Le prime 200 righe.
منذ آلاف الأعوام، كان هناك ملك يحكم جزءًا من "أوروبا".
بعد إحدى المعارك، قطع جنوده رؤوس أعدائهم
وأخذوا يركلون رؤوسهم ويلعبون بها.
لاحظ الملك ذلك وأعلنها رياضة رسمية.
زاول الجنود اللعبة بكرة منبعجة الجوانب.
بما أنه لم تكن هناك قواعد
فقد كان الجنود يهاجمون بعضهم البعض بوحشية أثناء اللعب.
مع مرور الأعوام، أصبحت اللعبة تُعرف باسم "الكرة الشعبية".
سرعان ما استُخدمت اللعبة كوسيلة للمقامرة.
وكنتيجة لذلك، حظرها الملك.
مرت الأعوام.
رغم أن خلفاءه لم يلغوا الحظر أبدًا
إلا أن اللعبة سرعان ما انتشرت إلى أجزاء أخرى من العالم.
كانت تتميز اللعبة وفقًا للقواعد.
من خلال ذلك، اكتسبت كرة القدم شعبيتها في كل أرجاء العالم.
اللعبة التي تضم 11 لاعبًا أو 7 لاعبين في كل فريق
سرعان ما أصبحت تُعرف بلعبة الـ11 أو لعبة الـ7.
لعبة الـ7 تتبع قواعد صارمة في مناطق كثيرة من العالم.
لكن لا يزال يزاول الناس في بعض الأماكن ألعابًا مشابهة لكرة القدم الشعبية
تخلو من القواعد والهدف منها المقامرة، حيث يلعب اللاعبون بطيش.
خسر كثير من اللاعبين أحلامهم ومصدر رزقهم
بسبب إصابات في المباراة.
سنشاهد إحدى هذه القصص عن لعبة الـ7.
"إياك أن تحاول إخافتنا
حاول بجد وانجح
إياك أن تحاول إخافتنا
لا تعبث معنا
انزل إلى الملعب واستعرض مهاراتك
نحن لا نُقهر
حتى لو أحرزت هدفًا من ركلة ركنية
لن نهتز
مرر الكرة برأسك
هكذا نستعرض!
لا تحاول إيقافنا
لأن شيئًا لا يستطيع إيقافنا
فهيا!"
"كرة القدم"
"نصلح أحذيتنا الممزقة ونستخدمها مجددًا
سترى رشاقتنا بعد القرعة
نسمي أنفسنا (نيمار) و (ميسي)
نناور خصمنا فقط لننتقم
نسمح للخصم باللعب ثم نتغلب عليه
نجعلهم يندمون
نعرف كيف نحافظ على رشاقتنا
نحافظ على تواضعنا ولا نهتم بالثراء
بعيون مليئة بالغضب وسيقان قوية
سنريهم من نكون
بالغضب وسرعة البديهة
سنريهم
سنذهل الجميع
سنلقنهم درسًا
سنستعرض رشاقتنا
سنريهم مهارتنا
- هيا" - أخي...
- هيا... - "جادا"...
- "جادا"... - مهلًا...
- "جادا"... - "جادا"...
- "جادا"... - "جادا"...
"سنريهم صلابتنا"
توقف هنا.
"سننجح
سننجح
سنلقنهم درسًا
سنلقنهم درسًا
سنحقق الشهرة
سنحقق الشهرة"
- جاء المدرب. - ما هذا؟
أبعد يديك.
جاء المدرب.
مرحبًا أيها المدرب.
"جادا"، أعد إليّ نظارتي الشمسية.
- أعدها. - ماذا فعلتم؟
أتحاولين أن تستعرضوا؟
هذه اللعبة هي الطريقة الوحيدة لإعالة عائلاتكم.
طلبت منكم أن تتدربوا لأن الاختيار سيبدأ بعد شهرين.
لكنكم تلعبون "تيك توك" مع الأطفال.
- إنها كرة القدم، لا "تيك توك". - دعني أكرر.
طوال الشهرين القادمين،
أريدكم أن تركزوا على مباراة الاختيار فقط.
اخلعوا قمصانكم واركضوا دورتين.
- أيها المدرب، أنا أرتدي... - تحرك...
- تحرك. - "كولو".
- أخبرني... - اركض.
سأسحقهم إن استمروا في هذا.
كيف يركض سكير مثلي؟
- اجلس. - هلا تشتري لي الصودا؟
هذا العام، يجب أن نشارك في بطولة الـ7..
اصمت!
إنه يعاقبنا على لعب كرة القدم في الشارع.
إن واجهته بذلك، سيجعلني أركض عاريًا.
- عندها لن يزور أحد هذه الكنيسة. - أجل. انس الأمر.
علاوة على ذلك، لا أتحمل رؤيته يركض عاريًا.
ضبطتك عاريًا عدة مرات. ألا يمكنك رؤيتي مرة؟
بالمناسبة...
أين "راج"؟
هل تعرف كيف تستخدم الحاسوب؟
"دارشيني".
ماذا تفعلين؟
- افتحي. - أن آتية يا أبي.
