Le prime 200 righe.
الأرض
من بين جميع الكواكب في الكون
يوجد كوكب وحيد، إلى حدود معرفتنا، يدعم الحياة
يبعد بمسافة مناسبة من الشمس بمناخ ملائم
يسمى بالكوكب المحظوظ
منذ حوالي 5 بلايين من السنين كويكب ارتطم بالأرض
مما إدى إلى ميلان محورها بـ 23.5 درجة بالضبط ناحية الشمس
هذه الحادثة العنيفة
اتضح أنها معجزة بكل المقاييس
فبدون هذا الميلان الخطير
لأختلف كل شيء على هذا الكوكب
فقد تسبب في حدوث المواسم المناخية التفاوت في درجات الحرارة، البرودة والسخونة
والمناظر الطبيعية ذات الجمال المنقطع النظير
الظروف المثالية للحياة على كوكب الأرض
كل أشكال الحياة على الأرض اعتمدت على الفرص واستمدت الطاقة من الشمس
و لكن هذا التوازن الدقيق في عالمنا بدأ يتداعى
وبينما يكافح هذا الكوكب لكي يدعم متطلباتنا المتزايدة
فقد آن الأوان لكي نحصر
ما نملكه وما نكاد نفقده
سوف نتابع في هذا الفيلم عاما كاملا من حياة الأرض
سنرافق المخلوقات التي تشاركنا في الحياة على هذا االكوكب
بينما هم يكافحون لتنشئة صغارهم
في عالم يتغير بسرعة كبيرة
يناير - المحيط المتجمد الشمالي
حيث لم يكن هناك شروق للشمس منذ شهر
في هذا الوقت من السنة، الظلام دائم
ذكور الدببة القطبية في سباتهم الشتوي لكن يوجد القليل من الطعام
كل ما هو حي هنا، ينتظر
فبراير
تقوم الشمس بأول إطلالة لها فوق الأفق
أنثى الدب القطبي هذه كانت تحت الثلوج في عرينها طوال الشتاء
إنها تنزلق على المنحدر
ربما لكي تنظف فرائها
ولكن يبدو أنها تستمتع بهذا
لم تكن وحدها في عرينها تحت الثلوج
فقد وضعت صغيريها تحت هذه الثلوج
وقد بلغا الشهرين من العمر
ولكن هذه أول مرة على الإطلاق التي يرون فيها ضوء النهار
يجيبون لنداء أمهم
ولكن هذه المنحدرات ليست أسهل مكان لتخطو عليها خطواتهم الأولى
لم يتم إرضاع الصغيرين هذا الصباح
فقد أخرت الأم الإفطار في هذا اليوم المميز
الجوع سيقودهم إليها
هذه هي بداية تدريبهم
لم يعرف الصغيرين إلا الحليب كطعام
منذ أن ولدا أصمين وأعميين تحت الثلوج
الأم لم تأكل منذ 5 شهور
وفقدت نصف وزن جسمها
وهي تعطي آخر ما تبقى من مخزونها لصغيريها
ولا تستطيع ترك صغيريها للبحث عن الطعام
إنها عالقة على هذه المنحدرات حتى يستطيع صغارها أن يجدا خطواتهما
لقد صبرت هذه الأم طويلا لكي يخوض صغارها هذا الاختبار
كل عام في مثل هذا اليوم تحتاج إناث الدببة القطبية إلى الطعام بشدة
هذه الدببة تعلم جيداً أنه لابد من الذهاب إلى مناطق الصيد على الجليد
ولكن ما لا تعلمه أن مشكلتا تنتظرهم حالما يصلون إلى هناك
مشكلة جديدة
إن درجة حرارة كوكبنا تتزايد والبحر الجليدي بدأ في الانصهار مبكرا كل سنة
هذا هو المكان الوحيد الذي تضمن الدببة وجود طعاما للصيد فيه
إذا لم تتمكن من الوصول قبل انصهار الجليد
ستعاني عائلاتها من الجوع
حتى هذا الوقت من العام، لا يزال الجليد صامداً
صامداً بما يكفي لتحمل ذكر الدب القطبي والد الجروين
ينما يبحث عن فريسته
فإنه لن يساعد الأنثى في الصيد
فغريزة القنص لديه لا تخدم إلا سواه
بعد عشرة أيام
