Le prime 200 righe.
"في بداية الحرب العالمية الأولى تخرجت (دورا كارينغتون)"
"من (سلايد سكول أوف فاين آرت) في (لندن)"
"حيث، وبعد الفوز بعدد من الجوائز نُظر إليها كرسّامة مستقبلها استثنائي"
"هذه قصّة حياتها"
"واحد: (ليتون) و(كارينغتون) عام 1915"
- مرحباً - سيدي
سيارة أجرة أم عربة يا سيدي؟
لا أظن أنه علينا أن نتخذ قراراً متسرعاً، أليس كذلك؟
أظن أنني سأستقل تلك
(فانيسا)
- أنا منهك - إبريق الشاي جاهز
- (كلايف) - أخشى أننا سنخدم أنفسنا
لنهاية هذا الأسبوع الخُدام في عطلة حتى الاثنين
- يا للهول! - وضعناك في غرفة النوم الأمامية
- هناك موقد في غرفة الجلوس - ممتاز
- سأحضر لك كوب شاي - من فضلك
- أحضرت لك بطاقاتي للتموين - شكراً
- (فانيسا) - أجل
من هو ذاك الفتى الفاتن؟
- لا أظن أنك تعني أحد ولديّ - لا
هو
(كارينغتون)؟
يا للهول!
- هناك شخص أريدك أن تقابليه - أنا آتية
هذا (ليتون سترايتشي)
مرحباً
سأحضر الشاي
- إذاً أنت (كارينغتون) - أجل
- صديقة (مارك غيرتلر) - أنا أعرفه
سيبدأون بالتجنيد الإجباري خلال أسابيع سيتم جرنا جميعاً إلى محكمة مريعة
عليك أن تكون من رافضي الخدمة العسكرية
أفضل الذهاب إلى السجن أو إلى المناجم
سيكون ذلك أكثر دفئاً وستلتقي أناساً من طبقة أرقى بكثير، أنا متأكد
تقول (أوتلين) إنها قد تستطيع المساعدة
لا بد من أنه هناك فائدة من أن يكون لديك بعض الأصدقاء في المناصب العالية
- ألا تحب (أوتلين)؟ - أنا مخلص لـ(أوتلين)
إنها كبرج (إيفل)، هي سخيفة جداً لكن لديها وجهات نظر ممتازة
هل تظن أن حياكة الشالات للجنود يُعتبر عمل حرب أساسياً؟
أنا مشغول جداً في هذه الأيام وكنت أتعلم الألمانية كذلك
- وهي لغة كريهة - إذاً لمَ تتعلمها؟
عزيزتي، لنفترض أنهم ربحوا
يا للهول، هل يمكنك تخيل كيف ستكون الحرب؟
"فيما (نيسا) و(كلايف) يقيمان كليهما علاقات مع أنسباء لي"
"لا أستطيع ألا أنظر إلى زواجهما كزواج متحضر بشكل غريب"
هل تحبين فعلاً أن تتم مناداتك بـ(كارينغتون)؟
- أجل - لماذا؟
- إن اسمي الصغير هو (دورا) - فهمت
- هل بإمكانك سماعها؟ - ماذا؟
الأسلحة
نعم
لدي 3 إخوة هناك
لا أستطيع أن أخبرك كم يدفعني الأمر إلى الغضب
- كنت لأنضم لو كنت رجلاً - ألا تظنين...
كلا، بالطبع لا أظن ذلك لكنني كنت سأنضم بالرغم من ذلك
أتمنى لو ولدت صبياً
تتمتعين بأذنين جميلتين
لا تفعل! توقف عن ذلك! هلا تمتنع عن ذلك؟
أنا آسف
- هل أحضرت فطوري؟ - كلا، لم أفعل
- كنت سأقص لك لحيتك - لماذا؟
لأعاقبك
فهمت
- هل ما زلت تريدين معاقبتي؟ - كلا، كلا، لا أريد ذلك
"اثنان: (غيرتلر) 1916 - 1918"
هذا يكفي، هذا يكفي
- لماذا؟ - علي الذهاب قريباً في كل الأحوال
- لمَ لا تبيتين هنا؟ - دعنا لا نتناقش في هذا مجدداً
أنا أسأل وحسب
هذا يجعلني أفكر في أنك مهتم بي جنسياً وحسب
يا للهول، أنت تغضبينني كثيراً بالطبع أنا مهتم بك جنسياً
هذا لا يعني أنني مهتم بك جنسياً فقط
بإمكاني الحصول على ذلك في أي مكان
أنا مهتم بك وبآرائك وبرأيك بي
لذا من الطبيعي أن أكون مهتماً جنسياً بك أيضاً، فقد طلبت الزواج منك!
