Making the Cut

Making the Cut

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 2

Informazioni sulla release

Making The Cut S02E02 1080p WEB h264-GOSSIP
Making The Cut S02E02 720p WEB h264-GOSSIP
Making The Cut S02E02 WEBRip x264-ION10
Un commento di TheFmC
الأصلية 🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة

Tag

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Pubblicato il: 2021-07-20
Download: 12
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

سحـب وتـعـديـل TheFmC

‫"أفضل تصميم"‬

‫كيف تشعرون بعد عرض أزيائكم الأول؟‬

‫- بالارتياح. ‫- نعم.‬

‫- بالارتياح؟ ‫- نعم.‬

‫- أريد أن أهنئك على فوزك يا "غاري". ‫- شكراً جزيلاً.‬

‫أنا سعيد جداً لأنني فزت بالمهمة الأولى.‬

‫إنه شعور رائع...‬

‫"(غاري)، (فرانكلين)"‬

‫...ولا يُصدّق بالمرّة.‬

‫لم لا نخبرهم بمهمتهم التالية؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫بالنسبة إلى عرض أزيائكم المقبل،‬

‫نريد رؤية تصوّر أسمائكم التجارية ‫لثياب المنتجعات.‬

‫عظيم.‬

‫أحب المنتجعات، لأننا عندما نسافر‬

‫"(راف)، (بولندا)"‬

‫نكون مستعدين للتجربة.‬

‫كل ما ترتدونه في أثناء العطلات،‬

‫من الثياب الشاطئية المثيرة ‫إلى ثياب المساء الأنيقة.‬

‫تشير ثياب المنتجعات عادةً ‫لمجموعات الأزياء الجاهزة لما بين الفصول‬

‫بين الخريف والشتاء وبين الربيع والصيف.‬

‫لم أصمم ثياباً للمنتجعات قبلاً،‬

‫لذا أشعر بالتوتر قطعاً‬

‫لأنني حللت في المرتبة الأخيرة ‫في المهمة الأولى.‬

‫لذا يجب أن أثبت نفسي‬

‫"(أوليفيا)"‬

‫أو أُستبعد.‬

‫ما نودّ رؤيته حقاً هو ثياب منتجعات ‫من وجهة نظر أسمائكم التجارية.‬

‫لقد رأوا مجموعة أثوابي للزفاف، ‫لذا لا يعلمون ما عليهم توقّعه.‬

‫"(أندريا بي)"‬

‫لذا أنا مستعدة لإبهارهم.‬

‫كالمعتاد، الزيّ الفائز سيُعرض فوراً ‫في متجرنا على موقع "أمازون" الإلكتروني.‬

‫ستذهبون غداً إلى صخب "لوس أنجلوس"‬

‫لتحفزوا أفكاركم الإبداعية.‬

‫وسأتحدث إليكم بعد الظهيرة‬

‫لأنكم ستحظون بيوم واحد فقط ‫لإنجاز هذه المهمة.‬

‫سيُقام عرض أزيائكم بعد غد.‬

‫كما تعلمون جميعاً،‬

‫هذه منافسة تصميمية، وليست منافسة خياطة،‬

‫لذا في مساء الغد‬

‫ستحظون بفرصة لتسليم عملكم إلى خيّاطات،‬

‫أنا و"هيدي" نشجعكم على تكليفهن ‫بإنجاز الأعمال الأساسية.‬

‫الحواشي، الخياطة الأساسية.‬

‫وتواصلكم الوحيد معهن‬

‫سيكون بواسطة الكتابة والرسوم ‫والمواصفات الفنية.‬

‫لن تقابلوهن.‬

‫وقتاً ممتعاً في هذه المهمة.‬

‫اعملوا بشغف ولا تدّخروا جهداً.‬

‫ولا تخافوا.‬

‫وسأراكم في عرض أزيائكم.‬

‫- شكراً. ‫- إلى اللقاء.‬

‫- وداعاً. ‫- إلى اللقاء.‬

‫"(هوليوود)"‬

‫حان وقت الشاطئ.‬

‫"شاطئ (ويل روجرز) العام"‬

‫يا إلهي!‬

‫كدت أسقط.‬

‫ثمّة قوام كثير جداً هنا.‬

‫قوام الماء، قوام الرمال،‬

‫حتى الممشى الأسمنتي المؤدي إلى الشاطئ.‬

‫أريد أن أمزج هذين العالمين.‬

‫في المهمة الأولى،‬

‫لم يُعجب الحكام بما قدّمته.‬

