American Dad!

American Dad!

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 6

Informazioni sulla release

American Dad S06E17 An Incident at Owl Creek DSNP WEB-DL-POWER AR
Un commento di kariim

Tag

webdl
Pubblicato il: 2026-06-08
Download: 8
Sottotitoli per non udenti: No

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 136 righe.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.

‫"- من الرائع أن أقول... ‫- صباح الخير، يا أمريكا."

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، أمريكا!"

‫شاري وبوكل سينتقلان للحي ‫وقد دعونا الى حفلة مسبح.

‫لحظة، انها الاسبوع المقبل! ‫ألدينا ما يكفي من الوقت؟

‫كلا يا ستان، أيعني هذا ‫أن علينا القيام من جديد...

‫بعرض أزياء لنتأكد أننا جديرون بأن ‫يرانا الناس على الملا؟ نعم بالتأكيد.

‫أول العارضات، هايلي سميث...

‫ترتدي زياً من مجموعة ‫"جنون حثالة البيض ببحيرة هافاسو".

‫توقف! توقف! لن ترتدي هذا ‫في حفلة بوكل وشاري.

‫تبدين كمن يحملن لوحات بدء الجولات ‫في حلبات قتال الكلاب في فريسنو.

‫يا ستيف، تعرف بشأن الحفلة ‫منذ أسبوع لكنك لم تنم عضلاتك.

‫لم تأكل شيئاً من مسحوق البروتين ‫روسي الصنع الذي جلبته من أجلك.

‫لا أعتقد أنه للبشر يا أبي.

‫اغرب عن وجهي! ‫جعلتني أشعر بالندم،

‫على بناء هذا الممشى الاحترافي ‫في غرفة المعيشة.

‫- أما أنت يا حبيبي فتبدين رائعة. ‫- شكراً لك.

‫لكنك تتحدثين كثيراً في الحفلات ‫ولهذا سأعطيك حداً من مائة كلمة.

‫- انظري، أتيتك بعداد كلمات. ‫- هل أنت جاد؟

‫بقي عندك 97 كلمة.

‫يا ستان، لم كلما خرجنا معاً علناً ‫تخضعنا لتفتيشك السخيف؟

‫نعم يا أبي، ‫لماذا يهمك رأي الناس كثيراً؟

‫لان هذا هو كل ما يهم.

‫القيمة الحقيقية للانسان ‫هي قيمته في عيون الاخرين...

‫وهذا من سفر التكوين، ‫من أول ألبوم على ما أعتقد.

‫مرحباً بالحي يا شاري، ‫أسعيدة أنك لست بالغابة الان؟

‫تكفيني سنة في تلك ‫المقصورة المقرفة، بدأت أجن.

‫يا باكل، تخلص من طائر البومة، ‫يثير الصداع النصفي لدي.

‫لكنه كان أعز أصدقائي ‫لخمسة عشر عاماً قضيتها في البرية.

‫اما هو أو أنا، من ستختار؟ من؟

‫من؟ من؟ ‫لا تتدخل أنت.

‫من؟

‫"الحفلة تسير على ما يرام، ‫لا أخطاء من آل سميث، جيد".

‫"لحم الصدر ممتاز..."

‫"لكن انتبه، فـ96 بالمائة من الاخطاء ‫في الحفلات تتعلق بالطعام أو الشراب"

‫"لا تدعه ينسكب ولا تغص فيه"

‫كيف حالك؟

‫"تبلي حسناً أيها الصبي، أحبك"

‫أبي، أتعرق كالخنزير ‫في هذا الثوب، هذا مخز.

‫لا أراه كذلك.

‫أظهري بعض الاحترام، فقد غرقت ‫جدتك في بزة السباحة تلك.

‫- كيف العائلة؟ لا احراج؟ ‫- حتى الان جيدة جداً.

‫مرحباً جميعاً، أنا أبل مكفريدي ‫أخو ستان، هل أشم رائحة طعام؟

‫كلا، انه روجر.

