Le prime 200 righe.
أحد أسباب رغبتي في التحدث الآن هو أنه بعد 20 سنة،
أعتقد أن المرء يتحول من...
شخصية معاصرة إلى شخصية تاريخية.
و”ديانا“ تستحق مكاناً في التاريخ.
وأعتقد أنه...
من المهم بالنسبة لمن هم تحت سن الـ35
الذين على الأرجح لن يتذكروها
أن يتذكروا أنها كانت إنسانة مميزة
ولم تكن فقط إنسانة جميلة.
يصعب جداً أن نشرح الظاهرة العالمية التي كانت تسمى ”ديانا“،
أميرة ”ويلز“.
”ديانا“!
كانت أكثر من مجرد شخص مشهور.
كانت شخصية ذات حضور عالمي.
بالنسبة لـ”ديانا“...
حينما كانت تدخل مكاناً، كانت كالمغناطيس.
ما كنت لتتوقف عن النظر إليها.
بدت وكأنها خرجت للتو من كتاب للحكايات الخيالية.
بالنسبة لي كفتاة، كان الأمر يشبه حلماً تحقق.
كانت تتمتع بمواهب كثيرة،
لكن أظن أن التواصل مع الناس عند مستوياتهم الخاصة،
هو ما قربها إلينا جميعاً بدرجة كبيرة.
لقد صافحتنا!
كان ذلك رائعاً!
كانت تمتلك شيئاً مميزاً جذب الناس للرغبة في أن يكونوا مثلها.
كانت حاضرة في كل مكان.
في جميع أنحاء العالم.
كان الأمر مدهشاً.
كانت ”ديانا“ موجودة طوال الوقت.
الإعلام و”ديانا“، كان كل منهما يحتاج إلى الآخر.
وكل منهما يغذي الآخر.
اخترعت نوعاً جديداً من الشهرة.
كانت بمثابة الهيروين الصافي للصحافة.
وضعت قلباً نابضاً داخل جسد العائلة المالكة.
كانت المتمردة الجميلة.
تحولت الحكاية الخيالية إلى مسلسل طويل.
هل ترين أن السيدة ”باركر باولز“ كانت عاملاً
في انهيار زواجك؟
كانت شخصية معقدة.
ولم تكن كأي امرأة أخرى، فقد كانت تتمتع بقوة هائلة.
قوة اهتمام العالم بها.
من بين جميع المفارقات المتعلقة بـ”ديانا“ قد تكون هذه هي الأبرز.
الفتاة التي حملت اسم إلهة الصيد القديمة
كانت في نهاية المطاف أكثر شخص مطارد في العصر الحديث.
هذه اللقطة تساوي الكثير من المال.
ربما يراقبنا المحققون الآن.
كيف لهم أن يرونا؟
المناظير.
لقد خرجت مجدداً للتو. ثمة حركة في المكان.
لم تكن هي.
اللعنة.
لقد رأتنا.
لا، لم ترنا!
شعورك بسبب كوننا نحن ننظر إليها.
هل تدرك كم سيكون حجمنا صغيراً من هذه المسافة؟
كانت هذه تصرفات شائنة.
”(روي غرينسلاد) محرر مساعد سابق، (ذا صن)“
لم يكونوا مصورين. كنت أسميهم مطاردين.
تبحث الشرطة كيفية إخراجها بدون أن نلتقط لها صورة.
جميع وسائل الإعلام التي لاحقت ”ديانا“
كانت تغذي وحشاً لا يشبع.
”(جيس كاغل) رئيس تحرير (بيبول)“
ألا وهو الجمهور.
من المذهل استرجاع الأحوال في الثمانينيات والتسعينيات
لأننا الآن بتنا معتادين على دورة الأخبار المستمرة 24 ساعة.
”تي إم زي“ و”إنستغرام“ ومواقع التواصل الاجتماعي
وآل ”كارداشيان“ والجميع مشهورون.
”(كريستا سميث) رئيسة تحرير (فانيتي فير) في الساحل الغربي“
لكن حينها لم يكن يوجد أي من هذا.
كان الاهتمام كله منصب على الأميرة ”ديانا“.