‫يجب أن أثبت لهم أنني أستحق التواجد هنا.‬

‫سأعود إلى جذوري، ‫شيء يعكس أسلوبي في الخياطة.‬

‫أريد أن أصمم سترة وسروالاً قصيراً.‬

‫ستكون السترة مفككة ولونها ملفتاً جداً.‬

‫رأيت كوخ حارس الإنقاذ هناك.‬

‫أعتقد أن لون رغوة البحر ‫سيكون أحد الألوان التي سأستخدمها.‬

‫أحب الناحية الصناعية من الشاطئ.‬

‫لذا ربما سأضيف بعض المعدّات.‬

‫لم أصمم ثياب منتجعات قبلاً.‬

‫وهذا يقلقني بعض الشيء.‬

‫"نادي (لا بيل إير)"‬

‫- هذا جميل. ‫- بديع.‬

‫هذا المكان مذهل جداً.‬

‫إنه يضم الكثير من النباتات ‫والأزهار والخضرة.‬

‫لذا انجذبت فوراً إلى كل هذه الألوان.‬

‫"لوسي"، أنت في لقطتي.‬

‫لكنك تبدين جميلة.‬

‫لا أصمم ثياب منتجعات في المعتاد،‬

‫لكنني أحب أخذ عطلات.‬

‫لذا سأحاكي ما أودّ ارتداءه في عطلتي.‬

‫سأبتكر زيّ سباحة مع معطف طويل شفاف.‬

‫"(أندريا بي)"‬

‫لكن لديّ بعض المخاوف ‫بصدد خبرتي في مجال أثواب الزفاف‬

‫لأنني أحب أن أجعل كل شيء لامعاً وبرّاقاً،‬

‫وهذا ليس وقتاً ملائماً للترتر قطعاً.‬

‫جوهر اسمي التجاري ‫هو السعادة والبهجة والألوان.‬

‫وأريد أن أقدّم ذلك في زيّي هذا.‬

‫سأصمم ثوباً بطيّات.‬

‫"(دوشيانت)"‬

‫وبالنسبة إلى زيّي الثاني، سأصمم بلوزة‬

‫وقد أصمم القماش المطبوع في نهاية المطاف.‬

‫أحاول إيجاد التصميمات التي ستعجب الحكام.‬

‫"متجر الأقمشة"‬

‫جرن الأقمشة.‬

‫أبحث عن بعض الكتان الأبيض ‫لأننا سنذهب في عطلة.‬

‫أتينا إلى متجر الأقمشة للمرة الأولى،‬

‫وهو يعجّ بالأقمشة.‬

‫ويمكننا أن نأخذ ونستخدم ما نشاء من أقمشة.‬

‫قصر القامة أمر سيئ في متجر كهذا.‬

‫أصمم زيّ سباحة.‬

‫لم أصمم أي أزياء سباحة قبلاً.‬

‫أنا هنا في "كاليفورنيا"، ‫"الولايات المتحدة".‬

‫لذا أظن أنّ عليّ تعديل طرازي ‫ومجموعتي بعض الشيء‬

‫لتناسب طراز غرب "كاليفورنيا".‬

‫"(لوسي) - (باريس)، (فرنسا)"‬

‫اسمي "لوسي بروشارد".‬

‫عمري 37 عاماً، وأعيش في "باريس".‬

‫هذا أبي.‬

‫وُلدت في "كوريا"،‬

‫وتم تبنيّ في سن 4 سنوات، ‫وشقيقتي في سن 6 سنوات.‬

‫رباني أب فرنسي وأم فيتنامية.‬

‫هذه دياري، حيث تربّيت.‬

‫تمثّل "باريس" جزءاً من إبداعي وكل ذوقي.‬

‫جوهر اسمي التجاري هو الاستماع ‫لهؤلاء النساء الشامخات في عالم الرجال.‬

‫أصمم أزياءً للكثير من المشاهير الكوريين.‬

‫أهم زبوناتي هي زوجة الرئيس الكوري.‬

‫أنا متزوجة، ولديّ زوج وطفل رضيع.‬

‫يصعب عليّ الابتعاد عن أسرتي،‬

‫لكن هذه أكبر فرصة على الإطلاق ‫لاسمي التجاري.‬

‫لو فزت بهذه الجائزة الأولى،‬

‫فسأقول إنني باريسية تؤمن بالحلم الأمريكي.‬

‫ما هذا الهدوء الذي هنا؟‬

‫أيمكننا أن ننسخ الصور التي التقطناها ‫إلى الكمبيوتر؟‬

‫أجل.‬

‫في استوديو التصميمات، ‫نستطيع تصميم أقمشتنا المطبوعة الخاصة.‬

‫لذا ابتكرت هذا العنصر الزخرفي، ‫أشبه بشعاع برق،‬

‫عنصر زخرفي متكرر.‬

‫يبدو جيداً جداً، وألوانه زاهية.‬

‫لذا أنا متحمس لاستعادة ذلك القماش.‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫- مستعد؟ ‫- أصبح هذا واقعاً.‬

