200 baris pertama.
كان يُفترض أن يكون اليوم من أجمل أيام حياتي،
لكنه لم يكن كذلك. بل كان حزينًا نوعًا ما.
كنت أتمنى رؤية أمي سعيدة.
- رائع. - مذهل. حقًا.
- جميل. - لقد أذهلني.
دعونا لا نحاول إقناعها بشيء لا تريده.
أعلم أن كل هذا مُربك.
نحن بصدد اتخاذ قرار مصيري بسرعة. ولا بأس أن تساورك الشكوك.
امنحي نفسك الفرصة لاستيعاب كل هذه المشاعر.
- حسنًا! - تذكّري ما قالته "زوسيا"،
يجب أن يُحسم القرار بينكما.
- أنا أيضًا أتجاهل آراء الآخرين. - أعلم.
أحباؤنا يتمنون لنا الخير، لكنهم أحيانًا يشعرون بالخوف.
استمتعي بأشياء مثل اليوم. واتخذي القرار الأنسب لك.
شكرًا لدعمك ودعم والدتك.
دائمًا. أمي تدعمك بشدة لدرجة لا تتخيلينها.
والدتك رائعة.
- هيا. - شكرًا يا "داريا".
"مرآة الحب: (بولندا)"
"بعد ثلاثة أيام"
لقد مررتما بتجربة مماثلة. كيف تشعران؟
أنا أبدو في غاية الأناقة، عليك أن تواكبني.
سأبدو جذابًا.
وأنت مميز أيضًا. كالأمير.
شكرًا لتواجدكما.
- رفاق السلاح. - صحيح.
للأسف، لم يتمكن أحبائي من الحضور اليوم.
كان وجودهم هنا مهمًا جدًا بالنسبة إليّ.
الحياة تختبرني.
أواجه الكثير من المشكلات في حياتي الشخصية خلال هذه التجربة.
يؤثر ذلك عليّ.
- هل أنت متوتر بشأن الزفاف؟ - قليلًا، بالطبع.
ما زلنا نخوض بعض الخلافات والمشاجرات الختامية.
هل تساوركما أي شكوك بشأن أحدكما الآخر؟
بعض الشكوك.
قلت، "أتمنى ألّا يُفسد (فيليب) هذا الأمر."
حسنًا، آمل ذلك.
مرحبًا أيها السادة.
- مرحبًا. - سُررت برؤيتك يا "فيليب".
تفضّل.
تبًا. ما الذي ورّطت نفسي فيه؟
أنا على وشك الزواج.
وهل استوعبت الأمر الآن فقط؟
- أنا أجرّب بدلات رسمية… - اسمع، لم يقل أحد أن الأمر سيكون سهلًا.
- يا للروعة. - رائعة.
رائعة.
مثل العرّاب. من "بودلاسي".
أعجبتني كثيرًا.
اخلع السترة.
- هكذا سيكون الوضع على حلبة الرقص. - هذا حبيبي. أو حبيبها.
- هذا رائع. - كان ذلك…
لقد وقعت في حُب "داريا".
وأنا على وشك أن أقول "أقبل"، لكنني متوتر جدًا الآن. و…
لا أعرف ما الذي يحدث.
ما الأمر؟
كيف حالك يا سيد "جوني برافو"؟
كان الأمر… تبًا، الأمر يحدث.
- أجل. - تزداد الأمور جدية.
- هل أثّر ذلك فيك؟ - نعم.
- يا إلهي. ما الذي ورّطت نفسي فيه؟ - الأمر يقترب.
يحدث كل شيء بسرعة كبيرة، هذا جنون.
تبًا.
"(يوليا) و(كاميل أونو)"
- تبدين جميلة اليوم. - شكرًا لك.
- هل تريدين أن أُطعمك؟ - لا.
لماذا أنا خرقاء هكذا؟
ما كنت لتكوني على طبيعتك لو لم تسقط.
هل أنت متحمس لحفلة توديع العزوبية؟
نعم.
لكن يُمنع وجود راقصات تعرّ.
هل تعدني؟
حسنًا، ستكشف الأيام ذلك.
ما شعورك حيال مرور الوقت بهذه السرعة؟
- سريع جدًا، ربما أسرع من اللازم. - بصحبة جيدة…
أنا سعيد لاختياري لك.
لم أندم ولو للحظة على اختياري لك.
قولي، "لقد اخترت الأفضل."
كان يصعُب عليّ التحدث عن مشاعري، لأن…
أمي أخبرتني بأنها لا تثق بـ"كاميل".
وبأنه يتلاعب بي تمامًا.
وأن نواياه ليست صادقة. لكن من ناحية أخرى، أنا أهتم لأمره.
لا أعرف.
قالوا الشيء نفسه عن علاقاتي السابقة.
لكنني لم أر ذلك مطلقًا، وقاومت كلامهم. لذا لا أعرف، ولا أريد أن أعرف الآن.
لا أعرف.
تعلمين أنه لن تكون كل الأيام جميلة ولطيفة.
يجب على الطرفين أن يحبا أحدهما الآخر في الأيام الصعبة أيضًا.
أعلم ذلك.
علينا العمل على تحسين تواصلنا.
وبعض الأمور الأخرى أيضًا.
صحيح؟
بالتأكيد. تتطلب العلاقة جهدًا مستمرًا.
لا تبكي.
- دعيني أفعل ذلك. - مهلًا.
