Le prime 200 righe.
في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...
أظنّ أنّ "ليكس" يملك قطعة من السفينة الفضائية.
هل أنت متأكد؟
"روجر نيكسون". أنا صحفي وأود كتابة مقال عنك.
- ستذهب "ويتني" للانضمام إلى البحرية. - حقًّا؟
إن كنت ستواجهني يا بني، فعليك بذل مجهود
من مستوى آخر تمامًا.
- عدني أنّ ليلة السبت ستكون رائعة. - ستكون ليلة لن تنسيها.
صديقك "كلارك كينت" يخفي أكثر مما يُبدي.
من الأفضل لك ألّا تكون مخطئًا.
أنت لست عدوّي. أنت ابني.
أظنّ أنّ المقولة هي، "فلتبدأ الحرب، وليعمّ الخراب."
- "لانا" هناك. - لا تقلق. أنا واثقة أنّها في البيت.
سأخبر العالم بأسره عن ابنك.
"جوناثان"! انظر!
ساعدني.
إنّه يعرف كلّ شيء.
لن أدعه يدمّر هذه العائلة.
- أرجوك! - لا!
"جوناثان"!
لا!
والآن، العرض الأول لموسم "سمولفيل".
"لانا"!
"ليكس"!
أنا والدك!
بنيّ!
أبي!
أبي! لا!
"نيكسون"!
- أعطني آلة التصوير! - ابتعد عني!
"لانا"؟
"لانا".
أحتاج المساعدة!
أريد طبيبًا!
- أحتاج المساعدة. الآن. - ماذا لدينا؟
الحدقتان تستجيبان.
يبدو التنفس طبيعيًّا.
لديها نبض جيّد.
ستكون بخير. هل يمكنك إخباري باسمها؟
أمي! أبي!
أمي؟ أمي! أمي!
- أمي، هل أنت بخير؟ - "كلارك"! "كلارك".
علينا إيجاد أبيك. كان في الخارج لحظة وصول الإعصار.
- سآخذك إلى مستشفى. - لا، استمع إليّ.
- كان ذلك الصحفي في القبو. - "نيكسون"؟
لقد صوّر السفينة. سيكشف سرك.
- لاحقه أبوك في العاصفة. - عليّ إيجادهما.
أمي؟ أين السفينة؟
هناك تورّم في فقراته
تسبب في فقدان جزئي للتحكم العصبي في ساقيه.
تمزّق طحاله
وتعرض لصدمة شديدة في عصبه البصري.
أريد إخلاءً طبيًّا إلى مستشفى "ميتروبوليس" العام. أريد فريقًا من الأخصائيين
حالة والدك حرجة. نقله ليس خيارًا.
- إنّه ليس مريضًا عاديًّا. - أعلم من يكون "ليونيل لوثر".
- لا يمكنني منحه أيّ معاملة خاصة. - ليس هذا ما عنيته.
إنّه والدي. افعل كل ما باستطاعتك من أجله.
"ليكس".
"ليكس".
نعم يا أبي، أنا هنا.
لا تقلق.
سأستقدم اختصاصيين من "ميتروبوليس" للإشراف على حالتك شخصيًا.
رأيت...
في عينيك يا بنيّ.
ما كنت تفكّر فيه.
ستكون الحياة سهلة...
إن ابتعدت عن طريقك.
أبي، أنا آسف.
أبي!
- أبي! - لم يعد إلى البيت!
هل اتصلت بالمأمور؟ المستشفى؟
- الهواتف لا تعمل. - ترعرع أبي في بلد معروف بالأعاصير.
- سوف يحتمي. - لا أعلم ما إن كان يفكر بوضوح.
لم أرَ والدك غاضبًا لتلك الدرجة من قبل.
قال إنّه لن يدع "نيكسون" يدمر عائلتنا.
هل تظنين أنّه...
لا، لن يفعل ذلك أبدًا.
لا! لن أقول شيئًا عن ابنك، أقسم لك!
أرجوك! لا تقتلني!
يا إلهي.
- يا إلهي. ظننتك ستقتلني. - هذا ما قد تظنّه.
- مرحبًا يا "دوروثي"، هل عدتِ من "أوز"؟ - "كلوي".
ماذا تفعلين؟ ألا ينبغي أن تكوني في السرير؟
أنا بخير. قال الطبيب إنّه مجرد ارتجاج خفيف.
كما أنّ الكثير من الناس بحاجة لهذا السرير أكثر مني.
أنا سعيدة لأنّك بخير. ماذا حدث؟
كنت أقود عائدة بعد إيصال "ويتني" عندما اشتدت الرياح.
واصطدم صندوق بريد بزجاج سيارتي الأمامي، فانحرفت عن الطريق.
حينها رأيت الأعاصير.
وقبل أن أُدرك، بدأت الشاحنة تُسحَب إلى أعلى.
وخرجت من ذلك بكدمة في رأسك.
هذا رائع، حتّى بمعايير "سمولفيل".
- لا، هذا مستحيل. - ماذا؟
لا شيء. فجأة وجدت نفسي أستيقظ هنا.
ضربت الأرض بكعبيك وقلت، "لا يوجد مكان كالوطن،"
وانتهى بك الأمر في مركز "سمولفيل" الطبي.
يبدو أنّ "كلارك" أحضرني.
- "كلارك"؟ - نعم، هل رأيته؟
لم أره مذ اختفى من الرقصة. أمضيت ثلاث ساعات أبحث عنه.
أظن أنّ حفر الربيع كان فاشلًا إذًا؟
على الأقل عرفت الآن إلى أين اختفى.
