Smoking Causes Coughing (Fumer fait tousser)

Smoking Causes Coughing (Fumer fait tousser)

Scarica il sottotitolo Arabic

Informazioni sulla release

Smoking Causes Coughing 2022 FRENCH 1080p BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
Smoking Causes Coughing 2022 FRENCH 720 BluRay x264 AAC5 1-[YTS MX]
Fumer Fait Tousser 2022 FRENCH 1080p BluRay x264-Ulysse
Fumer Fait Tousser 2022 FRENCH 720 BluRay x264-Ulysse
Fumer Fait Tousser 2022 FRENCH 1080p BluRay Remux AVC-BDHD
Un commento di Abdullah__Ali
BluRay - ترجمة: عبد الله علي

Tag

BluRay
x264
1080
TS
YTS
720
HD
REMUX
Pubblicato il: 2023-05-12
Download: 30
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫"الاختيار الرسمي لمهرجان (كانّ)،‬ ‫2022، خارج المسابقة"‬

‫ الربّ مُدخّن لسيجار الهافانا

‫ أرى غيومه الرمادية

‫ أعلم أنه يدخّن حتّى في الليل

‫ مثلي يا عزيزتي

‫ لستَ إلّا مُدخّناً لسجائر الـ"جيتان"

‫ أرى خصلاتك المجعّدة الزرقاء

‫"الــتــدخــيــن يــســبــب الــســعــال"‬

‫ الربّ مُدخّن لسيجار الهافانا

‫ قال لي ذلك بنفسه

‫ التدخين يرسل بك إلى الجنّة

‫ترجمة "عبد الله علي"‬

‫أيُمكننا التوقّف؟‬

‫ثانيةً؟‬

‫مستحيل.‬

‫المنظار يا أبي! هذا جنوني!‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- شدّ سحّابك يا "ستيفان".‬

‫المنظار، أرجوك، بسرعة.‬ ‫هيّا.‬

‫- لا توقعه.‬ ‫- أجل.‬

‫تباً، هؤلاء هم! هذا جنوني!‬

‫اذهب وانظر ما يجري.‬

‫لا يُصدّق!‬ ‫قوّات التبغ، هناك!‬

‫- من؟‬ ‫- قوّات التبغ يا أبي! تباً!‬

‫هناك بالأسفل، غير معقول!‬

‫- ذوو البدلات الرياضية؟‬ ‫- انس الأمر، أنت لا تفهم.‬

‫أروع "أفنجرز" في العالم!‬

‫- في العالم بأكمله، حقاً؟‬ ‫- نعم.‬

‫لم يقل لي أحد إنه نباتي.‬ ‫لم أفكّر مليّاً.‬

‫وكنت أتحدّث عن السلامي، كالعادة.‬

‫- الكلّ يعرفون إلّا أنا!‬ ‫- وكيف عرفت؟‬

‫- كان شيئاً غبياً. أنا… ‫- يا رفاق! تعاليا.

‫لن ننتصر بالقتال القريب.

‫إنه أقوى بكثير.‬

‫- تباً. ‫- فلنُصبه بالسرطان!

‫أجل! هذا بالضبط ما فكّرت به!

‫- تعاليا. ‫- سنذهب!

‫- سأكمل لك لاحقاً. ‫- تمام.

‫علينا تكوين دائرة حوله ‫كي يتشوّش بالكامل. هيّا!

‫مواقعكم!

‫لقد تشوّش! حان الوقت!

‫هيّا يا رفاق! استعدّوا!

‫انطلقوا! "أمونيا"!

‫- "ميثانول"! ‫- "بنزين"!

‫- "نيكوتين"! ‫- "زئبق"!

‫استعدّوا!

‫مهلاً، أنا دون المستوى الأقصى.‬ ‫ما الخطأ؟‬

‫- لستَ صادقاً بما يكفي! ركّز!‬ ‫- بل صادق! كفّي عن الهراء!‬

‫- ماذا يجري يا "زئبق"؟‬ ‫- إنه لا يخرج.‬

‫لستَ صادقاً بما يكفي!‬ ‫أشعر بذلك.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫- هلّا أسرعت؟‬ ‫- أشعر به! إنه يخرج!‬

‫- ها هو يخرج!‬ ‫- هيّا بنا إذاً!‬

‫قوّات التبغ!‬

‫أجمل شيء رأيته في حياتي.‬

‫- يا سلام!‬ ‫- أجل!‬

‫- تمام!‬ ‫- يا للقرف.‬

‫- أحسنتم العمل يا شباب!‬ ‫- عمل رائع يا رفاق!‬

‫أعتذر عن نقص الصدق.‬

‫- كنت مشتت الانتباه. لا أدري لماذا.‬ ‫- يحدث هذا لجميعنا.‬

‫"نوربير 500".‬ ‫أترى هذه المذبحة؟‬

‫ أنتم قذرون. سأغسل بدلاتكم ‫قبل أن يبقّع الدم الألياف.

