Suits LA

Suits LA

Unduh Subtitle Arabic

Musim 1

Informasi rilis

Suits L A S01E01 Seven Days a Week and Twice On Sundays 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Komentar oleh GhostX
🎀 OSN+ 𝕆ℝ𝕀𝔾𝕀ℕ𝔸𝕃 𝕊𝕌𝔹𝕊 🎀

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-02-24
Unduhan: 279
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫"(نيويورك)، عام ٢٠١٠"‬

‫(تيدي)، أعلم أنك سمعت أنني غيرت رأيي‬ ‫بشأن الإدلاء بشهادتي‬

‫- لكن دعني أشرح لك‬ ‫- (بيلي)، هجرنا أبي عندما كنت طفلاً‬

‫ولم أحترمه يوماً‬ ‫ورغم أنك قتلت أشخاصاً...‬

‫لطالما احترمت استعدادك‬ ‫للمخاطرة بحياتك من أجل ابنتك‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه التقرير الأصلي لاعتقال (تينا)‬

‫أقسمت إنك لن تفعل ذلك‬

‫وأنت أقسمت إنك ستدلي بشهادتك ضد (بيليغريني)‬

‫وهو أعتى زعماء العصابات التي شهدتها المدينة!‬

‫- (تيدي)، إنها مجرد طفلة!‬ ‫- أتدري إلى أين سيرسلونها؟‬

‫سيدمرونها في الداخل‬ ‫ليست مضطرة للذهاب إلى أي مكان‬

‫إذا فعلت ما قلت إنك ستفعله‬

‫- إذا أدليت بالشهادة فموتي محتوم‬ ‫- هذا ما أقصده، الإرادة...‬

‫للمخاطرة بحياتك من أجلها‬

‫عليّ الذهاب لتناول الطعام‬ ‫وإذا لم أعلم أنك ستشهد عندما أنتهي‬

‫سأعتقل ابنتك‬

‫(تيدي)!‬

‫- ظننت أننا صديقان‬ ‫- هذا صحيح يا (بيلي)‬

‫لهذا السبب سأخاطر بحياتي من أجلك‬

‫والآن، عد إلى الداخل قبل أن يقوم أحدهم...‬

‫- ماذا هناك يا (إيدي)؟‬ ‫- كان يراودك كابوس‬

‫إنها الليلة الثانية على التوالي‬ ‫ما المشكلة؟‬

‫أعجز عن التوقف عن التفكير‬ ‫بعامي الأخير في (نيويورك)‬

‫وأشعر أنني لا أميّز بين الحلم والحقيقة‬

