Le prime 200 righe.
إن لم يسبق لك أن رأيت "إيلين" في عرض كوميدي مباشر،
فأنت على موعد مع المتعة الليلة.
بقيت دقيقتان.
"غرفة الملابس"
هذا أول ظهور لها على شبكات البث التلفزيوني.
رحّبوا بـ"إيلين ديجينيريس".
سيكون عظيمًا إن أمسكت بالهاتف
واتصلت بالله وقلت:
"مرحبًا يا رب، أنا (إيلين).
(إيلين).
(ديجينيريس).
(ديجينيريس).
ما المضحك؟
"لا، لم أفكر في ذلك من قبل. هكذا يُنطق الاسم."
بدأت جدتي تمشي ثمانية كيلومترات يوميًا حين كانت سنها 60.
واليوم سنها 97 عامًا ولا نعرف أين هي.
"إيلين ديجينيريس" صاعدة بقوة،
وهي من أبرز ممثلات الكوميديا على التلفاز.
مسلسل "إيلين" الكوميدي الجديد من أبرز عشرة مسلسلات بالدليل القاطع.
والآن تخاطر "إيلين" الحقيقية بكلّ نجاحها وشهرتها.
"سوزان"،
أنا مثليّة.
أكثر من 36 مليون شخص شاهد الحلقة التي أعلنت فيها مثليّتها.
لماذا رأيت أن من الضروري إعلان مثليّتك؟
لأنه لا بأس في ذلك.
"إيلين ديجينيريس" في مواجهة عاصفة من الجدل.
متهمة بالإفراط في المثليّة.
عندما تعبس في وجهك الحياة، أتعلم ما تفعل؟
"عُم وتبختر، عُم وتبختر."
حققت عودةً من أقوى العودات في التاريخ.
أصبح برنامج "إيلين شو" واحدًا من أكثر البرامج شعبية في العالم،
ونال إشادة على جرعة الفرح التي يقدمها يوميًا،
بما فيه من مزيج فريد من رقص وألعاب وحوار وهدايا إلى الجمهور بقيمة ملايين الدولارات.
الفنانة والممثلة الكوميدية ناجحة في نشر الضحك،
ولا يظهر على نجاحها أيّ علامات على التراجع.
قبل بضع سنوات، بدأت أختتم حلقاتي بقول: "تبادلوا الرفق في المعاملة."
والجانب السلبي في ذلك
أني لم يعد يحقّ لي أن أمارس القسوة.
خبر عاجل الليلة.
هل يتبيّن أن ملكة الرفق هي في الواقع ملكة الوقاحة؟
علّقوا على هذه التغريدة بأكثر القصص جنونًا عن وقاحة "إيلين".
هي ليست الإنسان اللطيف الباسم.
"إيلين ديجينيريس" تتعرض لاتهامات جديدة بأن بيئة العمل معها مؤذية.
مؤذية، متصنّعة، منافقة، كذّابة.
الأمور في تصاعد.
"إيلين ديجينيريس"...
خبر عاجل في عالم الترفيه،
وهو خبر عظيم للغاية.
عودة "إيلين".
وإن كانت تقول إن هذا العرض الخاص الجديد سيكون عرضها الوداعي.
"إيلين ديجينيريس: للموافقة"
شكرًا!
شكرًا جزيلًا. يبدو أنكم ما زلتم مهتمين.
اعتدت أن أقول إني لا أبالي بآراء الناس فيّ.
وبالنظر إلى الماضي، أدركت الآن أني قلت ذلك في ذروة شعبيتي.
إن بدوت أكبر سنًا من آخر مرة رأيتموني،
فهذا لأني أكبر سنًا من آخر مرة رأيتموني.
ولأني لم أعد أخضع لحقن البوتوكس وحشو الوجه.
نعم.
اعتدت حقن البوتوكس وحشو الوجه عندما لم أُبال بآراء الناس فيّ.
حينئذ كنت أخضع له.
مضيعة للوقت أن يقلق المرء من آراء الناس فيه.
مضيعة للطاقة. فنحن نخمّن، ولا نعرف بالضبط.
مستحيل أن نعرف ما في أذهان الناس.
فالليلة صعدت إلى المسرح وأنا أتمنى أنكم تفكرون:
"هذا رائع. أنا سعيد جدًا بمجيئي."
هذا أملي، لكن...
جيد.
لكن ربما يقول بعضكم في ذهنه: "لنر كيف سيسير العرض."
