Le prime 200 righe.
نشأت وعملت في الجيش،
وقيل لي إلى أين أذهب ومتى أكون هناك.
أريد رؤية بلادي كيفما أريد.
استخدم الأنزال والنقود والأسماء الزائفة.
وسافر بأمتعة قليلة، بالحافلات أو استيقاف السيارات.
ستعتاد الأمر.
قدت وحدة التحقيقات الخاصة الـ110 في الشرطة العسكرية.
لا يقتصر الأمر على رغبتك في تصحيح الأمور، وليس لأنك تحب المستضعفين…
بل لأنك تكره المتكبرين.
أنت تكره الأوغاد المعتدّين بأنفسهم الذين يظنون أن بوسعهم الإفلات بأي فعلة.
هل اكتشفت ذلك للتو؟
قبل مئات آلاف السنين
كان هناك من يبقون بجوار نار المخيّم ومن يتجولون.
أنا واثق بأنني سليل مباشر للنوع المتجول.
هذه طبيعتي.
"(فيلادلفيا) الـ2:18 بعد منتصف الليل"
شطيرة لحم بالجبن.
أريني يديك.
هل لي أن أجلس بجوارك؟
دعني وشأني.
لا يمكنني فعل ذلك.
ابتعد عني.
لا يُوجد سوى بضعة أشخاص على متن القطار.
لو كنت انتظرت حتى ساعة الذروة، لصارت خطتك أكثر فعالية.
فقط…
يد واحدة.
أظهري يداً واحدة فقط.
لا أستطيع.
بلى تستطيعين.
ما تحملينه داخل الحقيبة خطر جداً.
كلما قلّ احتكاكك به، كان أفضل.
برويّة.
إياك أن تفعلي ما لا يمكنك التراجع عنه.
أريني إحدى يديك.
أرجوك.
شكراً.
والآن…
أريني ما لديك.
أريد رؤيته.
من فضلك.
ارحل.
لا يمكنني فعل ذلك.
لماذا؟
لأنني متورط في الأمر الآن. أياً ما كنت متورطة فيه، فأنا متورط فيه.
أخرجيه من الحقيبة فحسب.
هذا أفضل من القنبلة التي خلت أنك تحملينها.
ليست لديك مشكلة معي.
أنت لا تعرفينني حتى.
انتهى الأمر.
انتهى كل شيء.
ما هو؟
أخبريني فحسب.
يمكنني مساعدتك.
أنا شرطي.
هل أنت شرطي؟
ليس بوسع أحد مساعدتي الآن.
يا للهول يا رجل!
ريتشر
سيد "ريتشر"، أنا المحقق "شون دوكيرتي".
وهذه شريكتي المحققة "تمارا غرين".
نود أن نطرح عليك بضعة أسئلة.
لن يستغرق الأمر طويلاً إن كنت صادقاً ومتعاوناً.
هذا سهل، صحيح؟
جاهزة؟
حسناً،
كنت تحمل جواز سفرك، لكن لم تكن تحمل رخصة قيادة.
أليس لديك تبرير لهذا؟
لم تطرح سؤالاً.
أين تعيش؟
ما عنوان هذا المبنى؟
- لماذا؟ - إنه حيث أعيش حالياً.
- أين بيتك أيها الحقير؟ - ليس لديّ بيت.
- أنت مشرد إذاً. - الآن فهمت سبب كونك محققاً.
أيها الوغد! أتظن أنني لم أتعامل مع متحاذقين من قبل؟
حسناً!
لنجرب هذا. أين كنت قبل أن تستقل قطار الأنفاق يا "ريتشر"؟
في "أب تاون" في "فرانكفورد"، أسمع الموسيقى.
- وذهبت بعدها إلى قطار الأنفاق مباشرةً؟ - لا. بل اشتريت بعدها شطيرة لحم.
- أتناولت شطيرة لحم في الـ2 صباحاً؟ - أنا في "فيلي".
- لماذا؟ - لأن مذاقها رائع.
لم… يا للهول.