إن كان هذا سيخفف عنك، فقد بدوتما رائعين معًا.
لا، لكن شكرًا لك.
أبي؟
"كلارك"، صادفت أمّك في المستشفى.
أخبرتني عن أبيك.
فتّشتُ كلّ شبر هنا. يجب أن أتجه إلى الغابة.
"كلارك".
أُصيب أبي في الإعصار.
حالته سيئة جدًّا.
أنا آسف. هل هناك ما يمكنني فعله؟
الأمر بين يدي الطبيب الآن.
خلال العاصفة، علق أبي تحت عمود.
لو لم أخرجه، لمات.
قبل أن أفعل ذلك، تردّدت.
كنت أفكّر أنّ حياتي قد تصبح أفضل إن تركته ليموت.
- لقد أنقذته، هذا ما يهم. - لا.
لن يرى أبي الأمر بتلك الطريقة.
التسامح ليس من طباعه.
على العكس، قد يرى إنقاذي له ضعفًا مني.
ماذا ستفعل؟
سأساعد صديقي ووالده.
هل معك مصباح آخر؟
- أبي! - سيد "كينت"!
سيد "كينت"!
أبي!
- هل تعرف لمن تلك السيارة؟ - لا.
أظن أن بإمكاننا تغطية مساحة أكبر إن انفصلنا.
نعم.
- سألتقيك هنا بعد نصف ساعة. - حسنًا.
رائع.
ماذا تفعل؟
أبحث عن هاتفي الخلوي.
إنه أملنا الوحيد.
أعظم مقال في تاريخ البشرية،
ولن تتسنى لي الفرصة لكتابته.
"كلارك" ليس مقالًا، إنّه ابني.
ولن أدعك تخرّب حياته كي تشتهر.
ألهذا السبب طاردتني؟
ما الذي كنت تنوي فعله يا "كينت"؟
أكنت ستتخلص مني وتدفنني سرًّا؟
تعدّيت على ممتلكاتي وحاولت قتل ابني في تلك الشاحنة.
لديك أعظم كائن على الأرض
ينجز أعمالًا في مزرعتك.
لماذا تخفيه؟ أخبر العالم ودعهم يرون بأنفسهم.
ينبغي أن أترك ذلك له عندما يكبر.
ومتى سيكون ذلك؟ سن التجنيد؟ سن الشرب؟
عندما يكون جاهزًا.
لمَ لا تتوقف عن لعب دور الحامي وتعترف بالحقيقة؟
احتفظت به لأنك لم تستطع الإنجاب.
أبقيناه لأنّه ابننا ونحن نحبه.
إنه ليس ابنك أيها الريفي الواهم!
إنه ليس بشرًا حتّى.
يمكنك قتلي على وقل هذا، لكنك تعلم أني محق.
أنت مجرد رجل صغير قدر ابنه
أكبر من أن تستوعبه.
"كلارك" ليس مُلكًا لك. إنّه مُلك العالم.
مرحبًا؟ "ليكس"؟
"نيكسون"؟
- أنا... - أين أنت بالضبط؟
أيها الوغد الحقير! ظننتك تريد الخروج من هنا!
أردت الخروج من هنا بالفعل، إلى أن أدركت أنّك متواطئ مع "ليكس لوثر".
وأنا أفضّل التعفّن هنا على أن أشادكما تدمران حياة ابني!
"نيكسون"، أما زلت هناك؟
أتصل بالإطفاء ليرسلوا فريق إنقاذ إلى هنا فحسب.
لا، لم تفعل ذلك. سمعتك تحاول التحدث إلى "روجر نيكسون".
قالت أمي إنّه كان في المزرعة. كان مع أبي عندما وصل الإعصار.
لم أكن أعلم أنّ "نيكسون" متورط في الأمر.
لمَ علي أن أصدّقك؟ فقد كذبت بشأن معرفتك له من قبل.
هذه المرة الثانية التي تتردّد فيها اليوم.
ربما ما قاله أبي عنك صحيح.
"كلارك"، انتظر.
- أنت مرهق وغاضب. - لا تحاول قلب الأمر عليّ!
هل أنت هنا حقًّا لإيجاد أبي، أم "نيكسون"؟
- وهل عليك أن تسأل حقًّا؟ - ليس لدي الوقت لهذا.
- علي إيجاد أبي. - "كلارك"!
أبي!
"مركز إغاثة متضرري الإعصار"
"مفقود"
سأتحدث إلى أفراد الصليب الأحمر،
سأرى إن كان لديهم أي معلومات عن أبيك.
"كلارك".
- هل حالفكم الحظ؟ - بحثنا طوال الليل.
مشّط فريق البحث والإنقاذ المزرعة ولم يجدوا شيئًا.
لا أعرف ماذا أفعل. إنّه مفقود منذ أكثر من 12 ساعة.
ستجده يا "كلارك". أعلم ذلك.
شكرًا لك.
- ظننتك ستكونين في البيت تتعافين. - أردت المساعدة.
كما تعلم، ساعدني الكثير من الناس بعد وابل الشهب. عنى لي ذلك الكثير.
أنا سعيد لأنك بخير.
كيف وجدتني إذًا؟
حالفني الحظ. كنتِ في حقل قرب الطريق.
لا بدّ أنّك قُذفتِ من الشاحنة.
أهذا ما حدث حقًّا؟
نعم.
لماذا؟
أواصل رؤية شيء ليس منطقيًّا.
علقت الشاحنة في الإعصار، وأنت...
أنت...
"كلارك".
No comments yet. Be the first to leave one.