Red Trees

Red Trees

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

red trees 2017 720p webrip x264-convoy
Red Trees 2017 1080p WEBRip x264-CONVOY
Un commento di alshrmane
Jutem قام بأستخراجها (srt) الترجمه مستخرجه من نتفلكس

Tag

webrip
web
x264
BRip
1080
720p
720
Pubblicato il: 2018-03-27
Download: 35
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫"إلى (تيريزا)"

‫"(ألفريد ويلر)"

‫هناك رسمة لـ"باول كلي".

‫تُدعى "ملاك جديد".

‫إنه ملاك يبدو وكأنه على وشك الابتعاد

‫عن شيء يحدق به.

‫عيناه متسعتان، وفمه مفتوح،

‫أجنحته منبسطة.

‫هكذا يجب أن يبدو ملاك التاريخ.

‫إن وجهه يلتفت إلى الماضي،

‫حيث تظهر سلسلة من الأحداث.

‫إنه يرى فاجعة،

‫تراكم الحطام تحت قدميه.

‫الملاك يريد البقاء وإيقاظ الموتى،

‫ولكن العاصفة تهب من الفردوس

‫والتي تقوده إلى المستقبل

‫والذي يحيل ظهره إليه،

‫بينما الحطام الذي أمامه،

‫يتنامى نحو السماء.

‫والذي ندعوه تقدماً هو هذه العاصفة.

‫"والتر بنجامين".

‫"مبني على الذكريات الأصلية ‫لـ(ألفريد ويلر)"

‫ولد أبي في "فيينا".

‫كان والده يهودياً يتحدث الألمانية،

‫ولد في الإمبراطورية النمساوية المجرية

‫فيما كان يُدعى آنذاك، الحدود مع "بولندا".

‫كانت أمه مجرية.

‫ولدت أمي في "ألمانيا"،

‫كان والدها ألمانياً من "ألزاس"،

‫والتي تقع حالياً في "فرنسا"،

‫وكانت أمها ألمانية من "بوميرانيا"،

‫والتي تقع حالياً في "بولندا".

‫لسنوات عديدة

‫أردت رواية قصة أبي وأبيه.

‫كيف تم إبعادهما قسراً من "أوروبا"

‫بسبب أصولهم اليهودية،

‫وانتهى بهم الأمر في الجزء الآخر من العالم.

‫كيف أصبحوا مهاجرين.

‫حين استعدت أحداث رحلة أبي

‫ووالديه،

‫شعرت بالوضاعة بسبب ما مروا به

‫فقط ليبقوا أحياء.

‫فقط للبقاء يوماً بعد يوم.

‫"مصنع (فرانز جوزيف)، (جمهورية التشيك)"

‫لقد ولدت في الـ5 من أبريل عام 1930،

‫في "بيلسين" ‫التي تقع اليوم في "جمهورية التشيك".

‫في مدينة معروفة بجعتها ‫ومصنع "سكودا" للسيارات.

‫في المنزل، كنت أتحدث الألمانية.

‫في المدرسة، كنت أتحدث التشيكية.

‫أبي طفل.

‫كان الأطفال الآخرين في الحي

‫يرمون عليه الحجارة ويدعونه باليهودي.

‫أمام الحجارة، كان يمشي للمدرسة.

‫لقد درس. لقد كبر.

‫عندما كان في عمر الـ20، ‫من أجل تدبير المال لدراسته،

‫وليساعد جدتي "تيريزا"،

‫أصبح أبي مدرساً خصوصياً لـ"فيكتور"،

‫ابن رجل الأعمال اليهودي "أوتو بيتشك".

‫في قصر عائلة "بيتشك"،

‫أبي قابل أمي "شارلوت"،

‫المربية لأطفال من عائلة يهودية أخرى، ‫"آل إبشتاين".

‫عائلة "بيتشك" كانت تمتلك مصرفاً

‫في مركز "براغ"

‫ومصنع "يوهان ديفيد شتارك" للكيماويات

‫في بلدة "كازنيوف"، قرب الحدود مع "ألمانيا"

‫حيث حصل أبي على وظيفته الأولى.

