Le prime 155 righe.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
عندما أجري الفحص...
أقول للأهل، "أنتما اللذان تعانيان بسبب حالتها."
إنها لا تعاني.
ابنتكما ممددة هنا مثل بياض الثلج...
لأن كل شيء مخيف من حولها
وأن هذا نوع من أنواع الحماية.
إنها تنتظر حتى تتحسن الحالة.
ومن ثم سيكون لديها فرصة لتستيقظ وتكون شخصاً طبيعياً وحيوياً من جديد.
"(داريا - داشا)، 7 سنوات غير مستجيبة منذ 5 أشهر"
لا نعرف كيف حدث ذلك.
كانت رياضية وخرجت للجري.
كانت نشيطة في المدرسة.
لا نعرف كيف حدث ذلك.
"(آن ليس فون نورينغ)، أخصائية في الطب النفسي للأطفال"
هناك، إن كنت تستطيع وضعه على معدتها.
لنلق نظرة.
ضعه كله هناك.
أجل.
لا، لم يتغيّر ضغط الدم بوجود الثلج على معدتها.
ولكنه تغيّر عندما فحصتها آخر مرة.
إذاً إنها فاقدة للوعي أكثر.
هذا ما يحدث بعد التمدد لفترة من الوقت.
"في السنوات الـ15 الأخيرة،"
"مئات الأطفال اللاجئين في (السويد) وبعد تعرضهم لصدمة"
"أصيبوا بمتلازمة الاضطراب التفارقي."
"ينسحبون من العالم ويدخلون حالة تشبه الغيبوبة،"
"تدوم أحياناً لسنوات."
تبدأ الأعراض بامتناعهم عن التكلم.
بل يتمددون فقط.
وتخف رغبتهم في الأكل تدريجياً.
من ثم يتوقفون عن الأكل كلياً وعن الشرب أيضاً.
معظم الأهل لا يعرفون شيئاً عن هذه الحالة...
فيعتقدون بأن ولدهم قد يموت.
أنا وشركائي كنا نملك شركة تؤمن خدمات الإنترنت.
جاء أشخاص من جهاز الاستخبارات الحكومي...
وطلبوا مني إقفال الإنترنت.
كي لا يتمكن الناس في هذه المنطقة
من الحصول على معلومات،
وكي لا يعلم أحد بما يجري في العاصمة.
أجل.
في العام التالي، بدأوا يرسلون التهديدات.
ذكّرونا بأننا لم ننفذ ما طلبوه منا سابقاً،
وبأننا لم نقفل الإنترنت.
تلقينا التهديدات طيلة نصف عام.
قاموا باعتقاله وأخذوا كل أوراقه.
عندما علمت أنه بالمستشفى، ذهبت لرؤيته.
كان تحت المراقبة، ولكن لم يكن دخول المستشفى صعباً.
رشوت الحراس لأراه.
كان قد تعرّض لضرب مبرح.
وخضع للتعذيب أيضاً.
ومن ثم موّلنا خطة لتهريبه.
بقي مختبئاً في البدء.
أجل.
ومن ثم هرب إلى "السويد".
في تلك الأثناء كنت تحت المراقبة والمطاردة.
في أحد الأيام، بعد أن اصطحبت الأولاد إلى المدرسة،
عدت إلى المنزل وكانوا ينتظرونني عند الباب.
زوجة شريكه وأنا
تعرضنا للتعذيب والضرب.
أخذوني إلى الغابة...
ومن ثم اغتصبني أحدهم.
قالوا إنه في حال لم يظهر زوجانا في غضون 20 يوماً...
سيقتلوننا كلنا، الأولاد والأزواج ونحن.
هربنا إلى "السويد".
"يجب أن نبحث عن الشبح"، قال "قيصر".
"هل ترى أحداً؟"، سأل "قيصر".
"ضغطت (أسترا) بأنفها على الزجاج.
وقالت، لا يوجد شبح.
ذهبت (أسترا) لتساعد (قيصر).
سحباه من رجليه، ولكن الأرض كانت تمسك به."
"سنة حلوة يا (مونا)"
"(داريا)، عمرها ٧ سنوات"
"سنة حلوة يا (داريا)، بعيد الـ7 سنوات."
"أليسان"...
- "أليساندرو". - "درو".
"(هنري آشر)، طبيب أطفال"
يعي بعض الأولاد بأنهم يعيشون حالة اللجوء،
وبأن المستقبل غامض.
ونعلم بأن فترة طويلة من الالتباس بعد صدمة
تكون مؤذية جداً.
