Le prime 200 righe.
"يُنصح بتحفّظ المشاهدين"
،يحتوي هذا الفيلم على محتوى للبالغين" ".لغة فظّة ومشاهد عنف
"العودة إلى الوطن من "فيتنام .كانت مؤلمة بقدر ألم الحرب نفسها
."لأعوام طويلة، لم يتحدث عن "فيتنام
كنا نصادق زوجين شابين
ولم تتحدث الزوجتان عنها .إلا بعد مضي 12 عاماً
اكتشفتا أن كلانا كان من مشاة البحرية ."في "فيتنام
" "مشاة البحرية 1969
.لم نتفوه بكلمة عنها قط
.ولم نأت على ذكرها أبداً
.وكانت البلد بأكملها على هذا الحال
.كانت قضية مثيرة للخلاف
وكان الأمر أشبه بالعيش في عائلة .يدمن الأب فيها الكحول
".صمتاً، لا نتحدث عن هذا الأمر"
."اتبعت بلدنا هذا النهج مع حرب "فيتنام
،مؤخراً فحسب، حسبما أظن
بدأ جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية ،يتساءل أخيراً قائلاً
ماذا حدث؟"
"ماذا حدث؟
ما نحتاج إليه الآن في هذا البلد
."هو تضميد الجراح وطي صفحة "فيتنام
لا بد أن يتوقف القتل .في هذه الحرب المأساوية
"استراتيجية الجنرال "ويستمورلاند .تُؤتي ثمارها
"مارس 1967"
.لم يعد العدو قريباً من النصر الآن
"يناير 1966"
،أياً كانت طريقة قياسك للأمور
فنحن أفضل حالاً الآن عما اعتقدنا .أننا سنكون عليه في هذا الوقت
!"أوقفوا الحرب في (فيتنام) الآن"
كنت أبعد ما تكون عن الصراحة
."بشأن مدى تورطنا في "فيتنام
لقد زدنا مساعدتنا
.إلى الحكومة، وعملياتها اللوجستية
.لم نرسل قوات مقاتلة إلى هناك
إن أوقعت القطعة الأولى في صف من قطع الدومينو
.فإن القطعة الأخيرة ستقع حتماً
،"إن نجح العدوان في "كوريا
فنتوقع أن ينتشر الأمر "عبر كافة أرجاء "آسيا" و"أوروبا
.ومن ثم إلى نصف العالم هذا
فيكتور فرانكل"، الذي نجا من معسكرات" ،الموت إبان الحرب العالمية الثانية
ألف كتاباً أسماه ."الإنسان والبحث عن المعنى"
.الحياة معاناة"
وكي نبقى على قيد الحياة ".علينا أن نجد معنى ما في المعاناة
وبالنسبة إلى من عانوا منا ،"بسبب حرب "فيتنام
" "القوات البرية
.كان ذلك مسعانا منذ ذلك الوقت
.بدأ تورط "أمريكا" في "فيتنام" سراً
،وانتهى بالفشل، بعد 30 عاماً
.على مرأى من العالم بأكمله
لقد بدأ بحسن نية بوساطة أشخاص شرفاء
،بدافع من سوء فهم مشؤوم
،والثقة الأمريكية المفرطة .والخطأ في تقدير حسابات الحرب الباردة
وطال ذلك التورط لأن التخبط فيه بدا أسهل
،من الاعتراف أنه كان بسبب قرارات مأساوية
،اتخذها 5 رؤساء أمريكيون
.ينتمون لكلا الحزبين السياسيين
،وقبل أن تنتهي الحرب
.سيموت أكثر من 58 ألف أمريكي
كما مات 250 ألف جندي فيتنامي جنوبي على الأقل
.خلال ذلك الصراع أيضاً
كذلك مات أكثر من مليون جندي فيتنامي شمالي
."وفدائي من الـ"فيت كونغ
أيضاً يُعتقد أن نحو مليوني مدني من الشمال والجنوب
،قد لقوا حتفهم
إضافة إلى عشرات الآلاف الآخرين ،من الدولتين المجاورتين
."لاوس" و"كمبوديا"
،بالنسبة إلى العديد من الفيتناميين .كانت تلك حرباً أهلية طاحنة
بينما اعتبرها آخرون فصلاً دامياً
