Le prime 153 righe.
.في ذلك اليوم، تلقّت البشريّة مذكراً متجهّم
،لقد عشناً بخوفٍ من العمالقة
.و كانت وصمة عارٍ لنا أن نعيش بهذا القفص الذي أسميناه بالجدران
! تأهبوا للقتالِ يا رجال
! لدينا هدفٌ واحد هذه المرة
! سنقضي عليه و نجعل من هذا المكان أوّل قاعدةٍ للبشريّة بالخارج
! الهدفُ يقترب
! انفصلوا إلى مجموعاتٍ خُماسية ! تذكروا، أنتم في تدريب
! سوف نقوم بصرفِ انتباه الهدف
! جميع الفرق الهجوميّة، تأهبوا للقيام بتحرّكاتكم
! سنقوم بتشديد الخناق عليهِ من الجانبين
! تذوّق قوّة البشرية
أوه، ميكاسا ؟
.علينا أن نعود أدراجنا
ما الذي تفعلينهُ هنا ؟
أَوَكنت تغظّ بالنوم و تحسب نفسك لازلتَ تحلم ؟
.كلا، أعتقد أنني قد رأيتُ كابوساً مرعباً
ما الذي كنت أحلمُ به يا تُرى ؟
.لا أستطيع التذكر
إيرين، أَكنت تبكي ؟
ماذا ؟
! أسمعتم ! هذه الجدران قد بُنيت بحكمة الله
! هذه الجدران نعمةٌ من عند الله
! كما لو أنّ روحاً واحدة ستكون قادرةً على تدنيس هذه الجدران
.لا تخبري أحداً بأنني كنتُ أبكي
.لن أفعل
،لكن إِن كنتَ لا تعلم سبب بكائك
لربما يجدر بك أن تتحدث مع والدكَ بشأن هذا ؟
هل تمزحينَ معي ؟
! يستحيلُ عليّ أن أخبر أبي بشيءٍ كهذا
ما الذي كنت تبكي لأجله يا إيرين ؟
.هانيس-سان
هل غضبت منك ميكاسا لسببٍ ما ؟
ماذا ؟
و لمَ سأبكي بسبب شيءٍ كهذا ؟
! تفوح منك رائحة الكحول
.و ما الخطب في ذلك
أَأنت تشربُ مجدداً ؟
أَتريد الانضمام إلينا ؟
بالمناسبة... ألستَ في مهمة ؟
.أجل، نحنُ نحرسُ البوّابات اليوم
.لقد كنا هنا طوال اليوم، إلى أن نالَ منّا الجوع و العطش
.لكن لا أعتقد أنه هنالك ضيرٌ في أن نشرب شيئاً به بعض الكحول
لكن إِن كنتم ثملين، فأنّى لكم أن تقاتلوا ؟
ماذا ؟ و متى سيتوجّب علينا القتال ؟
أَتسأل عن هذا حقاً ؟
! هذا عندما يهدمون الجدران و يقتحمون المكان
.هذا مؤلم
.إيرين، لا تتفوّه بأشياءٍ كهذه فجأةً
.أنت تتمتّع بروح الدعابة يا ابن الطبيب
.إِن انتهى بهم الأمر يحطمون الجدران، فنقوم بتأدية واجبنا ببساطة
لكن أَتعلم ماذا ؟
.لم يتمكنوا ولا لمرةٍ من تحطيم أحد الجدران خلال القرن الماضي
! و إِن يكن
! أبي قد أخبرني أنه بأوقاتٍ كهذه نكون بخطرٍ محدق
الطبيب قد قالَ هذا ؟
.ربما يكون على حق
.لقد قام بإنقاذ بلدتنا من وباءٍ ذات مرة
.لا يمكننا أن نشكره على ما قد قام به
.لكن هؤلاء العمالقة لهم قصةٌ مختلفة تماماً
.فأنا أرَ العمالقة يجوبون الأرجاء دائماً و أنا أقوم بترميم الجدران
.لكن بصفتي جندياً، فأنا لا أرَ طريقةً ليعبروا هذا الجدار الذي يعلو خمسين متراً
إذن... أنت لا تملك حتّى العزيمة لقتالهم ؟
.كلا
!ماذا ؟
! لمَ لا تكفّون عن تسمية أنفسكم بـ"حرّاس البلدة" و جعله "مرمّموا الجدران" عوضاً عنه
.يبدو اسماً مناسباً
.لكن يا إيرين، عندما يرى النّاس الجنود يقاتلون، يعلمون أنّ شيئاً فظيعاً قد حدث
.الجميع يكونون أكثر سعادةً عندما يروونا لا نفعل شيئاً و يدعوننا بعديمي الفائدة
