Le prime 200 righe.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
الكرة هي حياتي.
أعطتني كل شيء وجعلتني ما أنا عليه اليوم.
أدين بكل شيء لكرة القدم.
منذ يومي الأول في نادي "يوفنتوس"،
رحب بي رفاقي في الفريق.
شعرت بأنني فرد من عائلة.
أؤمن بأن علينا ترويض الكرة.
ما أن تلمس الكرة قدمي،
يصبح انتماؤها إلى "يوفنتوس".
إذا عاملناها جيداً،
ننجح.
"(تورينو)، (إيطاليا)"
إنها بداية الخريف.
تستمر مباريات الدرجة الأولى بعد توقف قصير للبطولة الوطنية.
مع 6 انتصارات وتعادل واحد، ما زال "يوفنتوس" بدون أي هزيمة.
"مركز تدريب (يوفنتوس)"
ولكن المدرب "ماكس أليغري" يعرف أنه على الفريق الاستمرار بالتحسن
لمواكبة الفرق المتصدرة.
سنراجع اليوم الأمور التي أتقناها وتلك التي أخفقنا فيها.
علينا أن نلعب بين الخطوط خلف لاعبيهم.
يجب أن يتشجع لاعبو الدفاع لدينا للتقدم و...
عليهم أن يكونوا أصحاب مبادرة.
في هذا الموقف...
سرّع الشريط قليلاً.
عندما عادت الكرة، ما كان على "كوادرادو" أن يقف بلا حراك، كان عليه التقدم
لتقصير المسافة.
يجب أن يكون "ماتويدي" هنا و"كلاوديو" أمامه بقليل.
يجب أن يحصل العكس.
يجب أن يكون "كلاوديو" خارجاً وهذا هنا.
هنا، يجب أن يكون "هيغواين"
و"ماتويدي" و"دوغلاس كوستا". يجب أن يهاجموا المنطقة معاً.
نعمل بشدة على الأمور التقنية والتكتيكية
والأهم على تحسين أداء لاعبينا المنفرد.
انتظر قليلاً.
يا "ماريو"!
من هنا، عليك أن تتحرك نحو الخارج.
لنفعل الأمر بالطريقة الصحيحة.
ولنحافظ على النظام.
"أليغري" شخص...
...مهووس بالفوز.
"(ميراليم بيانيتش)، لاعب وسط"
إنه يعدنا للفوز في كل مباراة.
يا "غونزالو"، أريد 10 دقائق من اللعب الجيد.
مستعد للذهاب إلى هناك!
عندما يرى الفريق جالساً أو مفاخراً بإنجازات سابقة،
"(مورينو توريتشيلي)، لاعب دفاع سابق"
ينجح دائماً في ابتكار جملة تشجيعية،
شيء محدد يستنبط رد فعل من الفريق بأكمله.
أظن أن هذه أفضل ميزاته.
وهذا يثبت أننا متكبرون جداً ونظن أننا بارعون جداً
وأنه ليس علينا أن نتحسن.
علينا أن ننتبه لهذه التفاصيل.
هذه الأمور تثير جنوني.
مباراة "يوفنتوس" التالية في بطولة الدرجة الأولى هي ضد "لازيو".
وهو فريق خسروا أمامه
في نهاية الموسم الماضي من كأس السوبر الإيطالي.
وللتحضير بشكل أفضل، دعا "أليغري" فريق هواة آخر
لمحاكاة أسلوب لعب فريق "لازيو".
أنا "ماركو موريارو"، حارس مرمى فريق "كالشيو ديرتونا".
يلعب فريقنا في الدرجة الرابعة، في بطولة الهواة الوطنية.
لعبنا اليوم مباراة تدريبية ضد "يوفنتوس"
بما أنهم سيلعبون ضد "لازيو" يوم السبت.
كان لنا شرف مساعدتهم للاستعداد لهذه المباراة المهمة.
الهاجس الأساسي لـ"يوفنتوس"
كان عدم قدرة الفريق على الحفاظ على تركيزه طوال مدة المباراة.
تكون الأمور كلها تحت السيطرة والفريق يلعب جيداً...
"(سامي خضيره)، لاعب وسط"
ولكن عندها نفقد القليل من تركيزنا
وإن كنا نلعب ضد فريق مثل "لازيو" وهو برأيي فريق قوي جداً،
سيقضون علينا.
خارج الملعب! أحضرها! هيا!
