No voy a pedirle a nadie que me crea
Le prime 200 righe.
# تـــرجــمــة نيتفلكس # || Noor Issa - Family 4K ||
㋡ أتمنى لكم مشاهدة ممتعة ㋡ || Telegram #Family4k || نور عيسى Noor Issa ||
"كانت فترة نهاية التسعينيات.
كنّا لم نبلغ الـ16 من العمر بعد،
وكان قريبي (لورينزو) طائشًا منذ ذلك الحين،
هكذا كانت والدتي تقول.
كان من المُفترض أن نشاهد فيلم إثارة في السينما.
كنت قد انتقلت للتوّ إلى (غوادلاخارا) من (لوس ألتوس)،
وكان قريبي قد أحضر صديقين لمقابلتي
ولمناقشة مشروع تجاري."
ملعب غولف يا ابن عمّي. إنها أرض عمّ شقيق صديقي.
نحن نروّج للمشروع في نادي الصناعيين.
المشكلة الوحيدة هي الماء.
لكن لدينا نفوذ على ابن شقيق مدير وكالة مياه "خاليسكو".
سيحصل على حصّته عندما نجد مستثمرًا يساهم بالمبلغ المتبقّي.
هل سنشاهد الفيلم أم لا؟
لا، عندي فكرة أفضل.
يا للروعة! يا له من مني كثير!
- يتحدّثون بلغة غريبة في "إسبانيا". - "يا له من مني كثير يا صاح!"
أيها الحمقى. سيحصل واحدنا على خمس دقائق بينما ينتظر الآخرون في الغرفة المجاورة.
- اتفقنا؟ - مهلًا!
بإمكان كلّ واحد اختيار المقطع الذي يريد.
سأباشر أوّلًا لأن هذا منزلي.
- تفضّل. - مرحبًا.
مرحبًا، صباح الخير.
أيُوجد أحد في المنزل؟
مرحبًا!
أتيت لإصلاح المصباح.
- مرحبًا. - أهلًا.
- اتبعني من فضلك. - حاضر.
قضيبك جميل للغاية.
اقترب أكثر.
نعم.
لا أتوقع أن يصدّقني أحد.
"فالي"!
- ماذا؟ - سنذهب إلى "برشلونة".
- ماذا؟ - حصلت على المنحة!
- مُحال! - بلى!
- لا أصدّق! - أقول الحقيقة.
تهانينا!
"قبل الذهاب إلى (برشلونة)،"
"ذهبت إلى (غوادلاخارا) لأودّع والديّ."
"عندما جاءا لاصطحابي، والدتي…"
- انتبه! - نعم، رأيتها.
- أدفعت أجرة موقف السيارة؟ - ندفع أثناء خروجنا.
- وما عمل هذه الآلات إذًا؟ - يمكنني أن أخرج وأدفع إن أردت يا والدي.
لا تقلق يا بنيّ.
بإمكانك التسديد في الآلة أو عند الخروج.
كما أن الآلات لا ترجع الفكّة.
كيف حال "فالي"؟
- إنها بخير يا أبي. - رائع.
بقيت في المنزل للاعتناء بأموره وإقفاله، لكنها ترسل لكما تحيّاتها.
- أرسل لها عناقًا منّا. - سأفعل.
بالمناسبة، أتعلم من سيكون هناك أيضًا؟
ابنة صديقتي "لورديس".
إنها تدرس لتصبح طاهية. اسمها "باولا".
أخبرناها أننا سنجعلكما تتواصلان.
لا أعلم ما الأمر يا بنيّ،
لكن يراودني شعور بأنك لن تعود إلى هنا.
- أمّي. - لا، حقًا. آمل أن يكون ذلك صحيحًا.
أتمنّى أن تبقى هناك وتكوّن حياة لنفسك.
أتمنّى حصولك على عمل ذي شأن في جامعة ما.
تخيّل أن تصبح بروفيسورًا.
- نعم، سيكون ذلك رائعًا. - سيكون رائعًا جدًا.
