What If…? - Second Season

What If…? - Second Season

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 2

Informazioni sulla release

What If 2021 S02E07 XviD-AFG
Un commento di YousseFari

Tag

XviD
x264
480p
480
web
720p
720
1080
x265
HEVC
Web-DL
web-dl
WEB-DL
webrip
BRip
HD
2CH
Pubblicato il: 2023-12-28
Download: 73
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 152 righe.

‫"ستديوهات (مارفل)"

‫نتيجة لصراعات شرسة ودامية،

‫سعى الملك "أودين" إلى توحيد العوالم التسعة ‫تحت عرش "أسكارد".

‫سلاحه الأساسي في الغزو ‫الذي كوّن به إمبراطوريته

‫كانت جلّاده وابنته البكر، ‫"هيلا"، إلهة الموت.

‫عالمًا تلو الآخر، سقطت تحت حكمهم ‫أغصان شجرة العوالم التسعة.

‫لكن "هيلا" كانت متعطشة للمزيد.

‫ألا ترى؟

‫الكون بأكمله ينتظر أن يُحكَم.

‫ومع ذلك، ها أنت تبتغي ‫التوقف عند حُكم تسعة عوالم.

‫يأتي وقت على المحارب، يا عزيزتي، ‫يُلزمه أن يلقي بسيفه ويتوقف عن القتال.

‫- وماذا لو رفضتُ؟ ‫- إذن ستُجبرين!

‫غير قادر على إرواء ‫تعطّش ابنته لسفك الدماء،

‫اختار "أبو الآلهة" كبح زمامها، ‫فسجنها في الجحيم.

‫لكن في هذا الكون، ‫وقاحة "هيلا" ألهمتها فكرة أخرى.

‫سامحني، ففي كلامك تناقد.

‫إنك تريدني أن أتوقّف عن القتال،

‫والقتال هو كل ما ربّيتني عليه.

‫كما ترى يا أبي، ‫من دون قتال، لا قيمة لي.

‫- لا! ‫- ابنتي العزيزة.

‫لا يحقّ لأي إله سلطانًا على الموت ‫وهو لا يقدّر الحياة إلا قليلًا.

‫- ماذا؟ ‫- والآن أسلبك قوتك!

‫لا يمكنك فعل هذا بي يا أبي. ‫لن تسبلني قوتي!

‫باسم أبي وأبيه من قبله…

‫- لا، لا. ‫- …أنفيك!

‫لا، لا!

‫من سترتدي هذا التاج ويكون رحيمًا قلبها، ‫ستمتلك قوة "هيلا".

‫سيد "وينوو"؟

‫وجدناه.

‫مثل الحلقات العشر التي منحته القوة،

‫كان "شو وينوو" يعرف حقّ معرفة

‫أن أقوى قوى الأرض ‫غالبًا ما تأتي من الخارج.

‫"ستديوهات (مارفل) تقدّم…"

‫الوقت.

‫الفضاء.

‫الواقع.

‫العلاقة بينهم ليست مجرد مسار خطّي.

‫بل يمكن تمثيلها ‫بمنشور احتمالاته لا آخر لها،

‫حيث مجرد قرار واحد ‫قد يتسبب بتفرّعات لوقائع لا حدود لمقدارها،

‫خالقًا عوالم مختلفة عن التي اعتدتم عليها.

‫أنا الـ"مُراقِب".

‫وسأكون مرشدكم ‫باستكشاف هذه الوقائع الجديدة.

‫تتبعوني وفكّروا مليًا بالسؤال التالي…

‫"ماذا لو…؟" ‫"الموسم الثاني، الحلقة السابعة" ‫"ماذا لو وجدت (هيلا) الحلقات العشر؟"

‫المطر.

‫إنه معجزة الطبيعة ‫التي تُنزل السماء إلى الأرض.

‫لكن "وينوو" كان على وشك إدراك ‫أن شخصًا أكثر دهشة قد سقط من السماء.

‫- ما هذا؟ ‫- يا للعجب.

‫- من التي هناك؟ ‫- مكانك!

‫"مدكارد". جميل.

‫اجلبوا لي تاجي.

‫يؤسفني أن الآمِر الناهي لهؤلاء الجنود

‫هو أنا.

‫أقدّر الرجل الذي يتحلّى بالشجاعة الكافية ‫ليرتدي مجوهرات.

‫خيرٌ لمعظم الناس أن يهابوني.

‫وأنا مثلك. ‫ولكن كما ترى يا عزيزي، أنا لست معظم الناس.

‫أنا إلهة الموت.

‫عادةً ما يكون ردّ الفعل أقوى.

‫ماذا؟

‫اقبضوا عليها.

‫يا ويحي. لكم ما تستحقّون.

‫ماذا؟ سُحقًا.

‫دماء الفانين؟

‫يا للقرف.

‫لا، لا. أرجوكم. أتوسّل إليكم أن ترحموني.

‫إنّي مجرد امرأة لا حول لها ولا قوة.

‫ما هذا؟

‫ليست هذه القوة من هذا العالم.

