Bored to Death

Bored to Death

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 3

Informazioni sulla release

Bored to Death S03E01 The Blonde in the Woods 1080p AMZN WEB-DL DDP 5 1 H 264 -EDGE2020
Un commento di s5ka
ترجمة أصلية

Tag

webdl
Pubblicato il: 2025-11-28
Download: 29
Sottotitoli per non udenti: No
FPS: 23.976

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 150 righe.

‫"الظلال كلّها في المدينة"

‫"كانت تحبّك يا للأسف!"

‫"أفتقد الأسئلة التي كنت تطرحها دوماً"

‫"أشعر بالملل والغضب ‫بعد أن أصبحت وحيداً"

‫"أشعر بالملل والغضب ‫بعد أن أصبحت وحيداً"

‫"أشعر بالملل والغضب ‫بعد أن أصبحت وحيداً"

‫شكراً على حضوركم الليلة

‫اعتقدت أنّ هذه السكاكين رمزيّة ‫لقطع الشريط عند إصدار كتابي الجديد

‫بعنوان (ذو بلوند إن ذو وودز)

‫كان العرض مجازياً ‫اعتقدت أنّه يحاول تدمير نفسه

‫- هل انتهى العرض؟ ‫- نعم، عزيزي

‫سأوقّع الكتب ورقع العيون ‫وآلات (كيندل) الإلكترونيّة

‫- باسم مَن أوقّع الكتاب؟ ‫- وقعّه بنيّ

‫شكراً جزيلاً

‫من الجيد المعرفة ‫أنّ قبضتك ضعيفة

‫ماذا؟

‫أمّي، أبي، ليس عليكما الانتظار ‫في الصفّ، سأوقّع كتابكما لاحقاً

‫لكنّني معجبتك الأكبر

‫أنا معجبته الكبرى

‫أنجبته في الشهر العاشر ‫لم يشأ مغادرة أحشائي

‫أحبّ مطاعم الأكل العضويّ ‫شكراً يا (راي)

‫لنشرب الآن نخب (جوناثان) ‫وكتابه الجديد الرائع

‫لست الوحيد الذي لديه سبب للاحتفال

‫- (راي)! ‫- هل حصلت على وظيفة؟

‫كلا! لا شيء رهيب ‫من هذا النوع

‫هل تذكر الثنائيّ السحاقيّ الذي أنجب ‫طفلاً من سائلي المنويّ المسروق؟

‫نعم، كان هذا الحدث لا يُنتسى ‫وما زال كذلك

‫ستتطلّقان وستتاح لي الفرصة ‫لرؤية ابني مرّة في الأسبوع

‫سأقابله غداً

‫قرّرت الوالدة اللطيفة ‫أنّه بحاجة إلى مثال أعلى ذكر

‫هذا مذهل!

‫لا أفهم ‫هل سُرق سائلك المنويّ؟

‫هل سرقتاه منك في حين كنت نائماً؟

‫- كلا! وضعته في كوب ‫- فسرقتا الكوب

‫أحبّ المنظر من هنا يا (جوناثان)!

‫لكن هل يمكنك تدبّر كلفة ‫هذه الشقّة؟

‫تهتزّ الشقّة بأسرها ‫حين تدقّ الساعة كلّ ساعة

‫ولهذا كلفة الإيجار بخسة

‫يُخيّل إلى قاطنه أنّه في (كاليفورنيا) ‫في حين أنّه في (بروكلين)

‫لا بدّ من أنّ (راي) احتفظ بسائله ‫المنويّ في البرّاد، ألا تعتقد ذلك؟

‫نعم، أذكر أنّه يجب الاحتفاظ به بارداً

‫- ما رأيك بوضع (راي)؟ ‫- رائع!

‫لا تعارض التبرّع بالسائل المنوي إذاً

‫مطلقاً! أعتقد أنّ هذه طريقة ‫جيّدة لاستغلاله

‫- (آيرا)، لا أعتقد... ‫- (فلورنس)، انتظرت 30 سنة

‫- لفرصة مماثلة ‫- ما الذي تتكلّمان عنه؟

‫أنا عاقر يا (جوناثان)

‫لكن لم أجد قطّ الفرصة ‫الملائمة لإخبارك بذلك

‫إذ لم أشأ أن تعتقد ‫أنّني لست والدك

‫أعماني غروري ‫لكن بعد سماع قصّة (راي)...

