Le prime 200 righe.
تم سحب الترجمة بواسطة "مهند عصام"
مسلسلات NETFLIX الأصلية
هذه أنا.
"يوهانه".
عمري 30 عاماً وأنا عزباء.
إنّه الأحد الأوّل من المجيء وعائلتي مجتمعة في منزل والديّ.
أجلستني أمّي في آخر المائدة بين ابنيّ أخي التّوأم.
تقول "أنت بارعة جدّاً مع الأطفال".
ما تعنيه هو أنّني لن أجلس مع الكبار إلى أن أجد رفيقاً.
وهنا تكمن المشكلة.
أنا على خير ما يُرام، ولكن...
أشعر بالإقصاء حين أتحدّث مع أصدقائي وعائلتي.
معظم الحديث يكون عن الرّفقاء والأطفال والمواعيد الغراميّة والجنس والمغص
وذروة الجماع والحليب والأثداء المتفجّرة وفخ الزّمن وكلّ ما إلى ذلك.
لذا بدأت أسأل نفسي...
في أعماقي...
ما الّذي أريده حقّاً؟
لم أعد أعلم حقّاً، بما أنّ الجميع منشغلون بأن يملوا عليّ كيف أعيش حياتي.
كلّ ما أعرفه هو أنّني لا أريد الجلوس بين التّوأم في عشيّة عيد الميلاد.
والآن مخي في حالة انهيار تام، وأنا على وشك أن أقول شيئاً
ستكون عواقبه وخيمةً عليّ وعلى بضعة أشخاص آخرين.
لديّ رفيق.
ماذا قلت؟
حقّاً؟
أجل، لديّ رفيق.
- يا للهول! - "مورتن"، بربّك...
تهانئي!
إذاً ها أنا، أحفر حفرةً لنفسي.
ولكن لفهم كلّ شيء، يجب أن نبدأ من البداية.
يوم بدأت هذه القصّة،
يوم الأوّل من ديسمبر.
- مرحباً! - مرحباً.
أريد أربعاً من تلك الخضراء.
بالتّأكيد.
وستاً زرقاء وستاً أرجوانيّةً.
حسناً. تكادين تستحقّين خصم الجملة.
هل لي أن أدعوك لشراء ورقة يانصيب؟ إنّها فرصة للحصول على هديّة عيد ميلاد إضافيّة.
علامَ سأحصل إن ربحت؟ المزيد من الصّوف؟
كلّا...
الجائزة الكبرى هي رحلة لشخصين إلى "جزر الكناري".
والجائزة الثّانية هي إقامة لشخصين في فندق ومنتجع "ساترا".
والجائزة الثّالثة هي...
قفاز العاشقين!
إنّه قفاز مصنوع من أجل يدين.
أنت ورفيقك تستطيعان أن تدفئا بعضكما.
- مرحباً. - مرحباً.
أريد منامة عيد الميلاد الموجودة في نافذة العرض.
بالتّأكيد! الطّلب عليها كبير. لحظةً واحدةً...
فلنرَ، تفضّلي.
مهلاً، هل هما اثنتان؟
أيُمكنني أن أشتري واحدةً فقط؟
أخشى أنّ هذا غير ممكن، فهي تأتي فقط في عبوات زوجيّة أو عائليّة.
حسناً، ولكنني أريد واحدةً لنفسي فقط.
للأسف ليست متوفّرةً في عبوات فرديّة.
- كلّا... - كلّا.
- إذاً سأشتري زوجاً... - بالتّأكيد، عظيم.
مرحباً يا "يوهانه". لا بُدّ وأن تأتي معي.
"هنريك" يحتاج إليك. لقد عادت السّيّدة "نيرغارد".
- بدأت استراحتي منذ دقيقتين! - آسفة.
- أيّ رجال وسيمين؟ - ماذا؟
كنت تتصفّحين موقع "لاف ماتش"، أليس كذلك؟
- كلّا، كنت ألعب لعبة "تيتريس". - ماذا تعنين بلعبة "تيتريس"؟
لن تجدي رجلاً في لعبة "تيتريس".
