Le prime 200 righe.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
لا كائن حي يستطيع الاستمرار في البقاء بعقلانية
تحت وطأة الواقع المطلق.
حتى طيور القنبراء وحيوانات الجندب يفترض البعض أنها تحلم.
منزل آل "هيل"، ليس شخصاً عاقلاً،
وتكبّد وحده خفاياه الزاخرة بالظلمة في باطنها.
تكبّدها لمدة 100 عام حتى انتقلت عائلتي إليه،
وربما يتكبّدها لمدة 100 عام أخرى.
بداخله، وقفت الجدران منتصبة،
واجتمع الطوب موّنقاً،
وثبتت الطوابق.
وحلّ الصمت بثبات ضد أخشاب وحجارة منزل آل "هيل".
وأياً كان ما خطا بالداخل،
خطا وحده.
"منزل آل (هيل)"
"آنذاك"
لا بأس يا "ثيو"، عودي إلى فراشك.
هل عليّ إيقاظ أمي وأبي؟
سأتولى الأمر.
هل أنت بخير يا "نيلي"؟
هل أنت خائفة؟
لا بأس.
أخاف أحياناً أيضاً.
لم أنت مستيقظ يا "لوك"؟
لأن "نيلي" مستيقظة.
ماذا كان الأمر؟
الفتاة منحنية الرقبة.
هي ثانية؟
أين كانت؟
يا إلهي!
أحزر أنه علينا إلقاء نظرة.
هنا، صحيح؟
لا بد أن أخاك الكبير أخافها.
الإخوة الكبار بارعون هكذا.
ماذا لو كانت مختبئة؟
لقد رحلت منذ مدة.
أحزر أنه يمكن للجميع العودة إلى النوم الآن.
ها أنت ذي.
أتتذكرين ما تحدثنا عنه من قبل؟
عن أحلامنا؟
يمكن أن تنسكب إلى حياتنا.
هذا صحيح.
أجل،
مثلما ينسكب كوب الماء أحياناً.
ولكن أحلام الأطفال استثنائية.
- إنها مثل... - المحيط.
- المحيط. - هذا صحيح.
والأحلام الكبيرة
يمكن أن تنسكب إلى حياتنا أحياناً.
عد إلى النوم يا "ستيفي".
أعلم الآن أن الفتاة منحنية الرقبة مخيفة للغاية.
ولكن هذه ماهيتها.
إنها مجرد انسكاب صغير من حلم.
إلى متى علينا العيش هنا يا أبي؟
حسناً،
يجب أن أنهي أنا وأمك إصلاح هذا المنزل،
ثم يشتريه أحدهم.
ثم يمكننا الرحيل؟
نعم، ثم يمكننا الرحيل.
مثل المنزل الأخير تماماً.
عودا إلى النوم الآن.
أحبك يا عزيزتي.
أحلام سعيدة.
أرقص في الغرفة الحمراء.
أرقص في الغرفة الحمراء.
أنت تحلمين يا "شيرل".
دببة الباندا لا تحلم.
الباندا؟
ولا تأكل المعكرونة.
عُلم.
هل الجميع أحياء؟
حلمت "نيلي" بكابوس.
وتتحدث "شيرلي" وهي نائمة ثانية.
أتتحدث كلاماً جيداً؟
دببة الباندا لا تحب المعكرونة يا "ليف".
"لوك"؟
كان يقود "كارل" على الطريق الريفي "86" في أثناء العاصفة.
أتتذكر هذه العاصفة؟
بالطبع لا، كنت في "لوس أنجلوس".
كانت عاصفة هوجاء.
كانت أمطارها غزيرة، كانت أسوأ عاصفة شهدتها منذ 10 سنوات.
كان في منطقة ريفية نائية عندما فقد السيطرة على السيارة.
اصطدم في سور وسقط في واد.
انقلبت السيارة لدرجة لا يمكن رؤيتها من الطريق،
خصوصاً بسبب الأمطار.
كان عالقاً هناك طوال الوقت.
لساعات.
مقلوباً ومربوطاً بحزام الأمان.
قالوا إنه استطاع الضغط على بوق السيارة، ولكن...
لم يستطع الضغط عليه طويلاً لأن ذراعه كان مكسوراً.
وهكذا مات.
مقلوباً وهو يضغط على البوق بقدر ما استطاع التحمل.
متى بدأ الأمر؟
الليلة التالية لموته.
بدأ الأمر بقطرات ماء.
مثل قطرات الأمطار
تسقط على وجهي.
