Le prime 152 righe.
"ستديوهات (مارفل)"
نتيجة لصراعات شرسة ودامية،
سعى الملك "أودين" إلى توحيد العوالم التسعة تحت عرش "أسكارد".
سلاحه الأساسي في الغزو الذي كوّن به إمبراطوريته
كانت جلّاده وابنته البكر، "هيلا"، إلهة الموت.
عالمًا تلو الآخر، سقطت تحت حكمهم أغصان شجرة العوالم التسعة.
لكن "هيلا" كانت متعطشة للمزيد.
ألا ترى؟
الكون بأكمله ينتظر أن يُحكَم.
ومع ذلك، ها أنت تبتغي التوقف عند حُكم تسعة عوالم.
يأتي وقت على المحارب، يا عزيزتي، يُلزمه أن يلقي بسيفه ويتوقف عن القتال.
- وماذا لو رفضتُ؟ - إذن ستُجبرين!
غير قادر على إرواء تعطّش ابنته لسفك الدماء،
اختار "أبو الآلهة" كبح زمامها، فسجنها في الجحيم.
لكن في هذا الكون، وقاحة "هيلا" ألهمتها فكرة أخرى.
سامحني، ففي كلامك تناقد.
إنك تريدني أن أتوقّف عن القتال،
والقتال هو كل ما ربّيتني عليه.
كما ترى يا أبي، من دون قتال، لا قيمة لي.
- لا! - ابنتي العزيزة.
لا يحقّ لأي إله سلطانًا على الموت وهو لا يقدّر الحياة إلا قليلًا.
- ماذا؟ - والآن أسلبك قوتك!
لا يمكنك فعل هذا بي يا أبي. لن تسبلني قوتي!
باسم أبي وأبيه من قبله…
- لا، لا. - …أنفيك!
لا، لا!
من سترتدي هذا التاج ويكون رحيمًا قلبها، ستمتلك قوة "هيلا".
سيد "وينوو"؟
وجدناه.
مثل الحلقات العشر التي منحته القوة،
كان "شو وينوو" يعرف حقّ معرفة
أن أقوى قوى الأرض غالبًا ما تأتي من الخارج.
"ستديوهات (مارفل) تقدّم…"
الوقت.
الفضاء.
الواقع.
العلاقة بينهم ليست مجرد مسار خطّي.
بل يمكن تمثيلها بمنشور احتمالاته لا آخر لها،
حيث مجرد قرار واحد قد يتسبب بتفرّعات لوقائع لا حدود لمقدارها،
خالقًا عوالم مختلفة عن التي اعتدتم عليها.
أنا الـ"مُراقِب".
وسأكون مرشدكم باستكشاف هذه الوقائع الجديدة.
تتبعوني وفكّروا مليًا بالسؤال التالي…
"ماذا لو…؟" "الموسم الثاني، الحلقة السابعة" "ماذا لو وجدت (هيلا) الحلقات العشر؟"
المطر.
إنه معجزة الطبيعة التي تُنزل السماء إلى الأرض.
لكن "وينوو" كان على وشك إدراك أن شخصًا أكثر دهشة قد سقط من السماء.
- ما هذا؟ - يا للعجب.
- من التي هناك؟ - مكانك!
"مدكارد". جميل.
اجلبوا لي تاجي.
يؤسفني أن الآمِر الناهي لهؤلاء الجنود
هو أنا.
أقدّر الرجل الذي يتحلّى بالشجاعة الكافية ليرتدي مجوهرات.
خيرٌ لمعظم الناس أن يهابوني.
وأنا مثلك. ولكن كما ترى يا عزيزي، أنا لست معظم الناس.
أنا إلهة الموت.
عادةً ما يكون ردّ الفعل أقوى.
ماذا؟
اقبضوا عليها.
يا ويحي. لكم ما تستحقّون.
ماذا؟ سُحقًا.
دماء الفانين؟
يا للقرف.
لا، لا. أرجوكم. أتوسّل إليكم أن ترحموني.
إنّي مجرد امرأة لا حول لها ولا قوة.
ما هذا؟
ليست هذه القوة من هذا العالم.
وكذلك أنت.
لو كنت أرتدي تاجي، لكنت أنت من تركع أمامي.
إذن أريني.
