Tum Bin 2

Tum Bin 2

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

Tum Bin II WEBRip Amazon
Un commento di IPlateex

Tag

webrip
web
BRip
Pubblicato il: 2022-06-12
Download: 28
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫رباه، هوسك بالتزلج على الجليد!

‫لدي رذيلتان فحسب.

‫ما هي الثانية؟

‫أنت!

‫إذا ستقوم بتسلّق ذلك الجبل ‫لتتزلج عليه؟

‫إلى الأعلى... ‫ثم الأسفل وإلى الأعلى مجدداً.

‫لا!

‫منتجعنا موجود على ذلك الجبل.

‫سأذهب إلى مسافة أبعد كي أتزلج.

‫وأعلى.

‫لن يكون هناك المزيد من رحلات التزلّج ‫بعد أن نتزوج.

‫بعد حفل زفافنا، ستكون رحلاتنا ‫شيء مختلف تماماً.

‫كيف ستكون؟

‫انتظري وشاهدي.

‫"سأصبح المطر، ‫وأنت ستصبحين الغيوم

‫انتظري وشاهدي...

‫انتظري وشاهدي...

‫أحبك كثيراً ‫لدرجة ستثير جنونك

‫انتظري وشاهدي...

‫انتظري وشاهدي...

‫أشعة الشمس في الصباح تعلن...

‫أنني ملك لك بكل احترام...

‫انتظري وشاهدي...

‫سأكون للأبد ‫الابتسامة التي على شفتيك

‫انتظري وشاهدي...

‫انتظري وشاهدي...

‫عندما تدمع عيناك...

‫سأفيض منهم، ‫انتظري وشاهدي

‫الجميع يملك قلب

‫لكن قلبي مليء بالحب...

‫أكثر من الجميع، ‫انتظري وشاهدي

‫سأنقشك على حدود قدري

‫إنه وعدي لك، ‫انتظري وشاهدي

‫أشعة الشمس في الصباح تعلن...

‫أنني ملك لك بكل احترام...

‫انتظري وشاهدي...

‫سأكون للأبد ‫الابتسامة التي على شفتيك

‫انتظري وشاهدي...

‫انتظري وشاهدي...

‫عندما تدمع عيناك...

‫سأفيض منهم، ‫انتظري وشاهدي"

‫نعم يا أبي؟

‫هل عاد "آمار"؟

‫لا يا أبي.

‫الطقس يزداد سوءاً أيضاً.

‫أنا والده.

‫لقد تحملت هواياته ‫منذ كان طفلاً.

‫الآن حان دورك.

‫أنا خائفة قليلاً الآن يا أبي.

‫سأتصل بك لاحقاً.

‫حسناً.

‫إنه مجرد جبل غبي، ‫لمَ لا يستطيعون إيجاده؟

‫على الرغم من أنه لم يقلها، ‫لكن أبي قلق أيضاً.

‫لا تقلقي يا "تاران"، ‫في النهاية إنه "آمار".

‫أنت تعرفينه، صحيح!

‫قد يعود متأخراً، ‫لكنه سيعود بالتأكيد.

‫أبي...

‫لا داعي للقلق يا "مانبريت"، ‫إنه سيعود.

‫إلى أي مكان آخر قد يذهب؟

‫نعم بالطبع، إلى أين قد يذهب؟

‫سأذهب لأن "تاران" بمفردها هناك.

‫- أراك لاحقاً. ‫- حسناً، اتصل بي.

‫نعم سأفعل.

‫حسناً، وداعاً.

‫"كنا معاً، كنا مقربان

‫أتساءل أين انفصل طريقانا

‫المكان الذي لا طريق يؤدي إليه...

‫هو المكان الذي تختاره

‫كنا معاً، كنا مقربان

‫أتساءل أين انفصل طريقانا

‫لكن المكان الذي لا طريق يؤدي إليه...

‫هو المكان الذي تختاره

‫حبيبي، العيش بدونك...

‫كل نفس آخذه يثقب قلبي

‫بدونك...

‫لا يمكنني البقاء

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش

‫بدونك...

‫لا يمكنني البقاء

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش"

‫نحن نبحث منذ 9 أيام، ‫لقد بحثنا في كل مكان.

‫إذا... إذا عثرنا على الجثة ‫سنتصل بك.

‫إلى الآن، أقترح أن تعودي إلى منزلك.

‫أنا آسف للغاية، لابدّ أنه ميت.

‫"واحسرتاه! هذه المعضلة اليومية

‫التي ترفض أن تهدأ

‫كأن هناك شيء عزيز

‫تمّ تبديله أو نسيانه

‫لقد كنا هنا...

‫نعم، هنا بالتحديد

‫لكننا الآن ضائعان

‫حبيبي، العيش بدونك...

‫كل نفس آخذه يثقب قلبي

‫بدونك...

‫لا يمكنني البقاء

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش

‫يبدو أنه بدونك...