‫ - اصطفّوا. ‫- كم هو مزعج.‬

‫قم بتهنئتنا قبل التكلّم عن التنظيف.‬

‫تعرفون أن لا مشاعر له.‬

‫ - اصطفّوا أمامي. ‫- كيف سوف تغسلنا؟‬

‫هيّا، اصطفّوا.‬ ‫معه حق، جميعنا مقرفون.‬

‫أخبرني يا "نوربير"،‬ ‫هل قال الرئيس "ديدييه" إنه سعيد معنا؟‬

‫ لم يطلب الرئيس "ديدييه" ‫منّي أن أخبركم بشيء.

‫ لا تتحرّكوا. سأفعّل الغسل.

‫- ممتاز! أنبوب مُدمج!‬ ‫- آمل أنه ماء حار، وإلّا سأصاب بنزلة برد!‬

‫اسمعوا ما يقوله. يا له من جبان.‬

‫آمل أنه يُخرج الماء فقط.‬ ‫أترون موقع الأنبوب؟‬

‫"مكالمة فيديو واردة"‬

‫مرحباً أيها الرئيس "ديدييه".‬

‫ مرحباً يا "نيكوتين". ‫أنت فاتنة كالعادة.

‫شكراً، هذا لطف منك.‬

‫ هل أحلم ‫أم أن ثدييك كبرا؟

‫وأنا أرى ذلك، أجل.‬

‫في الواقع، واثقة أنهما كبرا.‬

‫ يلائمك هذا كثيراً.

‫- شكراً أيها الرئيس.‬ ‫ - نادي للآخرين.

‫- لديّ شيء مهم أقوله.‬ ‫ - حسناً.

‫- الأمر طبيعي. استخدم مزيل العرق فحسب.‬ ‫- أستخدمه دائماً.‬

‫اجتماع هاتفي مع الرئيس "ديدييه".‬

‫مرحباً أيها الرئيس "ديدييه".‬

‫ مرحباً بكم يا قوّات التبغ. ‫دعوني أهنئكم أوّلاً.

‫ نال "تورتوس" جزاءه. ‫يجب أن تفخروا.

‫ - كانت عملية قتل جميلة. ‫- شكراً أيها الرئيس "ديدييه".‬

‫- شكراً.‬ ‫ - والآن لديّ أخبار أقلّ بهجة.

‫ لا تفهموها على نحو خاطئ. ‫بيانات التعريف لمهمّتكم الأخيرة…

‫ تُظهر أن تماسك المجموعة ‫قد ضعف بدرجة كبيرة.

‫أحقاً؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫ - نعم، حقاً. سأعفيكم من التفاصيل المُقلقة.

‫ بعضكم يصبحون فرديين بشكل متزايد،

‫ وهذا لا يُعجبني.

‫ لإبقاء الأداء والتكاتف مرتفعين،

‫ سوف أرسلكم إلى مُعتزل لبضعة أيام.

‫ لتعزيز روح الفريق، ‫وهي السمة المميزة لقوّات التبغ.

‫مُعتزل؟

‫مثل ندوة على ما أظن. صحيح؟

‫ سمّوها ما شئتم.

‫ستكون القاعدة التحت أرضية ‫"إف77" مسكنكم.

‫بوسعكم تنظيم أيّامكم ‫بالطريقة التي ترونها مناسبة.

‫حسناً، إجازة! رائع.

‫- حتماً. ‫ - أجل، لكن بهدف رئيسي.

‫لحظة، إنما… ‫خططت لقضاء الوقت مع طفلتَيّ.

‫لا أراهما كثيراً، لذا…

‫ انس ذلك يا "زئبق". هذا أمر. ‫ستغادرون الآن.

‫- حسناً. ‫ - انتصرتم بمعركة، لكنّ الحرب لم تنته بعد.

‫ أحتاجكم جميعاً بقمّة مستواكم ‫لمهمّة الأسبوع القادم.

‫ سيكون عدوّكم أشدّ توحشاً من "تورتوس".

‫من هذا؟

‫- "ليزاردان". ‫ - بذاته.

‫ اعترض جهاز الاستخبارات لديّ ‫رسالة إلكترونية مَجرّية

‫ من مُساعدة "ليزاردان" الشخصية. ‫تبدو موحية بأن الوغد…

‫ يخطط لتدمير كوكب الأرض ‫قبل نهاية العام.

‫- ماذا؟‬ ‫- لا!‬

‫لا يُمكننا ترك "ليزاردان" يدمّر الكوكب.‬

‫ هذا ما أفكّر به بالضبط. ‫أحسنت التفكير يا "نيكوتين".

‫- شكراً.‬ ‫- وهو ما نفكّر به نحن، إنما لم ننطق به.‬

‫ أمهلوني لحظة.

‫ألو؟ نعم…

‫نعم. طيّب…

‫حسناً، قل له إنني قادم.‬

‫ يجب أن أذهب إلى غداء عمل.

‫ العربة مُبرمجة لتوصلكم ‫إلى مُعتزلكم.

‫ استمتعوا بإقامتكم.