تحاول أنثى الدب القطبي الجائعة أن تقود صغيريها حيث البحر المتجمد
لقد وجداً الطريق الآن
و لكنهما لا يشاركاها الإحساس بالمسئولية
أخيراً يبدو الجميع مستعدا للسفر
و لكن ربما قد يكون الوقت قد فات
على بعد أميال قليلة من الشاطئ هاهو الجليد يتحطم بالفعل
إنها تقود صغيريها إلى عالم شديد الخطورة
قد لا يعيش للأسف الصغيرين عامهم الأول على الجليد
مارس، و لا يزال الكثير مما في الشمال متجمداً
على بعد ألف ميل من الدببة جنوباً
مايزال الصنوبر القزمي متجمداً
مثل هذه الأشجار حزام الأشجار لهذا الكوكب
و بداية غابات تايجا
هذا الحزام الواسع من الأشجار يشكل
دائرة غير مخترقة من الغابات حول شمال الكوكب
إنها واحدة من آخر البراري الواسعة
هذه الأشجار لها أوراق ذات شكل مدبب
غير صالحة للأكل
و لهذا السبب، لا تعتبر هذه الغابات داعمة للحياة البرية
في هذا العالم الصامت نادراً ما نجد آثر للأقدام على الجليد
و من يعيش هنا يصعب للغاية اكتشافهم
إنهم كالأشباح
يتجوّل اللنكس (حاد البصر) لمئات الأميال للبحث عن فريسة
فهو لا يزور أبدا نفس المكان من الغابة مرتين
يعتبر هذا المخلوق جوهرهذه الغابة
توجد أشجار بشكل كثيف هنا تماماً كالغابات الاستوائية
و تمثل ثلث الأشجار بالعالم كله
و حين يقترب الربيع تكشف غابات التيجا النقاب عن أسرارها
تنتج هذه الغابات كميات هائلة من غاز الاوكسجين
و التي تزود الهواء بالغاز النقي لكامل الكوكب
إبريل، و ها هي الحياة تعود للشمال النائي
يحتشد الزوار لهذا الملجأ من كل أنحاء الكوكب
لقد أتوا لكي يكونوا طعام الربيع القصير
و لكي يضعوا صغارهم ايضاً
في هذا العالم المتغير
يعتبر كل جيل جديد ثمين
تسافر "الرنة" إلى الشمال بطبيعتها
تعبر ثلاثة ملاين من قطعان "الرنة" منطقة التندرا
تسافر بعض القطعان أكثر من ألفي ميل سنوياً
بحثاً عن المراعي الخصبة
إنها أطول هجرة برية على هذا الكوكب
و تعتمد بالكامل على المناطق المفتوحة الواسعة
إنها تتحرك بإستمرار
و لكي تتابع العجول الصغيرة
فإنه يجب عليها أن تنهض و تجري منذ يوم ولادتها
و لكن هذه القطعان الكبيرة لا تسافر وحدها
تلاحقهم الذئاب طوال الرحلة، و هم جياع أيضاً
في البداية يبدو الهجوم عشوائي و غير منظم
و لكن هذا الهجوم مخطط لنشر الرعب بين القطيع
في هذه الفوضى، قد تنفصل الصغار عن امهاتها
يمكن الآن للذئاب أن تحدد العجول الصغيرة الشاردة
قد يكون العجل صغيراً، و لكنه قادر على الجري و المراوغة
حينما يكون قادراً على بقاء أرجله راكضة
عند هذه المرحلة، تتساوى الفروق
فإما أن تقترف "الرنة" خطا
أو إن الذئب سيستسلم بعد ميل أو أكثر
أبريل في المحيط المتجمد الشمالي و الشمس لا تغرب أبداً
و لكن في الجنوب، تنشر الشمس سحرها بطريقة تدريجية مألوفة
هذه هي الغابات كما نعرفها جميعاً
الغابات الواسعة في أوربا و أمريكا الشمالية
و أكثر من غيرها، فقد ملأت هذه الغابات بالمدن و المزارع
لم يتبقى إلا القليل منها
الصيف طويل هنا حيث يمكن للأشجار الموسمية أن تتزين
كما إنه يمكن أكل أوراقها و ليست كأشجار الحزام الشمالي الصنوبري
