Le prime 200 righe.
في الحلقة السابقة
أنا المدرب "كولين كول". تمت دعوتكم جميعاً إلى هنا
لأنكم صفوة الصفوة من جميع أنحاء البلاد.
عذراً، من أنتم؟
نحن "مايتي داكس".
حدث خطأ ما. لقد دعونا الفريق الخطأ.
هذا لا يصح أيها المدرب "كول". هؤلاء الصبية يتمتعون بسحر خاص.
أهلاً بكم في مباراة كسر الرهبة.
لكنكم ما عدتم جزءاً من فريق.
كل امرئ منكم يتنافس لنفسه.
بحقك يا رجل، أنت أفضل من ذلك.
لست واثقاً من هذا يا أبي.
ما من جماعة من الناس أومن بقدراتهم أكثر منكم يا رفاق.
نحن نتألم، لكننا سنبقى.
صدر جدول المواعيد للتوّ. سيبدأ الصيف في الـ5 صباحاً.
حريق!
لا، إنها الـ5 صباحاً، استيقظي.
استيقظوا!
حان وقت الاستمتاع بالمخيم!
حسناً يا رفاق، نبدأ التمرين بجد عند بزوغ الفجر. أليس هذا مثيراً؟
أجل، بالتأكيد. لديّ سؤال سريع. من صاحب هذا القميص الذي أرتديه؟
تدرب في هذا المكان حوالي 20 لاعباً من لاعبي دوري الهوكي الحاليين.
و3 لاعبات من المنتخب الأمريكي. سأبلي خير البلاء في القرية الأولمبية.
ما أروع المتزلجين!
- مرحباً يا أمي. - مرحباً يا "إيف".
كوبان من القهوة، لا تنتقدني.
هل استلمتم جداولكم؟ تفقدوا هواتفكم!
ألن نذهب جميعاً معاً؟
- حقاً؟ - أجل، أرى الكثير من الغرباء.
- على الأقل سنحضر تمرين التزلج معاً. - أجل.
تذكروا ما قاله المدرب "كول".
ما عدتم فريقاً واحداً. أنتم مجموعة من الصبية
يحاول كل منكم هزيمة الآخر وإيذاءه والاستمتاع أيضاً.
ها قد حضر الصبية الذين دعوتهم بالخطأ.
لم يوبّخني أحد على هذا الخطأ بالتأكيد. صباح الخير!
ما هذه؟
إنها أساور لتقييم الأداء.
إنها ترصد كل شيء، كالدقائق التي استهلكتها في التدريب، والكتلة العضلية
وتحسب خوارزميات خفة الحركة كما أنها تقيس التوافق الحركي البصري.
كل هذه المعلومات تدخل النظام
ونستخرج منها ما نسمّيه التصنيف الحقيقي اللحظي للاعبين.
ويُعرض على اللوحة الكبيرة. رائع، صحيح؟
إذاً فأنا أمثل شخصيتي الافتراضية؟ كلي آذان مصغية.
سنركز في النصف الأول من الصيف على التدريب الفردي، اتفقنا؟
ثم سيتم اعتماد تصنيفاتكم وسيقسمكم المدربون إلى فرق لإقامة بطولة.
الفائز بتلك البطولة سيلعب في البطولة الصيفية
ضد ألدّ منافسينا، ألا وهي "كندا".
- التي يحضرها مكتشفو المواهب؟ - أجل.
أمامنا يوم حافل، فلنتحرك.
- هذه الأساور في غاية الروعة. - أليس كذلك؟
إذاً فهذه التصنيفات تتغير لحظياً بالفعل؟
ها أنا أتقدم.
جميل، إنني أتصدر القائمة.
"الأول، (نيك غانز)"
مرحى!
فلنقم بتمرين "بيربي"، هيا!
هذا زميلي بالغرفة، أخذ يصفق بيديه حين أيقظنا البوق هذا الصباح.
ما زلت في أول 20، 30، 70، 80... يا للأسف!
على الأقل ذقت طعم القمة.
إنما أتساءل، إذا ماتت شخصيتي الافتراضية فهل سأموت أيضاً؟
- مرحباً، عذراً. - أحسنت، ارفع ركبتيك.