الأمان هو أساس إعادة التأهيل بعد الصدمة.
-تقدمنا بطلب اللجوء في "السويد". - كلاجئين، أجل.
انتظرنا عاماً ونصف العام.
ومن ثم تبلّغنا بأنه تم التوصل إلى قرار،
فذهبنا كلنا إلى هناك.
بدأوا يعلنون القرار،
وذكر الأسباب التي دفعتنا للفرار.
القصة كلها.
لم تعرف الفتاتان بهذه الأمور.
- لم نخبرهما. - لم نخبرهما.
أخفينا هذه الأمور عنهما حتى لا تعرفا بها.
بدأت الفتاتان...
بدأت الصغرى تبكي في الحال.
كانتا تفهمان اللغة السويدية آنذاك.
فهمتا ما قيل قبل أن نسمع الترجمة.
"تم رفض طلب العائلة للجوء."
من ثم بدأت المشاكل مع "داشا".
طلبت مني معلمتها أن أحضر إلى المدرسة.
قالت إن ابنتي كانت تبكي،
تقول إنهم سيُعيدونها إلى ديارها لتقتل.
كل الأولاد في المدرسة كانوا يبكون.
لم تعلم المعلمة ماذا يجري.
بدأت ترفض الطعام، ومن ثم توقفت عن الاستجابة بشكل عام.
"عائلة (داريا) تستأنف قرار رفض اللجوء"
"وهم بانتظار الحكم من جديد."
ظهرت أعراض الاضطراب التفارقي لدى الأولاد في الأعوام 2003، 2004 و 2005.
استغربنا كثيراً لأنه...
لم يسبق أن اختبرنا حالة كهذه من قبل.
سرت إشاعات آنذاك...
"(غيليرت تاماس)، صحافي"
بأن الأولاد يختلقون الأمر وهم يدّعون المرض،
أو أن الأهل يسمّمون الأولاد.
والسياسيون هم الذين رددوا هذه الإشاعات.
ولكن تبين بأن هذه الإشاعات هي ما يعرف اليوم بالأخبار المزيفة،
حملة من اليمين المتطرّف.
أظهر كل فحص النتيجة نفسها.
لم يكن هناك أي تلاعب بالنتائج.
نتحدث عن أولاد يعانون مرضاً شديداً وخطيراً.
"(كارن)، 12 سنة، غير مستجيب منذ 6 أشهر"
كان تلميذاً ذكياً وبارعاً في الرياضيات.
أكّد لنا المعلمون في مدرسته بالـ"سويد" بأن "كارن" بارع في الرياضيات.
أحبّ المدرسة كثيراً.
"تملك عائلة كارن إقامة مؤقتة مدتها 13 شهراً."
"عند انتهاء المدة، سيكون عليهم التقدم بطلب جديد للجوء."
كنت أعمل في مطعم، وفي ذلك اليوم جاءنا عدد كبير من الزبائن.
كان البعض يتحدثون في ما بينهم،
وسمعتهم يقولون...
بأنهم قتلوا بعض الأشخاص.
ومن ثم فهمنا بأن جرائم قد وقعت،
وأن هؤلاء الناس تلقوا أمراً بالقتل.
أثناء العودة إلى المنزل، مررت لأصطحب ابني "كارن".
كنت مع صديقي الذي كان يوصلنا إلى المنزل بسيارته.
تم إيقافنا في طريق العودة.
اعترضوا السيارة وأوقفونا.
عندما خرج صديقي من السيارة أطلقوا النار عليه.
خرجت من السيارة وتمكنت من إخراج ابني وهربنا.
عندما وصلنا إلى "السويد"،
كان ابني يعيش حالة من التوتر الشديد.
كان حزيناً وخائفاً،
ينظر دائماً إلى الخارج ويرى أشياء غريبة.
رأى الأولاد أشياء كثيرة.
"(ندجة حاتم)، محامية هجرة"
ويأتون إلى السويد،
يرتادون المدرسة ويقيمون الصداقات، ويتحدثون السويدية بطلاقة،
وفجأة...
يجب أن يعودوا؟
لا أظن أن الأولاد يستطيعون تحمل ذلك.
تريدين رؤيته يبتلع.
"(إليزابيث هلتكرنتز)، طبيبة نفسية"
راقبيه إلى أن يبتلع.
لا تضغطي عليه بشدة.
أصبع واحد وبلطف.
لم يتبلع بعد.
الآن ابتلع.
No comments yet. Be the first to leave one.