- أنا أعلم يا (مارك)، لكن... - كنت لأفهم لو قلت لي إنني بشع
أو أنني لا أعجبك لكنك قلت إنني أعجبك
بالطبع تعجبني
حسناً إذاً
- أنت من يعجبني وليس جسدك - أنا جسدي
طابت ليلتك
لا يمكنك أن تتوقعي أن تبقي عذراء طوال حياتك
ما الأمر؟
كنت أفكر فقط بذلك الرجل المقزز ذات اللحية
لم أكن لأفكر في ذلك كثيراً لو كنت مكانك
- في النهاية هو مثلي - ماذا؟
(ليتون)، إنه مثلي
- لا أعرف أبداً ماذا يعني ذلك - يعني أنه مثلي الجنس
"نادِ السيد (سترايتشي)"
"(غايلز ليتون سترايتشي)؟"
- سيد (سترايتشي)؟ - كلا، (فيليب موريل)
- نائب عن (بيرنلي) - أنا...
أظن أن السيد (سترايتشي) يرتّب وثائقه
- سيد (سترايتشي) - لحظة واحدة
أنا ضحية مرض البواسير
- مهنتك الكتابة، صحيح؟ - صحيح، أنا كذلك
بالاستناد إلى تقرير الهيئة الاستشارية، فقد قمت بتصريح
يدل على أنه لديك اعتراض ضميري لآخذ طرف في الحرب
- هل أدليت بهكذا تصريح؟ - أجل، أجل
- سيد (سترايتشي) - أجل
هل نفهم أنه لديك اعتراض ضميري على كل الحروب؟
كلا، بتاتاً، هذه فقط
إذاً، هلا تقول لنا ما الذي كنت لتفعله لو رأيت جندياً ألمانياً يغتصب أختك
أظن أنني سأحاول التفرقة بينهما
لن أشارك بأي عمل عمداً لإكمال هذه الحرب
إن اعتراضي ليس مبنياً على اعتقاد ديني بل على اعتبارات أخلاقية
ولن أخالف هذه الادانات مهما كانت العواقب
حسناً، بعد كل ذلك، يبدو احتمال السجن مريحاً بشكل إيجابي
لن يرسلوك أبداً إلى السجن الكثير منهم ارتادوا المدرسة معك
آمل أن تكون محقاً
هل حالفك الحظ في أحجية (كارينغتون) الشهيرة؟
إنه جهل فحسب، خوف وجهل
مضى على ذلك 4 سنوات كادت أفكاري المبدعة تنفد
لا ينفع أن تسألني عن رأيي
عندما يتعلق الأمر بمخلوق مع مهبل دائماً ما أكون مشوشاً
بكل الأحوال، قررت أنه إن كان هناك أحد يمكنه مساعدتي فهو أنت
أنا؟ كيف؟
لا أعلم بالتحديد، أعني إن بقيت معها بعض الوقت
رجل مثلك، ليس لديها رفاق أكبر منها، عليها أن تتعلم
إن رسائل (كيتس)، بالطبع حادة في موضوع العذرية
- وعملي - ماذا؟
هذه مثلاً هذه لوحة راديكالية
هذا موقفي من آليات الحرب المجردة من الروح
إنها لن تفهم ذلك
التناغمات مثلاً إنها مثل (باخ) هل توافقني الرأي؟
لكن الانتقادات...
أنا واثق من أن الصحف مليئة بـ(غيرتلر) في أيامنا هذه
هذا ليس جيداً لها، على أحد أن يفسّر لها، شخص تحترمه، أنني فنان مهم
هل تظن أنها إن أدركت ذلك فستقوم...