‫لا أفهم!

‫قصدنا بنك السائل المنوي لإنجابك

‫أنجبتماني من بنك السائل المنوي

‫نعم، كان في (فيرلونغ) ‫قرب المطعم اليهودي

‫الذي يقدّم أطباقاً شهيّة

‫لا دخل لهذا الأمر ‫في موضوعنا يا (فلورانس)

‫لا أصدّق! ‫مَن هو والدي؟

‫جلّ ما نعرفه هو أنّه يهوديّ ‫ومتّقد الذكاء

‫وهذا ما طلبناه بالتحديد ‫كان عضواً في (منشا)

‫ليس (منشا) بل (مينسا)

‫أتيت من بنك سائل منويّ ‫في (فيرلونغ)، (نيو جيرسي)

‫على الأقل انتسب والدي ‫إلى منظّمة (مينسا)

‫لطالما اعتقدت أنّك متّقد الذكاء

‫كان الحادث برمّته عاطفياً جداً

‫وجب أن أطمئن والدي أنّني سأحبّه ‫وأعتبره والدي على الدوام

‫أحسنت! أنا فخور بك

‫لو قالت لي ابنتي قولاً مماثلاً ‫لذبت واستحلت غباراً

‫من الغريب أنّني حدّدت هويّتي ‫طوال حياتي بقولي: "لن أكون والدي!"

‫لكن بعد أن صحّ اعتقادي أخيراً ‫أشعر بحيرة تامة

‫أجهل كيفيّة تعزيتك

‫- سيكون الغداء على حسابي ‫- شكراً يا (جورج)

‫يجب أن أغادر يا (جورج) ‫لديّ قضيّة أتابعها

‫يجب أن أتبع امرأة عند ‫تقاطع الشارع 110 و(كاتونا)

‫أجهل إن كان ما أشعر به ‫تأثير العقار المزيّف

‫لكنّني أشعر دوماً برجوليّة ‫بعد أكل المحار وكأنّه عليّ...

‫... ممارسة الجنس على الفور

‫لكنّ هذا الشعور يراودك دوماً

‫ما رأيك؟ (راي) الخارق ‫ضدّ (إكزاكتومان)

‫يجب أن تتوقّف عن رسم ‫مشهد الطعن هذا مراراً وتكراراً

‫لماذا؟ استغرق (مونيكا سيليز) ‫سنوات لتخطّي حادث طعنها

‫وكانت لاعبة التنيس ‫المصنّفة أولى في العالم

‫لست (مونيكا سيليز) ‫ولا بدّ من أن تتخطّى هذا الهاجس

‫حسناً! أعتقد أنّني متوتّر قليلاً ‫بشأن مقابلة (سبنسر)

‫سيجري لقاؤكما على ما يرام ‫فأنت بارع في التعامل مع الأولاد

‫غير صحيح ‫لطالما كنت سيئاً في التعامل معهم

‫كان الأطفال الآخرون ينادونني ‫"(هيوستن) الشاذ" في طفولتي

‫كانوا يكرهونني ويقولون: ‫"واجهت (هيوستن) مشكلة لأنّك شاذ"

‫لهذا أصبحت فناناً

‫وصل! وصل! ‫هلا تفتحين الباب

‫قولي لها إنّني أعاني إسهالاً حاداً ‫ولا أريد أن أعدي (سبنسر)

‫الإسهال ليس معدياً يا (راي)

‫هذا غير صحيح ‫وأنت الأدرى بذلك

‫ستقابل ابنك ‫سواء شئت أم أبيت

‫مرحباً! مرحباً!

‫تعال يا (راي) ‫وصلت (رينيه) ومعها (سبنسر)

‫هل يرتدي وشاحاً أحمر؟

‫نعم، رغب في أن يبدو بمظهر البطل ‫أمام (سبنسر)، هذه شخصيّته البديلة

‫يا للطف! ‫هل هو معتلّ عقلياً؟

‫يشعر بالتوتّر ولم يحظ بكمّ كافٍ ‫من النوم ليلة البارحة لذا فهو متعب

‫وكذلك بالنسبة إلى (سبنسر) ‫قد يأخذان قيلولة معاً لاحقاً

‫- سأقلّه عند الساعة السادسة ‫- هيّا يا (راي)!

