Le prime 200 righe.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
على رسلك، "هنرييتا". على السيدة ألا تستعجل، فهذا لا يليق.
لست "هنرييتا"! أنا ابنك!
ابني كرة من الغاز.
أجل! ابنك، "بوجاك"، أنا هو، أنا كرة الغاز!
لكنك نجم أيضاً.
مهلاً، أماه، هل تذكرين...
"هنرييتا"، أتحدث إلى الشمس.
أيتها الشمس، أنت كرة من الغاز، لكنك أيضاً نجم.
ندعوك: "الشمس".
إلى أين تأخذينني؟ هل سنذهب إلى منزل البحيرة؟
لا، نحن ذاهبان إلى مكان سحري فاتن
حيث سيحبسونك في غرفة وحدك
لئلا تؤذي أي أحد مجدداً أبداً.
يبدو ذلك بديعاً، إذاً لم تقودين بهذا البطء؟
- أسرعي! - مهلاً، قلت للتو...
سهم الوقت لا يقف ثابتاً ولا ينعكس، بنهاية المطاف.
بل يسير للأمام فقط، أليس ذلك صحيحاً، "هنرييتا"؟
بلى، سيدة "هورسمان"، ذلك صحيح.
لقد وصلنا.
- هنا؟ - نعم.
قفي! ممنوع الدخول.
- لكنني أريد الانزلاق. - ليس هذا مجرد مزلق.
ثلاثتنا عضوات بمجتمع النخبة من نساء شابات جداً
تحت قيادتي، آنسة "كليمليا بلادزوورث".
لا يحق لك الدخول.
أجل، كما أنك بدينة.
لست بدينة.
حتى رئتاك تعترضان
بينما تكافحان لطرد بدانتك الهائلة.
تقول إن رئتاك تظنان أنك بدينة أيضاً.
يقول أبي إنني أنمو وحسب.
ما لم تتوقفي، سنضطر إلى اعتراض طريقك جسدياً.
تؤلمانني!
"صباح اليوم التالي"
"بياتريس"، كفي عن القراءة وارتدي زيك المدرسي.
أبي، أشعر بالتوعك.
لا يهمني إن كنت خائفة من "كليمليا بلادزوورث" وجماعتها
عليك ارتياد المدرسة.
والآن توقفي عن مصادقة الكتب.
القراءة لا تفيد النساء بشيء سوى تنمية عقولهن
ما يستنزف موارد ثمينة من صدورهن وأفخاذهن.
لكن حلقي يؤلمني.
الزي المدرسي! الآن!
"بياتريس"؟ رباه، أنت محمومة، رحماك يا رب.
والآن أنصتي، من واجب الأم أن تبقي أبناءها أحياء
وأنت تفشلين باستمرار!
كيف يُعقل ألا تعرفي أنها مصابة بالحمى القرمزية؟
قولي شيئاً بالله عليك! ماذا دهاك؟
أقسم إنني لو عرفت أنك ستتصرفين هكذا
حالما قطعنا صلات قشرة مخك قبل الجبهية
لما أجريت لك العملية.
- أبي؟ - نعم، عزيزتي؟
هل سأموت؟
في نهاية المطاف، نعم، لكن ليس هذا الداء إلا عقبة
في ما سيكون حياة مديدة رغيدة، أعدك.
- أتعدني؟ - بالواقع، ربما كانت هذه ضارة نافعة.
يقول الطبيب إن الورم كاد يسد حلقك.
لذا ربما ستفقدين بعض ذلك الوزن
الذي أنزل بك هذه المتاعب.
- ألن يكون ذلك لطيفاً؟ - بلى، أبي.
اشهقي، آنسة "شوغرمان"، رجاءً.
"بولي"، تلطفي واجلبي لي حبة جمال
وكأس ماء.
أمرك، سيدة "شوغرمان".
"بياتريس"، تبدين جذابة، وهو أمر حسن
لأن أول حفلة لك مهمة جداً.
