Le prime 136 righe.
"صباح الخير، يا أمريكا، أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.
"الشمس في السماء، لديها ابتسامة على وجهها.
"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.
"- من الرائع أن أقول... - صباح الخير، يا أمريكا."
"أب أمريكي" "صباح الخير، أمريكا!"
شاري وبوكل سينتقلان للحي وقد دعونا الى حفلة مسبح.
لحظة، انها الاسبوع المقبل! ألدينا ما يكفي من الوقت؟
كلا يا ستان، أيعني هذا أن علينا القيام من جديد...
بعرض أزياء لنتأكد أننا جديرون بأن يرانا الناس على الملا؟ نعم بالتأكيد.
أول العارضات، هايلي سميث...
ترتدي زياً من مجموعة "جنون حثالة البيض ببحيرة هافاسو".
توقف! توقف! لن ترتدي هذا في حفلة بوكل وشاري.
تبدين كمن يحملن لوحات بدء الجولات في حلبات قتال الكلاب في فريسنو.
يا ستيف، تعرف بشأن الحفلة منذ أسبوع لكنك لم تنم عضلاتك.
لم تأكل شيئاً من مسحوق البروتين روسي الصنع الذي جلبته من أجلك.
لا أعتقد أنه للبشر يا أبي.
اغرب عن وجهي! جعلتني أشعر بالندم،
على بناء هذا الممشى الاحترافي في غرفة المعيشة.
- أما أنت يا حبيبي فتبدين رائعة. - شكراً لك.
لكنك تتحدثين كثيراً في الحفلات ولهذا سأعطيك حداً من مائة كلمة.
- انظري، أتيتك بعداد كلمات. - هل أنت جاد؟
بقي عندك 97 كلمة.
يا ستان، لم كلما خرجنا معاً علناً تخضعنا لتفتيشك السخيف؟
نعم يا أبي، لماذا يهمك رأي الناس كثيراً؟
لان هذا هو كل ما يهم.
القيمة الحقيقية للانسان هي قيمته في عيون الاخرين...
وهذا من سفر التكوين، من أول ألبوم على ما أعتقد.
مرحباً بالحي يا شاري، أسعيدة أنك لست بالغابة الان؟
تكفيني سنة في تلك المقصورة المقرفة، بدأت أجن.
يا باكل، تخلص من طائر البومة، يثير الصداع النصفي لدي.
لكنه كان أعز أصدقائي لخمسة عشر عاماً قضيتها في البرية.
اما هو أو أنا، من ستختار؟ من؟
من؟ من؟ لا تتدخل أنت.
من؟
"الحفلة تسير على ما يرام، لا أخطاء من آل سميث، جيد".
"لحم الصدر ممتاز..."
"لكن انتبه، فـ96 بالمائة من الاخطاء في الحفلات تتعلق بالطعام أو الشراب"
"لا تدعه ينسكب ولا تغص فيه"
كيف حالك؟
"تبلي حسناً أيها الصبي، أحبك"
أبي، أتعرق كالخنزير في هذا الثوب، هذا مخز.
لا أراه كذلك.
أظهري بعض الاحترام، فقد غرقت جدتك في بزة السباحة تلك.
- كيف العائلة؟ لا احراج؟ - حتى الان جيدة جداً.
مرحباً جميعاً، أنا أبل مكفريدي أخو ستان، هل أشم رائحة طعام؟
كلا، انه روجر.
ساعدت بوكل لاعتناق اليهودية، كان هذا شاقاً.
مرحباً أيها الحاخام، سأخبرك بمزحة، يتودد كاهنان الى صبي مذبح...
مرحباً أيها الرجل الذي يظن عن خطأ أنه أخي...
ان كنت تريد مزحة أيها الحاخام فلدي واحدة جيدة ونظيفة...
ما هي خواتم الزواج الثلاثة؟
أولها خاتم الخطبة وثانيها خاتم الزواج...
وثالثها؟ خاتمة المعاناة.
يا ستان، ليست هذه مزحة جيدة لانها ليست عنصرية، هذه أخرى...
دخل مكسيكي كسول حانة يملكها رجل أسود أشد كسلاً...
أيها الناس، من يريد أن يراني أقفز في المسبح كالقذيفة؟
نعم.
رجل يحول جسده الى أداة تقليدية من أدوات الحرب؟ أنا مهتم.
دائماً أغطي أخطاء أفراد هذه الاسرة.
قذيفة! قذيفة! قذيفة!
يا الهي، كان طبق اللحم دسماً، علي الذهاب للحمام.
قذيفة! قذيفة! قذيفة!
- كلا! غير معقول. - يا الهي.
لكنها غطسة رائعة بالرغم من ذلك.
فعل تلك الفعلة في مسبح الجيران؟
هذا مثير للاشمئزاز، يسبح الناس في هذه المياه.
أظنني سأصاب بطفح جلدي، كنت بالمسبح حينها، في نقطة الصفر.
يا هايلي، ليس محبذاً أن تستخدمي هذه العبارة.
كنت في نقطة الصفر.
كنت أول من وصل وقمت ببيع قمصان مثيرة...