لم أنت في "فيلادلفيا"؟ لا يبدو أنك من هنا.
لدى فريق "فيليز" لاعب يرمي الكرة بسرعة تتجاوز 160 كم.
وقد أردت مشاهدته وهو يلعب قبل أن تُصاب ذراعه.
لكن بدلاً من ذلك، فجرت دماغ امرأة.
لم أقتلها. لا أعرفها حتى.
اقتربت منها لأنها أظهرت
عدة مؤشرات سلوكية للمفجرين الانتحاريين.
- مثل ماذا؟ - ألا تعرفينهم؟
يعرفها كل شرطي في "أمريكا" منذ الـ11 من سبتمبر.
كيف تعرفهم أنت؟
أكانت أسئلة معلومات عامة على ملصق علبة الكرياتين؟
كنت شرطياً عسكرياً.
ورأيت امرأة متوترة وتتعرق
وتتململ بعصبية وتتمتم وتنظر إلى الأمام مباشرةً.
ليس عليك رؤية من توشك على قتلهم.
وترتدي معطفاً ثقيلاً لإخفاء المتفجرات.
وكانت معها حقيبة كبيرة. كانت تُظهر كل العلامات الدالة.
بما فيها كونها لم تقتل أحداً سوى نفسها.
- أتعرف رأيي؟ - أهو رأي سخيف؟
أظن أنه كان لك دخل في الأمر.
كان هناك شهود. سلهم. رأوا ما حدث.
لقد سألناهم، ولم يروا ما حدث. كانوا نياماً أو غير منتبهين.
- 4 شهود ولم ير أحدهم أي شيء؟ - بل 3.
كان هناك 4 أشخاص.
امرأة ضئيلة الجسم من أصول إسبانية في الـ40 ورجل أسود في الـ30.
كانا مرهقين وخرجا من مناوبة مسائية. ومهاجر من البلقان في منتصف الـ20.
كيف تعرف كل ذلك؟
من لونه وطوله. الناس من هذا الإقليم أطول من المعتاد.
كان يضع الكاتشاب على البيتزا خاصته وهي عادة نشأت في "ألبانيا"،
وكان يرتدي قميصاً يحمل شعار ولاية "كولورادو" مكتوبة بحرف الـ"أو".
يجري التبرع بالقمصان الشاذة للجمعيات الخيرية،
وكان يرتدي ما ناسبه من ملابس قُدمت له. لذا، مهاجر من البلقان.
حسناً أيها المحقق البارع المشرد، هؤلاء 3. قلت إنهم كانوا 4.
ذكر أبيض في الـ50. يجلس في آخر العربة ويرتدي بنطالاً بيج وقميص غولف.
لم يكن هناك أحد بهذه المواصفات.
لا بد أنه رحل خلال الفوضى. أسلحة وجثث، ما يكفي لدفعه للفرار.
ربما أخبر زوجته بأنه في العمل،
لكنه كان يستقل القطار لمقابلة عشيقته.
لا أدري. ومن يأبه؟ لكنه كان موجوداً.
هل قتلت "آنا ميريك"؟ أكان هذا مسدسك؟
ما هذا؟ أهذا أسلوب الشرطي الطيب والشرطي الأحمق؟
قُتلت بمسدس "ماغنوم" عيار 357.
لست ملطخاً بأي دماء ولكان عليّ آثار بارود.
وعندما جئت إلى هنا، تبعتني إلى الحمّام
وسمحت لي بغسل يديّ.
ما كنت لتسمح لي بفعل ذلك لو كنت تظن أنني قتلتها.
كنت لتأخذ بصمات أصابعي أو تتلو عليّ حقوقي.
أنت تماطل.
أنت مُحق. نحن نحتجزك لأننا تلقّينا اتصالاً.
ثمة أناس آخرين يودون طرح بعض الأسئلة عليك.
فيدراليو العاصمة.
كيف عرفت ذلك؟
لو كانوا من المباحث، لكانوا يستجوبونني بالفعل
لأن لديهم مكتباً هنا وسط المدينة.
