Le prime 147 righe.
كيف حال (سيلين) وعائلتها؟ هل ما زلت تذهبين لرؤيتهم؟
لا، انتقلوا إلى (برلين) منذ فترة وبعدها، لم أرهم أو أتحدث إليهم
من يجد وقتاً للتسلية الآن؟ إننا نعمل في المنزل وننشغل بتربية الأطفال
- لم يعد لدى أحد وقت لهذه الأشياء - أجل، أنت محقة
- تفرقت المجموعة وأصبح كل شخص في بلد - أجل
كم كنا نسعد بحفلات الشاي والساحل والبحر والرمل وسهرات الرقص معاً
حتى الصباح، هل تذكرين؟
أجل، كانت جميلة جداً، ليتنا نستطيع العودة لعيش تلك الأيام، لكن...
كما تعلمين، كل شيء جميل في وقته
أشتاق لهذا الجو كثيراً، ليته يعود كم كنا سعداء ومرتاحين آنذاك!
تخيلي أن تستيقظي وهمك الوحيد أين تريدين السهر والرقص، هذا جميل!
أنت محقة، أما الآن، همنا الوحيد الأطفال ودراستهم والاهتمام بهم
- وفوق هذا، لا يعجبهم شيء - أمي!
إن لم تشتري لي المثلجات التي وعدتني بها، سأحرق المكان
ماذا تقول يا بني؟ لا يجوز قول هذا أمام الخالة (عائدة)
لا بأس يا عزيزتي نحن سنحضر له المثلجات، يا سيد (باقي)
- تفضلي يا سيدتي - لحظة من فضلك
(باقي)! اذهب وأحضر لي المثلجات
- ماذا يقول هذا الصغير؟ - (باقي)! لا تكثر من الكلام، كفى
- أريد أن أشاهد خدمتك، هيا - (رأفت)! هذا معيب!
- خذ هذه وأشتري بالباقي شيئاً لك - (رأفت)!
حسناً
هل رأيتم كيف يعاملني هذا الطفل؟ لا بد أنه تعلم الوقاحة من أهله
لا أحد يعلم ماذا يتحدثون عني حتى تكلم مع بهذه الطريقة
أنا أتعرض للظلم كثيراً أثناء وجودي في هذه الشركة
شكراً كثيراً يا (عائدة) لأنك ستهتمين ب(رأفت) في غيابي، لم أعلم ماذا أفعل
- لا تقلقي، إنه أمر بسيط - خطرت لي فوراً لأنك قريبة من المنزل
سأعود بعد ساعتين أو ثلاثة
حسناً، لا تقلقي سيؤنسني قليلاً ونتسلى معاً
- حسناً، والآن، أستأذنك - حسناً، سأوصلك إلى الباب
- يا (رأفت)، لا تغضب خالة (عائدة) - حسناً، لا تقلقي
عودي بسرعة، هل اتفقنا يا (عائشة)؟
يقولون أمي يا عزيزي، أنه المثلجات بينما أوصلت والدتك وعدت إليك
هيا يا عزيزي
- يا عزيزي - (رأفت)!
- لم يهتم لأمري - إنه غير مكترث
- شكراً جزيلاً، لك فضل كبير علي - لا تقلقي أبداً
مرحباً
- (عائشة)! - (هارون)!
ما سر هذا الجمال؟ تبدين رائعة!
أصبحت جميلة جداً هذه المرأة لا تكبر أبداً
- لم تتغيري منذ سنوات أبداً - وأنت أيضاً
كم تغيرت هذه الفترة يا (هارون)! لباسك، وهندامك، تبدو وسيماً جداً
- ما السر يا (هارون)؟ - كبر وأصبح مديراً
لدي سؤال، هل من الصحيح تقييم الناس حسب لباسهم ومظهرهم الخارجي؟
وليس على أفكارهم مثلاً؟
دعيني أخلع ثيابي وأرتدي ثياباً بالية ثم قيميني، ماذا ستقولين عندها؟
- كفى يا (هارون)! - كفى يا (هارون)
تغيرت ملابسه، لكن تصرفاته وعقله لن يتغيرا، لأنه فارغ وسيبقى كذلك
هذا صحيح، لا يتغير الإنسان ما زلت كما أنت
- اشتقت إليك، أقسم لك - وأنا أيضاً
- ما تزال جميلة، أليس كذلك؟ - يا عزيزتي الجميلة!
كانت ذاهبة في هذا الوقت
والآن، أود أن أقول شيئاً حدث منذ زمن في عام ٢٠١٢
كنت مع (عائشة) و(باقي) وأصدقاء أختي الجميلات في فصل الصيف
كانت ليلة من العمر حيث كنت مع هذه الفتاة
وجلسنا يومها على شاطئ البحر والجو شاعري جداً
وشعرت بوجود نظرات الحب بيننا
وعندها أخذتها وذهبنا لنسهر في منزل الشاطئ
- أتذكر أيام الرحلات يا أخي؟ - أجل يا أختي، تذكرتها
أتعلمين أن صديقتك (عائشة) جاءت كي تراني
هذا صحيح يا (هارون) جاءت كي تراك
هل أنت غبي يا عزيزي؟ لدى الفتاة عمل لعدة ساعات وتريد...