لماذا كنت تبكين؟ ما الذي يشغل بالك؟
هل يُوجد شيء عالق بين أسناني؟
يمكنك وضع كرسي بين أسنانك الأمامية.
اسمعي، بربك…
- ماذا؟ - كانت مزحة.
أعرف ذلك.
تبدين جميلة.
لقد تغيّرت حياتي، وأظن أنني مستعد الآن لهذا الزفاف.
وآمل أن تسمح لي هذه التجربة… بتأسيس هذه العائلة…
أجل.
أجل. هل تعلمين أنني أخاف من المرتفعات؟
- أتذكّر أنني… - ما قصة الطائرة؟
لا. لقد أخبرتك…
- ما قصة الطائرة؟ - …بأنني سأقفز معك.
- حقًا؟ - لقد أخبرتك بذلك، أعرف.
- ما قصة الطائرة؟ - أنت شجاع.
- لا تتظاهر. - أنا شجاع؟
هل سنقفز بالمظلة حقًا؟
ما الأسهل برأيك، حفل زفاف أم هذا؟
- هذا. - عجبًا!
"اجمع الذكريات، وليس الأشياء!"
كانت فكرتي.
علاقتنا هادئة أكثر من اللازم.
ستُضفي القفزة بعض الإثارة، وبعض الحماس.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- مرحبًا. - أنا "فويتك".
- أنا "مارتا". - مرحبًا يا "مارتا".
- أنا "داميش". - مرحبًا يا "داميش".
أشعر… بأنك تبعث فيّ الثقة.
- طاقة إيجابية؟ - نعم.
- جيد. - أشعر بالأمان.
علينا الاستعداد للقفزة.
الخطوة الأولى، وهي خطوة ممتعة، وهي اختيار الزي الذي سترتديانه اليوم.
رائع!
- سترتدين زي وحيد قرن. - حقًا؟ حسنًا.
يُوجد زي "سبايدرمان". يا إلهي، سيكون بدينًا.
- كن حاسمًا. كما لو كنت تختار زوجة. - أُفضل زي الدب.
- يا إلهي. - لديّ واحد.
تعالي إلى هنا. استديري. ابدئي بساقيك. الساق اليمنى.
إنها الساق الأقرب إلى الحائط عندما تنامين.
- أعرف. - والآن، ضعي يديك هنا.
الأقرب إلى الحائط.
- أعرف. - والآن، استديري لمواجهتي.
منذ متى وأنت تفعل هذا؟
مهلًا، لديك ذيل. لقد علق ذيلك.
- هل يمكنك أن تصمت؟ - أنا أقفز منذ عام 1998.
حسنًا.
هل لديّ ذيل أيضًا؟ نعم.
أنا أُغريك بذيل.
سألمس ذيلك.
بربك، توقّف.
هل تريدين مني أن أقرأ ما هو مكتوب على ظهرك؟
- لا. - أحيانًا
قد "يتعطل" النظام.
لا تمزح من فضلك.
- بالضبط. - سيأتي دورك.
أدر ظهرك لي. ساقك اليمنى.
الساق الأخرى.
- هيا. - يا إلهي.
التفت إليّ الآن.
هل تريد رؤية ذيلي؟
لا، شكرًا لك.
أصبح مزاح "داميان"…
…مألوفة جدًا، ولم أعُد أجدها مضحكة.
- والآن؟ - الأمر مرعب الآن. فظيع.
- أعطيني قُبلة. - لا.
- أريد قُبلة. - مستحيل!
هيا…
- هذا محزن للغاية. - لديك بالفعل…
"منطقة الهبوط"
سأهرب.
توقّف.
"حانة"
هل يمكنك التوقف عن التصرف بطبيعتك؟ بجدية.
"وحدة القفز المظلي"
إنه وضع غريب بالنسبة إليّ.
عندما كنت تمزح في البداية، قلت، "مستحيل."
سيكون الأمر غريبًا لو كانت مشاعري بالمستوى نفسه.
سأكون مختلة عقليًا لو لم أشعر بشيء.
يا للهول…!
تحياتي أيها الأرض.
هذا رائع جدًا، يا إلهي!
ارفعي قدميك!
لماذا أنتما قريبان جدًا؟
- رائع. - شكرًا لك على الاهتمام بحبيبتي.
كان ذلك رائعًا للغاية.
- هل صرخت؟ - لا أظن ذلك.
سمعت صراخك.
- حقًا؟ - لا.
ربما في البداية.
- حقًا؟ - نعم.
- أكنت تضعين النظارات الواقية طوال الوقت؟ - وكان الأمر… نعم.
كان الأمر مرعبًا للغاية عندما اختفيت.
- أجل! - هل رأيتني أطير بعيدًا؟
كنت قلقًا عليك أكثر من أي شيء آخر. أنا جاد.
- حقًا؟ - نعم.
يا قردة، شكرًا لك على القفز معي.
ما أبرز لحظة في ذاكرتك من هذه التجربة حتى الآن؟
لحظة اللقاء الأول. سحر تلك اللحظة… لقد أبهرتني.
هل كنت لتغيّر أي شيء في قصتنا؟
- أنت تشتت انتباهي. - أنا آسف.
هل يمكنكم الهدوء قليلًا هناك؟
انظروا إلى مدى ضجيجها.
لكن بجدية؟
- هل كنت لتغيّر أي شيء؟ - لا.
ضحكك يقل شيئًا فشيئًا. هذا ما يُقلقني فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.