‫أنت لا تحلم الآن‬

‫لا يهمني إذا كنت أحلم، توقف‬

‫طالما أنك مستيقظ...‬

‫- أتريدني أن أعدّ الفطور؟‬ ‫- سيكون هذا لطيفاً‬

‫لعلّ أمراً ما قد ذكرك بالأيام الخوالي‬

‫وربما تراودك الكوابيس لهذا السبب‬

‫حضّر الفطائر المحلاة، هيا‬

‫"(هوليوود)"‬

‫- صباح الخير‬ ‫- أياً يكن، لا أملك الوقت لذلك‬

‫اعتقل (ليستر تومسون) لارتكابه جريمة قتل‬

‫ألغ مهامي الصباحية وناولني تقرير الاعتقال‬

‫- ستقابل الشريك في غضون ١٠ دقائق‬ ‫- أتظنني لا أعرف ذلك؟‬

‫جميع الشركاء من قضايا الدمج‬ ‫والاستحواذ والطلاق...‬

‫يريدون الاطلاع على مُستجدات الاندماج‬

‫- و(تيد) لم يُجب بعد‬ ‫- ماذا تريدني أن أفعل؟‬

‫أخبر الشركاء أنني سأعلم‬ ‫إذا ما كنا سننفذ الأمر أو لا بحلول الليلة‬

‫ودعني أكلّم مدير الأزمات من العام الماضي‬

‫فحالما تعرف الصحافة بالأمر‬ ‫سنواجه فضيحة كفضيحة (أو جيه سيمبسون)‬

‫تمّ الأمر، أتريد أمراً آخر؟‬

‫أجل، كلّم (فاليري)، زوجة (ليستر)‬ ‫وأخبرها أن تقابلني في المصرف‬

‫إذاً، أنت هو (تيد بلاك) الشهير‬

‫وأنت أحدث نجمة أفلام حركة لـ(وارنر براذرز)‬

‫- لكن يبدو أنهم لا يدفعون ما يكفي‬ ‫- هل سنخوض في الأمر مباشرة؟‬

‫(ديلان)، لقد واجهت أسوأ زعماء العصابات‬ ‫في (نيويورك)‬

‫هزمتهم جميعاً من دون أن يرفّ لي جفن‬ ‫إذا فعلت هذا بهم تصوّري ما يمكنني فعله لك‬

‫لكنني أحتاج لشخص يتمتع بالثقة اللازمة‬ ‫وأنت تبدو خجولاً بنظري‬

‫(ديلان)، أنت تؤدين أدوار البطلة في الأفلام‬ ‫وأنا البطل في الحياة الحقيقية‬

‫- وأنوي إثبات ذلك لك فوراً‬ ‫- هل سنتقاتل؟‬

‫بل إننا سنرقص‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- صفقتك الجديدة التي كسبتها من (وارنر براذرز)‬