ألم تري كيف كانت الفتاة تنظر إلي؟ أيعقل هذا؟
لا تقولي أنك لم تفهمي نظراتها كانت واضحة جداً
- هذا يكفي يا (هارون) - قالت أنني تغيرت وصرت أجمل
- ألم تقل هذا؟ - لا يا (هارون)، أنت لا تعلم شيئاً
لم تقصد الفتاة هذا إنها تسخر منك فقط
- إنها لا تسخر، لا تحطمي معنوياتي! - وضعت ابنها هنا، اصمت قليلاً
- إنه زبون مهم، يدعى السيد (جرير) - دعيني أتحدث معه
- دعيني أتحدث معه - السيد (جرير)، تفضل
أعطني الهاتف
لحظة من فضلك، اسمعني يا (هارون)
ذهب (مراد) و(بانا) وسيتأخران قليلاً
وأنت من سينظم كل شيء هنا هيا رتب كل شيء
تفضل، أسمعك بالطبع يا سيد
- مرحباً يا عزيزي، من أنت؟ - أهلاً وسهلاً يا أخي
لماذا أنت متأخر عن عملك؟
- هذه المرة الأولى، من أنت؟ - أنا (رأفت) القوي
- يا للعجب! وأنا (هارون بوز)، المدير - حسناً
لا تكثر من الكلام اجلس هنا
يا لغرابة هذا الطفل!
تبدو متوتراً اليوم، أليس كذلك؟
- اشرب كأس الشاي هذا - اصمت قليلاً يا (هارون)، ماذا بك؟
صوتك مزعج جداً رأسي يؤلمني بسببه
أيها الرفاق، هناك شيء سري ولا أستطيع التحدث به
وعلي السعي وراء التفاصيل جميعها لأحل المشاكل الموجودة
أريد أن أشعر أنني محاط بمليارات الداعمين للحرب كي أنتصر بها
هل تفهمونني؟
مرحباً أيها الرفاق
(باقي)! أتعلم من هذا الطفل الذي يجلس في المكتب؟
ابن صديقة السيدة (عائدة) التي كنت تتحدث معها صباحاً
إنه طفل مستفز، كان يأمرني منذ الصباح ولم أكن بمزاج جيد
أهذا ابن (عائشة)؟
- أجل، لا أعلم اسمها - أهذا ابنها يا أخي؟
أجل
- كم عمر هذا الطفل؟ - ٩ سنوات
- ٩ سنوات حقاً؟ - أجل
وبخني قبل قليل وقال، تعلم كيف تتحدث مع رجل عمره ٩ سنوات!
يا له من طفل غريب
أنت محق
٢٠٢١ ناقص ٢٠١٢، كم يكون الناتج؟
تسعة!
- قبل ٩ سنوات - ماذا حدث؟
ماذا هناك؟
كنت مع هذه الفتاة
- كنا على علاقة قبل ٩ سنوات - وماذا بعد؟
وهذا الطفل، هو نتيجة ما حدث في ذلك اليوم
اسمعوني، يجب أن أقول الحقيقة
- هذا الطفل هو ابني - أيعقل هذا؟ لا تكن سخيفاً يا أخي
أقسم أنه ابني، أقسم بذلك
مرحباً أيها الشبان وأنت أيها العجوز! كيف حالك؟
(باقي)! لا تلهي نفسك أحضر لي كأساً من الشاي
أتقصد أن هذا الطفل هو ابن أخي؟
هذا...
ابتلاء!
ألا يكفي أننا نعاني مع (هارون) وفوق هذا ظهر لنا ابنه
إنه طفل غليظ جداً
تشعر كأنه نسخة مصغرة من (هارون) يقول لي سلمت يداك أيها العجوز، كأبيه
أي ورث أسلوبه من أبيه
ساعدني يا رب! لا أحد يعلم ماذا ينتظرنا في هذه الشركة
لم أكن مستعداً لهذا الوضع لكنني استوعبت الموضوع الآن
في الحياة مفاجآت كثيرة
حيث تأتي إلى عملك صباحاً فتجد أن لديك طفل، هذا غريب جداً
إياكم أن يشك أحدكم أنني سأربي هذا الطفل أفضل تربية
أهلاً بك يا (رأفت بوز) نورت حياتي
وأريد أن أقول للناس الذين ليس لديهم أطفال ليزينوا حياتهم
شعور الأبوة جميل ومختلف وأتمنى أن تنجبوا الأطفال جميعاً
لدينا عمل كثير يا (باقي)، حضر نفسك وركز معي كل الوقت، إياك أن تنشغل
أريد أن أطلب منك طلباً يا أخي في البداية
ابحث عن أقساط أهم الجامعات خارج البلاد
سأجعل (رأفت بوز) يدرس بأفضل الجامعات
لا تسألني من أين سأحضر النقود لا شأن لك
إن اضطر الأمر، سأبيع معطفي ليدرس هذا الطفل
ماذا بك يا أخي؟ الطفل ما زال عمره ٩ سنين، الوقت مبكر للحديث عن الجامعة
علي جمع النقود للطفل من الآن ألا ترى غلاء الأسعار؟
أريد أن أحرم نفسي الطعام والشراب كي يدرس، إنه ليس أي طفل
إنه ابن المعلم (هارون بوز)!
اسمعني يا أخي، أعلم أنه ابنك شعرت بهذا منذ رأيته في المكتب
- لكن ألا يجب أن نسأله أمه بداية؟ - لا شيء لتسأل عنه، كل شيء واضح
لا حاجة لإثبات، لكن خصيصاً من أجلك أتعلم ماذا سأفعل بأقرب فرصة؟
سأجري له فحص ال(دي إن إيه)
- كيف ذلك؟ هل ستسحب شعرة منه؟ - لا بالطبع يا أخي
لدي أساليبي الخاصة
- حسناً يا أخي - (رأفت بوز)!
هل يمكنك أن تلعب هذه المرحلة معي من فضلك يا بني؟
فهذه اللعبة المفضلة لدي في حياتي
No comments yet. Be the first to leave one.