هل ستقضي على الفقر والحرب والظلم
أو تحيي ناشط الحقوق المدنية "مدغر إفرز"
الذي قُتل بالرصاص في "مسيسبي" هذا الأسبوع؟
أجل! أو بالأحرى، ستقضي على قلقك بهذا الهراء
لأنها ستلتقط لك عريساً!
على الأقل، موت "إفرز" يعني أن لا أحد آخر سيُغتال هذه السنة، سنة 1963.
فالمباحث الفدرالية في حالة تأهب ولن تسمح بحدوث أمر مماثل ثانيةً.
نعم، حسناً.
رفيقك، "كوربن كريمرمان"، شاب مثالي.
رباه.
- سيدتي، تفضلي. - شكراً لك.
إذاً، تبدين جميلة.
شكراً لك، "كوربن"، تلك ثالث مرة تخبرني.
ليس عليك إخباري مجدداً.
رباه، آسف، لست ماهراً في مثل هذه الأشياء.
لكنني ماهر أحياناً، يمكن أن أكون، أحاول بجد أن أكون كذلك.
بالواقع، لست كذلك، لست ماهراً على الإطلاق، لا أعرف السبب.
لا عليك، ولا أنا ماهرة.
والد "كوربن"، "مورت كريمرمان"
هو مؤسس سلع "كريمرمان" القشدية المصنوعة من القشدة.
فكري في كل المثلجات المجانية التي يمكنك تقديمها للآخرين.
أبي، هل تستهدف زفي إلى "كوربن كريمرمان"
لمجرد أن هذا مفيد للعمل؟
أفترض أن لدي بضع أفكار
عن كيف أن تحالف "شوغرمان" و"كريمرمان" قد يعود بالنفع.
مثلاً، تخيلي إعلاناً تلفازياً له أغنية مرحة.
"تناول قهوتك أو شايك الصباحيين مع (شوغرمان) و(كريمرمان)
لكن ادخر القليل لهؤلاء الرفاق."
ثم أظهر مع "مورت" حاملين منتجاتنا
وعلى وجهينا بسمتان عرضيتان من وراء منضدة مطبخ عادية جداً.
أبي، العامة من الأمريكيين لا يريدونك على تلفازهم.
أنت مثال لتفاوت الثروة في هذا البلد.
الفقراء يجدون ذلك فظاً جداً.
لعلمك، أرسلتك إلى "بارنارد" لارتياد الكلية والزواج
برجل كولومبي سوي ومستقيم
لكن بدل أن تعودي لي بعريس
عدت ببكالوريوس ولسان سليط.
يا للأسف!
- "تبدين جميلة." - شكراً لك.
رباه، "بياتريس شوغرمان"؟ هل تخدعني عيناي؟
"كليمليا بلادزوورث"، لم أنت هنا؟
لا بد أن أقر، من الهائل أنك تعرضين نفسك للزواج.
التأخر خير من العنوسة؟
أفعل هذا لأجل أبي فقط، الذي له أفكار رجعية جداً
حيال كيفية عيش المرأة حياتها.
المسكين "كوربن" مثقل بمرافقتي.
لا أشعر بأنني مثقل.
صدقاً، أجد هذه الحفلات إهداراً
فظاً وأنانياً للأموال.
وأوقن بأن حفلتك كانت مروعة جداً، "كليمليا".
رباه! ما أوقحك!
ويسكي على ثلج.
أأعرفك؟
لا، إنما أقتحم حفلة فتاة غبية.
أتقصد بكلمة "غبية" أن تصف الحفلة أم الفتاة؟
لأنني قد أوافقك الرأي، أو أشعر بالإهانة.
أنت الفتاة الغبية، ألست كذلك؟
"بياتريس شوغرمان"، أهلاً بك في حفلتي الغبية.
"باترسكوتش هورسمان"، يشرفني لقاؤك.
هل تقتحم الكثير من الحفلات؟
أشرب الخمر المجاني أينما وجدته.
إنني أدخر من أجل "كاليفورنيا".
ماذا في "كاليفورنيا"؟
"جنسبرغ"، "كاسادي"، "سكويرلنغتي".