ربما يقول بعضكم:
"لماذا أقامت هذا العرض؟ هل تدين بضرائب متأخرة؟"
أنا هنا لأني أُحب تقديم العروض الكوميدية. أشتاق إليها، وأُحب إسعاد الناس،
وأبالي بآراء الناس فيّ.
كلّنا نبالي بآراء الناس فينا.
ربنا نقول عكس ذلك. ربما نتظاهر بأننا لا نبالي.
وكلّ ذلك ينهار مع أول محاولة للركن الموازي أمام مقهى مكشوف مزدحم.
الركنة تبدو واسعة.
تُوازي السيارة كالمعتاد، وترجع، لكنك تقترب أكثر من اللازم،
ويحتكّ غطاء الإطار بالرصيف على امتداد الركنة.
ويُصدر صوتًا عاليًا جدًا.
فتُحرك ناقل الحركة، وتخرج من الركنة، وتحاول ثانيةً.
وهذه المرة لا تقترب كفاية.
تركن بعيدًا عن الرصيف وتعيق حركة المرور.
ويتعيّن عليك اتخاذ قرار.
هل عندك من الثقة ما يكفي لتعيد الكرّة وتركن كما ينبغي هذه المرة؟
أم ستظل تتقدم وترجع وتتقدم وترجع
لتقترب من الرصيف ببطء؟
وأنت تعلم كم يستغرق ذلك، والناس يراقبونك.
ثم تغرق في شعورك بالعار عندما تستسلم وتبتعد بالسيارة.
وإن كنت على موعد مع أحد هناك، تقول: "آسف جدًا، لم ألحق بالموعد."
فيقول: "بل لحقت به. أنا كنت جالسًا هناك وشاهدتك.
أنا من بدأت الهتاف."
غريب شعور المرء بالإحراج وهو بمفرده في السيارة.
بمفرده، محرجًا من أيّ سبب تافه.
حتى إن كان السبب عجزه عن إيقاف مسّاحتي الزجاج الأمامي.
وهذا عندي من أكثر الأمور إحراجًا:
أن أقود السيارة والمسّاحتان تعملان رغم أن السماء لا تمطر.
وهذا لأن أحدًا قرر إضافة وضع عشوائي.
كنا على وفاق مع مسّاحتي الزجاج الأمامي.
كان لدينا وضع للمطر الغزير، وآخر للمطر المتوسط، وثالث للمطر الخفيف.
ثم قرر أحد إضافة وضع
لمسح المطر عشوائيًا من حين إلى آخر.
فلا حاجة إلى رؤية الطريق طوال الوقت.
والحركة مفاجئة دائمًا.
نظن أن المطر توقف وأطفأنا المسّاحتين،
لكن بعد خمس دقائق، في أثناء القيادة، تتحرّك المسّاحتان.
فتعبث بذراع التحكّم محاولًا إيقاف المسّاحتين،
ولا تعرف كيف، لأن الطريقة مختلفة في كلّ مرة.
أحيانًا بعجلة دوّارة في طرف الذراع وراء عجلة القيادة،
وأحيانًا بذراع صغيرة ملحقة بالذراع الكبيرة.
كأن الذراع أنجبت طفلة وألحقتها بنفسها.
ذراع وليدة صغيرة.
وتظل منتظرًا وغير متأكد من النتيجة.
فحتى إن لم تتحرك المسّاحتان، تفكّر: "ستتحرّكان مرة أخرى. أشعر بذلك."
وأخيرًا تتوقفان، وتتأكد تمامًا من ذلك.
ثم تنظر إلى المرآة الوسطى فترى أن مسّاحة الزجاج الخلفي تعمل.
نعم.
شغّلت المسّاحة الخلفية.
فتوقفها، ثم تشغّل كلّ المساحات من جديد.
لا حلّ إلا أن تبيع سيارتك.
في السيارات أشياء زائدة كثيرة لا نحتاج إليها.
فمثلًا، لم يسبق لي أن استخدمت مكابح اليد.
لم يسبق أن ركنت سيارتي ثم قلت:
"أريدها أشدّ ركنًا من هذا."
هناك أشياء ضرورية، كأدوات تعديل المقعد إلى الأمام والخلف.
ثم لدينا الزر الذي ينفخ ظهر المقعد،
فتشعر كأن امرأة حاملًا تحتضنك من الخلف.
"يا للعجب."
"ليكن."
يُقال إنها لإسناد القطنية.