‫ ارتاحوا واعتنوا ببعضكم البعض،

‫ وقبل كلّ شيء، سأكررها عليكم، ‫اشتغلوا على تماسك مجموعتكم.

‫فقط ببقائكم متماسكين‬ ‫تتمكنون من إنقاذ العالم.‬

‫ أراكم لاحقاً.

‫- مرحباً.‬ ‫- أهلاً.‬

‫أنا حقاً آسف، لكنّ ابني تعرّف عليكم.‬ ‫لا تتصوّرون فرحته.‬

‫أيُمكنكم التقاط صورة معه؟‬

‫استعدوا، ابتسموا.‬

‫ممتاز. سألتقط صورة أخرى.‬

‫سألتقط صورة أخيرة.‬

‫- وانتهينا. شكراً لكم!‬ ‫- من دواعي سرورنا.‬

‫- أأنت راضٍ يا فتى؟‬ ‫- بقمّة السعادة يا سيّدي. أنت المفضّل عندي.‬

‫جميل…

‫دعني أخبرك بشيء يغيّر الحياة.‬

‫نُدعى قوّات التبغ،‬ ‫لكن جميعنا مناهضون للتدخين، صدقاً.‬

‫- لم هذا الاسم إذاً؟‬ ‫- سأشرح وستفهم.‬

‫نحن نستخدم الطاقة السلبية‬ ‫للتبغ كسلاح، أتفهم؟‬

‫لنخنق أعداءنا حتّى يموتوا.‬

‫- لم ندخّن يوماً في حياتنا، أبداً.‬ ‫- لماذا تخبرني بهذا؟‬

‫كي لا ترتكب نفس خطأ أبيك.‬ ‫انظر إليه.‬

‫أتظنّه يبدو ذكياً؟‬

‫- لا أعرف.‬ ‫- لا.‬

‫إنه يبدو كالأحمق.‬

‫ثق بي.‬ ‫لا تلمس تلك القمامة.‬

‫التدخين سيئ.‬

‫يسبب السعال.‬

‫حسناً.‬

‫موقع رائع!‬

‫- ربّاه، إنه خلّاب!‬ ‫- أجل، جميل للغاية.‬

‫لا أمزح، لم أر بحيرة منذ 20 سنة.‬

‫- إنها مُذهلة، حرفياً.‬ ‫- هل يُمكننا السباحة فيها؟‬

‫إنها مياه.‬

‫- ربما ثمّة جراثيم.‬ ‫- تبدو نظيفة.‬

‫كم نحن محظوظون!‬

‫أين يذهب "نوربير"؟‬

‫- ماذا يفعل ذلك الغبي؟‬ ‫- لا بدّ أنه في وضع الاستطلاع.‬

‫- إنه يستكشف.‬ ‫- لكن يُفترض أن يجيب.‬

‫"نورب"!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ربما لا شيء.‬

‫إنه لا يتحرّك.‬

‫ذلك الغبي الأبله!‬

‫- من بعدك.‬ ‫- حسناً.‬

‫أجل، جميل!‬

‫أجل، إنها رائعة!‬

‫ممتاز!‬

‫يا جماعة، أسرّة من التيتانيوم! رائعة!‬

‫هذه القاعدة جنونية!‬

‫مُريحة لأبعد درجة!

‫إنها رائعة!‬

‫ربّاه، لن تصدّقوا!‬

‫الدشّات بمياه البحر!‬

‫كم هذا فاخر!‬

‫- مستحيل!‬ ‫- مرحباً.‬

‫هذا جنون!‬ ‫يُوجد حتّى سوبرماركت بثلاجة!‬

‫أريد أن أعيش هنا.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫"جار الاتصال"‬

‫ نعم يا "نيكوتين"، ما الأمر؟

‫أنا…

‫ - هل تسمعين؟ ‫- نعم، آسفة.‬

‫آسفة، أردت الإبلاغ عن شيء،‬ ‫لكن يُمكنني الاتصال لاحقاً‬

‫ إذا كان التوقيت غير مناسب.

‫لا، لا بأس، أخبريني، بما أننا نتحدّث.‬

‫- هيّا، إنني أصغي.‬ ‫ - في الواقع…

‫أنا قلقة بعض الشيء. غطس "نوربير 500"‬ ‫في البحيرة ولم يظهر مجدداً.‬

‫ هذا طبيعي تماماً يا عزيزتي.

‫ كان مُبرمجاً للانتحار. ‫بعد المهمّة مباشرةً.

‫ سوف يصلكم نموذج مُحدَّث صباح الغد.

‫فهمت الآن، شكراً.‬ ‫أعتذر عن إزعاجك،‬

‫سوف أخبر الجميع‬ ‫وأتركك مع… صديقتك.‬

‫ يُمكننا التحدّث لاحقاً. ‫استمتعوا بإقامتكم،

‫وتذكّروا سبب وجودكم هناك.‬

‫ - يُمكنك الاعتماد علينا. ‫- إلى اللقاء.‬

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left