في صراع دام لقرن من الزمان .سعياً لنيل الاستقلال
أما بالنسبة إلى الأمريكيين ،الذين حاربوا فيها
،وإلى من ناضلوا ضدها في الوطن
وكذلك من لمحوها بالكاد ،في نشرات الأخبار المسائية
.كانت حرب فيتنام عقداً من المعاناة والألم
"أحبها أو اتركها"
لقد كانت أكثر الفترات إثارة للخلاف .منذ الحرب الأهلية
"بدا أن "فيتنام ،تستدعي إعادة النظر في كل شيء
،كقيمة الشرف والبسالة
،وخصائص القسوة والرحمة
،ومدى صدق الحكومة الأمريكية
.وما معنى أن تكون وطنياً
ومن عايشوا تلك الفترة ،لم يتمكنوا قط من محو ذكراها
،ولم يكفوا قط عن الجدال بشأن حقيقة ما حدث
،ولم سارت كل الأمور على نحو خاطئ ،وعلى من يقع اللوم
.وما إن كان الأمر يستحق كل ما حدث أم لا
.مضت 40 عاماً
،حتى بين المحاربين الفيتناميين القدماء
.نتجنب الحديث عن الحرب
،يغني الناس عن النصر، وعن التحرير .لكنهم مخطئون
.المسألة ليست من انتصر ومن خسر
.ففي الحرب، لا أحد ينتصر أو يخسر
" "الجيش الفيتنامي الشمالي
.لا يوجد سوى الدمار
فقط أولئك الذين لم يحاربوا قط
.هم من يحبون الجدال بشأن من انتصر أو خسر
هاجم الفرنسيون بلدنا واحتلوها .في منتصف القرن الـ19
" "الجيش الفيتنامي الشمالي
.كان الغزو دموياً ووحشياً
بدأ غزو الفرنسيين للهند الصينية بهجوم
على ميناء "دا نانغ" الفيتنامي القديم .في عام 1858
واستغرق الأمر 50 عاماً ،للاستيلاء على المنطقة بأكملها
و"لاوس" و"كمبوديا"، بالإضافة إلى المنطقة الممتدة بطول 1930 كيلومتراً
."والتي ستُعرف لاحقاً باسم "فيتنام
كان الحاكم العام الفرنسي يحكم ذلك كله
."من قصره في "هانوي
...عاش معظم الفرنسيين في مزارع كبيرة
"فندق (دي لا روتوند) الكبير"
،"وفي مدن مثل "سايغون... والتي صُممت لتبدو قدر الإمكان
.كنظيرتها في وطنهم
كما لم يكلف معظمهم حتى عناء تعلم اللغة .التي كان رعاياهم يتحدثونها
،وعوضاً عن ذلك نصّبوا مجموعة من الأباطرة العملاء
ووظفوا شبكة
من المسؤولين الفيتناميين ،المتحدثين بالفرنسية، والصينية
.ممن كانوا على استعداد لتنفيذ رغباتهم
أرغم الفرنسيون رعاياهم على العمل ،في رصف الطرق وحفر القنوات
.ومد خطوط السكة الحديد وبناء الجسور
،بالطبع كان الفرنسيون فخورين بحضارتهم
.التي ادعوا أنهم سيجلبونها للفيتناميين
وبالطبع لم يكن الفيتناميون .بحاجة إلى الحضارة الفرنسية
.بل كان الاستقلال هو ما يريدونه
لم يتقبل الفيتناميون ،الاحتلال الفرنسي بسهولة
تماماً كما سبق أن حاربوا .الغزاة الصينيين في الماضي
،بحلول بدايات القرن الـ20 .كانت النزعة القومية في ازدياد
لكن كان أي شخص يتجرأ على مقاومة ،الحكم الاستعماري يعرض نفسه للنفي
.أو السجن، أو المقصلة
،لقد تحكموا بكل شيء
.موارد دولتنا
لكن الأهم أنهم سلبونا استقلالنا
.وحريتنا
،عندما كنت طفلاً صغيراً .عرفت القومية بالفعل من المدرسة
" "مشاة البحرية الفيتنامية الجنوبية
ولطالما نظرت إلى الفرنسيين .باعتبارهم أعدائي
.أعدائي
