Le prime 177 righe.
"(غورميه غونتليت)"
لم تكن الحياة سهلة معي دوماً.
فلم يهتم بي أبواي، وكنت مشرداً في سنّ الـ١٧.
ثم أنقذني الطهو.
علّمني كيف أعامل نفسي. وكيف أعامل الآخرين.
تعلّمت أنه لا يهم أين كنت.
ما يهم هو من تطعمه اليوم.
يمكن للطعام إسعادك، ويمكنه كسر قلبك.
فإذا لم تطق الحرارة…
فلتخرج من مطبخي فوراً.
"(غورميه غونتليت) (فيلادلفيا)"
نحن فخورون بك جداً.
ذاك أبوك.
"شون"، إنه رائع.
سيغيّر هذا حياتك.
لست متأكداً.
لا أظن لديه ما يكفي من الأوشام الزائفة الغريبة
ليكون شيفاً مشهوراً بحق.
لا. سيكون "غورميه غونتليت: فيلادلفيا" أنجح مواسمهم في التاريخ.
سيعرف الجميع اسم "شون تيرنر".
طيب، مهما حدث، أنت كنت استثنائياً،
وجميعنا متحمسون لك جداً.
- حقاً يا "دوروثي"؟ - ماذا؟
بالطبع.
حان وقت نزهة "جيريكو".
مستعد؟
تعال. نعم.
يجدر ألّا تكون تقترح أنك أفضل من "بيرفوت كونتيسا".
فهي كنز وطني.
فمتى ستعرّفني بـ"بادما لاكشمي"؟
أظنني لن أفعل أبداً.
و"إينا غارتن"؟
هذه ليست قناة "فود نيتوورك".
إذاً؟ أفترض أنه يُوجد سبب لرغبتك في المجيء هنا من دون "شون".
أحتاج منك إلى التوقف عن مضاجعة المربية.
لست في مزاج يسمح، فأرجوك ألّا تحاول الإنكار. توقف وحسب.
انتهى الأمر، حسناً؟
ما سبب هذا الحديث يا "دوتي"؟
هل هو العمل؟
تمرّين بفترة فراغ وحسب. ستنقضي.
لقد هاجمها أحد يا "جوليان".
أهي بخير؟
من يدري؟ تقول إنها بخير.
لم أعد أعرف الكثير عن أي شيء.
بصراحة، أعجز عن تذكّر ظهور "شون" في "غورميه غونتليت" العام الماضي.
أشعر بأني أفقد صوابي.
لكنك كنت تحت ضغط مهول.
لا بأس.
نسيت بعض الأمور في تشوّش ما بعد الولادة. أفترض أنه هكذا الحياة.
ابتعد عن "ليان" وحسب. يصعب التعامل معها بما يكفي.
عليّ التفكير في ما ينبغي فعله معها.
لن أسمح برجوع تلك الطائفة إلى حيواتنا.
"ليان"، أنا…
تعلمين أني أريدك أن تشعري براحتك في المجيء والذهاب كما تشائين،
لكن هلّا تسدين إليّ معروفاً.
ماذا يا "دوروثي"؟
حين تخرجين في نزهاتك، أيمكنك تجنّب الحديقة؟
فقط لأنه يُوجد كثير من عابري السبيل المخيّمين فيها،
وبالنظر إلى ما حدث، أرى هذا أسلم خيار.
كان يُوجد خطر، لكن ذلك الوقت قد مضى الآن.
ليس عليك القلق منهم.
عزيزتي.
مهما كان أولئك الناس، فهم مجرد طائفة أخرى.
أترين نمط الخطر هنا؟
وجهة نظري مختلفة عنك.
أنا قلقة بشأن قدرتك على اتخاذ القرارات في العموم.
ولهذا حجزت موعداً لك عند طبيبي للنسائيات والتوليد.
فقد نما إلى علمي
أنك تمارسين الجنس مع أخي.
"دوروثي"، هل تلصّصت على أغراضي؟
لا.
قطعاً لا.
لو فعلت، لضايقني ذلك كثيراً.
لم يُسمح لنا باقتناء أشياء خصوصية لمّا كنت في "القديسين الأدنياء".
تحق لك خصوصيتك.
يجب أن نتحلى بالثقة في هذا البيت،
ولهذا يجب أن نكون صادقين مع بعضنا البعض بخصوص كل شيء.
أشكرك على هذا الحديث يا "دوروثي".
فقد أعطاني حقاً الكثير لأفكر فيه.
أهلاً. نعم، ها أنت ذا.
حسناً. هذا مربك قليلاً، لكنه في الأغلب لا ضرر منه.
ليس غريباً على الشباب
السخرية من رموز السلطة في حيواتهم.
سهل عليك قول هذا. فلست أنت محل السخرية.
ولا يقتصر الأمر على هذا فقط. أنا…
أنا قلقة من أن مشكلاتها أكبر من أن نتعامل معها.
ولست شخصية تهوى لوم الضحايا، لكنها متهورة.
لديها ولع بهؤلاء الشباب المشردين.