‫كسبتها لي؟ أنت لا تمثلني‬

‫إنهم يظنون ذلك‬ ‫لذا لمَ لا تنظرين إلى الراتب؟‬

‫- كيف فعلت هذا؟‬ ‫- هذا مجال اختصاصي‬

‫- ماذا فاتني؟‬ ‫- علمت (ديلان) أنها أحدث عميلاتنا‬

‫ليس بعد، ماذا سيحدث غداً بعد عملية الدمج؟‬

‫هل سيكون لديك وقت كاف لي ثانية؟‬

‫- هل أخبرتها؟‬ ‫- بالطبع...‬

‫فنحن صرحاء مع عملائنا وأنت من علمني هذا‬

‫إذا كنا صرحاء جداً، فهل أخبرتها‬ ‫أنني لم أوافق على عملية الدمج بعد؟‬

‫- أجل‬ ‫- أجل، لكنه أخبرني أنك لا تنتبه جيداً‬

‫وأن أجعلك تعدني أنك لن تحيلني إلى أي محام آخر‬

‫- بشرط واحد، أن توقعي العقد فوراً‬ ‫- (تيد)، لا يمكنها فعل ذلك‬

‫- فلديها اجتماعات مع ٥ مكاتب محاماة أخرى‬ ‫- لا أكترث لما عليها فعله‬

‫فإما أن يحدث ذلك الآن‬ ‫وإما لن يحدث أبداً‬

‫نحن لا نعامل عملاءنا بهذه الطريقة‬

‫(ديلان)، يمكنني الانسحاب من أي صفقة‬ ‫وفي أي وقت‬

‫ومن هنا تنبثق القوة في هذا العالم‬

‫إذاً، سأذهب إلى مكتبي‬

‫وعندما أصل إلى هناك إذا كان العقد مُوقعاً...‬

‫سأبذل قصارى جهدي من أجلك‬ ‫لبقية حياتك‬

‫لكن إذا لم يكن كذلك...‬

‫فلن أفكّر بك ثانية‬

‫انتظري هنا، (تيد)‬

‫- لقد تأخرت‬ ‫- بـ٣٠ ثانية، ما المشكلة؟‬

‫لن ينجح الأمر إذا لم تكن حاضراً‬ ‫عندما تسألني عن عملية الدمج‬

‫- حسناً، فهمت الأمر بعد التفكير‬ ‫- كان منعي من إتلاف العقد لمسة جميلة‬

‫- ألا تظنه أمراً مُبالغاً فيه؟‬ ‫- أظن أنها رأتك تكافح من أجلها‬

‫وتعيينك لتمثيلها بدلاً مني‬ ‫سيكون أفضل قرار تتخذه‬

‫- معك حق‬ ‫- تماماً‬

‫- مهلاً، ماذا قلت تواً؟‬ ‫- لقد كررت كلامك فحسب‬

‫- ما الذي قلته؟‬ ‫- تدرك تماماً ما الذي قلته‬

‫هذا صحيح‬

‫- هل أوقفوا دخول الهواء إلى الغرفة؟‬ ‫- في اللحظة التي لمست يدك الباب‬

‫- أنت بارعة‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- كيف سار الأمر؟‬ ‫- أنا واثق من أنها ستوقع العقد الآن‬

‫أنت ذو موهبة فذة، أتدري ذلك؟‬

‫- هل أتممت قضية (هابنام) ليلة أمس؟‬ ‫- بالطبع، فهذا اختصاصي‬

‫- بالمناسبة، (تيد)، أريد الترقية‬ ‫- لا، (إريكا)‬

‫راجعنا هذا مراراً و(ريك) سيحصل عليها‬

‫- (ريك) أدنى منزلة مني‬ ‫- حسناً، إنه محام بارع مثلك تماماً‬

‫- كما أنه مدير أفضل‬ ‫- لكنني أفضل في المرافعة وأنت تعي ذلك‬

‫وعندما يصبح ذلك ذو قيمة‬ ‫سأجعلك ترأسين القسم‬

‫هل ستقول الأمر عينه إذا كنت رجلاً؟‬

‫- كيف سأعرف ذلك؟‬ ‫- لا أدري، مع ٣٠ ثانية بالتمعن بالذات؟‬

‫- لا أتوقع حدوث ذلك‬ ‫- أكره مقاطعتكما ولكن...‬

‫- (ديلان برايور) وقعت العقد تواً‬ ‫- وها هو ذا‬

‫- نجوت لأقاتل ليوم آخر‬ ‫- (تيد)‬

‫لم ينته الأمر بعد يا (تيد)‬

‫مرحباً يا (جون)‬

‫لم يُذكر أي شيء في السجلات‬

‫- أتريدني أن أستدعي (تيد)؟‬ ‫- لا‬

‫قالت (روزالين) إنه علينا ألا نزعجه‬

‫كما أنني أودّ التحدث إليك على انفراد‬

‫حسناً‬

‫كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫أنتم تُمثلون (هيبنوتيك)، صحيح؟‬