وبدأت أسمع بوق سيارة.
أبواق قصيرة.
بعيدة على ما أظن، ولكن قريبة كفاية لتوقظني.
ثم أخيراً...
كان ذلك بعد الجنازة مباشرة.
كانت الليلة التالية للدفن.
شعرت بالماء
على خديّ،
وسمعت بوق السيارة،
ثم نظرت للأعلى إلى السقف...
وكان هناك.
مُعلقاً.
ومقلوباً.
استطعت رؤية الماء
يسقط من شعره،
ووجهه كان...
أرجوانياً غامقاً،
وكأن الدماء كلها
تجمعت في خديّه.
هذا غريب، تعتقد أنك ستصرخ بعد رؤية شيء كهذا،
ولكنني لم أصرخ.
حدقت فحسب.
حدقت وكأنني حمقاء.
ثم فُتح فمه،
ولكنه لم يكن صراخاً.
بل كان صوت بوق سيارة
صادراً من فمه.
صاخب جداً.
صاخب لدرجة أنني وقعت من الفراش.
ثم صرخت.
صرخت لأنني صدمت الأرض وفزعني هذا،
وشعرت أنني تذكرت للتو: "حسناً.
أستطيع الصراخ.
ينبغي لي الصراخ."
وصرخت.
وركضت وتعثرت في الردهة،
ونظرت للوراء ولم يكن موجوداً.
ثم استلقيت وبكيت.
كانت هذه آخر مرة نمت في تلك الغرفة.
هذه قصة مثيرة للاهتمام يا سيدة "ووكر".
"أيرين".
"(أوبورن)، (كاليفورنيا)"
"أيرين"...
"الآن"
هذا ما أود فعله.
أود أن أتفحص منزلك
وأركّب بعض المعدات.
وأود أن أنام في تلك الغرفة أيضاً الليلة.
يا إلهي!
سأكون بخير.
لا أعدك أنني سأُدرج قصتك في كتابي.
- بالطبع. - ولكن هذا ممكن.
وأشكرك على مشاركة قصتك معي.
"أشباح منزل آل (هيل)، للكاتب (ستيفن كرين)"
آسفة، كان عليّ أن أخبرك أنني من معجبيك.
هذا كتابي المفضل، الأول.
"وحلّ الصمت بثبات ضد أخشاب وحجارة منزل آل (هيل).
وأياً كان ما خطا بالداخل، خطا وحده."
لا أتخيل تجربة العيش فيه.
أشهر منزل مسكون بأشباح في "أمريكا".
للإنصاف،
لم يكن مشهوراً عندما انتقلنا إليه.
وأيضاً، أنت غلبتني.
ماذا تقصد؟
لو كنت رأيت زوجك في الواقع معلقاً ومقلوباً فوق فراشك،
فقد رأيت أكثر مني بكثير.
لم أر شبحاً قط.
ولكن كتبك.
ليس في مقبرة "أرلينغتون"،
ولا مستشفى "دانفرز" ولا سجن "ألكتراز"
ولا في سفينة "كوين ماري" ولا في مستعمرة "ويليامزبرغ".
ولا في منزل آل "هيل".
طريقة كتابتك، افترضت فحسب...
قصص أشخاص آخرين، أشخاص مثلك يا "أيرين".
أعبّر عن مشاعرهم، هذا كل شيء.
حسناً،
آمل أن تكون الليلة مغيّرة لك.
- كيف؟ - لعل "كارل" زوجي
يمنحك أخيراً قصة خاصة بك.
كنت أحد كتّابه المفضلين.
فربما هذا هو السبب
لكل ذلك.
يمكنني أن أؤكد لك شيئاً واحداً بشأن منزل آل "هيل"
ليس في الكتاب.
أجل، رجاءً.
كل تلك السنوات التي كنت أحاول فيها فهم ما حدث في ذلك المنزل،
أتعلمين ما لم أجده قط؟
سبب.
فلا تتوقعي واحداً.
كيف يبلي أخوك وأخواتك؟ تساءلت ذلك منذ قرأت الكتاب؟
كيف يبلون هذه الأيام؟
"(نيل)"
أتعلم من أتمنى أن يكتب كتاباً؟
والدك.
الليلة فحسب.
ألن تشتاقي إلى أخيك؟
أفضّل أن أنام هنا،
تحسباً إذا عادت.
حسناً.
الليلة فحسب إذن.
سأبقى معها قليلاً.
تصبحين على خير.
هلا تجلب بطانية؟
No comments yet. Be the first to leave one.