Informasi rilis

Love in Slow Motion 2026 ARABIC NF WEB H264-EDITH
Komentar oleh tedi
Retail NF | 1:33:19

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2026-07-23
Unduhan: 42
Tuna Rungu: Yes

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫إنهم جميلون جدًا.‬

‫أجل.‬

‫يا لبراءته.‬

‫تأمّلي يديه الصغيرتين.‬

‫هذا شقي.‬

‫- سيكون صبيًا شقيًا جدًا.‬ ‫- يداه صغيرتان جدًا.‬

‫- تنضح نظراته بالشقاوة.‬ ‫- هذا شقي جدًا.‬

‫بصراحة، إنهم جميلون جدًا يا "جواد".‬

‫تأمّل كيف يلهو محرّكًا ساقه.‬

‫أظن أنه سيكون شقيًا جدًا عندما يكبر.‬

‫إنهم جميلون جدًا.‬

‫يا ربّ.‬

‫عسى أن يرزقني الله زوجًا أُنجب منه طفلًا.‬

‫لا.‬

‫لا أريد طفلًا واحدًا فقط.‬

‫أريد الكثير من الأطفال.‬

‫أريد الكثير والكثير من الأطفال.‬

‫يا ربّ.‬

‫لماذا تحدّق إليّ؟‬

‫كفى يا "جواد". لا تواصل…‬

‫اسمع، سأتركك وأرحل. بوسعي فعل هذا.‬

‫كفى يا "جواد".‬

‫تعرف أنك بمثابة أخي.‬

‫حسنًا، لا بأس. سأكفّ عن هذا. نحن صديقان.‬

‫أسرع، وإلا فستثور غضبًا علينا.‬

‫تعرف أنها مجنونة،‬ ‫وليست لديّ طاقة لتحمّلها الآن.‬

‫- "جواد"، أيمكنني التقاط صورة معك؟‬ ‫- طبعًا.‬

‫أسرع.‬

‫شكرًا! عذرًا، نحن متأخران.‬

‫- "جواد"! أيمكنني التقاط صورة معك؟‬ ‫- طبعًا.‬

‫- "جواد". أسرع!‬ ‫- أريد صورة أيضًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ستغضب منا. إنها مجنونة.‬

‫حسنًا، اذهبي وسألحق بك.‬

‫حسنًا. لا تتأخر.‬

‫- لحظة. أود التقاط صورة معك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫يا للجمال!‬

‫هل كلّ شيء على ما يُرام؟‬

‫- أين كنت؟ تأخرت!‬ ‫- آسفة يا عزيزتي. سامحيني.‬

‫طمئنيني أيتها الطبيبة. هل كلّ شيء بخير؟‬

‫هذه الورقة بها كلّ المعلومات عن جنس الجنين.‬

‫طلبت أختك أن نعهد إليك بهذا السر.‬

‫افتحيها! ماذا تنتظرين؟‬

‫حسنًا.‬

‫بسم الله.‬

‫صبي؟‬

‫بنت! أرجوك، قولي إنه صبي.‬

‫كلّا، لا أريد أن أعرف!‬

‫- اسكتي، لا أريد أن أعرف!‬ ‫- قولي لنا!‬

‫لا، لا تقولي.‬

‫أنت مسرورة! سعيدة جدًا!‬

‫ستنجب أختك الصغرى طفلًا،‬

‫بينما تبلغين 35 عامًا وما زلت عزباء؟‬

‫حسنًا.‬

‫أولًا، لم أبلغ 35 عامًا بعد.‬ ‫لا يزال لديّ متسع من الوقت.‬

‫ومن قال‬ ‫إنني لا أريد أن أكوّن عائلة وأُنجب أطفالًا؟‬

‫الكثير من الأطفال.‬

‫لكن المشكلة التي لا أفهمها‬

‫هي كيف وجد كلّ من حولي‬ ‫الشخص المناسب، باستثنائي.‬

‫إما أنني تعيسة الحظ،‬

‫وإما أنني لم أجد الرجل المثالي حتى الآن.‬

‫لكنني متأكدة من شيء واحد.‬

‫وهو أنني أريد إنجاب طفل.‬

‫- حكّمي عقلك وفكّري بشكل صحيح.‬ ‫- خالتي!‬

‫"خالتي"؟ أنت لا تحترمين خالتك!‬

‫- هل تساءلت عن سبب عدم زواجي؟‬ ‫- آسفة.‬

‫أنتظرك يا عزيزتي!‬

‫لو أمك حية، لأخبرتكما أن من تقدّموا لخطبتي‬ ‫أكثر ممن تقدّموا لخطبتكما.‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- أحمر شفاهك رائع جدًا.‬