مكتوب عليها يو ماما بين فارتنغ، لم يجدها الجميع مثيرة.
يا لابيكما المسكين، لم يعد للمنزل ليلة البارحة.
- يا ستان، أكنت هنا طيلة الليل؟ - نعم، ولن أخرج أبداً.
- وكنت قلقاً أن أحرجك أنا؟ - كف عن هذا يا ستيف.
يا ستان، لم تنتقص مكانتك في عيوننا أبداً بسبب ما فعلته.
لا يهمني رأيكم، ما قيمته؟ لقد تدمرت سمعتي...
تلطخت مثلما تلطخ سروال السباحة ومواضع جلوسي عندما أتيت الى المنزل.
حبيبي، لا أحد يعرف الا بعض الجيران في الحفلة.
أنت تضخم الموضوع.
حسناً، ربما كنت محقة.
- كلا يا فرانك، أنت ابق هناك. - مرحباً يا فرانك.
"ثانوية بيرل بيلي ويليها منزل ستان سميث"
يا ستان، ماذا حدث؟
أصبت بالخزي، كل البلدة تستهزأ بي، وبكل الايام.
عينني بولوك رئيساً لقسم جديد "شعبة الاستجابة التكتيكية الحضرية"
يا فرانسين، استيقظي.
أنا متعبة جداً، افعل ما تريده لكن أرجوك لا تبلل شعري.
أيقظي الاطفال وأحضريهم للسيارة، لديك 90 ثانية.
يا ستان، انها الثالثة صباحاً، الى أين نحن ذاهبون؟
لم أعد أستطيع العيش بهذه البلدة.
لقد مات آل سميث ولا مجال للعودة الى الوراء.
- يا الهي! انه فرانك. - أنا أراه.
"مطعم"
ستان، كنا نقود طيلة الليل.
- هل لديك خطة أصلاً؟ - نعم...
الابتعاد عن عاري قدر الامكان.
- ألا يمكننا العودة للمنزل؟ - نعم، اذا كنا نستطيع العودة للماضي.
أيمكنك فعل ذلك يا هايلي؟ هل دخنت ما يكفي من المخدرات؟
اذا رأيتني في الماضي فقولي لي ألا أقفز في المسبح.
يا روجر، ماذا حدث؟
يبدو أنه أحياناً يكون الثقب في حمام الرجال مجرد ثقب ليس الا.
"العالم يحتاج الى أن يعرف..."
- "أمريكا مستعدة لتقود مجدداً". - "الرئيس أوباما".
ملهم جداً.
بالمناسبة، أنتم سائقو شاحنات، أتريدون سماع مزحة عنصرية فظيعة؟
مهلاً! في بلدتي، لا نحكم على انسان بسبب لون بشرته...
أو دينه أو حتى أخطاء ماضيه.
عفواً أيها الصديق، من أين أنت بالضبط؟
بلدة صغيرة بولاية انديانا تدعى ميرسيفيل.
ليست فخمة، وليس لدينا أي مسابح...
ولهذا لا يروي أحد أي قصص تتعلق بالمسابح.
لكن ما ينقصنا من المسابح نعوض عنه في التفهم.
يبدو وكأنه المكان المثالي بالنسبة لنا لنعيش فيه.
ليس هناك نشاط كبير للمثليين خلف المطعم أيضاً.
يا لها من بلدة قديمة، مطعم تقليدي.
وحلاق على الطراز القديم، ومخبز.
نعم، فهمنا، انها جنة صغيرة.
لنأمل فقط أن فيها ما في بلدات أمريكا الصغيرة الاخرى...
مخدر أمفيتامين رخيص ومتوفر.
على متجر المعدات لافتة طلب عمال أعتقد أنني سأستفسر بداخل المحل.
أتعرفون يا قوم، قد تكون هذه فرصة حقيقة لنعيد اختراع أنفسنا.
نعم، أنا واثق أن الحياة هنا ستكون مختلفة جداً بالنسبة لي.
- الحلاقة ناعمة بما يكفي حتى الان؟ - حتى الان.
وشكراً لاقناعي ألا أطيل شعر رقبتي، لابد أن أقول انني أحببت بلدتكم...
أظن أن أسرتي ستكون سعيدة هنا لاجيال قادمة.
- هل أعرفك؟ - لا، لا أعتقد.
- لحظة، هل أنت من لانغلي فولز؟ - لم أسمع بها قط.
هل أنت متأكد؟ لان أخي يعيش في لانغلي فولز...
بعث لي بقصاصة من صحيفة وأقسم ان صورتك كانت فيها...
- فعلت شيئاً ما... - أتريدون سماع مزحة عنصرية جيدة؟
لا أستطيع أن أتذكر الامر وقد تخلصت من القصاصة...
لكني سأتذكر، دائماً أتذكر.
أيها الرئيس ماو، لا يمكنني تذكر ما فعله ذلك الرجل.
ماذا فعل؟
كان شيئاً محرجاً.
تذكرت! لقد غطس بشكل قذيفة في مسبح، ومن ثم خرجت منه...
No comments yet. Be the first to leave one.