Le prime 200 righe.
هذا سيئ.
ألم تر "مات"؟
رأيته يصعد للأعلى.
- مرحبًا يا أمي. - مرحبًا.
لا تلبسيني.
ستكون بخير.
كلاكما ستتخطيان هذا
لأن الرب لديه خطة لكما.
- أعرف يا أمي. لكن لا تلبسيني حذائي. - ستتعافى من هذه المحنة
وتكون الرجل الرائع والمميز كما كنت دائمًا.
أجل، لا أريدك أن تربطي حذائي.
لا تربطيه يا أمي.
يجب أن نفعل هذا قريبًا.
ماذا تعنين بقولك قريبًا؟
- لن يحل موعد ولادة الطفل إلا بعد أسبوعين. - أجل.
سائلك السلوي منخفض.
وابنتكما نمت إلى حجم سليم، لذا لنخرجها.
- إنها فتاة! - سمعتها. سمعت ما قالته.
آسفة. هل كنتما تنتظران لمعرفة ذلك؟
كنت ستعرفين ذلك لو كنت طبيبتنا المعتادة،
التي اختارت هذا الأسبوع بالذات للذهاب إلى "ماوي"، وهو أمر جنوني.
لم لا تذهب للتزلّج على الأمواج؟
إنها أول طفلة لنا فحسب.
إنها لا تزال في الوضع المقعدي، لذا أود إجراء جراحة قيصرية هذا المساء.
هذا المساء؟
لم أجهّز المهد. لم…
هل أنت جاد؟
علمت أنه كان عليّ تولي الأمر. طلبت مني أن أحذف ذلك من قائمة مهامي.
لأنني أردتك أن تحذفيه من قائمة مهامك. أنا أتولى الأمر. سأجهّزه.
هذا مطمئن حقًا.
- عزيزتي، سأتولى الأمر. - هل أنت مستعد حقًا لهذا؟
نعم! لا… من مستعد حقًا؟
ماذا يعني قولك "هل أنت مستعد حقًا لهذا"؟
هذا المساء؟ أيمكننا القيام بذلك غدًا؟
لأن لديّ قرعة لكرة القدم الخيالية. أنا وبعض الرفاق من العمل.
حشدنا مجموعة صغيرة جميلة، وكنا…
أنا أمزح. لماذا تأخذين كلامي بجدية؟
كفى. اهدئي يا عزيزي، اتفقنا؟
هذه مزحة طريفة.
- حسنًا. - أأنتما مستعدان؟
أجل، بدأت يداي بالتعرق.
- أعرف. - أجل.
لماذا لم تبلغانا قبل ذلك بوقت كاف؟
ظننا أنه سيكون من الممتع أن نفاجئك.
قلنا، "علينا أن ننجب هذا الطفل الليلة ونعبث مع (ماريون)."
- أحب حسك الفكاهي يا "مات". - على الأقل لديّ حس. وداعًا.
حسنًا. أمي، سنتصل بك حالما ينتهي الأمر، اتفقنا؟ أحبك.
لا! اتصلي بي عبر تطبيق "سكايب" بينما تلدين.
- ماذا؟ أمي! - الآن تتصرفين بغرابة فحسب.
أريد أن أكون في الغرفة مع ابنتي،
وأن أرى حفيدتي حين تأتي إلى العالم.
سأكون هنا لأعتني بها.
كما اعتنيت بطفل قريبتنا "جيني"؟
أمي، حدث ذلك منذ أمد بعيد.
- ها قد بدأت. - ليس منذ أمد بعيد.
يجب ألّا تضع طفلًا في حضنك،
ثم تضع حزام الأمان فوقك
في مقعد الراكب في سيارة متجهة إلى متجر "سفن إليفن".
أعلم أنه يجب ألّا أضع طفلًا في حضني وأضع حزام الأمان
بينما أجلس في مقعد الراكب في سيارة متجهة إلى متجر "سفن إليفن".
أعلم ذلك.
رائع. اتصلا بي عبر تطبيق "سكايب".
عزيزتي الحلوة، ستراك أمك غدًا.
حسنًا، وداعًا.
امنحي والدك قبلة.
وقبلة من أمك. قبلتان.
- استيقظي. - يا إلهي!
أنا جاهز. أنا مستعد للأمر.
- مرحبًا يا "مات". - مرحبًا.
كيف حالك؟
مهلًا، تجنّب طاجن التونة.
الطاجن الذي في المنتصف مذاقه مقزز.
أعدّت أمي ذلك الطاجن يا "أوسكار".
إنه لذيذ للغاية. إنه حقًا…
لديه نكهة حادة.
- لا بأس يا رجل. لا عليك. - نكهة حادة…
تعال إلى هنا.
"مات".
- "جوردان"، أنا لا… - تعال.
لا، تعال إلى هنا. عانقني. أنت تحتاج إلى هذا.
عانقني.
أخرج مشاعرك. تنفّس.
بربك يا رجل.
دعني أخبرك شيئًا. ذلك الخطاب…
خطابك.
صعدت إلى هناك وتحدثت.
أنا لا…
لا أعرف ماذا أقول.
كنت أظن أنك كتبت شيئًا،
لكنك قلت، "لا، سأرتجل الخطاب."
حسنًا، هل انتهينا؟ لأنني لا أستطيع فعل هذا الآن.
- رجاءً. - لا يا "مات". انظر إليّ.
- يمكنك ذلك. دعني أخبرك بالسبب. - أنت لا تصغي إليّ.
هل تذكر حين ذهبنا إلى مخيم "وينابو"؟
- نعم. - وأصابك طفح اللبلاب السام على وجهك.