لنر ما يحمله المستقبل.
- أيعمل هذا الحمّام؟ - يُفترض ذلك.
اضطُررت لاستدعاء سمكريّ نصحني به أخي
فأنت تعلم طباع والدك.
أتى رجل محاولًا تجريده من أمواله. قال إن علينا تبديل الكثير من الأنابيب.
على أيّ حال، كان يكذب.
ضغط الماء في الحمّام الآخر أفضل. استحمّ هناك إن أردت.
حسنًا يا أمّي. شكرًا.
سأذهب لإعداد السلطة.
- حسنًا. - وسأطلب المشروبات الغازية.
سأنزل في الحال.
مرحبًا يا عزيزتي، لقد وصلت.
أنا أفرغ أمتعتي في منزل والديّ. لقد اصطحباني من المحطّة.
أمضيا اليوم كلّه يقبّلان بعضهما.
عديني أننا لن نصبح مثلهما.
سأتّصل بك لاحقًا. أحبّك.
يمكنني تخيّل ذلك يا عزيزي.
أوشك على تناول "الانشيلادا" مع والدي و"نايلي".
أكلّمك لاحقًا، اتفقنا؟
أحبّك.
"خوانبا". ها أنت ذا يا بنيّ.
إنه "لورينزو".
لم يستطع الحضور، لكنه يودّ محادثتك قبل أن تغادر.
أنت لا تردّ على رسائله.
حسنًا.
شكرًا.
- كيف الحال يا ابن عمّي؟ - كيف حالك أيها الأحمق؟
عليّ التحدث إليك قبل مغادرتك يا صاح.
عندي مشروع مشوّق. بإمكانك مقابلة شركائي.
- متى تكون متفرّغًا غدًا؟ - لا أعلم إن كنت سأقدر.
لا تكن أحمق يا "خوانبيس". نحن عائلة يا رجل.
لن يستغرق الأمر أكثر من نصف ساعة.
- لم لا تحضر؟ جميعنا هنا. - مُحال.
صحيح أننا عائلة، لكن حفلات العشاء تلك كريهة.
عليّ شراء كتاب وزيارة المصرف غدًا…
إنها نصف ساعة يا رجل. لن تندم على ذلك.
لا سيّما أن تلك المنحة الدراسة لن تطول هناك.
تكاليف المعيشة في "أوروبا" باهظة.
مرحبًا، أيمكنني الاستفسار عن أمر؟
ألديكم كتيّب تعليمات المعيشة في "المكسيك"؟
مثل الذي تحمله في يدك؟
نعم، لكنني أبحث عن نسخة أقلّ ثمنًا
لتدوين الملاحظات…
لا، ذلك الكتيّب الوحيد الذي نبيعه.
حسنًا. شكرًا.
مرحبًا. هل أنت ابن عمّ قريبك الأحمق؟
- لا. - لا تعبث معي.
أنت هو. انظر.
هيّا بنا.
- إلى أين؟ - لتقابل قريبك الأحمق.
عليّ دفع ثمن هذا.
هيّا.
- مساء الخير. - أهلًا.
هيّا، ادخل.
أهذا الرجل قريبك؟
أخبرنا أنك مسافر إلى "برشلونة" لتحصيل درجة الماجستير، أذلك صحيح؟
أجبه أيها الأحمق.
واحدهما لا يكفّ عن الثرثرة، والآخر لسانه معقود.
أو ربما خطف القط لسانه، صحيح؟
أنا ذاهب لتحصيل درجة الدكتوراه.
أيًا كان،
لماذا قُيّد هكذا؟
تسبّب هذا الأحمق بخسارتنا لمبلغ طائل من الأموال.
وقال إنكما تعملان على مشروع بإمكاننا الاستفادة منه.
أذلك صحيح؟
أليس من التسرّع أن نتسبّب بهذه الفوضى؟
لا يا "تشاكي"، ليس بتسرّع.
