Le prime 200 righe.
"مهرجان (برلين) السينمائي الدولي الـ72 فيلم افتتاح قسم (بانوراما)"
"لا أحــد بــطــل"
ترجمة "عبد الله علي"
- مرحباً. - مرحباً.
هل تريدين تناول قهوة أو شيء ما؟
ولمَ علينا ذلك؟
لكسر بعض الحواجز. إنني أتقرّب منك.
يمكننا الإسراع.
لا. أريد التقرّب منك بشكل طبيعي.
بدون دفع.
لمَ لا يجب أن تدفع لي؟
أنا ضد الدعارة.
شراء جسد امرأة ليس شيئاً رائعاً.
حقاً؟
أنت حقاً تروقينني.
أجل.
أروقهم كلّهم.
أشكّ في هذا.
أو يذهبون لمكان آخر.
أنت من أريد ممارسة الحبّ معها.
لا أبحث عن مضاجعة سريعة.
ما رأيك بشراب في مكان دافئ؟
وقتي محدود. إنني أنتظر أحداً.
بعد قليل.
أول مرّة لك؟
تمارسين الجنس خارج إطار عملك، صحيح؟
أنا متزوّجة حتى.
- ألا تخونين أبداً؟ - لا.
هذا سخيف ولكنني…
سأفعل أشياء من أجلك لا يفعلها الآخرون.
يجب أن أذهب.
هذا رقمي.
ستتصلين بي؟
وعد؟
ألو؟
"ميديريك"؟
نعم، هذا أنا.
لدي ساعة شاغرة في الـ8 بعد العمل. أأنت متفرّغ؟
نعم، بالتأكيد.
قابلني في الـ8:15 في فندق "دو فرانس". طيب؟
في الشارع الذي التقينا فيه. اسأل عني.
"إيزادورا".
أسأل عن "إيزادورا" فحسب؟
صحيح.
أراك حينها.
أراك حينها.
- مساء الخير. - مساء الخير.
"إيزادورا" لو سمحت.
الغرفة 205. الطابق الثاني.
- شكراً. - بخدمتك.
ادخل.
مرحباً.
ماذا تشاهدين؟
أياً ما يُعرض.
غريب.
هل تقرّرين انتهاء العمل الساعة الـ8…
كلّ يوم؟
لا يريد زوجي أن أعود للمنزل متأخرة.
إذاً لا بأس بهذا؟
موافقة على عدم الدفع؟
على مهلك، على مهلك…
لا تبالغي بهذا.
إنه شعور جيّد جداً، أقسم. دون دفع.
ثمة قتيلان وعدة جرحى…
- ألا تشعرين بشيء؟ - لقد وقع هجوم.
تباً.
لقد كان هنا.
- في "كليرمون"؟ - ساحة "جود".
توقف.
يجب أن أذهب.
أريد أن أضاجعك.
سأقذف على ثدييك.
يجب أن نتوقف!
سيتطلب الأمر 5 دقاق فقط.
لا شيء بيدنا حيال ما حدث.
أريد هذا بشدة.
المسألة جادّة.
ألم يعلّموك طرق الباب؟
كنت قلقاً للغاية.
وأنا أيضاً. نويت الاتصال بك بمجرّد انتهائه.
يوم مناسب لساعات إضافية!
أمكنني سماعك من الخارج.
لا يجب أن تتوقف الحياة بسبب هجوم إرهابي.
لمَ كان هاتفك مغلقاً؟
لم يستطع أن يقذف.
أعيدي له ماله.
لا بأس.
آسف.
يوجد الكثير من الجلبة هنا.
إنه وضع فوضوي.
يصعب معرفة ما حدث.
أفادت التقارير بوقوع طلقات نارية،
واعتداء بالساطور.
هل سمعت؟
هل يعرفون من فعلها؟
توخَّ الحذر. ربما لم يمت جميع الإرهابيين.
المبلغ 30 يورو.
شكراً.
أنت بارع مع النساء.
أراهن أنها تفعل ذلك للجميع.
ليس هكذا.
حدث شيء خاص معك.
