Le prime 185 righe.
"الأفعى الحمراء"
هيا!
مرحى!
ماذا تعرف عن هذا؟ إذهب وحسب!
توقفوا عن الكلام!
دعوا الروماني يقل ما لديه.
هناك خلافات بين "تراقيا" والجمهورية
لم نكن دوماً كالأخوة
لكن لنضع هذه الخلافات جانباً ونتحد في قضية عادلة.
- لقد اقتحمت بلادنا. - صحيح.
- والآن تقف وتطلب عوننا؟ - صحيح.
- ومددت يدك لنا؟ - صحيح!
لم أمد يدي، أنا هنا لأبلغ وحسب
"ميثريداتيز" ورجاله الإغريق هاجموا من الشرق واخترقوا بلادنا من البحر الأسود.
- بعيد جداً عن قرانا. - صحيح.
لكن الغيتيين يستغلون الإلهاء
تتجمّع حشودهم البربرية في الشمال
على بعد مسير نصف أسبوع فقط من قراكم.
- كم عددهم؟ - بالآلاف
تحالفوا مع "روما"
إخدموا في الجيش الاحتياطي وانضموا إلينا في حملتنا.
لأي غاية؟
- النصر. - وكيف يقاس النصر؟
الغيتيون غزوا قرانا في الماضي
- اعتدوا على نسائنا. - أجل.
- وقتلوا أطفالنا. - أجل.
كنا نردهم كل مرة لكنهم كانوا يعودون ثانية.
هو يتكلم من دون استئذان، ولكنّه يقول الحقيقة.
إن تحالفنا مع "روما" يجب أن يكون الهدف واضحاً...
...وهو موت "الغيتيين"، كلهم.
- موتهم، كلهم. - أجل.
- هل اتخذ المجلس القرار؟ - سنذهب إلى الحرب.
طلبت من الآلهة أن تبارك سيفك.
عندما نقضي على الغيتيين في أرضنا لن يكون هناك سبب لحمله ثانية.
ماذا سيفعل زوجي من دون أن يكون السيف في يده؟
أزرع المحاصيل، أربي الماعز
أنجب الأطفال.
- ألن تقاتل بعد ذلك؟ - لن أقاتل أبداً لأبقى إلى جانبك.
- متى ستنطلقون؟ - مع طلوع الفجر.
تعال إلى السرير إذاً
إن لم يعد لدينا سوى ليلة واحدة أريد استغلالها على أحسن وجه.
استيقظت متوقعاً أن تكون زوجتي إلى جانبي.
نهضت باكراً لتصلي
تصلي لكي يبقى زوجها معها.
- اعتقدت أننا متفقان. - كنا متفقين.
كنا؟
أتت إلي الآلهة ليلة أمس في نومي.
- ماذا أظهرت لك؟ - زوجي يجثو على ركبتيه
ينحني أمام ثعبان أحمر عظيم
والحياة تستنزف من عروقه.
- ما المعنى الذي فهمته من هذا؟ - إنه إنذار
إن ذهبت إلى الحرب فمصيرك هو أشياء عظيمة وسيئة الطالع.
يعبد الغيتيون ذئب الجبال، إنهم لا يؤمنون بالثعابين
كان ذلك مجرد حلم.
- وماذا لو لم يكن كذلك؟ - لقد قطعت وعداً يا "سورا"
بالدم والشرف، هذا مهم بالنسبة إلى الرجل
لن يردعني شيء من العودة إلى أحضانك
لا الغيتيون ولا الرومانيون ولا حتى اللآلهة
أصبحت الليالي باردة جداً، ماذا سأفعل من دون أن تكون في سريرنا؟
إرفعي ثوبك
أبقيني على مقربة من فخذيك، وستبقينا أفكارنا دافئين كلينا.
أقتلهم كلهم!
سأفعل ذلك من أجلك.
هجوم!
حافظوا على تشكيلاتكم!
سأجلد نساءكم!
سأقتلهن جميعهن!
أين الرومان بحق السماء؟
لا ترحموا هؤلاء الأقزام!