‫- أحب ذلك القماش المطبوع. ‫- حقاً؟‬

‫- إنه جيد. ‫- شكراً لك.‬

‫أجل، أفكر في طباعة هذا الشكل ‫على القماش المطاطي.‬

‫لذا سأقوم بنسخ هذا الشكل على الكمبيوتر ‫لأصنع تصميماً مقتبساً من هذا.‬

‫هل تعرف مكان متجر الأقمشة؟‬

‫- إلى الأمام قدماً. ‫- شكراً لك.‬

‫أريد استخدام لون رغوة البحر هذا.‬

‫يبدو نابضاً بالحياة ويليق بزيّ سباحة.‬

‫هيا بنا.‬

‫"باقي 5 ساعات على وصول الخيّاطات"‬

‫سيبدأ المرح الآن.‬

‫أتعتبرين هذا مرحاً؟‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً يا صديقتي.‬

‫- يا إلهي، الجميع بدؤوا العمل بالفعل. ‫- هذا تحد كبير.‬

‫- ها نحن أولاء. ‫- انظروا، هذا أشبه... بسيف.‬

‫- كم الساعة الآن؟ ‫- باقي 5 ساعات.‬

‫5 ساعات تبدو فترة طويلة جداً.‬

‫نعم، لكنها ليست كذلك.‬

‫الجميع يتحركون بسرعة فائقة.‬

‫السرعة لا تعني الجودة دائماً، صحيح؟ ‫السرعة تعني السرعة.‬

‫"(دوشيانت)، (جايبور)"‬

‫اسمي "دوشيانت أستانا". ‫وُلدت في "جايبور"، "الهند"،‬

‫وأعيش الآن في "لوس أنجلوس".‬

‫وأعتبر نفسي مواطناً من "لوس أنجلوس" ‫مولوداً في "جايبور".‬

‫لم أتلق أي تعليم في مجال الموضة قطّ.‬

‫التحقت بكلية الهندسة.‬

‫لم أعمل في مجال الموضة ‫إلا منذ سنوات قليلة،‬

‫عندما قررت العمل في المجال الذي أحبه.‬

‫الكثير من تصميماتي تتضمن‬

‫اقتباس أحاسيسي من "جايبور" في فترة نشأتي،‬

‫تلك الألوان المتّقدة بالحياة، ‫الطابع الحسي لتلك الثقافة،‬

‫ثم مزج ذلك مع هذا العالم الغربي القاسي.‬

‫لم تكن حياتي سهلة يوماً.‬

‫انتقالي للعيش في "أمريكا" لم يكن سهلاً.‬

‫ظللت عاطلاً عن العمل لـ5 أشهر، ‫وكنت أنام على أرائك أصدقائي.‬

‫لكنني أسست اسمي التجاري منذ سنوات قليلة.‬

‫هناك بليون نسمة في "الهند" ‫قد يرونني من هذا المنظور،‬

‫"إنه واحد منا، ولو كان هذا الفتى ‫الذي أتى من أسرة متواضعة في (الهند)،‬

‫يستطيع السفر إلى (هوليوود) و(لوس أنجلوس)، ‫وتأسيس شيء كهذا، فيمكننا هذا أيضاً."‬

‫أشعر بأنني أمتلك المقومات اللازمة ‫للارتقاء بعملي لمستوى أعلى‬

‫وابتكار الاسم التجاري العالمي المقبل.‬

‫مرحباً. الجميع منهمكون في العمل.‬

‫- مرحباً يا "تيم". ‫- أنا متحمس للتحدث إليكم.‬

‫- مرحباً يا "لوسي". كيف حالك؟ ‫- بخير. وأنت؟‬

‫أنا بخير. شكراً لك. أخبريني بما تفعلينه.‬

‫هذا ثوب بطيّات.‬

‫سيتضمن أنواعاً مختلفة من القماش.‬

‫- هل ستمزجين كل هذه الخامات؟ ‫- نعم.‬

‫والظهر سيكون مماثلاً. واحد هنا. وآخر هنا.‬

‫هل سيكون الظهر مماثلاً مع هذه الطيّات؟‬

‫يبدو أن هناك عناصر كثيرة جداً ‫لست بحاجة إليها.‬

‫أرى زيّين عندما أرى هذا.‬

‫لننتقل إلى الزيّ التالي. ما هو؟‬

‫زيّ سباحة.‬

‫سأتلاعب قليلاً بالشكل، ‫لكنه سيكون زاهي الألوان.‬

‫أرى "هيدي" و"ويني".‬

‫وأشعر بأن الجميع هنا من "كاليفورنيا".‬

‫ربما يجب على شركة "لوسي بروشارد فو" أن...‬

‫أنت هنا لأنك لست من "كاليفورنيا". ‫هذا يعجبنا بشأنك.‬

‫نحب رقيّك الباريسي. هذا سبب وجودك هنا.‬

‫- ثقي بهذا الأمر. ‫- حسناً.‬

‫"أندريا"، كيف حالك؟‬

‫أنا أصمم الآن سترة فضفاضة من الشيفون،‬

‫- كثوب للتغطية. ‫- حسناً.‬

‫- حسناً، وماذا سيكون أسفله؟ ‫- سأصمم زيّ سباحة.‬

More Arabic subtitles for Making the Cut

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left