لا مشكلة لديك في توظيف الأطفال؟
"شارلين" ليست طفلة.
إنها في الصف الثامن.
حسناً، وداعاً.
- وداعاً. - وداعاً.
يا سيّد؟
ألديك 5 يورو لأشتري شطيرة؟
لا تتسلل هكذا.
خاصة بعد وقوع هجوم.
لأنني عربي؟
لا أرى وجهك. لمَ القلنسوة؟
أشعر بالبرد بدونها.
لم أشارك به. أقسم لك.
- طلبت بعض الفكّة فحسب! - استرخ. جميعنا متوترون.
توخَّ الحذر.
أرجوك، لم آكل طوال اليوم.
القليل بعد؟
اثنان يورو بداية جيّدة.
لن تكفي لشراء الكباب.
طابت ليلتك.
مجموعة من المعتدين هجموا بالسواطير عشوائياً.
وطبقاً لشهور عيان،
صرخوا "الله أكبر".
قُتل اثنان من المعتدين،
لكن الآخرين قد لا يزالون طليقين في "كليرمون".
كما تشتبه الشرطة بوجود حزام ناسف.
تدعو السلطات إلى إغلاق تام.
الوضع يبقى خطراً في "كليرمون".
إذا كنتم تتابعون لتوّكم
فنحن نتابع تغطيتنا
لهجوم هذا المساء.
اجتمعت فرقة مكافحة الإرهاب قبل لحظات.
"(كليرمون) تبكي"
نعرف بالفعل هوية المعتدي الأول:
فرنسي مغربي بعمر الـ20،
من مُحبّي الفنون القتالية والأسلحة القديمة.
عاش حياة ريفية مع والدته
وليس له سجلّ إجرامي.
لا معلومات عن المعتدي الثاني.
تبقى هويته لغزاً…
لم يكن له سجلّ جنائي وقد عاش مع والدته.
لا أخبار عن المعتدي الثاني.
تبقى هويته لغزاً.
لقطات كاميرات المراقبة في مركز التسوّق
تُظهر رجلاً ثالثاً تقول الشرطة إنه…
ألو؟
- مرحباً. - نعم؟
أهذا هاتف "إيزادورا"؟
أأنت الرجل من الأمس؟
لا، ليس أنا.
لقد مرّت مدة.
أيمكنني محادثتها؟
لماذا؟
لموعد.
سأعطيها الهاتف.
- ألو؟ - هذا أنا. أريد أن أقابلك.
- وأنا أيضاً. متى؟ - لا أعرف…
الخميس الـ5 مساءً مناسبة.
- في شقتي؟ - أراك حينها.
أجل.
ألو؟
"فندق ومطعم (دو فرانس)"
- مرحباً. - مرحباً.
- هل "إيزادورا" هنا؟ - لا.
متى ستعود؟
أتظنني أعرف جدولها؟
حسناً، لن أصرّ.
"هل كان هناك رجل ثالث؟"
لا تتعلّق بـ"إيزادورا" أكثر من اللازم.
إنها صاحبة مشاكل.
أريد أن أقابلها وحسب.
زوجها غيور. لا أريد مشاكل.
نحن فندق محترم.
حسناً.
- وداعاً. - وداعاً.
مساء الخير.
أيمكنني الدخول؟
ساعة أو ساعتان وسأذهب.
أرجوك.
- ادخل. - شكراً.
- إنك لمنقذ. - لا عليك.
قد يكون هو من نفّذ الهجمات
ضد رغبة شريكيه بدافع الكره للمدينة.
يبدو أن أعضاء المجموعة كانوا يتشاجرون.
أحضرت لك ملابس جافة.
شكراً.
شكراً جزيلاً.
- هل آخذ هذه؟ - لا عليك.
- أليست مُبللة؟ - لا، شكراً.
- سأجففها في الأعلى. - لا.
أفضّل الاحتفاظ بها.
أين ستجففها؟
هناك.
لا تقض الليلة هنا.
أعدك يا سيّدي.
عندك مكان تقصده؟
مركز الشرطة.
طاب مساؤك يا سيّدي.
No comments yet. Be the first to leave one.