Stumptown

Stumptown

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 1

Informazioni sulla release

Stumptown S01E17 The Dex Files 1080p 10bit AMZN WEB-DL DDP5 1 HEVC-Vyndros
Stumptown S01E17 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Stumptown S01E17 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Un commento di iPrecise
𝗗𝗶𝘀𝗻𝗲𝘆 𝗣𝗹𝘂𝘀 |⇉ 𝗘𝟭𝟳

Tag

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
HEVC
Pubblicato il: 2022-08-05
Download: 33
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫في الحلقات السابقة…

‫لا يسعني الجزم ما إذا كانت تمارس الألاعيب.

‫- المحققة الخاصة؟ ‫- أجل.

‫ربما يكون هذا بمثابة صدمة، ولكن بعض النساء ‫يتعين عليك إخبارهن بمشاعرك.

‫- اسمعي. ‫- ما الأمر؟

‫هذا الزي مبالغ فيه لأجل نادي كتب، صحيح؟

‫كان الزي الوحيد النظيف.

‫أهذا ما أتيت إلى هنا لإخباري به؟

‫- أنني كنت والدًا سيئًا؟ ‫- لم تتواصل معي قط.

‫أخبرتني أنك لا ترغب في رؤيتي مجددًا.

‫كان ذلك قبل 20 عامًا. ‫أنت الوالد، كان بمقدورك إصلاح الأمور.

‫كان هناك تحقيق في انفجار ‫العبوة الناسفة الذي قتل "بيني".

‫هناك وقائع أكثر في هذه القصة. أكثر بكثير.

‫حسنًا، فكرة عبقرية.

‫خدعة القداحة على رخصة القيادة ‫لا تنجح أبدًا.

‫خدعة؟ لا.

‫كلا، في الواقع إنها قصة مضحكة حقًا…

‫- محاولة جيدة. ‫- أعدها إليّ.

‫- سأضطر إلى مصادرتها. ‫- مهلًا، أحتاج فحسب إلى استعادتها، توقف!

‫هذا رائع حقًا.

‫الأرض قذرة قليلًا للاستلقاء عليها.

‫لا تظن أنني سهلة المنال ‫لأنك وجدتني على حافة الهاوية.

‫- رأيتك في الحرم الجامعي. هل أنت بخير؟ ‫- كلا.

‫أردت حقًا مشاهدة هذا العرض.

‫حقًا؟

‫- المنظر جميل. ‫- الأمر لا علاقة له بذلك.

‫- قفي هنا. ‫- حسنًا.

‫"كنت أسير برفقة شبح"

‫رائع. لماذا يبدو الصوت ‫وكأننا قرب المسرح تمامًا؟

‫شيء متعلق بالصوتيات. ‫يصطدم الطوب بالمعدن بطريقة صحيحة و…

‫هذا مذهل، شكرًا لك.

‫أُدعى "بنجامين بلاكبيرد". ناديني "بيني".

‫الرائد "إلديرس"، هذه صديقتي "دكس باريوس".

‫- سُررت بلقائك. ‫- شكرًا لقدومك كل هذه المسافة.

‫لدّي أقارب بالمنطقة، ‫لهذا كان ذلك عذرًا جيدًا.

‫وعلاوة على ذلك، قوّلي إنني مدين بحياتي ‫لـ"جيرمي" ليس مبالغة.

‫إذًا فأنت تملك معلومات عن العبوة الناسفة ‫التي قتلت "بنجامين بلاكبيرد"؟

‫تفهمين أن الملف سري للغاية.

‫"دكس" واحدة منا أيها الرائد.

‫هل أخبروك أن المتفجرات ‫سرقها تنظيم "طالبان"،

‫وعلى وجه التحديد شخص كنت تحتجزينه؟

‫أجل يا سيدي.

‫لقد تم تضليلك.

‫أخبرني "جيرمي" الآن عمّا مررت به

‫وأنك تلومين نفسك على الهجوم.

‫آسفة.

‫تم تضليلي؟

‫تطابق توقيع صانع القنبلة ‫على العبوة الناسفة مع فريق اغتيالات عشوائي

‫مرتبط بعائلة "حقاني".

‫- إنهم قبيلة شمالية… ‫- لا علاقة لـ"طالبان" بالأمر.

‫بالضبط. نظن

‫أن مركبة "همفي" الخاصة بـ"بلاكبيرد" ‫استُهدفت عن طريق الخطأ.

‫لم يكن هناك ما قد تتمكنين من فعله.

‫عائلة "حقاني" لا علاقة لها بـ"كابول".

‫معركتهم في "قندهار".

‫أرغب في رؤية الملف.

‫أشعر بأنني قلت ‫أكثر مما ينبغي لي قوله بالفعل.

‫"دكس"، الرائد يخاطر بالفعل ‫لمحاولة منحك خاتمة ما.

‫أتفهّم ذلك، ولكن لا شيء من ذلك منطقي.

‫إذا تم استهداف "بيني" بالخطأ، ‫فلماذا تم تصنيف ملف القضية سري للغاية؟

‫كنت في عميلة استخباراتية.

