Le prime 200 righe.
يرفض معهد "ماساشوستس" للتكنولوجيا الغش الدراسي رفضاً قاطعاً.
-هل ستفصلينني؟ -بدءاً من الآن.
"في الحلقات السابقة"
أنا هنا لأن بوسعي أن أصبح أهم مخترعة في جيلي،
ولا قيمة لهذا من دون الموارد اللازمة
لتطبيق أفكاري.
تحديد مسار إلى "شيكاغو" في "إيلينوي".
-ماذا سنفعل بشأن "ستيوارت"؟ -اطرده.
لكن اعثر على بديل له أولاً.
-هل رأيت هذا؟ -يا للهول.
لم أنت مصرة على صنع شيء سيتسبب بموتك؟
لأنني أستطيع.
يسوء سلوك الكثير من الأولاد لسنوات بعد تعرضهم لحدث صادم.
لم يناسبني العمل في الشركات التقليدية أيضاً.
لهذا أعمل لصالح شخص… أفضل.
"بيتزا (ديسبريتو)"
سمعت أن "ريري ويليامز" عبقرية.
-أموالك ليست كافية. -اعتبري هذا المبلغ مكافأة توقيع.
انضمي إليّ وسأعطيك الأدوات اللازمة لتحويل رؤيتك إلى واقع.
"ريري"؟
"ريري"، حان وقت الاستيقاظ يا حبيبتي.
لا، لست حقيقية.
هل كان بوسعي فعل هذا لو لم أكن حقيقية؟
حسناً.
-ما هي الحقيقة أساساً؟ -"ريري"؟ هل أنت في المنزل؟
أجل.
عليك المغادرة.
-لا أريد أن تراك أمي. -إلى أين تريدين أن أذهب؟
"ريري"، ألا تسمعينني أناديك؟
سآتي حالاً يا أمي.
كم هذا رائع.
كفّي عن التحدث أرجوك.
-هل أغلقت الباب بعنف؟ -آسفة.
حسناً، ماذا يحدث؟ من أنت؟
أنا "ناتالي".
كنت لأصافحك لكنني صورة ثلاثية الأبعاد
ناتجة عن أشعة الضوء الصادرة عن واقي الصدر هذا، لذا…
-لن أدعوك بهذا الاسم. -حسناً.
يمكنك تسميتي بمساعدة فنية مستقلة عصبياً
وكيان ذكاء مختبرية بدلاً من ذلك.
لكن نطق اسم "ناتالي" أسهل على اللسان،
-أليس كذلك؟ -حسناً، اختاري الاسم الذي تريدينه.
فلن تبقي هنا طويلاً بكل الأحوال.
أجري تشخيصاً.
ماذا تعنين؟ أتيت للتو.
يجب أن أعرف الخطأ الذي حدث لأتمكن من مسحك والبدء من جديد،
على أمل أن أنسى هذا العطل الغريب.
هل تعتبرينني عطلاً؟
أجري تشخيصاً.
حسناً، هددت حياتي
-والآن تطلبين مني خدمة. -"خدمة"؟
-أهكذا تقومين بعملك؟ -أعطيتك أمراً يا فتاة.
وأنت ذكاء صناعي مصمم لإطاعتي.
أجري تشخيصاً حالاً.
لا أستوعب لما تريدين مسحي
مع أنني مثالية.
لا. أنت خطأ.
-وكيف حدث ذلك؟ -كان هدفي إعادة إنشاء
ذكاء صناعي واكانديّ متطور يُدعى "غريوت"
-لتعزيز… -كأنك تتحدثين عن شبح من العهد الفيكتوري.
ربما نجحت في ذلك، لكنك فقدت صوابك.
لكنني أنظر إلى صورة ثلاثية الأبعاد لصديقتي المقربة الميتة بدلاً من ذلك.
أجل.
لن يكون الأمر غريباً إلا إذا اعتبرته كذلك.
"(باركر): اجتماع للفريق في 11:30. أحضري البيغل."