،بالنسبة إلى الفرنسيين .كان الفيتناميون شعباً أدنى مكانة
."في "فيتنام"، لم تكن هناك "مساواة
" "الجيش الفيتنامي الجنوبي
.ولهذا السبب كرهناهم بشدة
.كراهيتي لهم كانت مطلقة
.مطلقة
" "مشاة البحرية 1967
.لقد كرهتهم للغاية
.وكنت في غاية الخوف منهم
.رباه، لقد كنت مرعوباً منهم
.وكلما زاد خوفي منهم، زادت كراهيتي لهم
كنت جندياً من مشاة البحرية في الـ18 من عمري وما زال حبر
.شهادتي الثانوية لم يجف
.لم أكن أريد إلحاق العار بنفسي أمام زملائي
.لكنني كنت في غاية الخوف
لقد شعرت أن شرفي كان على المحك
.طيلة الفترة التي أمضيتها هناك
،في ربيع عام 1919
بينما كانت دول الحلفاء المنتصرة "تجتمع في "باريس
لإعادة بناء العالم ،الذي مزقته الحرب الكبرى
"نزل الرئيس "وودرو ويلسون الذي كان يترأس الوفد الأمريكي
."في فندق "كرييون
ذات يوم، ظهر رجل طويل نحيل في الـ29 من عمره
ومعه عريضة ليعرضها على الرئيس
كان هو وغيره من القوميين الفيتناميين .قد صاغوها
"مستنداً إلى إعلان "ويلسون
بأن مصالح الشعوب المستعمرة يجب أن تُمنح
،أهمية مساوية لمصالح حكامهم الأوروبيين
.طالب الرجل بتطبيق هذا المبدأ على وطنه
وقد وعده سكرتير الرئيس ،"بعرضها على "ويلسون
.لكن لا يوجد دليل أنه قد فعل ذلك
،"كان اسمه "نوين تات تان
لكنه كان يعيش حينها تحت اسم مستعار ."هو "نوين آي كواك
."نوين) الوطني)"
،خلال مسيرته الطويلة الغامضة
،سيستخدم نحو 70 اسماً مستعاراً مختلفاً
،"حتى يستقر أخيراً على اسم "الأكثر استنارة
."هو تشي منه"
كان "هو تشي منه" رجلاً
نجح في إبراز صورة لنفسه
باعتباره شخصاً كرس نفسه كلياً لتحرير
بلاده وشعبه من نير السيطرة الأجنبية
،إلى درجة أنه ضحى برفاهيته
.وحياته الشخصية، ولم يؤسس عائلة لنفسه
...في نظر الفيتناميين، تعد تلك تضحية كبرى
" "(هانوي)
لأنه بالنسبة إلينا... .يحتاج الجميع إلى عائلة
،وُلد "هو تشي منه" عام 1890
.ابناً لموظف صغير في النظام الفرنسي
بعد مشاركته في مظاهرة ضد الإمبراطور الدمية
،وضد الفرنسيين الذين كانوا يتحكمون به
طُرد "هو" من المدرسة .وأصبح مطلوباً للاعتقال
من ثم غادر "فيتنام" في عام 1911 .وظل في المنفى مدة 30 عاماً
وعمل كمساعد طباخ ،على متن باخرة ركاب فرنسية
،"وزار "نيويورك" و"بوسطن
حيث عمل هناك لفترة كطاه للمعجنات ."في فندق "باركر هاوس
،"كما جرف الثلوج في "لندن ."وصبغ الصور في "باريس
"وهناك، انضم "هو تشي منه .إلى الحزب الاشتراكي الفرنسي
"لكن عندما اكتشف كتابات "لينين ،المناهضة للاستعمار
.أصبح شيوعياً
،دُعي إلى "موسكو" بعدها للدراسة
،وتلقى تدريباً ليعمل كعميل سوفيتي
حيث تم انتقاده خلاله أحياناً لكونه قومياً أولاً
،ومن ثم شيوعياً
"وبعدها أُرسل إلى "الصين
لتنظيم خلية مع غيره من الفيتناميين المنفيين
والمساعدة في تأسيس .الحزب الشيوعي الهندوصيني
،"وخلال كل هذا، "كان مرتعشاً ومرتجفاً
No comments yet. Be the first to leave one.