أيها المدرب "كول"، مرحباً!
- صباح الخير. - صباح الخير.
لديّ سؤال سريع بشأن جداول تدريب الصبية.
- إنها أكثر صرامة بكثير مما توقعت. - لست متفاجئاً.
أفهم مبتغاك، إنك تحاول صنع لاعبي هوكي قاتلين
لكن حتى القتلة يحتاجون إلى ساعة من الراحة.
لتمنحهم الطاقة للمزيد من القتل.
لقد حضرت مخيماً، وكان لطيفاً.
كنا نصبغ الأقمشة، وكانت هناك خيول.
كان هناك فتى وسيماً اسمه "تود" اعتدت لقاءه خلف كومة السماد.
يبدو أنها كانت أوقاتاً ممتعة. قصة رائعة.
لكن هذا ليس مخيماً. هذه مؤسسة
وأراد أولادك البقاء وهذا يعني التزامهم ببرنامجنا.
أنت مشرفة مسكنهم، مما يعني أنك ستحرصين
على إلزام الرياضيين بمواعيد النوم والطعام والتدريب، اتفقنا؟
حسناً. أحب تلك الأشياء التي تسمّونها "أساور الصداقة الآتية من الجحيم".
إنها أساور لتقييم الأداء.
- حسناً. - أجل.
لم أكن أعلم... رباه.
موعد الصراع الأول.
هيا يا "نيك"، إذا أردت النجاح فعليك بالكفاح.
أحسنت صنعاً، اختر زاوية.
مهلاً، انتظر.
إنك تهدر قدراً كبيراً من قوتك.
اضغط بوزنك كله على قمة العصا لزيادة قوة الضربة.
أجل، أحسنت الضبط.
شكراً.
يبدو أننا سنخوض تدريب الالتحام هذا معاً.
مرحباً، أنا "نيك" من "مينيسوتا"
ولديّ أحباب في وطني فافعل ما يمليه عليك ضميرك.
أنتما تثرثران، أدّيا تمرين الضغط 20 مرة.
- هنا؟ - أجل!
جليد زلق، أليس كذلك؟
واحد.
حسناً جميعاً، أنا المدربة "جاكي"
وهذه حصة اللياقة البدنية.
والآن سأخبركم بقصة طريفة.
منذ حوالي 17 عاماً
وجدت ابن أخي ذا الـ10 أعوام عالقاً تحت سيارة.
كنت حينها أضعف من أن أفتح وعاءً من المخللات.
ولكن في تلك اللحظة العصيبة
استطاع جسدي نسيان حدوده.
استطعت أن أرفع تلك السيارة وأنقذ حياة ذلك الصبي الصغير.
وهو الآن يعيش في "سانت لويس" ويدير مشروعه الخاص.
من داخل شقته.
إنه يصنع كاتشب بالفلفل الحار ويبيعه.
وهو ليس حاراً فعلاً لذا فهو كاتشب عادي بـ8 دولارات.
لا أحد يشتريه، لذا فمن الأرجح أنني سأخسر استثماري.
بيت القصيد هو أنه على قيد الحياة!
وذلك بفضل ظاهرة تُسمى بالقوة الهستيرية.
تأملوا هذا.
حسناً.
يا للهول!
أدعو هذا بالقوة الهستيرية الثابتة الموجهة.
أنت، جرّب.
- أنا؟ - أجل، أنت.
حسناً.
حسناً، هيا بنا.
أحسنت، هيا.
هيا.
أجل، هيا.
هيا.
أظن أن قبضتي تنزلق.
أحتاج إلى المسحوق.
أنصت إليّ، من الذين تحبهم؟
والديّ؟
إن والديك الآن عالقان تحت سيارة "تشيفي إمبالا" موديل 1994.
- ماذا ستفعل؟ - سأنقذهما.
أجل، هذا ما أتحدث عنه، هيا.
هيا.
- لا، لا أستطيع فعلها. - لا تقلق.
لقد ماتا بالفعل.
"الإدراك"
أزرار، أنا في وطني.