‫ساعدت بوكل لاعتناق اليهودية، ‫كان هذا شاقاً.

‫مرحباً أيها الحاخام، سأخبرك بمزحة، ‫يتودد كاهنان الى صبي مذبح...

‫مرحباً أيها الرجل ‫الذي يظن عن خطأ أنه أخي...

‫ان كنت تريد مزحة أيها الحاخام ‫فلدي واحدة جيدة ونظيفة...

‫ما هي خواتم الزواج الثلاثة؟

‫أولها خاتم الخطبة ‫وثانيها خاتم الزواج...

‫وثالثها؟ خاتمة المعاناة.

‫يا ستان، ليست هذه مزحة جيدة ‫لانها ليست عنصرية، هذه أخرى...

‫دخل مكسيكي كسول حانة ‫يملكها رجل أسود أشد كسلاً...

‫أيها الناس، من يريد أن يراني ‫أقفز في المسبح كالقذيفة؟

‫نعم.

‫رجل يحول جسده الى أداة تقليدية ‫من أدوات الحرب؟ أنا مهتم.

‫دائماً أغطي أخطاء أفراد هذه الاسرة.

‫قذيفة! قذيفة! قذيفة!

‫يا الهي، كان طبق اللحم دسماً، ‫علي الذهاب للحمام.

‫قذيفة! قذيفة! قذيفة!

‫- كلا! غير معقول. ‫- يا الهي.

‫لكنها غطسة رائعة ‫بالرغم من ذلك.

‫فعل تلك الفعلة في مسبح الجيران؟

‫هذا مثير للاشمئزاز، ‫يسبح الناس في هذه المياه.

‫أظنني سأصاب بطفح جلدي، ‫كنت بالمسبح حينها، في نقطة الصفر.

‫يا هايلي، ليس محبذاً ‫أن تستخدمي هذه العبارة.

‫كنت في نقطة الصفر.

‫كنت أول من وصل ‫وقمت ببيع قمصان مثيرة...

‫مكتوب عليها يو ماما بين فارتنغ، ‫لم يجدها الجميع مثيرة.

‫يا لابيكما المسكين، ‫لم يعد للمنزل ليلة البارحة.

‫- يا ستان، أكنت هنا طيلة الليل؟ ‫- نعم، ولن أخرج أبداً.

‫- وكنت قلقاً أن أحرجك أنا؟ ‫- كف عن هذا يا ستيف.

‫يا ستان، لم تنتقص مكانتك ‫في عيوننا أبداً بسبب ما فعلته.

‫لا يهمني رأيكم، ما قيمته؟ ‫لقد تدمرت سمعتي...

‫تلطخت مثلما تلطخ سروال السباحة ‫ومواضع جلوسي عندما أتيت الى المنزل.

‫حبيبي، لا أحد يعرف ‫الا بعض الجيران في الحفلة.

‫أنت تضخم الموضوع.

‫حسناً، ربما كنت محقة.

‫- كلا يا فرانك، أنت ابق هناك. ‫- مرحباً يا فرانك.

‫"ثانوية بيرل بيلي ‫ويليها منزل ستان سميث"

‫يا ستان، ماذا حدث؟

‫أصبت بالخزي، ‫كل البلدة تستهزأ بي، وبكل الايام.

‫عينني بولوك رئيساً لقسم جديد ‫"شعبة الاستجابة التكتيكية الحضرية"

‫يا فرانسين، استيقظي.

‫أنا متعبة جداً، افعل ما تريده ‫لكن أرجوك لا تبلل شعري.

‫أيقظي الاطفال وأحضريهم للسيارة، ‫لديك 90 ثانية.

‫يا ستان، انها الثالثة صباحاً، ‫الى أين نحن ذاهبون؟

‫لم أعد أستطيع العيش بهذه البلدة.

‫لقد مات آل سميث ‫ولا مجال للعودة الى الوراء.