‫لا يمكنني الاستمرار بالعيش

‫القطع المحطمة في الداخل...

‫لا يمكنني شرحها

‫عد الآن...

‫لمَ تكرهني؟

‫حبيبي، العيش بدونك...

‫كل نفس آخذه يثقب قلبي

‫بدونك...

‫لا يمكنني البقاء

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش

‫بدونك...

‫لا يمكنني البقاء

‫بدونك...

‫لا يمكنني العيش"

‫عندما ترغبين في البكاء، ‫ابكي بصوت عالي.

‫وعندما تشعرين بالحب، عانقي.

‫هذان الحقيقتان الوحيدتان في الحياة.

‫بعد مرور عدة سنوات...

‫ذهبت إلى العمل اليوم.

‫وحصلت على بعض المهام أيضاً.

‫في البداية، عندما افتتحت المعرض ‫كان هناك العديد من الطلبات...

‫عندما ظننت أنه علي إغلاق المعرض.

‫شكراً لك يا أبي.

‫كما يحدث غالباً في عملي.

‫لكن مضى 30 عام الآن.

‫ولا يزال المعرض مفتوحاً ومواصل في العمل.

‫لا شيء يتم إيقافه...

‫إذا تمّ فعله بنية صادقة.

‫هذا يكفي، شكراً لك.

‫كيف طعمه؟

‫شهيّ كالعادة.

‫لمدة 6 أشهر، ‫جلست لوحدي في هذا المنزل...

‫وكنت أفكر بـ"آمار".

‫كنت أبكي أحياناً.

‫حينما كان طفلاً، ‫وكان يتعلم المشي...

‫كان يسقط في أغلب الأوقات، ‫مثل بقية الأطفال.

‫كنت أجري بسرعة لألتقطه، ‫كما لو أنني آذيت نفسي.

‫وكانت "أورفاشي" تسخر مني.

‫كانت تقول "دعه يسقط،

‫سيتعلم المشي والتعامل مع ألمه."

‫كنت أتشاجر معها كثيراً.

‫كنت أقول...

‫"يمكننا على الأقل ‫حمايته من بعض الألم."

‫لكنها كانت حساسة جداً.

‫أتعرفين ماذا كانت تقول؟

‫"كل حياة لديها نصيب من الألم،

‫كلما تعلمت التغلب عليه باكراً، ‫كان ذلك أفضل،

‫إلى متى تظن أنك تستطيع مساعدته؟"

‫لقد كانت محقة.

‫لمدة 3 أشهر، كانت تصارع ألمها ‫في المستشفى.

‫لم أستطع حمايتها من ألمها.

‫ولم أستطع حماية "آمار" ‫من ألمه أيضاً.

‫على أي حال...

‫لابدّ أنه تعامل مع ألمه.

‫علينا التعامل مع ألمنا أيضاً يا عزيزتي.

‫لقد فكرت في شيء يا عزيزتي.

‫انظري يا عزيزتي...

‫يمكننا أن نستمر في البكاء لسنوات وننتظره.

‫ننسج في خيالنا آلاف القصص، ‫ونقول "ربما هذا... وربما ذاك".

‫أو يمكننا الاعتراف بالحقيقة.

‫اعترفي بالحقيقة يا عزيزتي.

‫لقد فقدت الأمل مسبقاً ‫بشأن "آمار".

‫هذا ما اتصلت بك لأخبرك إياه يا عزيزتي.

‫وأردت أن تأتي شخصياً يا عزيزتي...

‫دعينا معاً ننسى أمر "آمار".

‫انسي أمره.

‫كان من المفترض عليه أن يبقى ‫معنا لهذه المدة فقط.

‫مرحباً يا أبي.

‫تعال يا بني.

‫ظننت أنني سأصصحبك لنخرج معاً.

‫تعالي يا عزيزتي.

‫هذه "تاران".

‫هذا "شيكار".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫سأقوم بوداعك الآن يا أبي.

‫لم تحضري سيارتك، ‫هل علي استدعاء سيارة أجرة؟

‫لا يا أبي، لقد أحضرت دراجتي.

‫هل أوصلك في طريقي؟

‫لا شكراً لك، ‫سأكون بخير يا أبي.

‫حسناً.

‫أراك لاحقاً يا أبي.

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.

‫"كل الآمال، كل الرغبات

‫يبدو أنها تلاشت في نسيم رقيق...

‫كل الآمال، كل الرغبات

‫يبدو أنها تلاشت في نسيم رقيق...

‫كما لو أن رغباتك الغير محققة

‫مدفونة في داخلي...

‫كما لو أن حياة بأكملها

‫انقضت بينما أن مستلقي...

‫كما لو أن حياة بأكملها

‫انقضت بينما أن مستلقي...

‫كل الآمال، كل الرغبات

‫يبدو أنها تلاشت في نسيم رقيق..."

‫يكفي يا "غوربريت".

More Arabic subtitles for Tum Bin 2

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left