كلّا.
مرحباً. أمر جيّد أنّك جئت.
- أيُمكنك أن تأخذي "تونا" إلى... - "ترينا".
"ترينا نيرغارد".
"ترينا"... آسف. أنا سيّىء جدّاً في حفظ الأسماء.
مرحباً يا سيّدة "نيرغارد". إذاً فقد عدت إلينا.
أجل، فليعنّي الرّب...
على أيّة حال، "ترينا" تحتاج لأشعة مقطعيّة
لفحص رئتيها.
إنّها مصابة بانسداد رئويّ مزمن.
كما تعلمين، لا يوجد علاج فوري،
ولكننا سنفعل ما بوسعنا من أجل تسهيل حياتك.
لا يهمّني تسهيل الحياة.
عمري 100 عام!
على أيّة حال... عليك أن تقلعي عن التّدخين.
أقلع عن التّدخين؟
عمري 85 عاماً. هل جُننت؟
"هنريك"، انتظر...
بعد إذنك.
- هل قرأت جدولها السّريريّ؟ - أجل...
إذاً ما الحاجة إلى الأشعة المقطعيّة؟
قد تكون مصابةً بالتهاب غضاريف في مجرى الهواء...
أما زلت تريدني أن آخذ نوبة عملك يوم الإثنين؟
- أجل، هلّا تفعلين. - بالتّأكيد، لا مشكلة...
- مرحباً. - مرحباً.
- تبدين في حالة جيّدة. - شكراً.
- هل سأراك على الغداء؟ - بالتّأكيد، ربّما.
اسمع، أنا أعرف هذه المريضة.
لقد دخلت وخرجت من هنا 10 مرّات تقريباً، لذا فلتجرِ فحصاً على رئتيها.
قد يكون لديها صرير.
قد تكون بحاجة إلى منظار على القصبة الهوائيّة.
الأشعة المقطعيّة لن تزيد حالتها إلّا سوءاً.
حسناً، فلنرَ...
آسف، قد تشعرين أنّ هذا بارد بعض الشّيء.
لا يُمكن أن يكون...
أشك في أنّه انسداد رئويّ مزمن...
اسعلي من فضلك.
لا أحتاج إلى منظار على القصبة الهوائيّة. أنا بحاجة إلى سيجارة فحسب.
أجل، بالتّأكيد.
إذاً؟
إذاً...
سأدعك تتولّين منظار القصبة الهوائيّة.
بالتّأكيد.
شكراً يا "يوهانه".
أنت تبدين في حالة جيّدة بالفعل.
شكراً.
- هل سأراك على الغداء؟ - أجل، ربّما...
- أنت أذكى منه بكثير. - أجل.
ولكنه وسيم جدّاً على ما أظن.
- "هنريك"؟ - إنّه مثير.
ألا تفكّرين بدعوته إلى المواعدة؟
كلّا، ادعيه أنت إلى المواعدة!
مستحيل! أحبّهم أصغر من ذلك بكثير.
- كلّا! كفّي عن هذا. - هذا صحيح.
انظري...
هل هو وسيم أم لا؟
- هل هذا موقع "لاف ماتش"؟ - أجل.
لا تحاولي. لقد جرّبته بالفعل. لا شيء.
اسمعوا كلّكم!
بخصوص نوبات عملكم في عيد الميلاد...
"إنغا"؟ ضعي هاتفك.
- من فضلك. - بالتّأكيد.
أريد قائمةً بالممرّضين المستعدّين للعمل في عشيّة عيد الميلاد.
كم منكم ينوون الاحتفال مع الأهل والأولاد؟
أيُمكنك أن تستبعديني؟
لحظةً واحدةً وسيكون بإمكانك أن تتكلّمي.
- ماذا قلت؟ - سأسافر إلى دياري في "السّويد".
- أيُمكنك أن تستبعديني؟ - أجل، لا بأس.