.أجل، أعلم أننا قد لا نذهب خارجاً، لكننا سنبقى على قيد الحياة طالما نحن نأكل و ننام
...لكننا... نعيش كـ
.كـ... بهائم
! هذا الفتى يجيدُ حِبْكَ الكلام حقاً
يبدو أنكَ عاجزٌ أمامه، هانيس ؟
.أوه، صحيح
! مهلاً، إيرين
! أنت مجنونٌ يا فتى
أَيعقل أنه... يريد الانضمام للكتائب الاستكشافية ؟
.إيرين، لا أعتقد بأنه ينبغي عليك الانضمام للكتائب الاستكشافية
ماذا، أَأنتِ أيضاً تعتقدين أنهم حمقى ؟
.أنا لا أقول أنهم حمقى أو شيئاً من هذا القبيل
! لقد عادت الكتائب الاستكشافية
! لقد فُتحت البوّابة الأمامية
! هيّا بنا يا ميكاسا ! لقد عاد الأبطال
.سحقاً، لا أستطيعُ الرؤية
لمَ عددهم بهذه القلّة ؟
! لقد تمّ التهام حفنة منهم
.هذا ما يحلّ بكَ عندما تذهب خارج الجدران
! موزيس ! موزيس
.ابني موزيس... لا أستطيع إيجاده
أين هو ابني ؟
.إنها هي، أمّ موزيس
.تعالوا بها إلى هنا
.لقد كان هذا الجزء الوحيد الذي استطعنا إنقاذه
لكن... ابني... كان نافعاً، أليس كذلك ؟
،قد لا... يكون بطلاً
!لكنه على الأقل استشهد وهو يقاتل لأجل البشرية، أليس كذلك ؟
! بالتأكيد
...كلا
...بهذه المهمة، نحن
،كلا، بل و بعد كلّ مهماتنا
! فنحن لازلنا لم نُحرز أيّ تقدّم
.أنا لستُ سوى فاشل
! لقد جعلت جنودي يلقون مصرعهم يميناً و شمالاً
! و لم نتعلّم أيّ شيء ذو أهمية عن العمالقة
.يا رجل، لقد كان هذا قاسياً
.يا إلهي
إذن فكلّ ما قد كنّا نقوم بفعله هو تقديمُ طعامٍ مجانيٍّ للعمالقة ؟
ما الذي تعتقد نفسك فاعلاً أيها الفتى ؟
! مهلاً ! ما الذي تفعلينه يا ميكاسا
! أنت، عُد إلى هنا
! ميكاسا ! لابأس، هذا يكفي الآن
لمَ فعلتِ هذا ؟
! أنظري للحطب
إيرين، هل غيّرت رأيك الآن بشأن انضمامك للكتائب الاستكشافية ؟
.ساعديني على جمعِ هذا
.ليس هنالك الكثير منها
.لقد عدنا
.مرحباً بعودتكما
.أوه، إيرين
.أنا متفاجئةٌ بقايمك بجمع هذا الكمّ من الحطب اليوم
...أجل
ما الأمر ؟
.لقد كانت أذنكَ مُحمرّة
.لقد كنت تكذب
ميكاسا ساعدتك، أليس كذلك ؟
ماذا ؟ أبي، أَستخرج ؟
أَهو عمل ؟
.أجل، عليّ الذهاب لرؤية أحدهم بالجدران الداخلية
.سوف أعود في غضون ثلاث أو أربعة أيام
.إيرين يريد الانضمام للكتائب الاستكشافية
! ميكاسا، أيتها الخائنة
!إيرين، ما هذا الذي تفكر به ؟
أَتعلم كم من الناس قد لقوا مصرعهم خارج هذه الجدران ؟
! أعلم
! لست كذلك
.إيرين
لمَ تريد الذهاب إلى الخارج ؟
.هذا لأنني أريد أن أرى و أفهم العالم الخارجي
! لا أريدُ أن أموت بداخل هذه الجدران و أنا أجهل ما الذي يقبع ورائها
،و علاوة على ذلك، فإِن لم يحلّ أحدٌ مكانهم
! فإنّ أولئك الذين قد وافتهم المنية سيكون موتهم قد ذهب سدىً
.فهمت
.سفينتي قد وصلت
.عليّ أن أذهب الآن
! مهلاً يا عزيزي
! ساعدني في إقناع إيرين
.كارلا، لا شيء من شأنه أن يقوم بقمع حبّ الاستطلاع لدى البشر
.إيرين
.بعد أن أعود، سأريك الطابق الأرضي الذي لطالما أبقيتكَ بعيداً عنه
حقاً ؟
! أتمنى لك رحلةً آمنة
.لن أسمح بذلك
No comments yet. Be the first to leave one.