‫- يا الهي! انه فرانك. ‫- أنا أراه.

‫"مطعم"

‫ستان، كنا نقود طيلة الليل.

‫- هل لديك خطة أصلاً؟ ‫- نعم...

‫الابتعاد عن عاري قدر الامكان.

‫- ألا يمكننا العودة للمنزل؟ ‫- نعم، اذا كنا نستطيع العودة للماضي.

‫أيمكنك فعل ذلك يا هايلي؟ ‫هل دخنت ما يكفي من المخدرات؟

‫اذا رأيتني في الماضي ‫فقولي لي ألا أقفز في المسبح.

‫يا روجر، ماذا حدث؟

‫يبدو أنه أحياناً يكون الثقب ‫في حمام الرجال مجرد ثقب ليس الا.

‫"العالم يحتاج الى أن يعرف..."

‫- "أمريكا مستعدة لتقود مجدداً". ‫- "الرئيس أوباما".

‫ملهم جداً.

‫بالمناسبة، أنتم سائقو شاحنات، ‫أتريدون سماع مزحة عنصرية فظيعة؟

‫مهلاً! في بلدتي، لا نحكم ‫على انسان بسبب لون بشرته...

‫أو دينه أو حتى أخطاء ماضيه.

‫عفواً أيها الصديق، ‫من أين أنت بالضبط؟

‫بلدة صغيرة بولاية انديانا ‫تدعى ميرسيفيل.

‫ليست فخمة، ‫وليس لدينا أي مسابح...

‫ولهذا لا يروي أحد ‫أي قصص تتعلق بالمسابح.

‫لكن ما ينقصنا من المسابح ‫نعوض عنه في التفهم.

‫يبدو وكأنه المكان المثالي ‫بالنسبة لنا لنعيش فيه.

‫ليس هناك نشاط كبير للمثليين ‫خلف المطعم أيضاً.

‫يا لها من بلدة قديمة، ‫مطعم تقليدي.

‫وحلاق على الطراز القديم، ‫ومخبز.

‫نعم، فهمنا، انها جنة صغيرة.

‫لنأمل فقط أن فيها ما في بلدات ‫أمريكا الصغيرة الاخرى...

‫مخدر أمفيتامين رخيص ومتوفر.

‫على متجر المعدات لافتة طلب عمال ‫أعتقد أنني سأستفسر بداخل المحل.

‫أتعرفون يا قوم، قد تكون هذه ‫فرصة حقيقة لنعيد اختراع أنفسنا.

‫نعم، أنا واثق أن الحياة هنا ‫ستكون مختلفة جداً بالنسبة لي.

‫- الحلاقة ناعمة بما يكفي حتى الان؟ ‫- حتى الان.

‫وشكراً لاقناعي ألا أطيل شعر رقبتي، ‫لابد أن أقول انني أحببت بلدتكم...

‫أظن أن أسرتي ستكون ‫سعيدة هنا لاجيال قادمة.

‫- هل أعرفك؟ ‫- لا، لا أعتقد.

‫- لحظة، هل أنت من لانغلي فولز؟ ‫- لم أسمع بها قط.

‫هل أنت متأكد؟ ‫لان أخي يعيش في لانغلي فولز...

‫بعث لي بقصاصة من صحيفة ‫وأقسم ان صورتك كانت فيها...

‫- فعلت شيئاً ما... ‫- أتريدون سماع مزحة عنصرية جيدة؟

‫لا أستطيع أن أتذكر الامر ‫وقد تخلصت من القصاصة...

‫لكني سأتذكر، دائماً أتذكر.

‫أيها الرئيس ماو، لا يمكنني ‫تذكر ما فعله ذلك الرجل.

‫ماذا فعل؟

‫كان شيئاً محرجاً.

‫تذكرت! لقد غطس بشكل قذيفة ‫في مسبح، ومن ثم خرجت منه...

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left