Smallville

Smallville

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 2

Informazioni sulla release

Smallville S02E01 Vortex NF WEB-DL-Normal1406 ar 1842351791 srt
Un commento di kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Pubblicato il: 2026-06-01
Download: 7
Sottotitoli per non udenti: No
FPS: 23.976

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‏في الحلقات السابقة من "سمولفيل"...

‏أظنّ أنّ "ليكس" يملك ‏قطعة من السفينة الفضائية.

‏هل أنت متأكد؟

‏"روجر نيكسون". أنا صحفي ‏وأود كتابة مقال عنك.

‏- ستذهب "ويتني" للانضمام إلى البحرية. ‏- حقًّا؟

‏إن كنت ستواجهني يا بني، ‏فعليك بذل مجهود

‏من مستوى آخر تمامًا.

‏- عدني أنّ ليلة السبت ستكون رائعة. ‏- ستكون ليلة لن تنسيها.

‏صديقك "كلارك كينت" يخفي أكثر مما يُبدي.

‏من الأفضل لك ألّا تكون مخطئًا.

‏أنت لست عدوّي. أنت ابني.

‏أظنّ أنّ المقولة هي، ‏"فلتبدأ الحرب، وليعمّ الخراب."

‏- "لانا" هناك. ‏- لا تقلق. أنا واثقة أنّها في البيت.

‏سأخبر العالم بأسره عن ابنك.

‏"جوناثان"! انظر!

‏ساعدني.

‏إنّه يعرف كلّ شيء.

‏لن أدعه يدمّر هذه العائلة.

‏- أرجوك! ‏- لا!

‏"جوناثان"!

‏لا!

‏والآن، العرض الأول لموسم "سمولفيل".

‏"لانا"!

‏"ليكس"!

‏أنا والدك!

‏بنيّ!

‏أبي!

‏أبي! لا!

‏"نيكسون"!

‏- أعطني آلة التصوير! ‏- ابتعد عني!

‏"لانا"؟

‏"لانا".

‏أحتاج المساعدة!

‏أريد طبيبًا!

‏- أحتاج المساعدة. الآن. ‏- ماذا لدينا؟

‏الحدقتان تستجيبان.

‏يبدو التنفس طبيعيًّا.

‏لديها نبض جيّد.

‏ستكون بخير. هل يمكنك إخباري باسمها؟

‏أمي! أبي!

‏أمي؟ أمي! أمي!

‏- أمي، هل أنت بخير؟ ‏- "كلارك"! "كلارك".

‏علينا إيجاد أبيك. كان في الخارج ‏لحظة وصول الإعصار.

‏- سآخذك إلى مستشفى. ‏- لا، استمع إليّ.

‏- كان ذلك الصحفي في القبو. ‏- "نيكسون"؟

‏لقد صوّر السفينة. سيكشف سرك.

‏- لاحقه أبوك في العاصفة. ‏- عليّ إيجادهما.

‏أمي؟ أين السفينة؟

‏هناك تورّم في فقراته

‏تسبب في فقدان جزئي للتحكم العصبي في ساقيه.

‏تمزّق طحاله

‏وتعرض لصدمة شديدة في عصبه البصري.

‏أريد إخلاءً طبيًّا إلى مستشفى "ميتروبوليس" ‏العام. أريد فريقًا من الأخصائيين

‏حالة والدك حرجة. نقله ليس خيارًا.

‏- إنّه ليس مريضًا عاديًّا. ‏- أعلم من يكون "ليونيل لوثر".

‏- لا يمكنني منحه أيّ معاملة خاصة. ‏- ليس هذا ما عنيته.

‏إنّه والدي. افعل كل ما باستطاعتك من أجله.

‏"ليكس".

‏"ليكس".

‏نعم يا أبي، أنا هنا.

‏لا تقلق.

‏سأستقدم اختصاصيين من "ميتروبوليس" ‏للإشراف على حالتك شخصيًا.

‏رأيت...

‏في عينيك يا بنيّ.

‏ما كنت تفكّر فيه.

‏ستكون الحياة سهلة...

‏إن ابتعدت عن طريقك.

‏أبي، أنا آسف.

‏أبي!

‏- أبي! ‏- لم يعد إلى البيت!

‏هل اتصلت بالمأمور؟ المستشفى؟

‏- الهواتف لا تعمل. ‏- ترعرع أبي في بلد معروف بالأعاصير.