- كم ستستغرقين من الوقت؟ - أنا قادمة يا أبي.
لا أصدق كيف يأتي في الصباح الباكر!
رجل عديم الفائدة!
فلتذهب إلى الجحيم أنت وتحياتك!
يا أخي، وصل السيد "راج".
إنه لا يستحق الاحترام.
إنه هنا.
- مرحبًا يا رفاق! - يا صاح!
- "مادي"! - ما الأمر؟
- "مادي"! - ما الأمر؟
- ما الأمر؟ - مرحبًا!
- انظر هناك. - الآن، اركض.
مهلًا! تعال إلى هنا.
- طاب صباحك أيها المدرب. - لقد أمسكا به.
أخبرني أيها المدرب.
ما هذا؟
أيها المدرب...
في الواقع، هذا الصباح... تأخرت عن التدريب.
لذا، كنت متعجلًا... فارتديت سروالًا تحتيًا بدلًا من السروال القصير.
تدريب؟
هذا غير معقول!
إن واصلت فعل هذا، سيعذبونك.
- اركض 4 دورات. - حسنًا.
- اغرب عن وجهي! - اذهب.
هناك خطب ما. راقبه.
حسنًا.
- مدربنا صارم جدًا. - يا رجل...
هذا السروال التحتي يناسبك.
- تفضل. - لا تلقه في وجهي.
أنتم!
انهضوا واركضوا.
بدأت التدريب حتى قبل أن أغادر المنزل.
دعه يستمر في التحديق. البوابة مفتوحة. لنعد إلى المنزل.
- كم دورة علينا أن نركض؟ - انس الأمر.
كم دورة ركضت آخر مرة؟
- أيها القذرون! - حقًا؟
اصمت. المدرب يراقب.
ماذا؟ هل رآك المدرب وأنت تمارس الجنس؟
اصمت واركض!
رغم أنني قادر على الصمود طويلًا في الفراش، لا أستطيع ركض جولة واحدة هنا.
هذا يعني أنك ضعيف.
- اسمع. - ما الأمر؟
والدها سيمسك به يومًا ما. عندها سيتعلم الدرس.
لنرحل.
أنت غير قادر حتى على الركض. من أسماك "ميسي" بحق السماء؟
هل يلعب "نهرو" في استاد "نهرو"؟
- الفتيات في منطقتنا أسمينك "ميسي". - هل نسيت يا صديقي؟
- أنت ثملت وأسميتني "ميسي". - اصمت.
- هيا... اركضوا يا رفاق! - مهلًا!
لا تدعه يمسك بك. وإلا زوجك إياها.
لنسلك هذا الاتجاه.
آسف.
حذرت "دارشيني" عدة مرات.
فعلت هذا من قبل. لم يمسك بي أحد.
ليتني ركضت الدورات في الملعب.
لقد جرحت مشاعر المدرب.
يا إلهي! لماذا تختبرنا؟
- دعني أرتاح. - لماذا تمسك بالبوابة؟
لماذا يمسك بك شخص ما؟
ليس فقط "راج"، الجميع لعوبون.
كنت مصرًا عليها. ليتني اخترت "سواثي".
زقاق ضيق! سأحاول المرور.
إلى اللقاء!
أحمق ابتعد.
- ارحل أيها البائس! - يا آنسة...
- فيم أوقعوني؟ - يا إلهي!
- "راج"، تعال إلى هنا. - تعال إلى هنا.
قف بجانبي.
لا تلمس بطني. إنه شعور غريب.
لم أنت مثار دائمًا؟
لو كان قد أمسك بي، لجرّدني من ملابسي!
هل أنت متأكد من أنه والد "دارشيني"؟
- والد "دارشيني"؟ - ماذا تعني؟
- إذًا لماذا طلبت مني أن أهرب؟ - يا رجل، حبيبتي آتية.
بدلًا من أن أتركها تسبقني في السير
أفضل أن أسير إلى جوارها...
هل ستضربها بذلك الحذاء؟
هل تسخر مني؟
نفعل هذا كثيرًا. اصمت.
يا رجل، متى ستأتي؟
"مجرد التفكير فيك
يفقدني صوابي
ومرآك
يقلب عالمي رأسًا على عقب
عيناك نفاذتان جدًا حتى أنهما تخترقان قلبي
لا تفعلي هذا بي"
- هل هذا لحم ممتاز؟ - لا، إنه متوسط.
لا أظن ذلك. يبدو صحيًا.
- سأقطعك! - سيساعدك في ذلك.
- "(أناميكا)! - هل تكونين لي؟
- كالنار في الهشيم - تنتشرين في روحي
- تحرقين حفرة - في قلبي
لا تفعلي هذا بي
- (أناميكا)! - هل تكونين لي؟
- كالنار في الهشيم - تنتشرين في روحي
- تحرقين حفرة - في قلبي
لا تفعلي هذا بي
(أناميكا)!"
كان سيراها لكنه ما كان سيتخذ خطوة.
- ما رأيك في الحلوى؟ - رائعة.
هيا بنا.
No comments yet. Be the first to leave one.