هنا تسألينني ما إن كانت هذه مدناً فأبتسم لك.
أعرف فرقة الـ"بيتس"، شكراً لك.
أحب "جنسبرغ" نوعاً ما، لكن إن سألتني
فالمدعو "سكويرلنغتي" ذلك مجنون.
- ما محل اهتمامك بهم؟ - ما محل اهتمامي؟
إنهم أعظم عقول جيلنا.
إنني متوجه غرباً لأنضم إليهم، لأنني أحد أعظم العقول أيضاً.
- أرى. - سترين.
إنني أؤلف الرواية الأمريكية العظيمة التالية.
حول ماذا تدور؟
تدور حول الحقيقة والحرب!
حول جبهة الحياة المريحة التي وُعدنا بها.
لكن عمّا هي؟ من الشخصيات؟
لم أقل قط إنني ألفت الرواية كلها
بعد، صحيح؟
تبدو كرواية من أفضل المبيعات.
أنت ساخرة، وهي خصلة قبيحة في المرأة.
لا أعرف كيف تتوقعين أن تجذبي عريساً في حفل كهذا
بشخصية كتلك.
تهاني، أنت وأبي تعربان عن التحفظات نفسها.
لو كنت أباك، لكنت تواقاً لأن أزفك إلى أحدهم أيضاً.
أراهن أن خطابات شكرك متكلفة
وتدابير زهورك تفتقر إلى الإلهام، وانحناءة احترامك مدعاة للحرج.
يبدو أنك عرفت معدني بقدر ما عرفت معدنك.
ما رأي أمك فيك؟
ما عادت تفكر بآراء كثيرة...عن شيء.
آسف، هل توفيت؟
- لا، ليس بالضبط. - توفيت أمي.
يؤسفني جداً سماع ذلك.
كنت صغيراً، لا أذكر حقاً.
لكنها كانت تملك ألماسة كالخاصة بك، رأيتها في صورة ذات مرة.
- أجل، هذه أمي. - ماذا؟
أريد تركها هنا.
هل يمكن أن أدفع تكاليف الـ5 سنين التالية جملةً الآن
لئلا أضطر إلى التفكير فيها ثانيةً؟
- ما...؟ - رباه، أنا...
آسف على المقاطعة، لكن علينا فعل الشيء الآن
- حيث نفعل الأشياء. - صحيح.
- اعذرني من فضلك. - بالطبع، يبدو أمراً مهماً جداً.
السيد والسيدة "جوزيف شوغرمان" يقدمان ابنتهما
الآنسة "بياتريس إليزابث شوغرمان".
التي يرافقها السيد "كوربن سي كريمرمان".
انظروا إليها، يا قوم.
تتجاوز كل حاجز.
انظروا إلى قوامها.
يا لحركتها الدقيقة.
- 5، 6، 7، 8. - هرولة جميلة.
مميز بحق.
سيدة بديعة بحق.
المعذرة، عذراً.
"(غراند أوتل)"
المعذرة.
ألا تعرف أنه من الوقاحة المغادرة من دون توديع المضيفة؟
لم لا ترافقينني؟
سيغني هذا عن الحاجة إلى تبادل الوداع، ومن ثم يمحو خطئي.
أتريدني أن أغادر حفلتي معك؟
الوضيع الذي لم يكن مدعواً حتى؟
أجل، لكن أفترض أن أباك لن يحب ذلك، صحيح؟
"بياتريس".
"بعد أسبوعين"
- أحمل أنباءً سارة. - أنا أقرأ.
أتى "كوربن كريمرمان" لزيارتك، يريد مرافقتك في نزهة يوم الأحد.
لست مهتمة بـ"كوربن كريمرمان".
لا يهمني إطلاقاً محل اهتمامك!
بعد اختفائك من حفلتك
فإنك محظوظة أنني لم أملأ برطماناً بالحلوى الهلامية
وأزفك إلى صاحب أقرب تخمين لعدد حبوب الحلوى.
بحق السماء!
"كوربن كريمرمان" مستعد لمنحك فرصة أخرى
No comments yet. Be the first to leave one.