‫إذا كنت ستتحدث عما أظنه‬ ‫فذلك الجزء يصغرك بـ١٥ عاماً‬

‫لهذا السبب أودّ الاستعانة بك وليس بـ(تيد)‬

‫أريدك أن تحصل لي على تجربة أداء‬

‫- لن يحدث هذا‬ ‫- هل لي أن أسأل عن السبب؟‬

‫أولاً، نحن محامون ولسنا مدراء أعمال‬

‫أتقول إنك إذا كلّمتهم على الهاتف‬ ‫لن أحظى بتجربة أداء؟‬

‫تعرف حق المعرفة أنّ (تيد) يظن أنك‬ ‫عندما تبدأ بالتوسل للحصول على العمل‬

‫فلن تحصل على وظيفة مرة أخرى‬

‫اسمع يا صديقي، لست أتوسل لأي شيء‬

‫إنما أرغب بنيل فرصة لإثبات‬ ‫أنني لا أزال قادراً على إتمام العمل‬

‫عليك مناقشة الأمر مع (تيد)‬ ‫فلا يمكنني العمل من دون علمه‬

‫أرجوك يا (ريك)، أعلم أنه يهتم بي‬

‫وأبلغ ٨٤ عاماً‬

‫وأفضّل أن ينتهي أمري وأنا أحاول‬ ‫بدلاً من انتظار رنين الهاتف‬

‫سأكلّمه‬

‫أودّ أن أعرف سبب مجيئك بدلاً من (تيد)‬

‫لأنني أتولى الدفاع عن القضايا الجنائية‬

‫- و(تيد) يهتم بصفقات الإنتاج‬ ‫- أجل، أعلم ما يفعله (تيد)‬

‫- فهو محاميّ منذ ١٢ عاماً، مفهوم؟‬ ‫- (ليستر)، دعني أوضّح لك أمراً ما‬

‫يقولون إنّ أحداثاً كثيرة وقعت ليلة أمس‬

‫أتعني أنني قتلت شريكي في باحتي الخلفية؟‬ ‫لمَ سأفعل هذا؟‬

‫أدرك هذا، فقد كنت تحتفل بافتتاحك الكبير‬

‫- وتعاطيت حبوب الهلوسة وأطلقت الرصاص‬ ‫- كما فعلنا لمرات كثيرة سابقاً‬

‫وفجأة يطلق الرصاص على نفسه‬ ‫هذا ما تقوله، صحيح؟‬

‫أنا لا أدعي ذلك فهذا ما حدث تماماً‬

‫- ثمة ترسبات على يديك‬ ‫- لأننا كنا نطلق الرصاص‬

‫- لن يصدّق أي أحد هذا‬ ‫- لا بدّ من أنّ أحدهم رأى ذلك!‬

‫- أنت تعيش في مكان ناء‬ ‫- إذاً استحضر لي شاهداً!‬

‫(ليستر)، أعلم أنك خائف‬

‫لكن اعترف أنك كنت تدافع عن نفسك‬ ‫فاحتمال التبرئة يبلغ ٨٠ بالمئة‬

‫لم أحقق هذا النجاح بالقبول بنسبة ٨٠ بالمئة‬ ‫إذاً جد لي شاهداً‬

‫لأنني لم أرتكب هذه الجريمة‬

‫تكدّ بالعمل كما هي العادة يا (ريك)‬

‫أنا لا أجعل الناس يُبرمون العقود يا (إريكا)‬ ‫إنما أعمل لحسابهم‬

‫ظننت أنّ عملك كان جعلهم يبرمون العقود‬

‫ليس كأنني أعتبره عملاً‬

‫أظن أننا سنعلم أين ستنتهي الحال‬ ‫بكل واحد منا بعد ١٠ سنوات‬

‫ما يقلقني أكثر هو أين سنكون‬ ‫في هذا الوقت من الأسبوع القادم‬

‫- أنت وأنا‬ ‫- أتظنين أنك أعلى منزلة مني؟‬

‫- هذا حلم لن يتحقق أبداً‬ ‫- سنرى حيال هذا يا (ريكي)‬

‫مرحباً، أردت قول أمر آخر‬ ‫لكنني لم أرد ذكره أمام (إريكا)‬

‫والدك يقبع في دار الرعاية‬ ‫وأمامه ثلاثة أيام يعيشها‬

‫أعلم هذا فقد كلّموني ستّ مرات‬

‫- يريدونك أن تسافر لتقضي بعض الوقت...‬ ‫- أخبريهم أن يُكلموني بعد موته‬

‫(تيد)!‬

‫أعلم ما فعله‬

‫- لكن إذا لم ترغب بأن تسامحه...‬ ‫- (روزالين)، لا أريد سماع ذلك‬