‫- حقًا؟ حسنًا.‬ ‫- حقًا.‬

‫- طفح كيلي. تولّي أمرها.‬ ‫- ارحلي.‬

‫سأتفقد "كوبا" لأنني تركته وحده منذ الصباح.‬

‫"كوبا"! طبعًا! لا شيء أهم من "كوبا"!‬

‫اذهبي إلى "كوبا" حتى لا ينزعج!‬

‫هذا كلّ ما يهمك، "كوبا"!‬

‫لا أفهم سبب استياء خالتي من مسألة "كوبا".‬

‫إنه أمر عادي.‬

‫بعض الناس يربّون قططًا، والبعض يربّون كلابًا،‬

‫وأنا أربّي "كوبا".‬

‫أجل، أربّي "كوبا"، وهو بمثابة ابني.‬

‫وأحبّه جدًا.‬

‫ولا أحد يسلّيني مثله.‬

‫إنه يُضحكني ويلعب معي ويتحدث إليّ…‬

‫أتدرون ماذا؟‬

‫أتريدون أن تقولوا إنني مجنونة؟‬

‫قولوا إنني مجنونة.‬

‫ها هي المعكرونة قادمة.‬

‫"هيا"! أسرعي، أختك جائعة!‬

‫- عجبًا! رائحتها شهية!‬ ‫- لا أود أي طعام! تشعرني الرائحة بالغثيان!‬

‫هذا مفيد لك وللجنين.‬

‫لا أريد! أشعر بالغثيان.‬ ‫أخبريها. لا أستطيع وضع طعام في فمي!‬

‫دعيها وشأنها.‬ ‫لا تريد أن تأكل. لا تضغطي عليها.‬

‫تريد إجباري على الأكل!‬ ‫رائحة الطعام! أشعر بالغثيان!‬

‫دعيها وشأنها.‬

‫متى سيعود زوجك؟‬

‫الأسبوع المقبل.‬ ‫لكن كفى إلحاحًا. لا أريد أن آكل.‬

‫حسنًا.‬

‫لديّ خبر سارّ.‬

‫ما هو؟‬

‫أمس، وقّعت عقد أول فيلم من بطولتي.‬

‫- لا! حقًا؟‬ ‫- عجبًا!‬

‫- حقًا؟‬ ‫- رائع!‬

‫حتى "كوبا" متحمس!‬

‫تهانيّ!‬

‫ما شاء الله! تهانيّ!‬

‫شكرًا لكنّ.‬

‫- لكننا سنصوّر لمدة شهر في "المالديف".‬ ‫- هذا لا يُصدّق! "المالديف"؟‬

‫أنا متحمسة جدًا!‬

‫في "المالديف"؟‬

‫ستحقق نجاحًا مذهلًا. سترى بنفسك.‬

‫أجل، إنه فيلم رائع جدًا.‬

‫فيلم رومانسي ومشروع كبير.‬

‫يا للعجب! مستحيل! حقًا؟‬

‫أنا متوتر قليلًا.‬

‫بحقك. لا تتوتر. أنت أهل لها.‬

‫تذكّر كلامي.‬ ‫وأنتما أيضًا، تذكّرا كلامي، اتفقنا؟‬

‫سترون بأنفسكم.‬ ‫أؤكد لكما أن أعزّ أصدقائي صار أهم نجم…‬

‫في "الخليج" كلّه. سترى بنفسك.‬

‫صافحني يا "كوبا"!‬

‫أحسنت!‬

‫"أعزّ أصدقائي"!‬

‫شيء عجيب!‬

‫نعم؟ هل قلتُ شيئًا غريبًا؟‬

‫هل ثمة شيء لا تعرفونه؟ شيء جديد؟‬

‫نعرف كلّنا أنكما مقدّران لبعضكما.‬

‫ما الغريب في ذلك؟‬

‫يعرف أحدكما الآخر أكثر مما يعرف نفسه.‬

‫تزوجا وأنجبا طفلًا.‬

‫خذي خطوة! تزوجا. بدلًا من اعتنائك بـ"كوبا"!‬

‫"هيا".‬

‫أثمة مزيد من المعكرونة؟‬ ‫أود البعض إن استيقظت جائعة ليلًا.‬

‫دقيقة واحدة. حسنًا؟‬

‫يجب أن…‬

‫ها هي.‬

‫ماذا يعني هذا؟‬