أنا واثق من ذلك
في البداية، ما زلت مجبراً في سنّي على العيش في منزل أمي
ببساطة لأنني مفلس تقريباً
من الأرجح أنك تظنيني رجلاً يحب الرسائل
كل ما تمكنت من نشره هو بعض التقييمات وعدداً قليلاً من الانتقادات
لا يمكنني أن أكتب نصف الأشياء التي أريد كتابتها
لو كان باستطاعتي، ما كنت لأجرأ على كتابتها خوفاً من قتل أمي
كما أنني أجد نفسي وبالرغم من سني الكبير وصحتي السيئة
تتهجم عليّ الدولة لأكون جزءاً من حرب سخيفة كلياً
من الواضح أنهم غير قادرين على ربحها
ومسببين بذلك موت عدد كبير من الأشخاص
لذا تم تصغيري الآن لأكتب كراسات لرابطة عدم التجنيد
وهو من المرجح كثيراً أن يؤدي بي إلى السجن
بوصف آخر، أنا غامض وعاجز وخائف ومفلس وبارع في الصفات
- إن الأمر ليس بهذا السوء بالتأكيد - كلا، أنت محقة
إن نظرت إلى الأمر من وجهة أخرى فأنا مثلي عجوز محترم ذو دخل متواضع
أظن أنه عليك أن تغادر قريباً قبل أن يحل الظلام
كلا، كلا أنا أحب الظلام كثيراً
إنها أكثر اللقاءات المثيرة للحماسة
ليس عليك أن تحرمينا من ملذاتنا القليلة البسيطة يا حبيبتي
ليس لدينا الكثير لننتظره سوى الشيخوخة
هل تستطيعين تخيل ذلك؟ المطر والوحدة والندم
- كلا، لا أستطيع تخيل ذلك - انتظري حتى تواجهينها مباشرة
كم تبلغ من السن على أي حال؟
سأصبح في الـ36 في ذكرى مولدي التالية
دعتني (أوتلين) إلى (غارسينغتون) في نهاية الأسبوع التالي
- "أنا أيضاً" - "سأذهب إن ذهبت"
"في المرة الأخيرة التي كنت هناك كان الجميع أطرش أو فرنسياً"
كيف تسير الحملة؟
- الحملة؟ - مسألة (كارينغتون)
أفهم أنك ما زلت تعمل عليها
هل عليك حقاً يا (أوتلين) أن تقولي الأشياء بهذه الوقاحة؟
أفضل أن أرى نفسي كمعلّم عوضاً عن...
- عن ماذا؟ - قوّاد
لا تكن سخيفاً، أنت تعرف مثلي أن (كارينغتون) تعاني مرضاً
إن فتاة بهذا السن ما زالت عذراء، إنه أمر غريب
- كنت ما أزال بتولاً في سنها - لكن هذا ما أعنيه، ألا تفهم؟
أنا أيضاً كنت كذلك ألا يجب أن يكون هناك تقدم؟
عليّ أن أتكلم معك بأمر جدي قبل أن يصل (مارك)
أعرف كم من الصعب يا عزيزتي أن تصلحي بين الصفوية وحب الجمال
إنه اعتبار لا يغادر ذهني عندما أكون في (بيرنلي)
خذي هذه الحديقة مثلاً
بالطبع سيكون من الخطأ زرع أي شيء سوى الملفوف والقرنبيط
أم تظنين أنه من الشرير الوحشي منا أن نحب أزهار الخزامى الزائفة
- أم الزنبق للزينة؟ - بالطبع لا
لا يمكن للشخص أن يحظى بكل ما يريده تذكري ذلك
وأظن بشدة أنه حان الوقت لتواجهي الأمر مباشرة
لا يمكننا أن نعيش دائماً تحت الزجاج كالخيار
علينا أن تشاركي بالحياة
ها أنت ذا يا (كارينغتون)
كنت آمل أن أحظى بفرصة للتكلم معك على انفراد قبل أن يصل (مارك)
ثم حاضرني (بيبسي) لنصف ساعة عن مخاطر العذرية
أصبح يلهث أكثر وشعيرات أنفه أصبحت مهتاجة بشكل رهيب
أخيراً أخبرني أن شخصاً مثلي قد دفع شقيقه (هيو) إلى الانتحار
المني
ما المميز بذلك الإفراز الأبيض الذي يقلل من شأن الإنجليزيين بشدة؟
لا أعارض ذلك نظرياً إنما هي فكرة (مارك) نوعاً ما
لا يمكنني بالطبع أن أوافقك الرأي لكن... ها نحن ذا
(ليتون)؟
أحب رفقتك
أنت قاسي القلب وحكيم جداً
في الأشهر القليلة الماضية في كل مرة أعرف أنني سأراك أتحمس في داخلي
إن قبّلتني مجدداً لا أظن أنني سأعارض أبداً
إنه أمر غريب، لكنني أود ذلك
إن بشرتك كالعاج
ذلك اليوم الذي دخلت فيه، أتذكر؟ لاقص لحيتك
- عرفت عندها... - لا أظن أن هذا ما خطط له (مارك)
- ليس عليه أن يعرف - بكل الأحوال
لا يمكنني ألا أشعر بعدم الارتياح
ما عرفته كان أنني مغرمة بك
وصلني خبر من مجلس الأطباء العسكريين في هذا الصباح
لقد رفضوني
No comments yet. Be the first to leave one.