‫تعرفين أن التصنيفات قد تُوضع لأي سبب.

‫- أظن أنه عليّ المغادرة. ‫- بالطبع، شكرًا لك.

‫لا، إنهم يتسترون على الأمر.

‫- "دكس"… ‫- كلا.

‫ما الذي حدث حقًا أيها الرائد؟ أخبرني.

‫- حصلت على المعلومات التي أردتها. ‫- لم أحصل على أية معلومات.

‫- سيدي. ‫- هو لم…

‫حظًا سعيدًا.

‫- "دكس". ‫- كلا.

‫- مرحبًا! ‫- مرحبًا!

‫تملكين ساقين فاتنتين.

‫- شكرًا لك. ‫- آسفة.

‫أنا وشريكي كنا متأكدين ‫من أنك ثنائية الميول.

‫هذه أول مرة لي.

‫- تعالي وجدينا عندما تكونين مستعدة للعب. ‫- حسنًا.

‫- هل تأتين إلى هنا كثيرًا؟ ‫- أجريت الاستقصاء.

‫- إذًا فثنائية الميول تكون… ‫- امرأة عزباء في الأساس.

‫الفتاة التي نبحث عنها ثنائية الميول.

‫تتنقل بين الأزواج وكبار السن ‫الذين لا يرغب أحد فيهم.

‫من الأسهل تخدير رجل عجوز، أليس كذلك؟

‫وأمواله كثيرة.

‫تحقق من عدد الرجال الذين يرتدون ‫ساعات الألماس الرياضية في هذه الغرفة.

‫وسرقت بالفعل 200 ألف دولار. ‫إنها ليست غبية.

‫هذا يدفعك للتفكير في السبب حقًا ‫وراء هذا، أليس كذلك؟

‫هل يحتاج الزواج إلى إثارة فحسب،

‫أم أن هؤلاء الناس يبحثون عن مخرج؟

‫لا أنتقد. أنا امرأة تخلص لرجل واحد.

‫هناك الكثير من الانتقاد في قولك ذلك، ‫ولكني مثلك في الواقع.

‫- ولكن على العكس، رغم ذلك. ‫- أجل.

‫- سأجري جولة أخرى. ‫- انتظر.

‫رأيت هذا الرجل من قبل، ذا الشعر الطويل.

‫رأيته في ناد آخر جلسنا فيه. ‫تبدو الفتاة مهتمة للغاية.

‫جاءت برفقة رجل يرتدي زيًا أسود. ‫يبدو أنهما يستقطبان شخصًا ثالثًا.

‫هكذا يحدث الأمر.

‫لا.

‫هل هي صديقة لك؟

‫إنها زوجة "توكي".

‫موت "بيني" كان خطأك، والآن لم يعد كذلك. ‫ولكن هناك المزيد في هذا الشأن.

‫آسف، فأنا أتصرف ببعض البرود.

‫أجل، حدّث ولا حرج.

‫أريد الحقيقة فحسب.

‫هل تظنين أن الحقيقة ستريحك؟

‫لا أعلم ما إذا كنت أعرف ‫ماهية الشعور بالراحة.

‫صحيح. إلى أين أنت ذاهبة؟

‫- ماذا تقصد؟ ‫- لا تثملين نهارًا

‫عندما يكون عليك القيادة إلى مكان بعيد.

‫أجل. سأذهب إلى "هود ريفير".

‫هناك رجل اعتاد أن يكون في وحدة "بيني".

‫يعيش هناك. يُدعى "توماس جونز".

‫بعدما طردتني "سو لين" من الجنازة،

‫تواصل معي "توماس جونز".

‫جعلني أشعر بأنني كنت جزءًا من حياة "بيني".

‫آمل أن يتمكن ‫من إخبارنا بشيء حيال هذا الأمر.

‫- وأنت؟ ‫- ماذا عني؟

‫أنت تثمل أثناء النهار فحسب ‫عندما يكون هناك ما يشغل بالك.

‫- لا أظن أن هذا صحيح. ‫- إنه صحيح تمامًا.

‫راسلني أبي.

‫- رائع. ‫- أجل، ابن والدي،

‫لديه بطولة بيسبول في "سياتل"،

‫ويريد أبي أن يأتي لرؤيتي ‫وهو في طريقه إلى هناك.

‫- هذا رائع. ‫- هل هو كذلك حقًا؟

‫مضت 25 عامًا ‫وعلاقتنا لا تتخطى بطاقة عيد ميلاد،

‫وفجأة يريد علاقة؟

‫قلت بنفسك إنه تغيّر.

‫من الصعب فعل ذلك. ربما عليك منحه فرصة.

‫الأمر غريب فحسب، أليس كذلك؟ ‫كل هذا البحث في الماضي.

‫- متى سنتمكن من المضي قدمًا؟ ‫- ربما يكون هذا ما نفعله.

‫- سأغادر. ‫- أراك لاحقًا.

‫- "توماس جونز"؟ ‫- يا للهول. فتاة "بيني".