لا بد أنهم من العاصمة من الاستخبارات أو مكافحة المخدرات أو وزارة الدفاع.
أو أي شخص من الوكالات ذات الحروف المختصرة.
كانت المنتحرة تعمل في الحكومة الفيدرالية.
وهذا هو ما يعقّد الأمر أكثر.
لذا أطلب منك بلطف أن تبقى لفترة أطول إلى أن يصلوا،
وتجري تسوية الأمور.
سأبقى لأن الفيدراليين قد يعرفون سبب قتلها لنفسها وأنا أريد أن أعرفه.
لم تكن تعرف الضحية، فلم تهتم؟
لأنها كانت يائسة وبحاجة إلى مساعدة.
ولم أساعدها.
حسناً. سننتظر لبعض الوقت إذاً.
أما بالنسبة إلى كل ما حدث، فقد كنت شرطياً وتعرف أنه كان علينا تحرّي الأمر.
رغم معرفتنا بأنه لم يكن لك علاقة بما حدث.
ربما ليس بشكل مباشر، لكن…
لكن تلك المرأة لم تكن تفعل شيئاً إلى أن اقتربت أنت منها،
وأثرت توترها بما يكفي لتقتل نفسها.
رأيت بعض حالات الانتحار في وسائل النقل العام.
يقفز الناس أمام القطارات،
لكن لم يفجر أحدهم رأسه بنفسه.
أحياناً من يكونون على حافة الانهيار
يجري دفعهم للانهيار. ربما أنت من دفعتها.
وستبقى لأنني آمرك بالبقاء.
أتظن حقاً أن بوسعك إجباري على فعل أي شيء؟
بصل وفلفل وجبن إضافي.
لم؟
شطيرة اللحم بالجبن خاصتي. سننتظر لفترة.
الساعة الـ5 فجراً.
أنا في "فيلي".
- ليس فطوراً سيئاً. - قلت لك.
ما هذا بالضبط؟
هذه دمية "غريتي".
تميمة حظ فريق "فلايرز"؟
لست من محبّي الهوكي.
تفوّت الكثير. تمزج بين السرعة والمهارة والقوة البدنية بشكل مثالي.
وإن اختلف لاعبان؟ يتعاركان لتسوية الخلاف.
لا أمور سياسية ولا هراء.
في الواقع…
بها بعض الهراء.
لا تسخر من دميتي.
- من أغضبت إذاً؟ - ماذا تعني؟
أنت ذكية، وأذكى من شريكك كما هو واضح.
وأنت عالقة في المناوبة المسائية ومكلّفة ببحث حالات الانتحار.
تكتبين تقارير ولا تؤدين عملاً شرطياً.
لذا من أغضبت؟
اهتم بشؤونك.
هذا شقيق "آنا"، "جايكوب".
إنه شرطي من "جيرسي".
يؤمّن نفسه كأنه لا يزال في حالة صدمة.
كتفاه متهدلان ومنحنيان للأمام ومشيته مترهلة.
إنها الغريزة البدائية لحماية النفس.
لا تفلح.
سيصل الفيدراليون بعد بضع دقائق. أنه أكلك.
لا تبدو قلقاً من مجيئنا لاستجوابك.
استجوبتني شرطة "فيلي" بالفعل.
وقد أبليت حسناً. وارتأيت أنني سأبلي بشكل أفضل حتى هذه المرة.
من أي وكالة أنتم إذاً؟
ما أسماؤكم؟
حسناً.
سأدعوكم "سناب" و"كراكل" و"بوب".
ما الذي أتى بعملاء الفريق الرديف إلى "فيلي"؟
ما الذي يجعلك تظن أننا كذلك؟
أيقظوكم من النوم لتقودوا لـ3 ساعات ليلاً
لتستجوبوا شخصاً تعرفون أنه لم يكن متورطاً،
لأن الشرطيين أطلعوكم على المعلومة بالفعل.
لقد جئتم كي يتمكن رؤساؤكم من كتابة
No comments yet. Be the first to leave one.