علينا تقويم الأمور منذ البداية.
عاود الاتصال بي عند الانتهاء من ذلك.
"خوسيه"؟
أأنا على مكبّر الصوت؟
نعم. أتريدني أن أضعك على الفيديو؟
لا داع. قرّب الهاتف فقط.
"خوان بابلو".
أجبه.
نعم؟
فعلنا ذلك لنبيّن لك أننا لا نعبث، فهمت؟
كيف حال "فالنتينا" بالمناسبة؟
من يتحدّث؟
أنا "الخرّيج".
أخبرنا قريبك عن درجة الماجستير. أين ستدرس؟
في "برشلونة".
في أيّ جامعة أيها الأحمق؟
في "بومبيو".
وماذا ستدرس؟
الدكتوراه في قيود الفكاهة في أدب "أمريكا اللاتينية" في القرن العشرين.
ماذا؟
الدكتوراه في قيود الفكاهة في أدب "أمريكا اللاتينية" في القرن العشرين.
سمعتك أيها الأحمق. لكن ما معنى ذلك؟
يدرس ذلك بشكل أساسي فرض عقوبات على ما يُسمح بالضحك عليه.
مثل ما إذا كان بإمكاننا إلقاء الدعابات عن قتل ابن عمّك؟
- نعم، شيء من هذا القبيل. - وما رأيك أنت؟
- يعتمد الأمر على عدّة أمور. - وما هي؟
على الراوي.
إن كان قريبي هو من يقول الدعابة…
كفاك.
الموتى لا يلقون الدعابات. اسمع أيها الوغد.
اذهب إلى "برشلونة" مع حبيبتك وإلى جامعتك
وانتظر تعليماتي هناك.
لا تحاول العبث، أتفهم؟
- إن كانت هذه "فالنتينا"، فلا تردّ عليها. - هذا ليس هاتفي.
إنه هاتفي أنا. اجلبه من حقيبتي.
- إنه أبي. - أجبه.
- أهلًا. - ضعه على مكبّر الصوت.
انظر، اضغط هذا الزرّ فحسب.
- مرحبًا؟ - أهلًا يا عزيزي.
- نعم. - ما الذي جرى؟
كانا مفجوعين. لم أر أخي في هذه الحالة قط.
إنه أعظم ألم على الإطلاق.
يا لمفارقة الطبيعة.
عادةً ما يدفن الأولاد آباءهم، وليس العكس.
أعرفا أيّ معلومة جديدة؟
الأمر مؤلم للغاية، لم يسمحوا لي بالدخول بصفتي طبيب حتى.
قالوا إن الجثة مشوّهة.
علينا الحصول على تابوت مغلق.
بئسًا. يا لتلك الفاجعة. لا أفهم ما جرى.
كيف لدولاب الشاحنة أن يدهس رأسه هكذا؟
لا أعلم. ربما دهسته سيارة أخرى أوّلًا.
لا أعلم. لم أرغب في الاستفسار عن ذلك بصراحة.
المعذرة، لكن
أمن الممكن أنه قفز نحوها؟
بالطبع لا.
لا، قال شقيقي إن "لورينزو" كان متحمسًا جدًا
حيال مشروع واعد جديد.
على أيّ حال. بنيّ!
نعم يا أبي؟
أردت أن أتمنّى لك رحلة طيبة. استمتع بوقتك.
نعم، شكرًا يا أبي.
أخبرت عمّك وزوجته أن والدتك ستقلّك إلى المطار.
حاول الاتصال بهما أو إرسال رسالة على الأقلّ.
انتباه أيها المسافرون.
بسبب التأخير، طُلب منّا البقاء على المدرّج حتى إشعار آخر.
نقدّر صبركم. الأمر خارج سيطرة شركة الطيران.
"خوان بابلو فيالوبوس"؟
- نعم؟ - تفضّل معنا لو سمحت.
- أهناك خطب ما؟ - لا أعلم.
No comments yet. Be the first to leave one.