Le prime 200 righe.
"أفلام NETFLIX الأصلية"
أظن أن هذا هو المكان.
هل النقود معك؟
إنها في جيبي.
لا تخرجها هنا يا صاح. هل تريدنا أن نتعرض للسرقة؟
يبدو أنه في الطابق الثالث.
اطرق الباب الذي عليه دمية قطة صغيرة.
أجل، لكن حقًا، لا أعرف. ربما ليس علينا أن نشتري كوكايين؟
يمكننا الاستغناء عنه الليلة، أليس كذلك؟
لا، لا أوافق على ذلك إطلاقًا.
يساعدني على مغازلة النساء. وإلا فلا أنا ولا أنت نعرف ما نقول.
أجل، لكنني كنت أفضّل أمسية هادئة.
تعرف أن عليّ الدراسة لاختبار غدًا.
حسنًا. أعطني النقود.
سأجد حلًا بمفردي، مجددًا. مهلًا، اهدآ!
- أيها المهرّج! انتبه. - سأقضي عليك! أيها الحقير!
في الواقع، سأذهب معك.
لا. ابق في الأسفل هنا وإلا لن يحترمونا.
لنر كيف ستكون مؤخرتك بعد أن آخذك إلى منزلي في "بروكسل" طوال شهر.
- أجل. - أفهمت ذلك؟
مساء الخير.
أرجوك، ساعدني!
- ساعدني، أرجوك! توقّف! - لا، شكرًا.
آسف، المعذرة.
اصمت!
هل أنت "كوكمان"؟
أصغ إليّ بانتباه الآن!
أقسم بقبر والدتي إنني لم أعرف أنك كفيف. اتفقنا؟
أجل، داعبت قضيب كلبك اللابرادور. وأعجبني ذلك.
لكنه غازلني أولًا!
- ماذا؟ - لذا الآن، يمكننا أن نتشاجر إن أردت!
هل فهمت يا "جعفر"؟
تبًا، اسمي "غريغوار" ولا أملك كلبًا، اللعنة!
تبًا!
أنا آسف يا أخي. يجب أن أقرّ أن بوجهك الشبيه بالقرع هذا،
كان ينبغي أن أعرف أنك لست هو.
لذا، ماذا كنت تريد؟
أردت شراء بعض الكوكايين منك، لكن انس الأمر.
عمّ تتحدث؟
تزعجني وأنا أضاجع ثلاجتي بسعادة، ثم تقول، "انس الأمر"؟
آسف، لم أكن أعرف.
وأيضًا أيها المجنون، لديّ الآن أفضل كوكايين في "باريس".
حقًا؟
- أرى أنك تحب الكوكايين! - أجل.
- ادخل يا وجه خنزير الأرض. - أجل.
هيا، اجلس على الأريكة هناك.
- هل تريد جنسًا فمويًا من الثلاجة؟ - لا أريد.
يفوتك الكثير. إنها امرأة حقيقية.
- لديّ سؤال أيضًا. - ماذا؟
هل هذه أسنانك الحقيقية أم هي مزحة؟
هذه أسناني الحقيقية.
اللعنة، إنها رائعة! كنت لأستمتع بها لو كان لديّ مثلها!
- تعرف ما الذي كنت لأفعله؟ - لا.
لوضعت فولًا سودانيًا في الثقوب.
أيمكنني فعل هذا لك لاحقًا؟
أجل، لم لا؟ لكن ستحتاج إلى فول سوداني.
لا تقلق. لن يكون العثور عليه صعبًا.
تفضّل أيها المحظوظ! "كولومبيانا"!
- "نانا"! - لكن يجب أن أحذرك،
سيكون له تأثير قوي على أنفك!
هل يمكنني أخذ جرعة قبل أن أرحل؟
بالتأكيد، أخبرتك. خذ راحتك.
تبدو أنيقًا جدًا، هذا يغضبني!
- أيها الوسيم! - أتفق معك.
هذه البلورات جنونية!
هذه حراشف سمك، صحيح؟
حسنًا، فهمت.
أنا في حضرة خبير الكوكايين!
هذا تغيير لطيف!
هل تريد القليل؟
أريد خطًا حقيقيًا بحجم يليق برجل!
- هيا. - أعطني خطًا بحجم يليق برجل!
هاك.
ماذا تعني بـ"هاك"؟ أخبرتك أن تعطيني خطًا كبيرًا.
هذا هو! هذا خط كبير!
أنت مجنون!
بفك الخنزير هذا.
معه بطاقته الصغيرة وما إلى ذلك.
هذا الرجل هنا جاهز. هيا، هاك.
سأصنع لك قصبة صغيرة.
تفضّل. استمتع!
حسنًا؟
إنه جيد جدًا!
يا "كوكمان"، أيُفترض بأنفي أن ينزف؟
بالتأكيد!
اصطدمت بجدار للتو أيها الوغد!
ويزعم أنه خبير! "أظن أن هذه حراشف سمك."
أنت السمكة الوحيدة هنا، ولديك نزيف أنفي!
أيها الفاشل! خذ. امسح أنفك.
تبًا، أحب هذا الجص!
ماذا تفعل؟ توقّف عن التفكير! هذا سيئ لنشوتك!
واصل هذا وستحظى بتجربة تعاطي سيئة.
أظن أنني أمرّ بتجربة تعاطي سيئة بالفعل.
"أوغستين"؟
- اخرس! - أهو "جعفر"؟
أظن أنه "جعفر".