و لهذا فإن هذه الغابات تعُجّ بالحياة
لقد جاء الربيع مبكراً بالنسبة لبطة المندرين هذه
هاهي تغادر هذه الأنثى عشها الواقع في أعلى الشجرة
مهمتها أن تقود الطريق
الطريق طويل بالنسبة لفراخها
إنها تحتاج لنداءات الأم التشجيعية
مازال اثنين منهم لم يهبطا
لم يبلغوا اليومين، و لكن أمامهم مغامرة عظيمة
ماذا يخبئ باقي العام لهذه الكائنات المولودة حديثاً
هذا هو الميراث الذي توارثناه
و الشكر لله على الميل الهام جداً لمحور الأرض
و الذي تسبب في توالي المواسم
وتغير العالم عام بعد عام
دائرة المواسم، و التي لا نعيرها اي اهتمام
و لكن هناك بعض المناطق على كوكبنا لا تتغير فيها المواسم
مايو، في المنطقة الاستوائية لا يوجد ربيع هنا
تنير الشمس السماء هنا لمدة 12 ساعة يومياً طوال العام
و هذا هو ما يجعل الغابات تنمو بلا توقف
و أيضاً يدعم كل أنواع الحياة هنا
تغطي الغابات المطيرة ثلث المساحة التي كانت تحتلها سابقاً
فقط 3% من سطح كوكبنا
و مع هذا، فإنها تحتوي على أكثر من
نصف النباتات و الحيوانات في العالم بأسره
الغابات المطيرة في غينيا الجديدة ثمينة جداً
ففيها 42 نوعاً من طيور الجنة
و بشكل إستثنائي أكثر من الماضي
هذه الغابة غنية بشكل خاص
طائر الجنة ذو الست ريشات لا يجد صعوبة في ايجاد الطعام
و لكن لديه مهمة أعظم تحتاج إلى كل تركيزه
و هي تنظيم منطقة العرض الخاصة به
انه مهووس بالأعمال المنزلية
يجب أن يكون كل شيء مهندم و نظيف
و أخيراً تم إعداد المسرح
انه يؤدي بكل فن
و لكن للأسف، لم يراه أحد
هذا هو المنافس يدعو طائر الفردوس المتألق
لهذا الساحر خدعة
في البداية يعلن عن نفسه
و ينادي بحثاً عن الإناث
و بوجود المستمعين
يبدأ العرض
لقد ترك انطباعاً عميقاً عليها
تتراجع للخلف لكي تقرر
هل يمكن أن يكون لديها شك بعد كل هذا المجهود
لا يمكنك منع نفسك من الشعور بالإحباط
بعد أن كان أفضل ما عندك، لا يكفي
فقط 3% من كوكبنا يحتوي على 50 % من النباتات و الكائنات
لا مكان آخر يساعد في هذا
هذه الغابات الاستوائية تستمع بضياء الشمس لمدة 12 ساعة يومياً طوال العام
و لكنها تحتاج أيضاً لهطول الأمطار
و حيث أن مناخنا يتغير، فهناك دلائل على هذا
فقد بدأت هذه الغابات تجف
تغطي الصحاري تلث مساحة الأرض على كوكبنا
هذه المساحة تزداد سنوياً
لا يعيش هنا من الكائنات إلا القليل جداً
المتميزين فقط
و يكون التحدي أكبر من أي وقت مضى
يونيو، صحراء "كالاهاري" جنوب القارة الأفريقية
إنه موسم الجفاف
الآلاف من الأفيال الإفريقية قد بدأت الرحلة الصعبة للحصول على الماء و الطعام
فهي تستخدم طرق قديمة توارثتها الأجيال
فهي تتجه جميعاً إلى "أوكافانجو"ا
الدلتا الواسعة في قلب الصحراء
إنها الآن جافة تماماً ولكن، المفروض أن يأتي الماء
يشارك "الجاموس" في الرحلة
عبر الجنوب الأفريقي كله ملايين الحيوانات تقوم بالهجرة
في تحدي مميت للحصول على الماء
هذا الصغير يكافح للبقاء
و أمه بغريزتها تحميه
و لكنها تحتاج إلى الماء بشدة
No comments yet. Be the first to leave one.