لا بدّ من إسناد القطنية.
لا بدّ.
هذا أقصى ما نعرفه عن القطنية.
لا بدّ من إسنادها.
القطنية لا تنال مساندة في أيّ مكان غير السيارة.
ولا نسمع بها أصلًا في أيّ مكان آخر.
"(بيل)، ماذا بك؟"
"قطنيتي تؤلمني.
لم أقد السيارة بما يكفي مؤخرًا."
هكذا يمشي أصحاب القطنية المصابة.
في سيارتي أزرار لم أستخدمها قطّ ولن أستخدمها أبدًا.
فيها زرّ عليه خطوط متعرّجة بجانب حبة فول سوداني مشوّهة.
لا أفهم.
لم ألمسه من قبل.
لا أريد.
وزرّ عليه علامات عدّ إلى جانب قبّعة كيباه جانبية. ما هذا الشيء؟
وإن تكلمت عن أضواء لوحة القيادة فلن أسكت.
أضواء لوحة القيادة ليست مضاءة طوال الوقت.
فعندما تُضاء، فلا بدّ أن السبب مهم، صحيح؟
لكن إشارة "افحص المحرك" تلك مبهمة.
فحصته ووجدته في مكانه.
وكيف أخمّن من علامة تعجّب بين قوسين
أن ضغط هواء الإطارات منخفض؟
لكن إن انخفض سائل المسّاحتين، تثور فضيحة: "مستوى سائل مسّاحتي الزجاج الأمامي منخفض."
"كارثة! أوقفي السيارة!"
لكن جهلي بالأزرار لا يعني أني غبية،
بل أني لست مهتمة لا أكثر.
الاهتمامات والمهارات تختلف من شخص إلى آخر.
ذات يوم كنت أتكلم مع أحد، فقال لي:
"لا أعرف كيف تقفين على المسرح، فأنا لا أقدر على ذلك."
فقلت: "وأنا لا أعرف كيف تنظّف الملابس تنظيفًا جافًا."
تنظيف الملابس تنظيفًا جافًا.
وليس هذا وحسب، بل وتنظيف بالمرتنة.
بعضكم في العشرينيات من عمره فلا يعرف معنى "المرتنة".
نعم.
ليس عملي أن أشرح لكم.
ثم إني لا أعرف معناها أصلًا.
لا أحد منا يعرف.
سأُطلعكم على ما حدث في حياتي منذ آخر مرة رأيتموني.
أُربّي دجاجًا.
نعم.
شكرًا. أُحب دجاجاتي كثيرًا.
الدجاجة أفضل طائر يصلح للتربية المنزلية.
كثير من الناس يختارون الببغاوات، لكنها ثرثارة.
لا بدّ أن يحذر المرء ممّا يقول أمام الببغاوات.
أمّا الدجاجات فلن تعترف أبدًا.
لها شخصيات مصغّرة.
لطالما أردت دجاجات. والآن أربّيها، وهي ظريفة جدًا.
تراني وتعرفني حين أقترب منها، وتركض نحوي.
وضعت لها أرجوحة تركبها.
دجاجة على أرجوحة. هذا مضحك.
عندي مقعد أجلس عليه،
وتجلس الدجاجات في حجري، وأداعبها حتى تنام،
وتعطيني بيضًا كلّ يوم. دجاجاتي تبيض كلّ يوم.
ولخبرتي في تقديم برنامج حواري يومي، أُقدّر ذلك كثيرًا.
نعم.
مؤكد أن الدجاجات تفكّر: "بضت بيضة اليوم. صعب أن أُعيد ذلك غدًا."
لكنها تبيض غدًا.
إنها حيوانات صغيرة مثيرة للفضول.
هل تعرفون نكتة "لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟"
أظن أني عرفت الإجابة من خبرتي مع الدجاج: أن له حسّ مغامرة بالفطرة.
آسفة على ثرثرتي عن الدجاج مثل غيري ممن الممثلين الكوميديين.
ومن صفات الدجاج أيضًا...
أنه يطير.
كثير من الناس يظن أنها طيور لا تطير، لكن هذا خطأ، فالدجاج يطير.
وأطول مدة مسجلة لطيران دجاجة هي 13 ثانية.
أليس هذا مذهلًا؟
أن أحدًا قرر حساب الوقت.
الدجاج يحلم أيضًا.
اكتشف العلماء أن الدجاج يحلم.
No comments yet. Be the first to leave one.