Le prime 200 righe.
"إلى أماكنكم يا رفاق ألقوا الكرة إلى الأول"
حسناً يا رفاق، فريق (غريزليز) استعد للعب البايسبول
(جوردان)، تذكر أن عليك الابتعاد عن القاعدة قليلاً، وليس عليها
هكذا، جيد، أحسنت
حسناً، هل أنت راضٍ عن هذه الخوذة؟ لدينا ضارب تالٍ، سياج الملعب الخارجي
هكذا، لا مزيد من الروابي
(دايف)، لم يضع الحزام تحت ذقنه
هكذا، مستعدون للعب البايسبول الآن
مستعدون للعب البايسبول الآن هكذا
- مستعدون للعب البايسبول الآن، أجل - نحن فريق (آليغاتورز)
إلى القاعدة الأولى
لا تلعب لعبة الإمساك بالكرة ألقها إلى القاعدة الرئيسية، ألقها
بالكاد
هيا، تجمعوا يا رفاق، هيا بنا
- أحسنتم اللعب - مرحى لفريق (غريزليز)
- سأكون أول الضاربين - أجل، أنت أول ضارب
مرحباً
- أحبك - أحبك
- مرحباً - مرحباً
سأذهب لأستحم
- سأنام لأطول فترة ممكنة - حسناً
"مقهى (ستيلا)"
ها هم
مرحباً
- يمكنكما أخذ هذا المقعد - شكراً
كم أتوق للزواج بك
كم أتوق للزواج بك
تريد أمي أن تعرف إن كنت تريدين كعكة في حفل الخطوبة
- لقد رفضنا بالفعل - من الواضح أن هذه إجابة خاطئة
لا أريد الكعكة فقط، وإنما الاهتمام الذي تريده من كعكتها هو ما يضايقني
انسي الأمر
- لا، لا بأس، دعها تحضر الكعكة - لا، انسي الأمر
لا، بصراحة، لا آبه دعها تحضر كعكة ليمون
لا أريدك أن تذهبي إلى العمل اليوم
بم تشعرين؟
لست مصابة بأعراض ما قبل الطمث
بعث لي أبي رسالة إلكترونية ثانية
ربما حان الوقت لكي ترد عليه
لمَ؟ لا أريده في حياتي كما تعرفين
لمَ تتحدث عن الأمر كلما اتصل بك؟
اتصل به، قد يساعدك هذا
- فيمَ يساعد؟ - لا أعرف
- يفترض أن أحمل لكنني لست كذلك - ما علاقة هذا بأبي؟
لا أعرف، ربما لا يريد الطفل إلى حين تحل مشكلتك مع أبيك
- تعتقدين أننا نعجز عن الحمل بسببي؟ - لا
لا يهمني السبب لكنني أريده أن يتغير
تباً! سأجري اختبار الحمل المنزلي
نسيت إخبارك بأن أختي اتصلت لتعرف إن كنا نريد تناول الغداء معها
- بالتأكيد - رائع
"رهبة الفراش"
لا أنفك أعود إلى هذه الصورة
تعجبني هذه
- أما هذه فهي إلى حد ما... - أعرف ماذا تقصد
إن استطعت أن أقرر أية صورة أريدها فربما سيمكنني أن أنهي الكتاب
- عليّ الذهاب إلى العمل - لا تذهبي، ابقي معي
- لهذا لم أرد أن تتقاعد - لهذا لم أرد أن أتقاعد
- أراك لاحقاً - حسناً
- حسناً، ماذا سنفعل اليوم؟ - أريد الذهاب إلى دار العرض
- وإن يكن؟ - (بيلا)
دائماً ما يختار أفلاماً غبية دائماً تكون غبية، لا أريد الذهاب
ليست غبية تعرف أنها ليست غبية، صحيح؟
- أجل - ما الخطب؟
ماذا؟ ما الأمر؟
لا أعرف
- مزاجي ليس نكداً - مرحباً
- مرحباً، كيف كان الفيلم؟ - جيداً
- كيف كان فيلمكما؟ - غبياً
هل ستقابلين (ريتا)؟
- أجل، لكن يمكنني إلغاء الموعد - لا، اذهبي
- لمَ سألتني؟ - أسأل فحسب
لمَ انفصلا؟
توقفا عن ممارسة الجنس كما أنهما يكرهان أحدهما الآخر
أيهما حدث أولاً؟
أعتقد أنهما توقفا عن ممارسة الجنس ثم أدركما أنهما يكرهان أحدهما الآخر
أتعتقدين أنهما كرها أحدهما الآخر لأنهما توقفا عن ممارسة الجنس...
أم أنهما توقفا عن ممارسته لأنهما يكرهان أحدهما الآخر؟
أعتقد أنهما توقفا عن ممارسته ثم اكتشفا أنهما يكرهان أحدهما الآخر
- الجنس يخفي حقيقة المشاعر جيداً - هذا ليس منطقياً
الجنس يكون أسهل من التحدث بالنسبة إلى الكثيرين
- من يقول هذا؟ - لا يهم
كل الأزواج الذين أعرفهم ويتوقفون عن ممارسة الجنس...