‏- سوف يحتمي. ‏- لا أعلم ما إن كان يفكر بوضوح.

‏لم أرَ والدك غاضبًا لتلك الدرجة من قبل.

‏قال إنّه لن يدع "نيكسون" يدمر عائلتنا.

‏هل تظنين أنّه...

‏لا، لن يفعل ذلك أبدًا.

‏لا! لن أقول شيئًا عن ابنك، أقسم لك!

‏أرجوك! لا تقتلني!

‏يا إلهي.

‏- يا إلهي. ظننتك ستقتلني. ‏- هذا ما قد تظنّه.

‏- مرحبًا يا "دوروثي"، هل عدتِ من "أوز"؟ ‏- "كلوي".

‏ماذا تفعلين؟ ألا ينبغي أن تكوني في السرير؟

‏أنا بخير. قال الطبيب ‏إنّه مجرد ارتجاج خفيف.

‏كما أنّ الكثير من الناس ‏بحاجة لهذا السرير أكثر مني.

‏أنا سعيدة لأنّك بخير. ماذا حدث؟

‏كنت أقود عائدة بعد إيصال ‏"ويتني" عندما اشتدت الرياح.

‏واصطدم صندوق بريد بزجاج سيارتي ‏الأمامي، فانحرفت عن الطريق.

‏حينها رأيت الأعاصير.

‏وقبل أن أُدرك، بدأت ‏الشاحنة تُسحَب إلى أعلى.

‏وخرجت من ذلك بكدمة في رأسك.

‏هذا رائع، حتّى بمعايير "سمولفيل".

‏- لا، هذا مستحيل. ‏- ماذا؟

‏لا شيء. فجأة وجدت نفسي أستيقظ هنا.

‏ضربت الأرض بكعبيك وقلت، ‏"لا يوجد مكان كالوطن،"

‏وانتهى بك الأمر في مركز "سمولفيل" الطبي.

‏يبدو أنّ "كلارك" أحضرني.

‏- "كلارك"؟ ‏- نعم، هل رأيته؟

‏لم أره مذ اختفى من الرقصة. ‏أمضيت ثلاث ساعات أبحث عنه.

‏أظن أنّ حفر الربيع كان فاشلًا إذًا؟

‏على الأقل عرفت الآن إلى أين اختفى.

‏إن كان هذا سيخفف عنك، ‏فقد بدوتما رائعين معًا.

‏لا، لكن شكرًا لك.

‏أبي؟

‏"كلارك"، صادفت أمّك في المستشفى.

‏أخبرتني عن أبيك.

‏فتّشتُ كلّ شبر هنا. ‏يجب أن أتجه إلى الغابة.

‏"كلارك".

‏أُصيب أبي في الإعصار.

‏حالته سيئة جدًّا.

‏أنا آسف. هل هناك ما يمكنني فعله؟

‏الأمر بين يدي الطبيب الآن.

‏خلال العاصفة، علق أبي تحت عمود.

‏لو لم أخرجه، لمات.

‏قبل أن أفعل ذلك، تردّدت.

‏كنت أفكّر أنّ حياتي قد تصبح ‏أفضل إن تركته ليموت.

‏- لقد أنقذته، هذا ما يهم. ‏- لا.

‏لن يرى أبي الأمر بتلك الطريقة.

‏التسامح ليس من طباعه.

‏على العكس، قد يرى إنقاذي له ضعفًا مني.

‏ماذا ستفعل؟

‏سأساعد صديقي ووالده.

‏هل معك مصباح آخر؟

‏- أبي! ‏- سيد "كينت"!

‏سيد "كينت"!

‏أبي!

‏- هل تعرف لمن تلك السيارة؟ ‏- لا.

‏أظن أن بإمكاننا تغطية ‏مساحة أكبر إن انفصلنا.

‏نعم.

‏- سألتقيك هنا بعد نصف ساعة. ‏- حسنًا.

‏رائع.

‏ماذا تفعل؟

‏أبحث عن هاتفي الخلوي.

‏إنه أملنا الوحيد.

‏أعظم مقال في تاريخ البشرية،

‏ولن تتسنى لي الفرصة لكتابته.

‏"كلارك" ليس مقالًا، إنّه ابني.