‫يعني أن أحدنا يعرف الآخر‬ ‫منذ أن كنا بهذا الحجم.‬

‫يعرف عني كلّ شيء، وأعرف…‬

‫أنا و"جواد" في علاقة رومانسية؟‬

‫هذا…‬

‫أعني…‬

‫لا. لا، مستحيل.‬

‫ألم تسافر؟‬

‫لم أسافر.‬

‫ولن أسافر. أتدرين لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني حين كنت أغلق حقيبة السفر،‬

‫شعرت بأن ثمة ما أفتقده.‬

‫فسألت نفسي، "ما الذي تفتقده؟"‬

‫وفجأة…‬

‫ظهرت صورتك أمامي.‬

‫أنت ما كنت أفتقده،‬ ‫رغم أنك أمام عينيّ طوال الوقت.‬

‫أنت.‬

‫لا أفهم لماذا تضحكين!‬

‫آسفة يا "جواد".‬ ‫لا أستطيع منع نفسي. أنت تبالغ جدًا.‬

‫"جواد"، من يمثّل هكذا في هذه الأيام؟‬

‫لماذا تواصل الزفير بينما تمثّل أصلًا؟‬ ‫لم أفهم.‬

‫خطئي أنني أتدرب على الدور معك.‬

‫تعرفين أن هذا الفيلم مهم لي، وتسخرين مني!‬

‫"جواد". "جـ…"‬

‫اقترب!‬

‫لا يجدر بك أن تغضب وترحل كلما تضايقت!‬ ‫اهدأ.‬

‫أقول هذا لمصلحتك.‬ ‫لا أحد يمثّل بهذه الطريقة يا عزيزي.‬

‫عبّر عن حبّك بعينيك، وليس بالكلمات.‬

‫اتفقنا؟ هيا.‬

‫هيا، لنحـ…‬

‫لنحاول مجددًا، هيا.‬

‫أنا آسفة حقًا. هيا، اذهب.‬

‫هيا، لا تحدّق إليّ هكذا. هيا.‬

‫اذهب.‬

‫ألم تسافر؟‬

‫لأنني حين كنت أغلق حقيبة السفر،‬

‫شعرت بأن ثمة ما أفتقده.‬

‫فسألت نفسي، "ما الذي تفتقده؟"‬

‫وفجأة ظهرت صورتك أمامي.‬

‫أنت.‬

‫أنت ما كنت أفتقده،‬ ‫رغم أنك أمام عينيّ طوال الوقت.‬

‫أحبّك يا "هيا".‬

‫هل تتزوجينني؟‬

‫بصراحة، ما قلته للتوّ…‬

‫رائع جدًا يا "جواد".‬

‫أداؤك مختلف تمامًا عن أدائك قبل قليل.‬

‫إنه مذهل، لكن…‬

‫هذا…‬

‫أين هو؟ إنه ليس مكتوبًا في النص.‬

‫لأنه حقيقي، لم يكن تمثيلًا.‬

‫لماذا لا نكون معًا؟‬

‫لا… "جواد"، نحن معًا طوال الوقت، صحيح؟‬

‫أنا جادّ يا "هيا".‬

‫لا. "جواد"، لست مستعدّة للمخاطرة بخسارتك.‬

‫لا قطعًا. سنفشل بالتأكيد.‬

‫ولماذا سنفشل؟‬ ‫قد ننجح إن جرّبنا. كيف لك أن تجزمي؟‬

‫سنفشل بالتأكيد.‬ ‫لأن جميع من حولنا يضغط على كلينا بشدّة.‬

‫لأنهم يريدوننا أن نجد الشخص المنـ…‬

‫"هند"!‬

‫من "هند"؟‬

‫صديقتي "هند".‬

‫"هند" تشبهك.‬ ‫لها نفس أسلوبك وطريقتك وكلامك وكلّ شيء.‬

‫أنا متأكدة من أنك ستُعجب بها.‬

‫وفي الوقت نفسه، إن وجدت شخصًا مناسبًا لي‬ ‫من أصدقائك أو من الصالة الرياضية أو العمل،‬

‫فعرّفني به.‬

‫بهذه الطريقة، يكون أحدنا ساعد الآخر.‬

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left