هذه.
حسناً. شكراً لك.
ينعتني البعض بالإرهابي.
-تباً! غفوت. -ماذا قلت؟
قلت إنني غفوت يا "تريفور"، لأنني منهك.
واثق بأنك ستتنشط قريباً.
آمل ذلك.
لطالما سهرت الليالي.
ثق بي، ستأتيك فورة نشاط. عليك استغلالها فقط.
أياً كان ما تعنيه بذلك.
أيّ الجملتين تبدو أفضل برأيك؟
أمامنا فرصة واحدة يا "بارنابي". ليس هذا وقت الألاعيب والألغاز.
أم أمامنا فرصة واحدة يا "بارنابي". ليس هذا وقت الألاعيب والألغاز.
كلتاهما تبدو…
-مريعة؟ -لا. كنت سأقول مُفتعلة قليلاً.
تبدوان مُصطنعتين بعض الشيء.
لا يعرف "فون كوفاك" أننا قادمان معاً، صحيح؟
لا يعرف أننا صديقان حتى.
يمكننا التخطيط لشيء ما ليبدو عفوياً.
-كأن تقاطعني في منتصف… -"سايمون"، استمع إلى نفسك.
-لا. -إذا خططنا لشيء،
فلن يكون عفوياً، بل سيبدو مزيفاً.
-لا أصدق هذا. -تمالك نفسك.
لا، قلتها البارحة، يُفترض أن أرتاح.
كان عليّ العودة إلى المنزل أو الذهاب إلى النادي.
-يُفترض أن أكون في قمة أدائي. -ستكون رائعاً.
أجل، أو سأضيع فرصة عمري
لأنني انجررت وراء حماقاتك البارحة.
خرجت من الأمر بقصة رائعة.
وماذا عن "جايدن"؟ كاد أن يُقتل.
لا، علمت أن الأمور ستحلّ نفسها.
تقول ذلك عن أمور كثيرة، أليس كذلك؟
انظر إليّ.
ها أنا ذا في طريقي لمقابلة "فون كوفاك"
لأحصل على دور العمر.
"وندر مان"
"سلاتري"، "ويليامز".
انظر إلى هذا.
هذا مثير للرهبة.
-حذاء واحد فقط. هذا غريب. -كيف ذلك؟
لو كان المنزل يُلزم بخلع الأحذية، لرأينا صفاً كاملاً منها.
ولو كان مسموحاً بها، لما وجدنا شيئاً.
لكن حذاء واحداً…
-ماذا يعني ذلك؟ -أن أحدهم نسي حذاءه.
ماذا؟ لا. هذا اختبار يا "تريفور".
"فون كوفاك" يقيّمنا بناء على كل شاردة وواردة.
لذا لنمتنع عن أي تصرفات غريبة قد يلاحظها.
مستقبلنا على المحك يا "سايمون".
لم تقول هذا؟
هون عليك. هيا، جرّب "التنفس المربع".
هيا. لنحافظ على هدوئنا واسترخائنا.
ماذا؟ لا. تعلم أنني عاجز عن فعل الأمرين.
تفضلا.
سيقابلكما السيد "كوفاك" في غرفة المعيشة.
مذهل!
هل ترتدي حذاء؟
لا أدري.
تباً. سيقابلنا جميعاً دفعة واحدة.
هذا ليس عدلاً.
الجميع ينتعلون أحذية. والأرجح أنهم ناموا جيداً البارحة.
مرحباً."مانويل ماريا خوسيه دي لوس ريميديوس".
"سايمون ويليامز". يا للهول.
-لا بد أنك منافس على دور "بارنابي". -أجل.
"تريفور سلاتري". هلّا نتبارز حتى الموت؟
كلكم هنا للاختبار الثاني إذاً؟
درست في "جوليارد"، وأعمالي مسرحية غالباً.
لكنني أنهيت عملاً مع "كريس نولان" مؤخراً.
لم أتلق تدريباً رسمياً. تعلمت من مدرسة الحياة.
كما أنني مدرب ركوب الأمواج لـ"بول توماس أندرسون"،
وقال لي في أحد الأيام: "يجب أن تمثّل في فيلمي."
واتضح أنني موهوب بالفطرة. ولم تتوقف العروض منذ حينها.
تبدو رحلة شاقة للغاية.
لم تكن كذلك.
لا، كنت أسخر منك.
رائع.
لست من هواة الكوميديا.
أهلاً بالجميع.
شكراً لقدومكم إلى ملاذي الصغير.
أسميه "سجن الثراء".
أردت منزلاً يجسّد
كل ما أحبه وأمقته في "هوليوود" في آن واحد.
أجل، أرى ذلك بوضوح.
اتبعوني.
أحسنت.
أمامنا فرصة واحدة يا "بارنابي". ليس هذا وقت الألاعيب والألغاز.
ليس هذا وقت الألاعيب والألغاز. لن أتخلى عن هذا.
لا يمكنني فعلها. مستحيل.
هنا تعايشت مع المشروع.
بدأت ملامحه تتبلور في رأسي.
أردت إدخالكم جميعاً إلى عقلي
لنستكشفه معاً.
لكن، هذا أنا!
يبدو أنك تسللت إلى عقلي الباطن.
الإسباني في المقدمة.
هذه أغنية افتتاحية الفيلم.
أتتخيلون المشهد؟
نحن في الفضاء.
وحدنا تماماً. البرد قارس.
ما هذه الأغنية الغريبة والآسرة؟
نقترب من كوكب فضائي.
نقترب، أكثر فأكثر.
انتظروا! هذا ليس كوكباً فضائياً.
إنها الأرض.
نحن نحلّق بجوار "وندر مان" أثناء عودته إلى الوطن.
"ضوء قطار الليل
يسطع عليّ"
مثير للاهتمام
حسناً، لم لا نبدأ؟
سأوزعكم في ثنائيات.
"تريفور" و"أولي".
-بالواقع، كنا أنا و"تريفور"… -لا، لا بأس يا "سايمون".
لنجار الأمر فحسب.
"سايمون" و"مانويل".
و"جايك" و"ريتشارد". اتفقنا؟
-لنبدأ. -اتبعوني.
لا يكترث الجنرال "برولارد" بالخسائر البشرية.
كيف نعثر على نقطة ضعف وحش متجرد من الخجل؟
أمامنا فرصة واحدة يا "بارنابي". ليس هذا وقت الألاعيب أو الألغاز.
تباً! إنه موهوب بالفطرة.
لا. هذا لا يجدي.
لا، أنت جيد. الخلل ليس فيك.
الخلل في الكلمات. تقف عقبة أمامنا.
انسيا المشهد.
-ماذا؟ -تخلصا منه. لا نحتاج إليه.
يعجبني هذا.
لا يهمني رأيكم في الشخصية
أو خياراتكم بشأن النص.
تصوراتنا عن الأبطال والآلهة،
مجرد عوائق في طريقنا.
من الصعب جداً استيعابهم.
لذا لنتجاوزهم.
لنبحث عن الجانب البشري فيهم.
أريدكم أن تروا حقيقتكم.
أريد استكشاف المساحة الفاصلة بين الخيال والواقع.
هذا كلام قوي.
أجل يا "جايك". إنه قوي.
لنجرّب شيئاً ما.
"ميلاني"، صوّري هذا.
لنر إلى أين ستأخذنا الأمور.
لن نحصر أنفسنا في هذه الغرفة.
اعتبروا المنزل ملككم.
لم لا نبدأ مع "تريفور" و"أولي"؟
"أولي"، "تريفور" يؤدي دور زوجتك.
حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.