‫هل يمكنني محادثتك للحظة؟

‫- هل قتلت عائلة "حقاني" "بيني"؟ ‫- هذا ما تم إخباري به.

‫- لم أسمع أي شيء عن ذلك. ‫- شكرًا لك.

‫أجل.

‫- هل يبدو هذا منطقيًا لك؟ ‫- لا. ليس منطقيًا.

‫كنا وحدة شؤون مدنية.

‫نهبت "طالبان" القرية،

‫وذهبنا بالتمويل لنعيد البناء.

‫بالطبع جعلنا الأمور أسوأ ‫في الكثير من الأوقات.

‫"أخذ أكثر مني،" أو "سرق أحدهم حصتي."

‫كسب القلوب والعقول.

‫أخجل بالفعل لقول ذلك، لكن أحاول جاهدًا ‫ألّا أفكر في تلك الأيام.

‫عندما أفعل ذلك، أفتقده.

‫أجل، وأنا أيضًا.

‫أنت جامع تحف.

‫- هل هذا من "أفغانستان"؟ ‫- حملته من "كابول" إلى هنا.

‫- من أين حصلت عليه؟ ‫- لا أعلم. من سوق شعبي.

‫جودته عالية على أن يكون من سوق شعبي. ‫على عكس البضائع الرخيصة عادةً.

‫حالفني الحظ.

‫أو أنك وجدته في مبنى محطم على وشك الهدم.

‫الأفضل أن يكون معك ‫على أن يُدفن تحت الركام.

‫لماذا يبدو أن الحديث أصبح مملًا؟

‫لماذا يبدو أنك تخفي شيئًا عني؟

‫لا أعرف أي شيء.

‫ألم يستجوبك أحد بشأن التفجير إذًا؟

‫لم يستجوبني أحد بخصوص أي تفجير.

‫موت "بيني" مصنف سري للغاية. ‫أليس هذا غريب بالنسبة إليك؟

‫- غريب أم لا، لم يتم استجوابي. ‫- من تم استجوابه إذًا؟

‫"دكس"…

‫لا يمكنك إعادته.

‫لهذا عليك التوقف عن طرح أسئلة ‫لن تحصلي أبدًا على إجابة لها.

‫ما معنى هذا؟

‫طريق العودة إلى "بورتلاند" طويل. ‫انتهيت من الحديث عن الحرب.

‫والداي نائمان.

‫أنت منقذة. الغسالات في مهجعي معطلة دومًا.

‫وتكلّف الغسلة دولارين.

‫لا أخشى لقاء والديك. فأنا ساحر للغاية.

‫أجل، على الأرجح ستروق لهما أكثر مني.

‫ماذا عن أخيك؟ متى يمكنني مقابلته؟

‫- قريبًا. إنه متحمس لرؤيتك. ‫- حقًا؟

‫"دكس"، هذه ضعف الكمية التي نحتاج إليها، ‫ربما ثلاثة أضعاف.

‫- ربما أحب أن يسبب قميصي الحكة. ‫- إنه قميصي.

‫ليس بعد الآن.

‫أنا أحبك بشدة.

‫لن أتراجع عنها.

‫"دكس".

‫أخذت بنصيحتك واتصلت به.

‫- والدك؟ ‫- أجل.

‫- كيف سار الأمر؟ ‫- ما زلت أشرب أثناء النهار.

‫لكنه قال إنه سيأتي إلى هنا الليلة ‫في التاسعة، لهذا سنرى ما سيحدث.

‫هذا جيد. ربما سيدهشك.

‫أجل، ربما. ماذا حدث في "هود ريفير"؟

‫كانت رحلة صعبة، ‫لكن أظن أنني حصلت على شيء لأعمل عليه.

‫جيد. كيف حالك يا رجل؟

‫سأدعكما بمفردكما.

‫- ما الأمر؟ ‫- شكرًا لقدومك.

‫كنت أبحث في شأن ‫ذلك الرجل المدعو "توماس جونز".

‫ذهب في ثلاث رحلات ثم عاد واشترى هذا.

‫تحدثت إلى سمسار العقارات ‫وقال إنه دفع نقدًا. 800 ألف.

‫- والد ثري؟ ‫- لا.

‫كان أبوه عامل بناء ‫وكانت أمه معلّمة للصف الثالث.

‫ادّعى أن زوجته هي المعيلة،

‫ولكنها محامية غير هادفة للربح.

‫أعلم أنه يكذب. لا يصارحني.

‫لهذا كنت أتمنى أن تتمكن ‫من ممارسة بعض الضغط عليه.

‫أن تبدأ قضية وتتحقق من حساباته المالية، ‫أي شيء قد يدفعه للحديث إليّ.

‫لا أدقق في الماليات. ‫هذا عمل الإداريين وليس من اختصاص قسمي.

‫أرجوك؟ لن أطلب منك أي شيء آخر أبدًا.

‫هذا ليس حقيقيًا. أظن أن كلينا يعرف ذلك.

‫ولكن هذا ليس من أجل عميل.

More Arabic subtitles for Stumptown

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left