‏ولن أدعك تخرّب حياته كي تشتهر.

‏ألهذا السبب طاردتني؟

‏ما الذي كنت تنوي فعله يا "كينت"؟

‏أكنت ستتخلص مني وتدفنني سرًّا؟

‏تعدّيت على ممتلكاتي وحاولت ‏قتل ابني في تلك الشاحنة.

‏لديك أعظم كائن على الأرض

‏ينجز أعمالًا في مزرعتك.

‏لماذا تخفيه؟ أخبر العالم ‏ودعهم يرون بأنفسهم.

‏ينبغي أن أترك ذلك له عندما يكبر.

‏ومتى سيكون ذلك؟ سن التجنيد؟ سن الشرب؟

‏عندما يكون جاهزًا.

‏لمَ لا تتوقف عن لعب دور ‏الحامي وتعترف بالحقيقة؟

‏احتفظت به لأنك لم تستطع الإنجاب.

‏أبقيناه لأنّه ابننا ونحن نحبه.

‏إنه ليس ابنك أيها الريفي الواهم!

‏إنه ليس بشرًا حتّى.

‏يمكنك قتلي على وقل هذا، لكنك تعلم أني محق.

‏أنت مجرد رجل صغير قدر ابنه

‏أكبر من أن تستوعبه.

‏"كلارك" ليس مُلكًا لك. إنّه مُلك العالم.

‏مرحبًا؟ "ليكس"؟

‏"نيكسون"؟

‏- أنا... ‏- أين أنت بالضبط؟

‏أيها الوغد الحقير! ‏ظننتك تريد الخروج من هنا!

‏أردت الخروج من هنا بالفعل، إلى أن أدركت ‏أنّك متواطئ مع "ليكس لوثر".

‏وأنا أفضّل التعفّن هنا على ‏أن أشادكما تدمران حياة ابني!

‏"نيكسون"، أما زلت هناك؟

‏أتصل بالإطفاء ليرسلوا ‏فريق إنقاذ إلى هنا فحسب.

‏لا، لم تفعل ذلك. سمعتك تحاول ‏التحدث إلى "روجر نيكسون".

‏قالت أمي إنّه كان في المزرعة. ‏كان مع أبي عندما وصل الإعصار.

‏لم أكن أعلم أنّ "نيكسون" متورط في الأمر.

‏لمَ علي أن أصدّقك؟ فقد كذبت ‏بشأن معرفتك له من قبل.

‏هذه المرة الثانية التي تتردّد فيها اليوم.

‏ربما ما قاله أبي عنك صحيح.

‏"كلارك"، انتظر.

‏- أنت مرهق وغاضب. ‏- لا تحاول قلب الأمر عليّ!

‏هل أنت هنا حقًّا لإيجاد أبي، أم "نيكسون"؟

‏- وهل عليك أن تسأل حقًّا؟ ‏- ليس لدي الوقت لهذا.

‏- علي إيجاد أبي. ‏- "كلارك"!

‏أبي!

‏"مركز إغاثة متضرري الإعصار"

‏"مفقود"

‏سأتحدث إلى أفراد الصليب الأحمر،

‏سأرى إن كان لديهم أي معلومات عن أبيك.

‏"كلارك".

‏- هل حالفكم الحظ؟ ‏- بحثنا طوال الليل.

‏مشّط فريق البحث والإنقاذ ‏المزرعة ولم يجدوا شيئًا.

‏لا أعرف ماذا أفعل. إنّه مفقود ‏منذ أكثر من 12 ساعة.

‏ستجده يا "كلارك". أعلم ذلك.

‏شكرًا لك.

‏- ظننتك ستكونين في البيت تتعافين. ‏- أردت المساعدة.

‏كما تعلم، ساعدني الكثير من الناس ‏بعد وابل الشهب. عنى لي ذلك الكثير.

‏أنا سعيد لأنك بخير.

‏كيف وجدتني إذًا؟

‏حالفني الحظ. كنتِ في حقل قرب الطريق.

‏لا بدّ أنّك قُذفتِ من الشاحنة.

‏أهذا ما حدث حقًّا؟

‏نعم.

‏لماذا؟

‏أواصل رؤية شيء ليس منطقيًّا.

‏علقت الشاحنة في الإعصار، وأنت...

‏أنت...

‏"كلارك".

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left