‫وأمامي يوم حافل لذا لا تقاطعيني‬

‫- ما الذي تفعله هنا؟‬ ‫- أتظنني لن آتي مع تعرض ابني لانفجار؟‬

‫أعلم أنك تحاول التسلل إلى حياتي‬ ‫وأريد الحرص على أنّ شاهدي لا يزال حياً‬

‫جئت لأعرض عليك وظيفة‬

‫لنفترض لثانية...‬

‫أنني سأسامحك على تخليك عنا‬

‫- لكنني لست مثلك‬ ‫- (تيدي)، كنت ستموت اليوم‬

‫- لا أريد أن أفقد ابني‬ ‫- ما كنت ستلاحظ قبل تخرجي في كلية الحقوق‬

‫أظن أنك التحقت بكلية الحقوق‬ ‫لتجعلني ألاحظ!‬

‫وقد لاحظتك وأعلم أنك تقضي وقتك هنا‬ ‫لكنني سأجعلك شريكاً بدءاً من اليوم الأول‬

‫ويمكنك الوصول إلى المقدمة فوراً‬

‫استوعب هذا الأمر‬

‫لن أنجب الأبناء وأقرر أن أتنازل‬ ‫وأفرّط بنزاهتي بالدفاع عن المجرمين‬

‫ولا أريد التجاوز حتى المقدمة!‬

‫أنت محق فما كان ينبغي أن أتركك لوالدتك‬ ‫فقد جعلك ذلك ضعيفاً‬

‫"(تيد)، (تيد)"‬

‫أيمكنك التحدث سريعاً؟‬ ‫فالأمر مهم‬

‫إذا كان الأمر يتعلق بالترقية‬ ‫فقد أخبرتك أنه ليس قبل الاندماج‬

‫وأخبرتك أنني كرّست حياتي لهذه الشركة‬

‫وتريد أن تكون الشخص الأسرع‬ ‫الذي يرأس قسم الترفيه، أعلم‬

‫تتحدث وكأنه عبء على كاهليك‬ ‫بدلاً من كونه أمراً كسبته بجدارتي‬

‫لا يتعلق الأمر بالتوقيت فأنت تخشى (إريكا)‬

‫- أينبغي لي ذلك؟‬ ‫- أخبرتك أنها تتفوق عليك بالمرافعة‬

‫وأخبرتك أيضاً أنه لا علاقة لذلك‬ ‫بترأس قسم الترفيه‬

‫- هل تثق بي أم لا؟‬ ‫- بلى‬

‫- لكن ما توقعته لم يحدث بعد‬ ‫- لا يحصل الجميع على ما يتمنونه من ألعاب‬

‫- هذه ليست لعبة فقد كسبتها بجدارتي‬ ‫- (ريك)، لا يحق لك التجاوز حتى المقدمة‬

‫كان (جون آموس) هنا سابقاً‬

‫وأخبرته أنك إذا لم تحصل له على تجربة أداء‬ ‫فسأفعل هذا بنفسي‬

‫- (ستيوارت) يودّ رؤيتك...‬ ‫- بخصوص الدمج، أعلم فهذا يوم اتخاذ القرار‬

‫وأظن أنك تدري أنّ (جون آموس)‬ ‫ينتظر اتصالاً منك‬

‫أخبريه أنني منشغل جداً‬ ‫فهو يتعاون معنا منذ البداية وسيتفهّم الأمر‬

‫- هل هناك شيء آخر؟‬ ‫- أجل‬

‫ترفّق بـ(ريك)‬

‫(ستيوارت)، لم أرك طوال الأسبوع‬

‫إنه قرار هام وأعلم أنك لا تحب‬ ‫أن يُطلب منك الاستعجال‬

‫لكن ذلك لم يمنعني من الانتظار‬ ‫حتى اللحظة الأخيرة، صحيح؟‬

‫أصبت بجلطة بسيطة منذ ساعة تقريباً‬ ‫لكنني لم أعد أستخدم يدي اليسرى‬

‫- لذا، ما العمل؟‬ ‫- أنا موافق على الدمج‬

‫- أأنت متأكد؟‬ ‫- أجل، وأريدك أن تعرف السبب‬

‫- بحقك يا (تيد)، لست مضطراً لذلك‬ ‫- كددنا في العمل في بداية المفاوضات‬

‫وقلت بعض العبارات المقيتة‬ ‫بحق فريق الدفاع الجنائي‬

‫- وأودّ التعويض لك عن ذلك هكذا‬ ‫- لقد اعتذرت بالفعل‬

More Arabic subtitles for Suits LA

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left