أيها الرومان! إلى الأمام!
إلى أين أنتم ذاهبون؟
- إلى أين تهربون أيها الأقزام؟ - تأخرتم قليلاً.
سيعيقوننا وحسب.
مذاق عرقي أفضل من هذا!
أنا أطبخ ما يعطوننا إياه يا "درينيس".
أحشاء وعظام! بينما "غلابر" ورجاله الرومان يتناولون اللحوم
نحن آخر من يأكل، آخر من يتقاسم الغنائم،
لكننا دائماً أول من يتم إرساله لقتال أولئك الأقزام البربريين!
ربما سيخرج القائد "غلابر" من خيمته الدافئة
ويجد أن كلابه التراقيين قد عادوا إلى البراري.
- أجل!
- ألديك ما تضيفه أيها الضئيل؟ - كلمة واحدة.
- وأي كلمة هذه؟ - الكلمة التي أعطيتها للرومان
ومعها جسدي ودمي، جميعنا أعطينا كلمتنا لنردع الغيتيين.
- يمكننا الدفاع عن أرضنا! - لقد أعطينا كلمتنا
ولا يزال هذا مهماً في قريتي.
قريتك؟ ألهذا أتيت إلى هنا؟ لتدافع عن قريتك؟
أو ربما تحاول إبهار تلك الجميلة التي تستمر بإخبارها عن قصص الحرب.
نعم، أصبت في كلامي، صحيح؟
كلمات وشرف، يا لهذا الهراء!
كل هذا من أجل ساقطة جميلة وفتاة وضيعة...
القائد هنا.
يحتاج القائد إلى متطوعين ليستطلعوا ما وراء الخط الأمامي.
أنت! أريد تقريراً تكتيكياً قبل شروق الشمس
وإلا فستحرم من الحصص الغذائية.
كانت تكفي كلمة "من فضلك".
سننهي هذا النقاش لاحقاً.
- وماذا لو لقينا حتفنا؟ - سنلتقي إذاً في دار الآخرة.
- "إيليثيا". - ماذا لو كنت قاتلة مأجورة؟
كنت سأصبح أرملة
ما فترة الحداد اللازمة قبل أن أتمكن من الزواج مرة ثانية؟
أنت تتخطين الحدود، يمنع دخول النساء إلى المعسكر.
- التزمت الهدوء. - هذا غير ممكن.
ساعدني أحد رجالك على الدخول خلسة، من دون أن يراني الحراس
بعد أن هددته بالجري عارية في أرجاء المعسكر
وأنا أصرخ بأنه لمس زوجة القائد.
هل يعرف والدك أنك في "تراقيا"؟
أرجوك، إنه منشغل جداً في التآمر مع بقية الجثث في مجلس الشيوخ
يعتقد أنني ما زلت أسترخي في الفيلا في "كابوا"
إنها قاحلة للغاية، لم تمطر منذ وقت طويل.
- كان عليك إرسال رسالة. - وكنت ستطلب مني عدم القدوم.
- أنا منشغل بالحرب. - أحضرت لك هدية
- شيء يذكرك بـ"روما". - شراب "سيستي".
دعني أملأ كأسك بينما تخبرني عن حربك الصغيرة.
إنها قصة قصيرة جداً.
"ميثريدايتيس" وجيشه من الإغريق الوضيعين حصروا الفيلق في الشرق بالبحر الأسود
وها أنا ذا هنا، أحمي الحدود الشمالية
من غزاة بربريين بسطاء.
"ميثريدايتيس"، إن انتصرت عليه فسيصبح اسمك على لسان كل روماني.
- "كوتا" يقود الهجوم. - إنه يسرق المجد منك.
إنه القنصل، وهو يتمتع بميزة السرقة.
سيخيب أمل والدي
لقد منحك هذا المنصب لكي يلمع نجمك
وها أنت ذا جالس هنا وغيرك يسرق الأضواء.
أنا أبذل ما في وسعي.
أنت تفعل ذلك طبعاً، أتمنى فقط لو أنك كنت في الديار
يخطط والدي ليوم كامل من العروض وقتال المجالدين
هذا الحدث حديث الناس في "كابوا".
