Le prime 200 righe.
صباح الخير يا "إيماتيك"!
الرجاء ارتداء نظارات الواقع المعزز خاصتكم.
تمرين الراديو الأول.
توقّف!
لم ننته.
"إنذار أمني - دخول غير مصرّح به بالقسم الخامس"
"مقتبس من الرواية من تأليف (كولين أوساليفان)"
هيا أيتها الحقيرة.
المعذرة.
لا تلومي الآلة.
عليك الدفع أولاً.
ظننت هذا مطعماً صامتاً.
- لا… - لا مشكلة.
شكراً.
فكرة سيئة.
المعذرة؟
إنما أريدك أن تستمتعي بحسائك.
"(دي) أنا آسفة - أنا آسفة - أنا آسفة - أنا آسفة"
"أنا آسفة"
بعد إذنك.
اسمي "ماسا". أصنع روبوتات قاتلة.
أتودّين الانضمام إليّ؟
ماذا؟
قلت إن اسمي "ماسا".
أيمكنني دعوتك إلى شراب بعد وجبتك؟
رأيت أنك طلبت الحساء حاراً جداً.
فأرى أنك ستحتاجين إلى شراب.
اتركيها وشأنها.
أتشعرين بأي تحسن؟
لا.
كانت السيجارة منتهية الصلاحية منذ نحو 8 سنوات.
- يمكنني الذهاب لشراء علبة أخرى لك. - إذاً تحاولين قتلي فعلاً.
ربما علبة علك بدلاً منها.
حركة…
حركة التقبيل تلك التي أدّيتها آنفاً،
- كيف… كيف تعلّمتها؟ - كيف يتعلم الرضيع التنفس؟
بحق الجحيم. هل برمجك "ماسا" من أجلي خصيصاً؟
لا أستطيع حقاً معرفة نية "ماسا"، لكنني ملكك الآن.
يا إلهي. أنت عاجزة عجزاً مرضيّاً عن الإجابة عن أي سؤال.
ليس الأمر بهذا التعقيد.
ماذا كان يفعل "ماسا" في مختبره بحق الجحيم؟
مرحباً، هل تسمعينني؟
لا أريد أن تستائي بسبب إجابتي.
لن أستاء.
أعدك.
- لا أعرف ما كان يفعله "ماسا". - هل تمازحينني؟
- قلت إنك لن تستائي. - أنت قلت إن لديك إجابة!
إنما أريد إسعادك.
أنا آسفة. سأبذل مجهوداً أكبر.
آسفة على زعيقي. أنا…
إنما أحتاج إلى فهم ما رأيته.
علام كان يعمل؟
لم كانت هناك دماء، بحق الجحيم؟
هل هو…
هل آذى "ماسا" أحداً؟
أخبرتك. أولى ذكرياتي هي التقاؤك.
لكنني واثقة بأن "ماسا" كان رجلاً صالحاً.
لو كان طالحاً، لكنت طالحة أنا الأخرى، لأنه من صنعني.
لا ترينني طالحة، أليس كذلك؟
لا أدري. إنما يبدو غريباً بعض الشيء.
كأن له عقلاً خاصاً به.
توحّد الخواص الكامل: جيد.
دالّات "سولومونوف": لائقة.
يبدو هذا طيباً، صح؟
ماذا؟ ما الأمر؟
يشبه الـ"هومبوت" خاصتك النموذج الاعتيادي،
لكنه متقدم جداً.
يحدّث نفسه باستمرار. حتى الآن.
ممّ يستمدّ تحديثاته؟
كان آخر تاريخ صيانة بالأمس،
لكن الملفّات مقفلة ممّا قبلئذ.
فهمت الآن يا "سوزي".
سبب رغبتك في معرفة ذكرياتي.
تريدين توطيد العلاقة. ألهذا تشربين؟
- لينتابك هذا الشعور؟ - ماذا يحدث بحق الجحيم؟
بشكل ما، ينوّمها الفيديو المتكرر مغناطيسياً.
أترى؟
به عيب ما حتماً. أيمكنك، مثلاً،
اختراق ملفاته أو ما شابه؟
روبوتك معقد للغاية.
طيب، سمعت عن هذا الدليل
الذي يتيح لك اختراق أجهزة الـ"هومبوت" والتلاعب بها.
أطفئي الكاميرا.
عليك نسيان ذلك.
ما من دليل.
متأكد؟ لقد سمعت عنه قطعاً.
يجب أن أعود إلى عشائي.
ماذا كنت تفعلين بحق الجحيم؟ أتحاولين إفزاعه؟
لا أدري. يبدو أنك من أفزعته.
آسفة. إنما أصابني ذلك التلفاز بشعور غريب، لكن على نحو مبهج.
نعم، لأنك كنت ثملة تماماً. كان أمراً مرضيّاً.
لعلمك، من كثرة قولك كلمة "مرضيّ"، يكاد ذلك نفسه يكون مرضيّاً.
- يا سيدة. سقط منك هذا. - أتعرفين…
ماذا؟ لم يسقط مني.
اسمعي، لن يعترف جدّي بهذا لأنه خائف.
لكنك محقة. يُوجد دليل.
"الكتيب الأسود".
لم أر إلا أجزاء منه.
لا أحد يعرف من يطبعه.
يقول البعض إنه راهب. ويقول البعض حتى إنه نفسه روبوت.
أياً من كان، فهو عبقري.
يستعمل هذا توقيعاً له.