يا للهول.
لا وقت لديّ لهذا.
تأخرت كثيراً يا "ريري".
-ماذا تفعلين؟ -أهذه "روني"؟ أيمكنني التحدث إليها؟
قطعاً لا.
-لم لا أستطيع التحدث إليها؟ -اصمتي.
-كيف حالك؟ -"كيف حالك"؟
-هل هناك شاب هنا؟ -لا يا أمي.
-فتاة؟ -أنا بمفردي هنا.
-أجل. -حسناً…
تسرّني رؤيتك في غرفتك مجدداً.
-كنت أعمل. -حسناً. سأدعك وشأنك.
-حسناً، شكراً. إلى اللقاء. -ماذا تريدين أن تأكلي على العشاء…
عليّ الذهاب إلى العمل، لذا…
انتظريني هنا بصمت إلى حين عودتي.
ألا يمكنني الذهاب معك؟ ماذا سأفعل في غيابك؟
لا شيء.
لا تفعلي شيئاً حتى أعود.
أنا طوع أمرك أيتها السيدة "ريري".
استمتعي بوقتك.
تباً.
هل أتيت مجدداً؟
عد إلى منزلك يا "روجر".
أتمنى لك صباحاً سعيداً أيضاً.
في الواقع، تسرّني رؤيتك لأنني…
أردت أن أدعوك إلى حفلة لـ"سابا" الليلة.
-إلا إذا كنت مشغولة. -لا، أنا…
أعني نعم، يمكنني الذهاب.
ألقاك هناك. أرسل لي العنوان. عليّ الذهاب فقد تأخرت.
آيرون هارت
أقدم لكم "تانل".
حوّلنا أنفاق الشحن التاريخية في "شيكاغو"
إلى طريق سريع خاص،
وقدمنا للمسافرين تنقلاً أسرع وأكثر أماناً.
يشكر فريق "تانل" الملتزم المستثمرين أمثالكم
على مشاركتنا في مهمتنا لإضفاء الراحة
والأمان والوحدة على مدينة "شيكاغو".
"(شيلا زاراتي)"
يستخدم النظام التحت أرضي حقولاً كهرومغناطيسية…
يسرّنا انضمامك إلينا أخيراً.
آسفة. أنا…
أحضرت البيغل.
أهي خالية من الغلوتين؟
حسناً، لنبدأ العمل.
هذا هو الفريق.
الشخص الذي يجلس قبالتي هو "سلاغ".
إنه مخترقنا الاستثنائي من "مادريبور".
كان يحتال على كبار المراهنين في مواقع المراهنة في الويب المظلم.
منحناه اللجوء في "شيكاغو" لقاء خدماته.
"بيتزا (ديسبريتو)"
لا أريد التباهي بنفسي،
لكنني من أخطر المطلوبين في "مادريبور".
وهاتان "بلود سيبلينغز"، "روز" و"جيري".
إنهما رياضيتان سيئتا الحظ ومحرومتان من المشاركة في كل البطولات
-بسبب سلوكهما غير الرياضي. -هذا صحيح.
عثرنا عليهما تجنيان المال من الملاكمة غير الشرعية خارج حانة قذرة.
التالية هي "كلاون".
متخصصة التقانة النارية.
عثرنا عليها في خضم نزاع قذر مع خطيبها في مكان العمل.
لقاء مهاراتها، أقنعناه بعدم تقديم شكوى.
وفي النهاية، لم يبق سوى قريبي "جون".
مسؤول الموارد البشرية والتوظيف وسائق سيارة الهروب.
كما أنني بارع جداً في فن المبارزة بالخنجر الصقلي.
"مرحباً، أنا (جون). لم يعبّر والداي عن حبهما لي، لذا ألعب بالسكاكين حالياً."
هذا مضحك في الواقع. أحسنت.
ستعمل "ريري" بدلاً من "ستيوارت" كمتخصصة في الميكانيك والتكنولوجيا.
-نحن محظوظون بوجودها. -أجل.