”مجلة (بيبول) الأسبوعية“
”(بيبول) الأسبوعية وداعاً (ديانا)“
يشعر الجمهور بارتباط حقيقي مع المشاهير والشخصيات العامة
التي يعايش نموها وتطورها.
”ملك القلوب“
”انتهى الأمر“
لقد عايشنا ”ديانا“ بالتأكيد
وهي تنمو من كونها الشابة الخجولة التي ستتزوج الأمير
إلى كونها نجمة قوة عالمية.
شاهدنا تطوراً مذهلاً على مدى 17 سنة.
ومن المؤسف بالتأكيد أنها ليست هنا.
”(تشارلز) إيرل سبنسر الـ9 شقيق (ديانا)“
أشعر بالندم لأنني... أتمنى لو أنني فعلت المزيد لحمايتها.
إنها الإنسانة التي ترعرعت معها.
كنا عائلة بسيطة جداً.
قبل زمن طويل، كنا رعاة أغنام حالفهم الحظ.
عائلة ”سبنسر“ ليست عائلة ملكية.
إنهم عائلة أرستقراطية.
كانت لعائلة ”سبنسر“ علاقات رائعة مثل ”جورج واشنطن“.
”(سارة برادفورد) كاتبة سير ملكية“
”ونستون تشرشل“، رئيس الوزراء العظيم.
كان من عائلة ”سبنسر“.
إنها عائلة مهمة للغاية.
”دكتورة (كيت ويليامز) مؤرخة“
كانت عائلتي ثورية في آرائها.
كان أحد أسلافي ضد العبودية وكان سابقاً لعصره.
كان أعضاء آخرون من عائلتي يؤيدون الاستقلال الأمريكي
حينما كان هذا الرأي يعد خيانة.
كانت سيدات عائلة ”سبنسر“ دوماً خيرات ومتألقات.
وقد مثلت ”ديانا“ من نواح عديدة...
موضع التقاء خيوط هذه العائلة.
كانت عائلة ”سبنسر“ على علاقة بالعائلة الملكية.
لم تكن ”ديانا“ من عامة الشعب.
لقد وُلدت في الواقع في مقاطعة ”ساندرينغم“...
”(روبرت لاسي) مؤرخ“
... حيث استأجرت عائلة ”سبنسر“ منزلاً من العائلة الملكية.
في أولى ذكرياتي عنها،
كانت دائماً تمتلك موهبة كونها نجمة بالفطرة.
كان باستطاعتها اتخاذ وضعية بملابس استعارتها من أختي الكبرى.
عندما كانت ”ديانا“ طفلة،
بدأت تدرك كيف يقع الناس في حبها.
كانت واحدة من أولئك الأطفال الذين يدخلون المكان
فيسحرون الجميع.
خطأ أن ننظر إلى ”ديانا“ باعتبارها طفلة ملائكية.
لقد كانت شقية جداً.
ليس عن خبث بالمرة، بل كأسلوب لتخطي الحدود.
ثمة شبه كبير بين أمي و”ديانا“.
كانتا متألقتين
وسريعتي البديهة ومرحتين.
لقد ورثت عن أبي
القدرة العظيمة على فهم الناس
والاهتمام بالأشياء المهمة.
كلما فكرت بها، حضرت في ذهني تلك الفتاة الصغيرة
التي كانت تحاول دائماً، حينئذ، تحري الصواب.
أعتقد أنه بعد رحيل أمي، اعتادت هي أن تساعد في المنزل.
كانت تتأكد من إسدال الستائر ليلاً
وتبنت دوراً شبه أمومي في المنزل على ما أظن.
أصبح الطلاق جزءاً من الثقافة الأمريكية قبل وقت طويل.
لكن الإنجليز كانوا يدفنون رؤوسهم في الرمال
إذا لم ينجح الزواج، ويستأنفون الحياة بهدوء.
في بعض المناسبات الاجتماعية مثل سباقات الأحصنة في ”رويال آسكوت“
التي كانت تحضرها الملكة،
لم يكن يُسمح للمطلقين بدخول منطقة الجلوس الملكية.
