125 baris pertama.
بعد ابتياعي التذاكر تقف في الصف لابتياع الفشار
لأذهب لحجز مقعدين جيدين
أريد الزبدة في الوسط لا تدعهم يعصرونها على الوجه
وأريد شراباً كبيراً بنكهة الكرز
واحجز المقعدين ريثما أدخل الحمام ثم أقوم بالمثل لأجلك
وهكذا نستطيع الاستمتاع بشرابنا خلال الفيلم بدون خوف
فهمت
- لن تفعل أي من هذا، صحيح؟ - لا
إذاً، تريد الدخول بدون تنسيق؟ بدون استراتيجية، نرتجل فحسب؟
هذا ما أفكر فيه
لا أثق بهذه الخطة إطلاقاً
من أجلها، أنا مستعدّ للوقوف في الصف للحصول على "عصرة" زبدة
أجل، إنها مثيرة
ليست فتاة مثيرة، إنها زوجتك السابقة
- (جوديث)؟ - (آلن)
آسف بشأن مسألة العصر
عجباً! انظري إلى مظهرك تسريحة وثياب جديدة، تبدين... يا للروعة!
- شكراً لك - لا، لا، شكراً لكِ أنت
تعدّ خدمة للمجتمع حين ترتدي المثلية ثياباً أنثوية ولا ترتدي ثياباً كالرجال
كيف كان الفيلم؟ أين (جيك)؟
في المنزل مع الجليسة (آلن)، أنا في موعد نوعاً ما
حسناً، أهذه رفيقتك؟ مرحباً، تسرّني مقابلتك، أنا زوجها السابق
(آلن)، هذه ليست رفيقتي
- مرحباً (آلن)! - (فيل)؟ يا لها من صدفة
(فيل) مدرب (جيك) في كرة القدم (فيل)، أنت تذكر (جوديث)
- في الواقع، أجل، أنا... - ثانية...
- (آلن)؟ - ماذا؟
ثانيتان...
- يا للهول! - حسناً، عرفنا جميع المستجدات
مهلاً، مهلاً! أنت تواعدين (فيل)؟ كيف يمكنك مواعدة (فيل)؟
في الواقع يا (آلن) دعاني إلى الخروج
ماذا عن مسألة المثلية؟ هل منحت ذلك فرصة؟
- (فيل)، يستحسن أن نذهب - آمل ألا يؤثر هذا على صداقتنا
- لا، اتصل بي، سنتسكع معاً - عظيم! عظيم! ما رأيك في الثلاثاء؟
الثلاثاء مناسب (جوديث)، ما رأيك في الثلاثاء؟
دعنا نذهب فحسب
أعلم أنك بنيت الشرفة بدون رخصة وسأبلغ عنك!
(آلن)، (آلن)، هدّىء من روعك
ذاك الماكر، سارق الزوجات ومدرب كرة القدم الحقير!
انسَ الأمر، سأقدّم لك شراباً بالكرز
لا أريد شراباً بالكرز
أأنت متأكد؟ لأنني أظن أنّ (فيل) سيحصل على واحد
"رجال، رجال، رجال شديدو الرجولة، رجال!"
ما خطب هذه المرأة؟ كانت سويّة ثم مثلية ثم سويّة مجدداً
ضعوا رهانكم، لا أحد يعلم في أية فئة ستجدونها
ليس الأمر مهماً يا (آلن) يحق للنساء الاختبار في هذه الأمور
الشبان هم من عليهم القيام باختيار محدّد والالتزام به
- من أين تأتي بهذه الأمور؟ - أختلقها
على أي حال، لا يهم ما تكون عليه (جوديث) المهم ما ليست عليه
- وما الذي ليست عليه يا (تشارلي)؟ - لن تعود إليك
شكراً لإحساسك المفرط
أقصد أنّ (جوديث) تابعت حياتها وربما حان الوقت لتقوم بالمثل
أعلم، أعلم لكن... لا أستطيع
- بالطبع تستطيع، وسأساعدك - كيف؟
لا أدري، عبر قول أمور مثل "بالطبع تستطيع وسأساعدك"
عظيم، شكراً
لا يتعلّق الأمر بك فحسب عيشك في الماضي يعذّب الآخرين
- أتقصد (جيك)؟ - أقصد نفسي! بدأت تزعجني فعلاً
حسناً، تكفي مساعدتك لي في الوقت الحاضر
أقصد أنه ربما حان الوقت لتتوقف عن الشعور بالأسف على نفسك
أنت محق، أعلم بأنك محق
انسَ (جوديث)، ثمة أشخاص كثر في العالم... ولم تزعجهم بعد