ماذا؟
يُصعب عليّ أن أقرر إن كانت مرافقتك لي إلى أداة موتك تصرفًا شجاعًا منك أو غبيًا.
ارتدي تاجك وسنرى.
تبدو شجاعًا وغبيًا في الآن نفسه.
هيا.
حسنًا. إنه…
حسنًا، إنه ثابت في الأرض.
كيف هي الجاذبية هنا في "مدكارد"؟
أتدري؟ هذا غير مهم.
أرجوك يا أبتي ألّا تفعل هذا بي.
هل نقتلها؟
ما هذا؟
إنها دعوة. شرفٌ لي أن تتناولي معي العشاء.
لقد تعرّضت لأشكال تعذيب أقبح.
ليس اللون قبيحًا.
على الأقل دمك لن يبقّعها عندما أنحر عنقك.
يرى البعض أن اللون الأحمر يجلب حسن الحظ.
حتى أن العرائس يرتدينه في حفلات الزفاف.
حفلات الزفاف؟
لم أعي أنك قصدت سجني مدى الحياة.
لست أعرض عليك الزواج، بل أعرض تحالفًا.
أراك ماهرة في القتال يا "هيلا"، مثلي.
سبق أن رآها أبي فيّ. مهارة القتال تلك.
لقد نمّاها فيّ واستغلّها وبمجرد أن فقته طموحًا، اعتبرني وحشًا.
وفي يوم ما، ستفعل مثله.
لا.
لأنني لست أباك.
قد هُديت الحلقات العشر.
وها أنا أهديها إلى العالم بدوري.
بأمر شعبها؟
بل بحمايتهم.
يعاني عالمنا من قوى خطرة.
ألهذا السبب سجنتني؟ لأنني قوة خطرة أخرى؟
ربما أبوك خشي مهارتك في القتال ولكنني لا أخشاها.
قاتلي معي يا "هيلا"، ومعًا نستطيع حماية العالم.
إنك وثق من نفسك. لك مني ما تريد.
أحبّ اعتقاد أنني وحدي من أعرف ما أريد.
وما الذي تريده؟
أتدري؟ إنك وسيم وأنت فاقدٌ وعيك.
عمتم مساءً.
أريدها حيّة.
عظيم. ماذا الآن؟
إنك غريب.
ماذا؟ أتقول إنك تعرف مخرجًا من هنا؟
معذرةً. أهذه مؤخرتك؟
حسبت أنني أكلّم وجهك.
سنتبع النجوم إلى دول الشمال.
لا يزال شعبها تحت حُكم عرش "أسكارد".
مؤكدٌ أنها رحلة تستغرق أعوامًا.
لكن لولا علمي بوجود محاربين مستعدين للقتال باسمي…
أظن أنك لست أول شيء يفكّر بمؤخرته أتبعه في معركة.
أكّدت لي أن ما أسعى إليه موجود بعد الوادي ومع ذلك ها نحن أمام طريق مسدود.
في الغابة؟
لن نجد مدينة إلا بعد مسافة طويلة.
الغابة مسحورة.
حسنًا، أعترف بأنني فُتنت.
ولكن إن لم تؤت رحلتك هذه ثمارها، فسأبرح مؤخرتك ضربًا.
أو وجهك، أيًا كان هذا الشيء.
ربما هو كلاهما.
أهرب؟ ماذا تقصد؟ مم أهرب؟
لم أنج لألف عام من الحروب حتى أموت على يد أوراق شجر.
إلى الأمام؟ لا طريق أمامنا.
عفوًا. أتريدني أن أثق بك بعدما أدخلتني هذه الغابة المسحورة القاتلة؟
أستشعر طاقة.
ما هذا الذي هنا؟
"هيلا"…
أسمعت ذلك؟
أظهر نفسك!
إنّي آمرك.
"هيلا".
لم أعد أرها.
يا للعجب.
أنا "جايي".
أنطق باسم مجلس الكبار في "تا لو".
- أنا "هيلا"… - نعرف من تكونين.
زميلك أخبرنا.
لم أدري أن سحرًا كهذا لا يزال موجودًا في "مدكارد".
مملكتنا هي الحدود التي تحمي سكان الأرض من تهديدات العالم الآخر.
تهديدات مثلك.
أؤكد لك أنني غير مؤذية.
نزاعي مع شخص يُدعى "وينوو".
No comments yet. Be the first to leave one.