لذا كان الطلاق الفعلي مسألة خطيرة جداً
وبالتأكيد كانت هناك وصمة الفضيحة
لأن أمي هربت مع شخص آخر.
كان الأمر محل مناقشات في دعوى قضائية استثنائية.
كان الناس يتحدثون عن والدتها بصفتها هاربة
ويتكلمون عنها باستهجان.
”كانت طفولة تعيسة جداً...
لأنني كنت منعزلة للغاية عن الجميع.“
”كانت لدي 20 لعبة محشوة...
وكانت تلك هي عائلتي.“
(ديانا)“
أذكر أنه قيل لي إنها سافرت في عطلة
لذلك ربما كانت هناك توقعات بعودتها.
ولم يخبر أحد ”ديانا“ بسبب رحيل والدتها.
كانت في الـ6 من عمرها. ماذا كانت ستفهم من ذلك؟
”(سالي بيديل سميث) كاتبة سير ملكية“
اعتادت الجلوس على عتبة الباب وانتظار عودتها.
أعتقد أنها شعرت بالعزلة في فترة معينة.
”(ديانا سبنسر)“
كان هذا صعباً عليها.
وهي فكرة حزينة للغاية لكن جرحها لم يندمل قط.
هذا أحد أتعس الأشياء في حياة ”ديانا“
لأن أختيها كانتا في مدرسة داخلية
وغرق والد ”ديانا“ في اكتئاب شديد للغاية.
كانت لديها سلسلة من المربيات
لكن لم تنجح أي منهن في إعطائها ما كانت تحتاج إليه فعلاً.
لم يكن لديها مصدر دائم للدعم والحب.
لم يكن هنالك سوانا وقد كبرنا معاً وحدنا.
كانت تعشق الرقص جداً،
وكانت راقصة بارعة بالفطرة.
”(واين سليب) راقص باليه ملكي“
خضعت لامتحاناتها في مدرسة داخلية
ولها صور وهي تقف على أطراف أصابعها.
قطعت شوطاً طويلاً في المسألة.
لكنها للأسف كانت أطول من أن تكون راقصة باليه تقليدية.
ومن ثم حولت مواهبها إلى الرقص النقري.
هذه القاعة ذات الرخام الأبيض والأسود
كانت لها أجواء خيالية.
أتذكر سماع صوتها تمارس الرقص النقري ساعة بعد ساعة.
أعتقد أنه كان متنفساً
وكان يفعل شيئاً مختلفاً تماماً.
كان مهرباً.
لقد أحبت زخارف الباليه كذلك.
القصة الرومانسية والأمير وجمال الحكاية.
لقد أحبت الحكايات الخيالية فعلاً.
تمتعت ”ديانا“ بحس رومانسي كبير، لكن للأسف
كان من ضمن كتابها المفضلين ”باربارا كارتلند“
التي لم تكن قصصها تمت للحياة الواقعية بصلة.
يجب أن تكون المرأة مخادعة.
”(باربارا كارتلند) روائية رومانسية“
يجب أن تكون حورية تطير مبتعدة عن المذبحة.
لكن يجب على الأقل أن تدعي أنك لست مستعدة للارتماء في أحضانه
مثل حبة خوخ ناضجة.
كانت لديها رؤية خيالية عما يجب أن تكون عليه الأميرة.
خلقتها جدتها نسباً ”باربارا كارتلند“.
العروس العذراء، العريس الوسيم،
الملك المستقبلي، الملكة المستقبلية.
ربما أعطوا ”ديانا“ فكرة خاطئة عن الحياة الواقعية.
”قلت لأبي...
سوف أتزوج شخصاً مهماً.
كنت أعلم أنني ذاهبة إلى وجهة مختلفة لكنني لم أعلم أين هي.“
كانت ”ديانا“ ترى دوماً
أن القدر يحمل لها أشياء عظيمة.
”(جيمس كولثورست) صديق (ديانا)“
وكما في الحكايات الخيالية...
كانت ستأسر أميراً.
في زيارة غير رسمية إلى ”الهند“ رافق ”تشارلز“ عمه
No comments yet. Be the first to leave one.