‫- كلا! ‫- لا شيء يدعو للخوف (راي)

‫(سبنسر) متحمّس للقائك ‫وتمضية النهار معك

‫- حقاً؟ ‫- حافظ على جدوله اليوميّ

‫نزهة وقيلولة وقنّينة حليب ‫تفضّل، احمله!

‫أحبّك!

‫يجب أن تكون هدفي طويلة ‫وتضع قبّعة صفراء فارقة

‫هل القبّعة فارقة لأنّها صفراء ‫أم أنّها صفراء وفارقة؟

‫لا أدري! نقطة سديدة

‫استعان الزبون بخدمتي على الهاتف ‫وطلب منّي ملاحقتها حيثما تذهب

‫- والأماكن التي تنزل فيها ‫- تبدو مهمّة سهلة

‫سأساعدك قليلاً ‫لكن عليّ الذهاب لمقابلة ابنتي

‫- هل وجدت شقّة؟ ‫- نعم

‫وجدت هي وصديقها الحميم ‫مكاناً في (شيلسي)

‫سأقابله اليوم للمرة الأولى أيضاً ‫لكنّني سأكرهه على الفور

‫لا بدّ من أنّ هذه هدفي ‫هذه القبعة صفراء وفارقة

‫- هيّا بنا! ‫- يا لقوامها الرشيق!

‫يبدو أنّني أرى كمنجة كبيرة ‫تحت فستانها، أحبّ هذه القضيّة

‫تمهّل يا (جورج) ‫تسير بسرعة فائقة

‫لكنّني أريد إلقاء نظرة عن كثب ‫فقد أكلت المحار للتو

‫- لكنّك لا تتصرّف باحتراف ‫- لا أريد ذلك

‫يا إلهي! ماذا عنها؟ ‫لنتبعها

‫- تذهب باتّجاه قطاري النفقيّ ‫- (جورج)!

‫بدأت أشعر بمفعول المحار ‫حظاً موفقاً!

‫آسف! آسف!

‫هيّا يا صاح!

‫أمكنك التصرّف باحترام ‫ومساعدتي على فتح الباب على الأقل

‫- تباً لك أيّها المخنّث! ‫- مخنّث؟

‫(سبنسر)!

‫تباً لهذا!

‫- أتزيد قهوة سيّد (كريستوفر) ‫- كلا، شكراً يا (فيليب)

‫- هل رأيت المقال الجديد؟ ‫- نعم، سيّد (كرستوفر)

‫لكنّني أدعى (ستيفن) ‫وأرافقك منذ غادرت (إيديشن)

‫آسف يا (ستيفن) ‫أصبحت حياتي بفعل الماريجوانا

‫كذلك الفيلم (ميمينتو)

‫كما أنّني متوّتر لأنّني سأقابل ‫ابنتي للمرة الأولى منذ سنتين

‫ها قد وصلت ‫(إيميلي)

‫- مرحباً أبي! ‫- ابنتي العزيزة!

‫- كم تبدين جميلة! ‫- حقاً؟ ألم يزد وزني؟

‫- كلا! هيّا بنا نجلس ‫- حسناً

‫حسناً، أريد أن أعرف عن كلّ ‫حادث كبير حصل معك فوراً

‫- حسناً... ‫- قبل أن تبدأي

‫أريد أن أطلب السماح لأنّني كنت ‫والداً سيئاً خلال السنتين الماضيتين

‫أريد أن نتقرّب أحدنا من الآخر مجدداً

‫أنا متأسّفة لأنّني كنت ابنة سيّئة

‫غير صحيح، أنا الوحيد الذي يُسمح له ‫بالشعور بالذنب هنا

‫يتطلّب عملي كوالد ‫بأن أشعر بالتقصير

‫- حسناً أبي أنت مقصّر ‫- إليّ بعناوينك الكبرى!

‫- حسناً... ‫- انتظري! انتظري!

‫أين صديقك؟ اعتقدت أنّه سيأتي معك

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left