"(يوفنتوس)"
"(يوفنتوس) - (لازيو) ملعب (أليانز)"
في ليلة المباراة،
كان "جيجي بوفون" ورفاقه في الفريق واثقين.
ولكن هداف "لازيو"، "تشيرو إيموبيلي"
يريد الانتقام.
بعد أن لعب في فريق الشباب في نادي "يوفنتوس"،
تم التخلي عن لاعب الهجوم القوي من "نابولي".
- المدرب "ماسيميليانو"... - "أليغري"!
- الرقم 1، "جيانلويجي"... - "بوفون"!
- الرقم 3، "جيورجيو"... - "كيليني"!
- الرقم 6، "سامي"... - "خضيره"!
- الرقم 17، "ماريو"... - "ماندوكيتش"!
بدأت المباراة! هيا يا شباب! حتى النهاية!
الكرة مع "لازيو" ومعهم حارس المرمى "ستراكوشا".
"ماتويدي" يسرع ويخلق ثغرة في الوسط.
"أساموا" يدخل ويركل الكرة خارجاً نحو "ماندوكيتش".
يبدأ "دوغلاس كوستا" من الجهة الأخرى ويؤمن ممراً لـ"كوادوو"، انتبه...
يعيد الكرة إلى "خضيره" وينقذها "ستراكوشا"
الشبكة خالية ويسجل هدفاً!
"دوغلاس كوستا" يسجل هدفاً.
"يوفنتوس" 1 و"لازيو" صفر.
يريد "خضيره" التسديد ولكنه غير رأيه.
"خضيره"!
متابعة جيدة من "ستراكوشا"!
يواجه حارس المرمى هجوم "غونزالو".
انتبه، اصطدمت بالعارضة.
يا لها من غلطة. كان "ستراكوشا" سيخفق بشدة!
"يوفنتوس" يضغط بقوة على "لازيو".
انتبه، "لويس ألبرتو" في مواجهة أحادية، "إيموبيلي"...
هدف! "لازيو" يعادل النتيجة. إنه هو مرة أخرى.
"تشيرو إيموبيلي" يحقق التعادل لفريقه في الدقيقة الـ46.
"(يوفنتوس) 1 - 1 (لازيو) (تشيرو إيموبيلي)، الدقيقة 47"
"هيغواين" أمام الهدف ويسدد!
"ستراكوشا" يبعد الكرة! "ستراكوشا"!
إنهم واثقون من أنفسهم.
انتبهوا! "إيموبيلي"، لديه فرصة للتسديد، يقترب من "بوفون" ويسقط.
ركلة جزاء لصالح "لازيو"، غير معقول!
لم يلمسه برجليه، ربما بذراعه
ولكن "تشيرو إيموبيلي" كان سيقع أساساً.
"تشيرو" سيسدد ركلة الجزاء، انتبه من "جيجي".
في الفترة الأخيرة، كان "جيجي" ممتازاً في الركلات إلى اليمين.
خرج الجميع من منطقة الجزاء.
"بوفون" شديد التركيز.
"إيموبيلي" مرتاح.
"إيموبيلي" يسدد و"بوفون" اختار الجهة اليمنى.
النتيجة 2 مقابل 1، الدقيقة 53.
"(يوفنتوس) 1 - 2 (لازيو) (تشيرو إيموبيلي)، الدقيقة 54"
النتيجة "يوفنتوس" 1 و"لازيو" 2.
على شفير الخسارة الأولى في ملعبهم بعد 41 انتصار في سنتين،
سارع "يوفنتوس" للهجوم.
أخيراً أجرى "أليغري" التبديل الذي ينتظره الجمهور
وأدخل "باولو ديبالا".
اللاعب رقم 10 لدى "يوفنتوس" قدم أداءً نارياً هذا الموسم
وسجل 8 أهداف في مبارياته الـ4 الأولى بما فيها 3 أهداف متتالية في مبارتين.
اللاعب رقم 10 "باولينو ديبالا" يحل محل "لاجويا".
"ماتويدي" إلى "ديبالا".
ركلة "ديبالا" اليسارية ولكنه اصاب العارضة.
انتبه، "ناني" يهجم على "بوفون"، "كايسيدو".
أنقذهم "بوفون" من هدف ثالث.
"أساموا" يمرر الكرة ولكن يتم اعتراضها.
كرة رأسية من "بنتاكور"، يمرر لـ"هيغواين"، منه إلى "بيرنارديشي"! هذه ركلة جزاء.
أيها الحكم! "مازوليني"!