لا تقلق، أنا هنا.
"احترس من القطة الشرسة"
من الطارق؟
نحن شرطة المخدرات أيها الوغد. افتح الباب!
صحيح…
من نفخ وجهك هكذا؟
هيا، تحرك!
يبدو مثل باسور يا رجل!
يوم لعين آخر قد أُهدر.
لكن حقًا، لم يبدأ بذلك السوء.
تعرّفت إلى فتاة مثيرة وراقية في الليلة السابقة.
مارسنا الجنس طوال الليل.
سأعفيك من التفاصيل.
وفجأة، دست على براز كلب.
نظرت إليه وهو مسحوق تحت نعلي، وفكّرت،
"إن لُف بسيلوفان، فسيشبه المخدرات تمامًا."
لذا التقطت بعض البراز وذهبت إلى شارع 16.
وخمّن الأمر، تهافت الناس على برازي.
انخدع كل الشباب الأثرياء بشرائه. كان الأمر جنونيًا.
ثم صادفت الأشخاص المزعجين في الحي.
مجموعة صغيرة من الفتيات الثريات.
هيا، أسرعن، الشرطة هنا!
لا أهتم. أيمكنني لمسه أم لا؟
كان من المستحيل خداعهن.
مهلًا. أهذا براز كلب؟
لا.
أيريد هذا الرجل أن يبيع لي براز كلب؟
من تحسبني؟
ثم استدرت…
لأرى 12 رجلًا مفتولي العضلات، وهم يتقدّمون لمهاجمتي.
هل أنت جاد ببراز الكلب هذا؟
ابتعدا قبل أن أدمركما!
أنا أحذرك، يجيد أخي الجودو.
هذا سيلقّنك درسًا لمحاولتك خداع الشباب الراقين.
انتظر حتى أقابل هؤلاء الأوغاد مجددًا!
الشباب الراقين!
هل أنت جاد؟ هل صنعت قصبات بهذه؟
- ما الخطب؟ - ألا يمكنك أن تقرأ؟
بالطبع لا! لم ألتحق بمدرسة قط.
هذا غير مفهوم بالنسبة إلي! هيا، ماذا تقول؟
أجل، إنها دعوة لحفل زفاف أختي.
ستكون هناك عاهرات في كل مكان. سيكون الجميع هناك أثرياء.
لا يمكنني حتى شراء بذلة.
عاهرات وأثرياء؟ سنذهب بالتأكيد.
ألم تسأم قضاء أيامك مع أوغاد كهذا؟
اللعنة. يبدو مثل "البطريق" بعد تناول جرعة زائدة.
أترى ذلك؟
تبًا! إنه يثير هلعي. سأرى كوابيس.
انتظر، أتعلم؟ سأدفع ثمن بذلتك.
أنت صديقي يا شريكي، أقسم بالله.
احتفظ بالباقي.
هيا. لنذهب.
ماذا نفعل بهذا المدمن هنا؟
ألا ترى أن هذا الوغد منتش بالكوكايين؟
دعه يشعر بالتجربة لبعض الوقت. إنه يرى خنازير راقصة.
يأتيك مدمنون غريبو الأطوار دومًا.
إنه مجرّد فاشل.
هل خدعته؟
أهذه أختك؟
أجل، أختي غير الشقيقة. لنا نفس الأم فحسب.
لا بد أن والدك قبيح حقًا.
اللعنة، لم أدرك ممن ستتزوج "زلتانا".
من ذلك الوغد؟
ألا تعرف "أرسين فون غلوتين"؟
- لا. - حسنًا، دعني أشرح.
ينحدر هذا الرجل من عائلة صناعية كبرى
في مجال الخبز.
لكنه ما زال يؤدي أعمالًا مريبة على الجانب.
كان صديقي "ماجد" يعمل معه.
- وحاول "ماجد" أن يخدعه. - اللعنة!
لكن "أرسين" جُن جنونه.
أخذه إلى مخبزه.
ألقاه على الأرض وبدأ يعجنه.
ثم وضعه في الفرن.
يُقال إن "ماجد" خرج من الفرن مخبوزًا مثل المعجنات بالزبد.
أجل.
أقبل.
أجل، أقبل.
الآن أعلنكما زوجًا وزوجة.
تعيش العروس!
تم الأمر، جذبته إليّ!
إنه في ورطة!
مبارك يا سيد "من دون غلوتين".
الأمير "الوالو" متحمس جدًا للقائك.
الأمير "الوالو"، يا له من شرف!
تأكدت من جلوسك على طاولتي الليلة،
لنتحدث عن العمل.
تبدين فاتنة يا عزيزتي. كان مذهلًا.
ألم تلتقط الصور؟
كنت مذهولًا. أنت جميلة جدًا.
لماذا أنت هنا؟
انتبهوا من فضلكم.
اجتمعوا حول العروسين من أجل الصورة العائلية، رجاءً.
يا صاح، لماذا أنت خجول هكذا؟ اذهب.
أنت من العائلة، أليس كذلك؟
- يوجد أمر لم أخبرك به. - ماذا؟
أنجبت أمي أطفالًا لتجني المال منهم.
عندما رأت وجهي، أدركت أنني لن أعجب أي أميرة.
هذا منطقي.
أليست زوجتي جميلة؟
هل تعرف غريبيّ الأطوار هذين؟
لم أرهما في حياتي.
تخلّص منهما.
هل والدتك السيدة العجوز التي تتملّق السعوديين؟
No comments yet. Be the first to leave one.