يكرهون بعضهم بعضاً في النهاية
لا أكره (دايف)
جيد
أعني فتاة واحدة هي من ستمارس الجنس معها لبقية حياتك؟
هذه فكرة مخيفة
(جايمي) هي الفتاة الوحيدة التي أريدها الآن
لا أعرف ما الذي سيحدث لكن أياً كان فسأتعامل معه
- زواجي لا يعني أن حياتي ستتوقف - هل تعرف (جايمي) هذا؟
- عم تتحدثان؟ - لعب البلياردو
- الرياضة - الأمور المعتادة
- أتضور جوعاً - وأنا أيضاً
تعالي واجلسي بجواري
أفتقدك
- ماذا يعني هذا؟ - ماذا؟
ستتعامل مع الأمر
أخبرني ماذا يعني هذا
- هل كنت تتنصتين عليّ؟ - لا
- لأن هذا شيء سيىء - هذا ليس بيت القصيد
- هو كذلك بالنسبة إلي - أخبرني ماذا قصدت
- لا شيء - لا شيء؟
أجل، كما سمعت
هل تعتقدين حقاً أنك لن تنجذبي إلى أي شخص آخر لبقية حياتك؟
- ماذا؟ - هل تعتقدين هذا؟
هل هذا هو ما تقوله؟ لأنه إذا كان كذلك فهذا يعني أن لدينا مشكلة كبيرة
لا، ليس هذا هو ما أقوله
- بربك! - لا، أنا متضايقة
- انسي الأمر - لا
- لا - بربك!
- دعينا لا نتحدث عن الأمر - ولم لا؟
- هل تريدين التحدث؟ - أحتاج إلى أمي
ما الخطب يا عزيزتي؟
- وافتني الدورة الشهرية - ماذا؟
وافتني الدورة الشهرية
حسناً، حسناً
تعالي، تعالي
- إنها في العاشرة - أعرف
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ أضع لها سدادة قطنية نسائية؟
- عزيزتي - أنا جادة (دايف)، هي في العاشرة
- هذا شيء مقزز - إنها في الـ١١ من عمرها تقريباً
إنها صغيرة جداً على هذا
- علينا تفقد الأمر مع طبيبها - لا، لن أحول دورة طمثها إلى سيرك
ماذا تريدين أن تفعلي إذاً؟
لا شيء
آسف على التأخير
- مرحباً، هاك - شكراً
- كيف كان يومك؟ - جيداً
أصبح أفضل الآن
- مرحباً - "مرحباً"
مرحباً
(باليك)، أغلق الباب رجاء
أجل
هذا
كيف سار الأمر؟
أعرف أن هذا كان شهراً مهماً
لأنه يشهد مرور عام على محاولتكما للحمل، لا بد من أن مواجهته كانت صعبة
من المهم جداً عدم النظر إلى الأمر من ناحية النجاح أو الفشل
ومن المهم أن تواجها الأمر معاً كزوجين كما تواجهان أشياء كثيرة في الحياة
لا أعتقد أن هذه هي المشكلة
- فلسنا ممن يتهربون من المشكلات - أجل
- فنحن هنا مثلاً، صحيح؟ - أجل
جيد
لنتحدث عن مشاعرك إزاء فشلك في الحمل
- هل تلومين (باليك)؟ - لا
(باليك)، هل توافقها الرأي؟
- تماماً، أجل - جيد
كيف هي ممارسة الجنس بينكما؟
رائعة كما كانت دوماً
هل تمقتان الضغط الذي تشعران به الآن عندما تمارسان الجنس؟
- لا - لا، مطلقاً
يجب أن تضاجعني الآن
أنا في مرحلة الإباضة، أشعر بهذا
كما أنني أريد مضاجعتك
- حسناً - أريد مضاجعتك
- حسناً - حسناً
لا شيء، فقط...
من الصعب عليّ أن أصبح آلة للسائل فحسب
- لا، أعني... أنا موجود... - أتعرف؟
لا تظهر لي جانبك الأنثوي الآن أحبه فيك لكن ليس الآن
فالآن أريدك أن تضاجعني فحسب
لا، أنا...
- ماذا؟ - لا يمكنني، أنا شارد الذهن جداً
لا تفعل هذا، بربك يا (باليك) لا تفعل هذا، أنا...
أريد منك أن تكون شخصاً آخر الآن
وأنا أريد منك أن تكوني واحدة أخرى
لا
فرضكما المنزلي هذا الأسبوع هو نسيان محاولة الحمل
هذا الأسبوع فقط، لا تتذكراه عندما تنظران إلى أحدكما الآخر
أو عندما تلمسان أحدكما الآخر
لننس الأمر في الوقت الراهن ونرَ إلى ما سنصل إليه، اتفقنا؟
- في المرة المقبلة سأعانقكما - حسناً، هيا بنا
من المشوق أنني بدأت أرى حقيقتك تحت الضغط
- وبعد؟ - لا شيء
- شكراً - أعني فقط...
- لماذا لم تقولي ذلك في الداخل؟ - لماذا لم تتحدث عن أبيك؟
لماذا لم تقولي ذلك ونحن نخرج من المكان؟ لمَ المراوغة؟
- لا تصح - لا أصيح
- بلى، بلى - لا
عليّ الرحيل
- لا تكبتي ما لديك - لا أفعل
لا أفعل
حسناً
- مرحباً - مرحباً
مرحباً
علينا التحدث
لا، أنا جادة
أريد أن أعرف ماذا قصدت
عزيزتي...
هل تعتقدين حقاً وبصراحة...
أنني الرجل الوحيد الذي سترغبين فيه لبقية حياتك؟
أعني أننا نتحدث عن ستين عاماً
نحن لا نتحدث عني
أعتقد أن بوسعنا بدء زواجنا بالتحدث بصراحة عن كل شيء
لا أعتقد أنني أريد بدء زواج مع شخص يقول لي إنه سيخونني
- ليس هذا هو ما أقوله - بلى
- لا - بلى، لا تقوله صراحة لكنك تعنيه
هذا شيء جنوني، لماذا لم تخبرني بذلك قبل الآن؟
لقد تحدثنا عن كل شيء
تحدثنا عن أطفالنا ومستقبلنا وماذا نريد أن نكون
وعن أنواع المقالي والقدور التي نريد شراءها
No comments yet. Be the first to leave one.