لا، بربكم! لا!
ثمة خطب ما! هذه ركلة جزاء واضحة.
هذه ركلة جزاء.
بطاقة صفراء لـ"باتريك".
لم يتبق الكثير من الوقت من المباراة.
أمام "ديبالا" فرصة أخيرة لمعادلة النتيجة.
"باولينو" سيسدد، "ستراكوشا" ينقذ الموقف.
سيطر "لازيو" على ملعب "أليانز".
الفريق الأول الذي يفوز على "يوفنتوس" هذا الموسم.
"(يوفنتوس) 1 - 2 (لازيو) النتيجة النهائية"
ذاك اليوم، قال "بارزالي"
إنكم تواجهون مشكلة في الحفاظ على التركيز. أتوافقه الرأي؟ شكراً.
لا أظن أن التركيز هو مشكلتنا.
مشكلتنا هي فهم المخاطر ضمن المباراة.
أحياناً نشعر أن المباراة سهلة جداً بفضل مهاراتنا.
لا أقصد أن أكون متعجرفاً بل أنا صريح.
أقول ذلك بكل احترام لفريق "لازيو"
الذي يستحق الفوز ولديهم لاعبون ممتازون.
ولكن هناك فارق كبير في المهارات بين فريقينا.
وأحياناً نشعر أن المباراة سهلة جداً.
وما أن نتخلص من هذا الخوف،
هذا الخوف الصحي السليم، يمكننا أن نخسر أمام أي كان.
الخسارة قاسية ولكن الخسارة في ملعب الفريق هي أكثر قساوة.
ولكن برأيي، هذه الهزائم التي منينا بها
يجب أن تكون حافزاً يدفعنا للفوز في مايو.
قد يكون الفوز عبئاً على البعض، ولكن بالنسبة إلينا، إنه هوس إيجابي.
لتفشل في تسديد ركلة جزاء، يجب أن تكون جريئاً لتسديدها.
"(يوفنتوس)"
"حتى النهاية"
مر 15 عاماُ على آخر خسارة لـ"يوفنتوس" ضد "لازيو".
إنه حدث استثنائي تردد صداه في "إيطاليا".
"المركز الإعلامي لنادي (يوفنتوس)"
وعلى شاشات التلفزة،
لم يرحم برنامج "سترشيا لانوتيزيا" الساخر الفريق المنهزم.
- سيد "كيليني"، كيف حالك؟ - تفضل.
- هل أنت بمفردك؟ - لا، الرباعية المعتادة.
بما أنكم لستم في أفضل حالاتكم،
سأقدم لكم التابير الذهبي ليجلب لكم الحظ.
التابير الذهبي هي جائزة من البرنامج،
برنامجنا الكوميدي.
وقال فريق "يوفنتوس"، "لن تمر!" وهذا رد متوقع من الدفاع.
إنها جائزة نقدمها لمن يُظهر تصرفات غريبة وغير اعتيادية
أو من يُضبط بالجرم المشهود.
ما كان شعورك عندما فشل "ديبالا" في تسديد ركلة جزاء بهذه الأهمية؟
"جيجي" صديقي وهو يتقبل المزاح
وأجاب على السؤال بطريقة جيدة،
بشأن تفويت ركلة الجزاء.
أظن أن زميلي كان شجاعاً لتسديد هذه الركلة المهمة.
أنظر إلى الجانب المشرق للأمور.
يا لك من فيلسوف! إذا ولدت من جديد، أريد أن أكون السيد "بوفون".
وأنا أيضاً! إذا ولدت من جديد، أريد أن أكون نفسي مجدداً.
كان يجب أن تقول إنك تريد أن تكون "ستافيلي".
هل ظننت أنه سيقول إنه سيرغب في أن يكون مكانك؟ عرفت أنه لن يفعل!
ليس من السهل بلوغ سن الـ40
في هذه الظروف الجسدية والعقلية.
في النهاية، إنه القدر.
لكل شيء بداية ونهاية.
اللعب مع "بوفون" هو شرف كبير.
أحياناً، لا أعرف كيف أتصرف بوجوده.
"(دانيال روغاني)، لاعب دفاع"
بما أنه شخصية مقدسة.
فلاعب مثله هو فعلاً أسطورة.
كنت أتطلع إليه خلال نشأتي
واللعب معه الآن هو أمر مذهل.
يترافق اللعب مع فريق "يوفنتوس" مع الكثير من المزايا.
No comments yet. Be the first to leave one.