‫وكذلك أنت.

‫لو كنت أرتدي تاجي، لكنت أنت من تركع أمامي.

‫إذن أريني.

‫ماذا؟

‫يُصعب عليّ أن أقرر إن كانت مرافقتك لي ‫إلى أداة موتك تصرفًا شجاعًا منك أو غبيًا.

‫ارتدي تاجك وسنرى.

‫تبدو شجاعًا وغبيًا في الآن نفسه.

‫هيا.

‫حسنًا. إنه…

‫حسنًا، إنه ثابت في الأرض.

‫كيف هي الجاذبية هنا في "مدكارد"؟

‫أتدري؟ هذا غير مهم.

‫أرجوك يا أبتي ألّا تفعل هذا بي.

‫هل نقتلها؟

‫ما هذا؟

‫إنها دعوة. شرفٌ لي أن تتناولي معي العشاء.

‫لقد تعرّضت لأشكال تعذيب أقبح.

‫ليس اللون قبيحًا.

‫على الأقل دمك لن يبقّعها عندما أنحر عنقك.

‫يرى البعض أن اللون الأحمر يجلب حسن الحظ.

‫حتى أن العرائس يرتدينه في حفلات الزفاف.

‫حفلات الزفاف؟

‫لم أعي أنك قصدت سجني مدى الحياة.

‫لست أعرض عليك الزواج، بل أعرض تحالفًا.

‫أراك ماهرة في القتال يا "هيلا"، مثلي.

‫سبق أن رآها أبي فيّ. مهارة القتال تلك.

‫لقد نمّاها فيّ واستغلّها ‫وبمجرد أن فقته طموحًا، اعتبرني وحشًا.

‫وفي يوم ما، ستفعل مثله.

‫لا.

‫لأنني لست أباك.

‫قد هُديت الحلقات العشر.

‫وها أنا أهديها إلى العالم بدوري.

‫بأمر شعبها؟

‫بل بحمايتهم.

‫يعاني عالمنا من قوى خطرة.

‫ألهذا السبب سجنتني؟ لأنني قوة خطرة أخرى؟

‫ربما أبوك خشي مهارتك في القتال ‫ولكنني لا أخشاها.

‫قاتلي معي يا "هيلا"، ‫ومعًا نستطيع حماية العالم.

‫إنك وثق من نفسك. لك مني ما تريد.

‫أحبّ اعتقاد أنني وحدي من أعرف ما أريد.

‫وما الذي تريده؟

‫أتدري؟ إنك وسيم وأنت فاقدٌ وعيك.

‫عمتم مساءً.

‫أريدها حيّة.

‫عظيم. ماذا الآن؟

‫إنك غريب.

‫ماذا؟ أتقول إنك تعرف مخرجًا من هنا؟

‫معذرةً. أهذه مؤخرتك؟

‫حسبت أنني أكلّم وجهك.

‫سنتبع النجوم إلى دول الشمال.

‫لا يزال شعبها تحت حُكم عرش "أسكارد".

‫مؤكدٌ أنها رحلة تستغرق أعوامًا.

‫لكن لولا علمي بوجود محاربين ‫مستعدين للقتال باسمي…

‫أظن أنك لست أول شيء ‫يفكّر بمؤخرته أتبعه في معركة.

‫أكّدت لي أن ما أسعى إليه موجود بعد الوادي ‫ومع ذلك ها نحن أمام طريق مسدود.

‫في الغابة؟

‫لن نجد مدينة إلا بعد مسافة طويلة.

‫الغابة مسحورة.

‫حسنًا، أعترف بأنني فُتنت.

‫ولكن إن لم تؤت رحلتك هذه ثمارها، ‫فسأبرح مؤخرتك ضربًا.

‫أو وجهك، أيًا كان هذا الشيء.

‫ربما هو كلاهما.

‫أهرب؟ ماذا تقصد؟ مم أهرب؟

‫لم أنج لألف عام من الحروب ‫حتى أموت على يد أوراق شجر.

‫إلى الأمام؟ لا طريق أمامنا.

‫عفوًا. أتريدني أن أثق بك ‫بعدما أدخلتني هذه الغابة المسحورة القاتلة؟

‫أستشعر طاقة.

‫ما هذا الذي هنا؟

‫"هيلا"…

‫أسمعت ذلك؟

‫أظهر نفسك!

‫إنّي آمرك.

‫"هيلا".

‫لم أعد أرها.

‫يا للعجب.

‫أنا "جايي".

‫أنطق باسم مجلس الكبار في "تا لو".

‫- أنا "هيلا"… ‫- نعرف من تكونين.

‫زميلك أخبرنا.

‫لم أدري أن سحرًا كهذا ‫لا يزال موجودًا في "مدكارد".

‫مملكتنا هي الحدود التي تحمي سكان الأرض ‫من تهديدات العالم الآخر.

‫تهديدات مثلك.

‫أؤكد لك أنني غير مؤذية.

‫نزاعي مع شخص يُدعى "وينوو".

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left