وإن يكن؟
"وإن يكن"؟
لقد طاردها معاتيه داخل بيتنا. إنها مغناطيس للمخبولين.
لا أريد تعرّض ابني إلى أشخاص خطرين!
"دوروثي"، "جيريكو" بأمان. أعلم أنك مضغوطة.
فلا يصح أن تجلسي بلا نشاط
وتنتظري تكليفاً من المحطة كأنك هاوية.
ما علاقة هذا بالأمر؟
الليلة هبة. لا اتصالات، لا إعداد، لا "غورميه غونتليت".
أنا فقط لا يتسع صدري للفزع على كل تفصيلة.
أنا آسفة جداً أيها الشيف النجم.
هل قلقي على أسرتنا يتعارض مع جدولك المشغول؟
أخيراً أحقق نجاحاً كبيراً، ولا تطيقين الأمر؟
- "شون". - هذا ليس انتصاري وحدي. بل انتصارنا…
"شون"! أحاول أن أكلمك عن شيء عاجل!
نعم، الأطفال الجائعون في الحديقة
الذين صاروا بشكل ما تهديداً شريراً على أسرتنا.
أخبرني فقط حين يجهز العشاء.
شكراً.
تعالي.
إنه جميل.
إنه معجزة.
تعالي هنا. نريد أن نريك أشياء جديدة.
أهلاً يا جميلة.
ما الذي يميزها؟
إنها استثنائية.
جريئة كفاية لتتمرد.
ضد من؟
أي من يقف في طريقها.
- رباه. - أهلاً.
أنا آسفة.
المعذرة. المعذرة.
"دوروثي".
هاتي عربته الآن.
أود معرفة سبب شعورك بالحاجة إلى وضع حياة ابني في خطر
بأخذه إلى مخيم لاجئين بعدما طلبت منك بوضوح ألّا تفعلي ذلك.
"دوروثي"، أنت لا تفهمين.
ما كنت لآخذه إلى هناك لو لم يكن الوضع آمناً.
الجميع هناك طيبون ولطفاء.
إنه جاهز. لا يُفترض تقديم الـ"بولغوغي" بدرجة حرارة الغرفة، فلنسرع.
"ليان". سنّك ١٨ عاماً، وقد تشعرين بالأمان بالخارج.
وأؤكد لك أنك لست بأمان.
لكن ذلك لا يمنحك الحق لتقرري ما الآمن لولدي.
وقد سبق أن طلبت منك بلطف، لكنك لم تدعي لي خياراً.
أحرّم عليك العودة إلى تلك الحديقة.
طريف جداً مدى تسلّطك.
تكادين تشبهين العمة "ماي". أترين نمط الخطر هنا؟
رائحته شهية يا "شون".
أود أن تجربيه. لم لا تنضمين إلينا؟
"شون"، هي أخذته إلى الخارج مع أولئك الناس.
هل تعرّض إلى أذى؟
لا… لكن…
- طيب، سأكلمها عن الأمر. - هذا لا يكفي.
ماذا تريدين أن أفعل؟ أطردها؟
نعرف أن "ليان" ليست مثالية،
لكنك من قالت إن بوسعنا المساعدة على إعادة تأهيلها.
فلم تريدين الاستسلام الآن؟
ما… لست أستسلم.
فلم تعجزين عن أن تسعدي وحسب؟ يمكننا علاج أي علة عند "ليان".
لكن حالياً، نحن بحال طيبة لم نكن بها منذ فترة.
فلم لا نستمتع بهذا العشاء وحسب وعنب الـ"شيراز" التشيليّ الذي اشتريته…
"دوروثي". بحقك. الطعام يبرد يا حبيبتي.
هل "دوروثي" بخير؟
نعم.
إنها متخوفة فقط منك ومن الشباب في الحديقة
وكل من بالخارج.
إنما يريدون التعلم مني.
لم ير أحد قط ما يرونه فيّ.
ولم تظنينهم يعاملونك هكذا؟
ربما أستحق هذا.
"ليان"! هلّا تأتين ثانية.
- أهلاً يا "فيرا". - كيف حالك؟
بخير.
هل احتجت إلى شيء يا "دوروثي"؟
اجلسي.
أهلاً يا "ليان".
"ليان"، يجب أن أكون صريحة.
كنت غاضبة منك جداً البارحة.
لكن بعد نوم مريح وممارسة الـ"يوغا"،
أدركت شيئاً.
سبب تناطحنا أنا وأنت أنك عالقة في هذا البيت.
وبالنظر إلى ماضيك،
لم تحظي بفرصة لتجربة الاستقلال.
و"جوليان" أخبرني عن معرفة "فيرا" بالرقص.
نعم. و"دوروثي" أخبرتني كم تستمتعين بدروس الرقص.
تقول إنك موهوبة بالفطرة.
أظن أنه سيناسبك جداً ما يُسمّى علم سيميائية الرقص.
اسمعي. ستحبين هذا.
ماذا يحدث هنا؟
No comments yet. Be the first to leave one.