"يوهانه"؟
عشيّة عيد الميلاد؟ كلتا النّوبتين؟
حسناً.
تمّ تدوين هذا.
وشكراً.
إنّه قدر غير المرتبطين والّذين بلا أولاد أن يلبّوا
بينما الآخرون منشغلون بالتهام سلطة الملفوف المخلل
وفتح هدايا عيد الميلاد.
كان هذا كلّ شيء.
حسناً، أظنّ أنّنا سنكون معاً إذاً.
في العمل. في عشيّة عيد الميلاد.
أنا وأنت سنعمل.
طبيب واحد. قسمان. أنا.
أجل. هذا لطيف.
مرحباً!
- مرحباً! - مرحباً!
مرحباً.
شمندر؟ هل أنت حامل من جديد؟
- أجل. - ألم تعلمي؟
- كلّا. هل هذا صحيح؟ - أجل.
يا إلهي!
تهانئي!
- تهانئي يا "لارس"! - شكراً.
عظيم!
إذاً...
أحسنت.
- كم مضى على حملك؟ - 11 أسبوعاً فقط، لذا هي مرحلة مبكّرة.
ولكننا متحمّسون، أليس كذلك؟ ستصيرين أختاً كبرى.
- ربّما يجبُ أن ننجب طفلاً ثالثاً أيضاً. - لماذا؟ لدينا طفلان مثاليان.
هذا ما أقصده!
شيء ساحر أن تشعري بإنسان ينمو بداخلك.
- بالتّأكيد، لكن الأطفال الرّضّع متعبون جدّاً. - ولكن الأمر يستحقّ التّعب.
أنت محظوظة يا "يوهانه". تستطيعين النّوم وقتاً أطول في الصّباح.
أنا أعمل في نوبات إضافيّة مؤخّراً، لذا أنا أيضاً متعبة جدّاً.
الأولاد يعطون معنًى جديداً لكلمة "تعب".
- التّعب يعني التّعب. - كلّا!
إنّه مستوى جديد من التّعب حيث تستيقظين أربع مرّات في اللّيل
لأنّه عليك الإرضاع.
والحفاضات! لا أعلم إن كنت أستطيع تحمّل المزيد من الأطفال.
أنا أنال نصيباً من الحفاضات في العمل.
كيف حال العمل؟
في الواقع...
يا إلهي!
تبّاً! إنّه "كريستيان".
- "كريستيان"، مرحباً! - مرحباً!
- مرحباً! - لم أرك منذ فترة طويلة!
- مرحباً. - تسرّني رؤيتك.
مرحباً بكم كلكم!
مرحباً!
- أرى أنّكم تدللون أنفسكم. - أجل. كيف حالك؟
أنا على خير ما يُرام. رُزقنا مؤخّراً بواحد من تلك الوحوش الصّغيرة.
- حقّاً؟ تهانئي. - شكراً. ولكنني متعب جدّاً، متعب جدّاً...
- الشّهور الأولى شاقة جدّاً. - ليس الأمر بهذا السّوء. ستتعوّد.
أرى الانتفاخات تحت عينيك.
أتمانع في أن آخذ قطعة جبن؟ أنا أتضوّر جوعاً.
- كيف حال... - "يوهانه"؟
- إنّها على خير ما يُرام! - إنّها تواعد طبيباً.
- طبيباً؟ - عارض أزياء!
إنّه طبيب ويعمل عارض أزياء في أوقات الفراغ.
يا للرّوعة.
لم أعلم بهذا.
حسناً، أبلغوها تحياتي.
- عليّ أن أسرع. سررت برؤيتكم! - ونحن أيضاً. انتبه لنفسك.
يا إلهي...
- هل مضى عامان الآن على انفصالكما؟ - ثلاثة.
- شمندر؟ - كلّا، شكراً.
- نبيذ؟ - أجل، من فضلك.
إليّ به.
نخبكم.
No comments yet. Be the first to leave one.