- أستطيع تدبر أمر بعض ألعاب الفيديو. - خطأ.
هذه الألعاب ليست ألعاباً.
هذه "هيدسبايس". صالة رياضية لتقوية الذهن.
هنا تكسب لنفسك أفضلية على الجليد.
بأن تقوّي ذهنك.
تعلّم التكيّف مع الضغط.
هنا تصير عضلات ذهنك مفتولة.
تقنية المحاكاة هذه تبدو حقيقية جداً.
أشعر بأنني على الجليد حقاً.
ذلك الشخص يبدو غاضباً، إنه يهجم عليّ.
أجل، الغداء.
إنني أتضور جوعاً، لقد أحرقت كل سعراتي الحرارية.
بدأ جسدي يلتهم نفسه.
هيا، تعالوا جميعاً!
أراهن أنكم جميعاً جائعون، من يريد بيتزا؟
أجل.
أجل، البيتزا لذيذة.
وهي أيضاً كالسجائر بالنسبة إلى شرايينكم.
أنا المدرب "روفس"، واليوم سنتحدث عن التغذية المثالية لما بعد التمرين.
خلاصة الأمر في 3 تاءات. التزوّد، والترميم، وتعويض السوائل.
رباه، هذا ليس الغداء إنها محاضرة عن الغداء.
اسمعوا، أعلم ما يدور بأذهانكم.
أيها المدرب (روفس)، هل حُرمت علينا متعة الأكل؟"
لكن لا تقلقوا، سأراضيكم كل الرضا.
أقدم لكم حلوى الطبيعة
البطاطا الحلوة!
- سآكل البيتزا من القمامة يا صاح. - لا!
- أعطني إياها. - لا.
رجلي المتحمس في الصف الأول يريد طرح سؤال. اسألني!
أيمكننا أن نأكل في أثناء حديثك أم يمكنك أن تصمت حتى نأكل؟
لا تقلق. بعد هذه المحاضرة لكم حرية الأكل والاسترخاء
وفعل ما تريدون من 1:00 إلى 1:15.
ذلك وقتكم الخاص.
وبالطبع في فترة الظهيرة ستركضون مسافة طويلة.
ماذا؟
أريد العودة إلى المنزل.
"سأرحل على متن طائرة نفاثة
ولا أعلم متى سأعود مجدداً
آمل ألا أعود أبداً، لأن هذا المكان جنوني."
مهلاً، أنت "جايس"، أليس كذلك؟
هذا أنا.
- ألا يجب أن تكون في جولة الركض الظهرية؟ - أموعدها الآن؟
آسف، أيعني ذلك أنني في ورطة؟
في الواقع، إن وظيفتي هنا أن أحرص
على أن يلتزم جميع الصبية بمواعيد الأكل والنوم والتمرين.
ماذا لو كانت بطني تؤلمني؟
لن أحاسبك إذاً.
ألست قلقاً من أن تكون الأخير في لوحة التصنيفات؟
لا، لست مولعاً بالهوكي أصلاً.
وأنا هنا فقط لأن أبي يرغمني على المجيء.
حقاً؟
أجل، فهذا المكان جنوني نوعاً ما على أيّ حال
ومدير المخيم فاقد لصوابه قليلاً.
شكراً لك!
أفهم حماسته، فكلنا نحب الرياضة لكنه يبالغ كثيراً
وهذه الأشياء التي يجعلكم ترتدونها لقياس كل شيء.
إنها كأجهزة تتبع المساجين، صحيح؟
تماماً كأجهزة تتبع المساجين.
أشعر بأنه يبالغ كثيراً في تقديره لذاته، إنه...
رجل شديد الانفعال!
لسان حاله يقول "شعري رائع ولحيتي نصف نامية ولديّ قواعد كثيرة."
كنت أعتقد أنه سيسأم من سماع نفسه بعد فترة من الزمن.
ومع ذلك أواصل الكلام بطريقة ما.
أجل! وتواصل الكلام بشكل رائع.
- أجل. لقد فاتتك جولة الركض يا "جايس". - كنت أخبره بذلك للتوّ.
No comments yet. Be the first to leave one.