لم أكن أعرف أن الانتخابات تقترب.
يفضّل دوماً البدء بالحملة الانتخابية باكراً
لو كانت الأمور تتحسن لأمكنك أن تكون إلى جانبه.
صحيح
أنت جاد للغاية، وهذا مضر بالمزاج
تعال... لم تتذوق هديتك بعد.
إنهم يتركون المعسكر.
جرحى مذعورون، يهربون وهم يرتعشون من الخوف.
لو أنهم يتقهقرون ستوصلهم الجبال إلى الشمال
- لكن مشاعلهم تتجه غرباً. - غرباً؟
إنهم يلتفون ليهاجموا القرى تحت المعبر... قرانا!
يا لهم من رجال قذرين!
إنهم يهربون إلى معبر الجبل، هنا
سيحتاجون إلى 4 أيام كحد أقصى للوصول إلى القرى في الأسفل
الطعام، المؤن، النساء، كل هذا غير محمي.
من السهل أن يتوه المرء في الجبال ليلاً
ربما علي إرسال روماني ليقيم الوضع بشكل جيد.
أرسل الآلهة أنفسها وستبلغك بالأمر نفسه.
- انصراف. - إن سرنا ظهراً نستطيع بسهولة...
انصراف!
- يتجه البرابرة غرباً. - هذا ما يبدو.
إلى مكان أبعد عن "ميثريدايتيس" والإغريق، والمجد الذي تستحقه.
عودي إلى "كابوا".
وماذا عن والدي؟ كيف سيّقم الرجل الذي تزوج ابنته؟
رجل مهم، سيتغلب على أعداء "روما".
روماني متعجرف ومغرور ومحب للصبيان كاد ينعتنا بالكاذبين.
- كيف تأكدت من هذا؟ - سمعت ما قاله،
"يتوه المرء في الجبال ليلاً" كما لو أنه يتحدث مع أطفال.
لا، بشأن الصبيان، كيف تعرف أنه يفضلهم؟
- من يضحك الآن؟ - أشعر بدغدغة في حلقي.
- إنه القضيب الذي وضعه "غلابر" فيه. - ساعد القائد
إن أراد أن يرسل رجاله، فليفعل، لن يغير هذا الاتجاه الذي يسلكه الغيتيون.
"غلابر" هو أسوأ أنواع الحمقى، أحمق لديه لقب.
صحيح، لكن ربما يصبح أكثر تعقلاً في ما يتعلق بالشراب.
- هل سرقت شرابه؟ - اقترضته وحسب
أخطط لإعادته بشكل بول قريباً.
- إنهض. - اللعنة على والدتك!
- أطلق الرومانيون النداء. - تباً للرومانيين وأبواقهم اللعينة.
"درينيس"، أيها الأحمق الثمل، استعاد القائد رشده.
هل تبقى أي شراب؟
- إنه كله في بطنك. - ربما يعيد التوازن حالياً.
كم بقي أمامنا لنصل إلى أول المعبر؟
3 أيام سيراً على الأقدام إن اجتهدنا في السير.
إن تناولت الشراب فسأشعر بالحماس.
قريتي على مقربة من الغرب
- شرابي سيكون لك بعد أن... - غرباً؟
سنسير إلى الشرق لنواجه "ميثريدايتيس".
"بايزو"، هل أرسل القائد رجاله ليستطلعوا؟
كيف يمكنني أن أعرف؟
إنهم ينفخون أبواقهم وينبح كلبهم وتلعنني الآلهة
أهلاً بك في الجيش الاحتياطي الرهيب.
هل لي بكلمة أيها القائد؟
انتقلوا إلى التشكيلات، سنتقدم إلى الشرق.
أنت تقصد الغرب حتماً حيث يتقدم الغيتيون.
"ميثريدايتيس" والإغريق هدف ملح
لقد انضممتم إلى صفوف جيش "روما" وأنا أجسّد "روما" وصوتها
وسنسير شرقاً إلى البحر الأسود
No comments yet. Be the first to leave one.