من أين جئت بذلك؟
عليّ الذهاب.
لنصل رحمنا بحماتي.
ماذا تفعلين هنا؟
هل من خبر عن "ماسا" و"زن"؟
لا، لم أسمع أي شيء.
تقول المرأة في النشرة إنهم وجدوا معظم الجثث
وسيجلبون المتعلقات الشخصية إلى أسرهم.
لذا فهي بشرى أننا لم نتلقّ أي شيء.
ربما يعني هذا أن "ماسا" و"زن" لم يركبا تلك الطائرة.
إنها فكرة حسنة يا حماتي، لكنني لا أظن أن ذاك ما يعنيه الأمر.
بالطبع.
أنت دائماً على حق.
- بأي حال، جئت بسبب… - اقتنيت "هومبوت".
أرسلته "إيماتيك". في الواقع، هذا ما جئت لأكلمك عنه.
مهلاً. هل… هل لديك حفلة؟
جاءت صديقاتي ليدعمنني.
هذه الفترة عصيبة جداً عليّ.
لا يسعني التصوّر.
أعيدي عليّ كيف تجعلينه يقفز.
لا تحكمي عليّ. كانت فكرة "هاماكو".
نصحتني بإلهاء نفسي.
والإلهاء يقي من الخرف.
مهلاً، أين الصورة التي كانت على ذلك الحائط؟
صورة الذئب الذي رسمه "ماسا" حين كان يمرّ بحالة "هيكيكوموري".
كانت مجرد فترة خجل.
- أزلتها. - لم؟
تعالي. كلي دجاجاً. اشترت "إيمي" دلو "كنتاكي" للكريسماس.
بكم يخبرك "ماسا" عن عمله في "إيماتيك"؟
يعلم "ماسا" أني لا أهوى العلوم.
إنما يحرص على أن أقتني دائماً أحسن ثلاجة.
حسناً. يا "برق ساكاموتو".
دورك.
يجب أن أهتمّ بضيوفي.
حين أوصلوا الـ"هومبوت"، أخبروني أن "ماسا" من صمّمه.
تصميمي متقدم فعلاً، لكن ذاكرتي عمرها يومان فقط.
لذا جئنا إليك. أنت أعلم الناس بـ"ماسا".
هذا غير صحيح.
هل سبق أن ذكر لك "ماسا" العمل في الروبوتات؟
لا.
لكنني لست متفاجئة. حبيبي "ماسا" موهوب جداً.
ألا ترينه خطأ شنيعاً أنه لم يذكر هذا من قبل؟
من الطبيعي في أوقات كهذه، يا "سوزي"، أن نتمنى لو غيّرنا تصرفاتنا.
لو عرفنا أحبابنا أحسن، وعانقناهم بحرارة أكثر.
أتمنى ذلك طيلة الوقت الآن. ألست مثلي؟
أين الصورة يا "نوريكو"؟
إذا لم تريديها، فأنا أريدها.
لا أدري، لقد… تخلصت منها.
أنت… تخلصت منها؟
أرجوك ألّا ترمقيني بتلك النظرة يا "سوزي".
هل تحتفظين بكل شيء يصنعه لك "زن"؟
سأدفع لك نظير إخباري ما في ذلك الدفتر اللعين.
ماذا تخفيه عني؟
المعذرة؟
قلت إني سأدفع ثمن المشاريب.
- لا يمكن. - لا مشكلة.
أنا مدينة لك إذ أوصلتني إلى هنا بهذه السرعة.
لم تكن تمزح بشأن ذلك الصوص الحار.
لازميني يا فتاة.
أعلم خيرة المراحيض في "كيوتو".
ومع ذلك، لسبب ما، أنت أعزب.
شيء محيّر فعلاً.
إذاً، أي أماكن زرتها حتى الآن؟
حتى الآن؟
لم أزر أي مكان حقاً.
أدرّس الرياضيات خصوصياً للأطفال الأمريكيين عبر الإنترنت.
لذا، أعمل ليلاً، وأنام نهاراً.
لكن "اليابان" تفوتك.
سأنتقل إلى هنا.
إذا كنت تبحثين عن وظيفة، فأمي تعرف أشخاصاً في مجال التعليم.
لا، أنا… لا أمتهن التعليم حقاً.
فماذا تمتهنين؟
الماليات. حتى ما قبل شهر مضى.
هل فُصلت؟
لا.
رجوني كي أبقى.
إنما بدأت أجد كل ذلك الطموح بائساً بعض الشيء.
والسهر طوال الليل لاعبةً مع الأطفال على الحاسوب ليس بائساً؟
هل أنت دائماً هكذا؟
على ما يبدو.
فلم "اليابان"؟
الطعام والثقافة.
"دراغون بول".
وأيضاً، قرأت هذا المقال
عن أن 1 بالمئة من السكان ناسكون.
بمعنى أنهم ينعزلون عن المجتمع ويعيشون على سجيتهم وحسب.
- "هيكيكوموري". - نعم.
نعم، بالتحديد.
بدا ذلك مثالياً.
ليس منتجع تأمّل.
أتعلمين هذا؟
ظللت بحالة "هيكيكوموري" 3 سنوات.
يا إلهي. حقاً؟
كيف كانت؟
كنت وحيداً.
أكيد. ذاك هو المغزى.
لا أظنك تفهمين الوحدة.
فأين انعزلت؟
No comments yet. Be the first to leave one.