فلنطلعها على تفاصيل عملية الليلة.
-"جون". ابدأ حديثك. -نعم.
ستجري "شيلا" الليلة تشغيلاً تجريبياً في "تانل".
سنعرقل هذا التشغيل التجريبي بتعطيل النظام
بطريقة لا يمكن لغيرنا إصلاحها.
هل سنسرق "شيلا زاراتي" لا غيرها؟
"شيلا" التي لا تأبه إن كانت أنفاقها
ستدمّر أحياءً كاملة ما دامت ستصبح ثرية؟
معك حق. تباً لها.
سترفعين فيروساً صممته بنفسي
إلى إحدى نقاط الوصول المتنقلة في "تانل"، ما سيسمح لي بتعطيل النظام.
إنه في وحدة التخزين هذه.
ما أن تصليها، سأتمكن من التحكم بالنظام.
ستتولى "كلاون" إدخالك.
لديّ تقنية مناسبة لذلك.
تخترق طبقات من الإسمنت من دون التسبب بأي ضرر لما تحتها.
كما أنها لا تصدر صوتاً.
إنها تقنيتي الصامتة لكن المميتة.
سأخلي أنا و"روز" و"جون" غرفة التحكم
ليقوم "سلاغ" بعمله.
ما أن ينهي "باركر" التفاوض، سنتقابل في نقطة اللقاء.
تعالوا في الوقت المحدد أو ستُقصون.
فليكن كل منكم في موقعه في الساعة 8:00 بالضبط.
متى سنتقاضى المال؟
هل سنستلمه نقداً بشكل سريّ
أم سيُودع في حساباتنا؟
سؤال وجيه.
ما رأيك بأن نركّز على العمل؟ من الأفضل لك أن تكون البدلة جاهزة.
سنحتاج إليها هذه الليلة.
إنها في المنزل.
أشحنها، لكن لك ذلك.
لا تقلق.
حسناً.
فلنفعل هذا.
"جهاز الطرد متصل بمصدر الطاقة"
رائع.
انتهى أمري.
ألا يمكنك صنع…
لا تتسللي من ورائي بهذا الشكل.
-ليتك رأيت تعابير وجهك. -كفّي عن اللهو
-وأعطيني رقم "ستيوارت". -لماذا؟
لعلّه يعرف من قد يعينني.
كيف حالك؟ أنا "رامباج" المعروف بـ"ستيوارت".
استخدموا اسم "رامباج" في الرسالة.
تم تحويلي إلى البريد الصوتي.
ربما لأنك سرقت عمله.
-غيور. -غيور.
ليتك تمتلكين ذكاءً صناعياً باسلاً يجوب بشجاعة الثنايا المظلمة
للإنترنت ويحدد موقع كل ما تحتاجين إليه.
-سبق أن فعلت هذا، أليس كذلك؟ -في الواقع…
ربما.
مثل "ناتالي" الحقيقية تماماً.
أريني ماذا وجدت.
حسناً، إليك قائمة بالمتسوقين من السوق السوداء في "إيلينوي".
أقرب عنوان مسجل باسم "جو ماغيليكادي".
-يبدو الاسم مزيفاً. -معك حق.
ربما يملك ما تحتاجين إليه.
تتضمن عمليات الشراء الأخيرة مجموعة تعزيزات بيولوجية تجريبية
ورقائق دقيقة وأطراف صناعية وأنظمة تحكم إلكترونية.
-لديه كل شيء. -رائع.
سأزور "جو". ما هو العنوان؟
أجل! حسناً.
سأخالف القانون مع صديقتي المقربة.
هل تتذكرين حين كنا نغني "أو ثري بوني آند كلايد" في سيارة أبيك؟
كنت تلعبين دور "جاي زي"، وأنا "بيونسيه".
كيف عرفت ذلك؟
"أو ثري بوني آند كلايد"؟ إنها كلاسيكية.
لا، كيف تتذكرين شيئاً لم…
No comments yet. Be the first to leave one.