‫في "كازنيوف"، ‫كنا نتحدث الألمانية في دائرتنا الخاصة

‫والتشيكية حين نتعامل مع التجار،

‫مع الموظفين الحكوميين أو العاملين.

‫بقايا أثر التقسيمات الطبقية القديمة ‫التي يعتبر الألمان

‫فيها أنفسهم أعلى من التشيكيين.

‫أبي هو أحد المخترعين

‫للصيغة العلمية لـ"حمض الستريك".

‫إضافة آمنة

‫تُستخدم في تصنيع المشروبات

‫لإنتاج رائحة وطعم الليمون،

‫وهو أيضاً الوسيلة الأكثر فعالية لحفظ ‫الطعام في ذلك الوقت.

‫أتذكر الورشة ومخارطها

‫تدير عدد لا يُحصى من أجزاء الآلات،

‫هدير المحركات الكهربائية

‫وهي تدفع أحزمة النقل الجلدية

‫من خلال سقيفة سوداء.

‫أتذكر، في خضم هذا النشاط،

‫واحة من الطمأنينة،

‫ضوء طبيعي، جدران بيضاء، نظام.

‫في ذلك الوقت، "تشيكوسلوفاكيا" ‫كانت مزدهرة بشكل لا يُصدق

‫بالحضارة والتفاؤل.

‫كان في"براغ" اقتصاد مزدهر وحياة ثقافية ‫نابضة بالحياة.

‫قاعات الحفلات الموسيقية ‫كانت ممتلئة بالكامل.

‫كان ذلك نموذجاً يانعاً للديمقراطية

‫لـ"أوروبا" بأكملها،

‫ولدت من الحرب العالمية الأولى

‫وعلى وشك أن تُشنق بالحرب الثانية.

‫"مصنع (بولدي) للصلب، (جمهورية التشيك)"

‫لقد نشأت في "البرازيل"، ‫خلال الدكتاتورية العسكرية.

‫أعتقد أنكم حين تنشأون في نظام عسكري،

‫تتعلمون في وقت مبكر من الحياة ‫أن يكون لكم وجهة نظر.

‫إذا رفضت الظلم، يجب أن تعارض النظام.

‫لذلك، مثل الكثيرين غيري من جيلي، فعلت هذا.

‫ويظل هذا الإحساس معك

‫لبقية حياتك.

‫بعد سنوات، انتقلت للدراسة في "لندن"

‫وأنا نفسي أصبحت مهاجرة.

‫"(كازنيوف)".

‫بمناسبة عيد ميلاد أبي الـ75،

‫أنا وأخي "مارسيلو"، أحضرناه مجدداً

‫إلى بلدة "كازنيوف" الصغيرة في ‫"جمهورية التشيك".

‫لقد كانت زيارته الأولى هناك منذ عدة سنوات.

‫لقد أردنا أن نفهم من أين أتى.

‫هذا ما تبقى

‫من المبنى الذي كنا نعيش فيه.

‫هذه نافذة مطبخنا

‫التي كانت تؤدي إلى مصنع

‫للصمغ المصنوع من العظام.

‫هنا كانت غرفتي

‫وبعد ذلك، غرفة الطعام.

‫هناك كان استوديو "أوبا"

‫والذي كان أيضاً غرفة المعيشة

‫في هذه النافذة هنا.

‫لقد كان أجمل مكان في الشقة.

‫لقد كان به أثاث جميل مصنوع ‫من الخشب الطبيعي

‫مع خزانة للكتب...

‫لقد كان مكاناً ساراً جداً للعيش.

‫هذا هو المنزل الذي عاش فيه ذات مرة

‫والمصنع الذي اشتغل فيه والده.

‫ما زال كل شي موجوداً،

‫ولكن كان بالكاد يعمل.

‫لقد استقبلنا مدراء المصنع كالملوك.

‫عائلة مخترع صيغة "حمض الستريك".