بدأ وجهك يتقرح. كانت عليه فقاعات وبثور…
وكانت البثور تنفجر… ثم كان القيح يسيل من وجهك.
بدا مظهرك منفرًا للغاية، صحيح؟
أتيت إلى الغداء وكانت محبوبتك "مارسي" موجودة.
كنت تحب "مارسي".
وحين رأته، صرخت.
- وكنت محطمًا. - أجل.
- لكنك تخطيت تلك المحنة. - أجل.
هل تخطيتها؟
لأنك قوي وواثق بنفسك. وستتخطى هذه المحنة أيضًا.
هذا أسوأ بكثير من ذاك.
كيف تقارن هذا الموقف بذاك؟
- أنا أحاول… - أؤكد لك…
أنني سألكمك على وجهك. لا تقل لي شيئًا آخر.
- عجبًا… - أخبرتك أنني لا أستطيع.
أقسم بالله!
- لماذا تشد قبضتيك؟ - أقسم بالله! توقف.
- كيف تشعرين؟ - بخير.
- ستكون الأمور بخير حال، اتفقنا؟ - حسنًا.
أحبك كثيرًا.
- أحب طبيب التخدير الخاص بي. - توقفي عن المزاح.
أنت جميلة جدًا.
"مات"!
أجل يا "ماريون"؟
لا يمكنني الرؤية. بحقك!
تبلين حسنًا يا "ليز". أشح بنظرك الآن يا "مات".
الأمر يحدث. أريد النظر، لكنني لا أريد النظر.
لكنني أريد النظر، لكنني لا أريد النظر.
- تبلين حسنًا. - يا إلهي! نحن على وشك أن نصبح والدين.
- أحبك. - أحبك أيضًا.
حسنًا؟ كيف حالها أيتها الطبيبة؟
- ها هي قادمة. - أترين الطفلة؟
- أجل. - يا إلهي، "ليز"!
وها قد أتت.
رُزقنا طفلة.
أردت فقط أن…
"مات".
لم يكن عليك فعل ذلك.
أعلم أنه لم يكن عليّ فعل ذلك. أردت ذلك. تستحقين ذلك.
إنه جميل. شكرًا.
- دعيني ألبسك إياها. - شكرًا.
ما زال عليك تغيير الحفاضات.
طالما سيعدونني بتغيير حفاضاتي حين أتقدّم في السن، فسأسعد بفعلها.
- أحبك. شكرًا. - أحبك. كيف تشعرين؟
بقليل من الألم لكن…
- كيف حالك يا "ليز"؟ - أريد رؤية "مادي".
مرحبًا.
ظننت أنك ستريدين رؤيتها.
"مات"، أريدك أن تأتي إلى هنا كي تساعدني.
- بكل سرور. - ستكون متراخية بعض الشيء.
- حسنًا. - سنقوم بهذا بتأن، اتفقنا؟
خذي وقتك.
- لنأخذك إلى المقعد. على رسلك. - أنا مستعدة لسباق الـ10 آلاف متر.
- حسنًا. - أشعر بالدوار.
خذي وقتك يا عزيزي. خذي…
"ليز"؟ ما خطبها؟
- أشعرت بالدوار مسبقًا؟ - ما الخطب؟ لا أعرف.
- "ليز"؟ - إنها تعاني صعوبة في التنفس.
- ما قصدك؟ - سأحضر المساعدة.
- انظري إليّ! - حالة طبية طارئة!
"ليز"! انظري إليّ!
- أفسح لها مجالًا. - ما خطبها؟
- "ليز"؟ - أحتاج إلى قناع أكسجين!
- "ليز"! - أيمكنك سماعي؟
- أريدك أن تخرج الآن! - مهلًا. ما…
- هذه زوجتي. - لقد انهارت.
- لم تكن هناك علامات مسبقة. - ماذا يحدث؟ "ليز"! هذه زوجتي!
- انخفض ضغطها. - 2 ملغ من الأدرينالين.
مهلًا يا رجل… "ليز"!
سيد "لوغلين".
مرحبًا. ما الأمر أيها الطبيب؟ ماذا يجري يا رجل؟
أُصيبت زوجتك بانسداد رئوي.
تحركت جلطة دموية إلى رئتها.
ماذا يعني ذلك؟
ماذا يعني ذلك…
لا تقولا لي إن زوجتي قد ماتت.
- لا تقولا لي إن زوجتي قد ماتت. - ماذا؟
ما الأمر؟ هل هي "مادي"؟ ماذا؟ "مات"!
لا!
كيف؟
كنت لأستبدل كل شيء لأقضي يومًا آخر معك.
ها هي ذي.
إنه ليس مستعدًا لتربية طفلة.
لم يجهّز المهد حتى.
تعلمين أنه لطالما كان غير ناضج للغاية.
مرحبًا يا "مات". كيف حالك يا عزيزي؟
أنا غير ناضج للغاية.
- أتعطينني الطفلة رجاءً؟ - تناولت الحليب للتو.
حسنًا.
أتعلمين يا "مادي"؟
لو أمكنك أن تحظي بوالد واحد، لتمنيت أن تحظي بوالدتك.
لأنها ستكون والدة أفضل مني.
أظن عاجلًا وليس آجلًا.
لا أعرف.
لا أعرف كيف سيفعل هذا.
- أترين؟ أعرف ذلك. - هل ستخبره بذلك؟
لا.
حسنًا يا "مادي".
حسنًا. لقد فزت يا "مادي".
أخبريني ما الأمر. هل أنت جائعة؟
أتريدين تغيير حفاضك مجددًا؟
حسنًا. مهلًا.
مهلًا يا "مادي".
حسنًا. تفضلي.
حسنًا.
No comments yet. Be the first to leave one.