ما من سبب يمنعني من إيجاد السعادة مع امرأة أخرى
- هذا هو التفكير السليم - قد تكون هذه بداية بقية حياتي
هذه عبارة مبتذلة يضعونها على السيارات، لكن بالطبع، لمَ لا؟
في الواقع، لأول مرة منذ الجامعة يمكنني الخروج مع أي امرأة أريدها
يمكنني أخذ صفحة من كتابك ومواعدة اثنتين وثلاث معاً
وكأن هذا سيحدث! أقصد أجل، يمكن لهذا أن يحدث
أوتعلم شيئاً؟ سأبدأ بذلك فوراً
سأموت وحيداً
لا، أنت لا تعرف كيف تقنع الآخرين بك، أمهلني لحظة
- ماذا جرى معك؟ - لو كان الأمر في يدهنّ لمتّ وحيداً
- عظيم! - حسناً، اسمع
إن أردت فعلاً المواعدة عليك إجراء بعض التغييرات
- مثل ماذا؟ - لحظة
- كل شيء تقريباً - كل شيء؟
أجل، تسريحة شعرك ثيابك، شخصيتك عتيقة الطراز
- ماذا يعرفن عن شخصيتي؟ - حسناً، أنا اختلقت مسألة الشخصية
واجه الواقع (آلن) أنت عتيق الطراز مذ كنت في الـ١٤
ماذا تقصد بهذا؟
كم تلميذاً في الصف الثامن يحمل حقيبة أوراق وساعة جيب؟
كان ذاك مظهر نادي الإسبرانتو
ما لم تعرف أين تتسكع فتيات الإسبرانتو المثيرات
عليك تغيير نفسك بعض الشيء
حقاً؟ وكيف أقوم بهذا التغيير؟
لحظة
قد يطول الأمر، لا تنتظرني
اختارني المدرب (فيل) في التشكيلة الرئيسية في فريق كرة القدم
- حقاً؟ - أجل، الأمر غريب، لأنني لاعب سيّىء
ربما يرى المدرب (فيل) بعض الإمكانيات فيك...
ما الجديد أيضاً؟
ابتاعت أمي ثياباً جديدة وغيّرت تسريحتها، كأنها أصبحت شخصاً آخر
لكنها ما زالت الشخص نفسه، (جيك)
لا، لا أظن ذلك، فهي تتجوّل في المنزل وهي تغنّي طوال الوقت
- تغني بدون سبب؟ - أظن ذلك
أتساءل إن كان السبب نفسه الذي يدفعني للغناء بدون سبب
- أيغنّي المدرب (فيل) بدون سبب؟ - بحق السماء (تشارلي)!
- لماذا لا تغيّر شيئاً أبداً يا أبي؟ - لمَ عليّ أن أتغيّر؟
لكي تبدو رائعاً وتُجاري الموضة كأمي
- ألا تظنني أبدو رائعاً الآن؟ - لا
ليس مهماً إن كنت أبدو رائعاً
نحكم على الشخص وفق نفسيته وليس وفق ثيابه
لحسن حظك، أليس كذلك؟
أجل، كم أنا محظوظ
- انتهيت، أيمكنني مشاهدة التلفاز؟ - بالطبع
ساعدني (تشارلي)، أريد الغناء بدون سبب
- أحضر سترتك، حان وقت الذهاب - لا أريد! أكره التبضع لابتياع الثياب!
- لا يمكنك البقاء هنا وحدك - لمَ لا؟
- تعرف السبب - لكن لم تعد لديّ سلحفاة لأضعها في الميكرويف
أحضر سترتك
حسناً، سأرتدي سترتي الحمقاء ونركب السيارة الحمقاء ونبتاع الثياب الحمقاء
لا تكلّم والدك الأحمق هكذا
أأنت مستعد للتغيير الجذري لمظهرك؟
في الواقع، أنا مستعدّ سهرت طوال الليل أفكر في الأمر
طوال الليل؟ ربما يجدر بك إنفاق مالك على امرأة رخيصة
لا، كنت في المرحاض أنظر إلى نفسي في المرآة، ولاحظت...
وأظنني موضوعيّ في هذا... أنّ مؤخرتي جميلة بالنسبة إلى رجل في عمري
وأظن عليّ ارتداء ملابس مناسبة لأستفيد من هذه الميزة
من أجل السيدات
انظر إلى مؤخرتي
أأنا أكذب؟
- مرحباً أمي - جيد، أنت تذكرني
- مرحباً (تشارلي) - أنت أمي، أليس كذلك؟
كم أنت طريف! كنت في الجوار وفكّرت في زيارتكم
آسف، أمي، كنا ذاهبين جميعنا
No comments yet. Be the first to leave one.