‫اليوم، كله قد اختفى.

‫لقد سافرنا إلى "بلزن" و"براغ".

‫في كل مكان نذهب إليه، يخبرنا أبي،

‫"هذا الشخص أخذوه إلى معسكر اعتقال،

‫ذلك الشخص قد أطلقوا النار عليه،

‫ذلك الشخص تم قتله،

‫هذا قام بالانتحار."

‫كل هؤلاء، أصدقاء مقربون.

‫كل هذا، شهده أبي عندما كان لا يزال طفلاً.

‫كل هذا، لم يذكره أبداً من قبل.

‫انتبهت فجأة،

‫هذا جانب من أبي لم أره أبداً من قبل.

‫طالما اعتقدت أن أبي

‫كان نوعاً ما منقطعاً

‫عن وحشية العالم.

‫هؤلاء الذين عاشوا هول

‫الحرب العالمية الثانية،

‫هؤلاء الذين نجوا

‫عليهم العيش مع حزن عظيم.

‫ربما تكون الطريقة الوحيدة لذلك،

‫هي دفن الحزن عميقاً بداخلك.

‫لقد تعلمت من أبي وأمي

‫عادة صنع الأشياء، ابتكار الأشياء.

‫تأتي من طريقته في النظر إلى الحياة.

‫الإبداع هو طريقة العيش والنظر إلى كل شيء.

‫لقد جاء بكل هذه العادات معه

‫من موطنه في حقيبته.

‫المعرفة بثقافات أخرى،

‫ومواهب أخرى، وأماكن أخرى.

‫يحب أبي القول إنه بالنسبة له، ‫العمل ليس وظيفة.

‫العمل والحياة شيء واحد.

‫إنه بهجة.

‫"تصميم نجمة خماسية"

‫عندما كنت صغيرة، كنت أسأل أبي،

‫"ما مدى بشاعة هذا؟

‫ما مدى جمال ذلك؟"

‫أيقظ أبي فينا،

‫حب التصميم، الفن، التاريخ،

‫وما يكاد أن يكون هوساً بالفن المعماري.

‫الرسم هو تعبير نشترك كلنا فيه.

‫أصبح أخي معمارياً وأنا أصبحت مصممة.

‫أتذكر في "كازنيوف"،

‫نظرت من نافذتي إلى حقل من القمح

‫تطوقه غابة من أشجار الصنوبر.

‫شب حريق في الغابة.

‫لاحقاً، رسمت المشهد بقلم ملون.

‫اخترت اللون الأحمر لأشجاري

‫واكتشفت للمرة الأولى،

‫أنني مصاب بعمى الألوان.

‫أتذكر شارع، تحده أشجار الكستناء.

‫في الربيع، الأشجار تصبح مثقلة بأزهار جميلة

‫متخذة شكل الشمعدانات.

‫في الصيف، كنا نصنع المثلجات

‫بالفراولة البرية أو توت العليق

‫المقطوف من الغابات المجاورة.

‫في الخريف، أشجار الكستناء الشائكة

‫تحتوي على جوز بني براق.

‫في الشتاء، نزور الأقارب في "برلين".

‫في حديقة الحيوانات، وقفت لالتقاط صورة ‫مع شبل أسد.

‫خدش ركبتي وصنع ثقباً في جوربي.

‫هناك آلات، والتي في مقابل العملات،

‫تخرج الحلوى أو لوح شوكولاتة.

‫السيد "هتلر" في السلطة،

‫ولكن آلة البيع هي ما أتذكره.

‫أصدقاء عائلتنا، "آل بايننفيلد"،

‫كان لديهم ابنة في عمري.

‫كانت "ليزا" لطيفة وعطوفة،

‫وفيما مضى كنا نمشى يداً بيد.

‫لم نخف هذه العاطفية عن والدينا،

‫الذين كان يرون ذلك مثيراً للإعجاب.

‫وبسبب انزعاجنا من ردة الفعل هذه،

Red Trees subtitles in other languages

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left